عاجل: خسائر جماعية للأسهم الأمريكية عند الإغلاق
تشهد الأسواق العالمية في الفترة الأخيرة موجات قوية من التقلب وعدم اليقين، نتيجة الصراعات الجيوسياسية والأزمات الاقتصادية المتلاحقة. هنا يطرح كثير من المستثمرين سؤالًا جوهريًا:
هل مازال التحليل الفني أداة فعّالة لاتخاذ قرارات الاستثمار؟ ما هو التحليل الفني؟
التحليل الفني يعتمد على دراسة الرسوم البيانية وحركة الأسعاربهدف التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية. أي أنه يركز على سلوك السوق نفسه، بغض النظر عن الأخبار أو الأحداث السياسية.قوة التحليل الفني في أوقات الأزمات
-
رصد سلوك المستثمرين: حتى في وقت الحروب أو الأزمات، تبقى ردود أفعال المستثمرين واضحة على الشارت. التحليل الفني يساعد على قراءة "الخوف" أو "الطمع" في السوق.
-
مستويات الدعم والمقاومة: رغم الضبابية، تظل هذه المستويات مهمة لأنها تعكس نقاط دخول وخروج حقيقية يتفاعل معها السوق.
-
إدارة المخاطر: التحليل الفني لا يَعِد بالتنبؤ المثالي، لكنه يوفر أدوات لإدارة رأس المال وتحديد وقف الخسارة.
أين يضعف التحليل الفني؟
في لحظات الأخبار المفاجئة مثل اندلاع حرب أو إعلان سياسي غير متوقع، قد تنهار كل التوقعات الفنية مؤقتًا. فالسوق وقتها يتحرك بدافع "الخبر" لا "النمط".
هنا يظهر دور التحليل الأساسي والجيوسياسي الذي يُفسر السبب وراء حركة الأسعار، بينما يظل التحليل الفني مجرد انعكاس متأخر لهذه الحركة. الخلاصة: التوازن هو الحل
في فترات الصراعات، الاعتماد الكامل على التحليل الفني قد لا يكون كافيًا. الأفضل هو المزج بين:
-
التحليل الفني (لتحديد نقاط الدخول والخروج).
-
التحليل الأساسي (لفهم السياق الاقتصادي).
-
متابعة الأوضاع الجيوسياسية (لتقدير المخاطر المفاجئة).
الخلاصة:
التحليل الفني لا يفقد قيمته أبدًا، لكنه وحده لا يكفي في زمن الأزمات. المستثمر الذكي هو من يجمع بين الأدوات، ويدير مخاطره بحكمة بدلًا من الركون إلى مدرسة واحدة فقط.