عاجل: الذهب يصعد 4% بعد قرار الفيدرالي..كيف تفاعلت الأسواق؟
أسهم الميم هي أسهم عالية المضاربة، يتداولها المستثمرون الأفراد بكثافة، وتتميز أحيانًا بارتفاعات سريعة في الأسعار يعقبها هبوط حاد بالقدر نفسه. وغالبًا ما يكون هذا التذبذب الشديد نتيجة تأثير منصات التواصل الاجتماعي مثل منتدى وول ستريت بيتس على موقع ريديت التي تدفع تلك الأسهم للارتفاع. ومن أبرز أسهم الميم في السنوات الأخيرة: جيم ستوب (NYSE: GME) و إيه إم سي (NASDAQ: AMCX).
ورغم أن التقلبات الكبيرة قد تبدو مثيرةً للمراقبين من الخارج، فإن نشاط أسهم الميم يمكن أن يكون أداة مفيدة للمستثمرين؛ إذ إن عوائد أسهم الميم تعكس سلوكيات الإقبال على المخاطرة. وغالبًا ما يبلغ التداول المضاربي ذروته عند وصول الأسواق إلى ذرة ارتفاعاتها، كما حدث مؤخرًا في عام 2021. والأهم أن قمم عامي 1929 و1999 اتسمت بتداول مضاربي شديد للغاية.
تحتفظ شركة يو بي إس بسلة أو مؤشر لأسهم الميم، يضم نحو 15 إلى 20 سهمًا بناءً على معايير مثل الشهرة الناتجة عن الشبكات عبر الإنترنت، والضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، وارتفاع نسب البيع على المكشوف. ورغم أن يو بي إس لا تكشف علنًا عن التكوين الكامل لمؤشر الميم الخاص بها، إلا أن تقارير مالية حديثة سلطت الضوء على بعض الأسهم الرئيسية، ومنها: تيلراي (TLRY)، أوبن (OPEN)، كوهلز (KSS)، جو برو (GPRO)، نيو (NIO)، بيوند ميت (BYND)، ودونت (DNUT) .
يوضح الرسم البياني أدناه أن مؤشر الميم حقق أداء ضعيفًا عمومًا منذ بلوغه ذروته في أواخر 2021. ومع ذلك، فقد ارتفع منذ بداية هذا العام بنسبة 73% — أي ما يعادل نحو خمسة أضعاف أداء مؤشر إس آند بي 500. وبعبارة أخرى، لا تزال روح المغامرة في الأسواق قوية جدًا.

نظرة أعمق وراء المؤشرات الرئيسية
مؤخرًا، ظهرت فروقات كبيرة بين التغيرات اليومية للمؤشرات الرئيسية وبين أداء فئات مختلفة من الأسهم. منصة سيمبل فايزور تساعد على فهم هذه الفروقات بسهولة. نعرض هنا ثلاثة رسوم بيانية توضّح نشاط السوق في منتصف يوم الثلاثاء.
يُظهر الرسم البياني الأول، خريطة السوق، أن أكبر الأسهم من حيث القيمة السوقية (المربعات الأكبر حجمًا) كانت منخفضة في ذلك اليوم، بينما ارتفعت أسعار الكثير من الأسهم الأصغر. وفي الوقت الذي التُقطت فيه صورة الشاشة، كان مؤشر إس آند بي 500 منخفضًا قليلًا.
الرسم البياني الثاني يؤكد ما أظهرته خريطة السوق. فقد انخفضت أسهم النمو ذات القيمة السوقية الكبيرة بنحو نصف في المئة تقريبًا، بينما ارتفعت أسهم القيمة ذات القيمة السوقية الكبيرة بمقدار نصف في المئة. بالإضافة إلى ذلك، يجدر ملاحظة أن أسهم الشركات الصغيرة — سواء أسهم النمو أو الأساسية أو القيمة — كانت تحقق أداء جيدًا.

يعرض الرسم البياني الأخير أداء عوامل مختلفة للأسهم. قمنا بإعادة ضبط الإطار الزمني إلى اليوم واحد ليتوافق مع الرسمين السابقين. وليس من المستغرب أن تكون أسهم النمو ذات القيمة السوقية الكبيرة هي الأضعف أداءً، في حين أن أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة كانت من بين الأفضل أداءً.

تغريدة اليوم

