عاجل: البيتكوين تنهار إلى 75 ألف دولار..وخسائر 11.6% أسبوعيًا
استقرت معدلات التضخم في الولايات المتحدة عند مستوى 3% خلال سبتمبر، وفقًا لبيانات حكومية صدرت يوم الجمعة، لكنها جاءت أقل من التوقعات، فيما يواصل المستثمرون مراقبة مسار الاحتياطي الفيدرالي نحو تحقيق هدفه البالغ 2%
وأظهر تقرير مكتب إحصاءات العمل أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 3.0% على أساس سنوي في سبتمبر، بعد أن كان 2.9% في أغسطس، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى ارتفاع 3.1%. ويُعد هذا أعلى مستوى منذ مايو، وما يزال أعلى من المتوسط السنوي البالغ 2.7%
وعلى أساس شهري، سجلت الأسعار ارتفاعًا بنسبة 0.3%، مقارنة بزيادة 0.4% في أغسطس، وأقل من توقعات الخبراء، ويُعزى هذا الارتفاع جزئيًا إلى ثبات أسعار البنزين خلال الشهر الماضي.
أما مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، فارتفع بنسبة 3.0% على أساس سنوي في سبتمبر بعد أن كان 3.1% في أغسطس، وجاء أيضًا أقل من التوقعات. وعلى أساس شهري، زادت الأسعار الأساسية بنسبة 0.2%، متراجعة عن ارتفاع أغسطس البالغ 0.3%، وهو أعلى معدل شهري خلال ستة أشهر.
ويأتي هذا التقرير بعد تأخر إصدار البيانات نتيجة الإغلاق الحكومي المستمر، الذي أصبح ثاني أطول إغلاق في تاريخ الولايات المتحدة دون مؤشرات على قرب نهايته. ويُعد هذا التقرير أول بيانات اقتصادية رئيسية تصدر منذ بدء الإغلاق، ما يعكس أهميته للاحتياطي الفيدرالي في اتخاذ قراراته.
ورغم استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة نسبيًا، ما زالت الأسواق تتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع السياسة النقدية الأسبوع المقبل.
الذهب بين الارتفاع والانخفاض
على الرغم من التصحيح الأخير في أسعار الذهب هذا الأسبوع، يتوقع محللو بنك مورغان ستانلي استمرار صعود المعدن النفيس خلال 2025، مدعومًا بتخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي وتراجع الدولار، ما يشجع البنوك المركزية وصناديق المؤشرات المتداولة على مواصلة الشراء.
وبعد أن تجاوز الذهب مستوى 4000 دولار للأونصة في 10 أكتوبر، لوحظ وجود مقاومة عند 4380 دولارًا. ومع ذلك، شهد المعدن الأصفر ارتفاعًا بنحو 50% خلال 2025، مما عزز مكانته كأحد أبرز الأصول أداءً هذا العام.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الساحة الدولية حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا، مع انطلاق قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ واجتماع كبار قادة العالم، ومن أبرزها اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية.
وقد ساهم الإعلان عن هذا الاجتماع في تهدئة الأسواق مؤقتًا، رغم استمرار الضغوط الجيوسياسية والتجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، خصوصًا مع اقتراب الموعد النهائي لفرض تعرفة جمركية أمريكية جديدة بنسبة 100% على السلع الصينية في الأول من نوفمبر.
إخلاء المسؤولية:
هذا التحليل لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة مالية. ينطوي التداول على مخاطر، والاداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. يمكن أن تتغير ظروف السوق، لذا قم دائما بإجراء بحثك الخاص أو استشر مستشارا مالًيا قبل التداول. الكاتب غير مسؤول عن أي خسائر ناجمة عن استخدام هذا التحليل.
