الاستثمار في اليورانيوم خلال خمس سنوات يحقق قرابة 500%

تم النشر 29/10/2025, 15:04
محدث 30/10/2025, 13:33

 

المحور الأول : أهمية اليورانيوم المستقبلية

المحور الثاني : طريقة الاستثمار غير المباشر في اليورانيوم 

المحور الأول:

 باعتبار الاستثمار يعتمد على التوقعات المستقبلية و ليس على الماضي فيجب ان نحدد أهمية اليورانيوم مستقبلاً

في العقد القادم، سيصبح اليورانيوم من أهم الموارد الاستراتيجية في العالم، ليس فقط كمصدر للطاقة، بل كعنصر أساسي في الاقتصاد الجديد الذي يقوده الذكاء الاصطناعي.

1- التحول نحو الطاقة النظيفة

العالم يتجه تدريجيًا للتخلّص من الوقود الأحفوري.

ومع محدودية الطاقة الشمسية والرياح في توفير كهرباء مستقرة على مدار الساعة، تبرز الطاقة النووية كخيار ضروري لتأمين طاقة نظيفة ودائمة.

ومعها يرتفع الطلب على اليورانيوم الذي يُعدّ وقودها الأساسي.

2- توسّع استخدام المفاعلات النووية

أكثر من 60 مفاعلًا جديدًا قيد الإنشاء عالميًا، مع عودة أوروبا واليابان إلى الطاقة النووية بعد أزمات الطاقة الأخيرة.

كذلك، تنتشر تقنية المفاعلات الصغيرة (SMRs).

3-ارتباطه المباشر بالذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يستهلك كميات هائلة من الكهرباء لتشغيل مراكز البيانات والخوادم الضخمة.

ومع تضاعف هذا الاستهلاك خلال السنوات القادمة، ستصبح الطاقة النووية الحلّ الأكثر كفاءة لتغذية هذه المراكز.

بالفعل، شركات مثل Microsoft وOpenAI بدأت تموّل مشاريع لتشغيل مراكز بياناتها عبر مفاعلات نووية صغيرة تعتمد على اليورانيوم كوقود أساسي.

بالتالي، يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية سيتقدّمان معًا في نفس الاتجاه.

 

المحور الثاني:

 

الاستثمار غير المباشر في اليورانيوم يعني أن لا تشتري المعدن نفسه، بل تستفيد من ارتفاع سعره أو توسّع الطاقة النووية عبر أدوات مالية أخرى.

أفضل طريقة هي صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) تمنحك تعرّضًا لقطاع اليورانيوم بالكامل دون امتلاك المعدن.

أهمها:

Global X Uranium ETF URA: يضم شركات تعدين وتخصيب وتوريد اليورانيوم عالميًا.

تمكن من تحقيق من 495% عائد خلال خمس سنوات

تمكن من تحقيق من 77% عائد خلال العام الأخير 

Sprott Uranium Miners ETF URNM: يركّز على شركات التعدين فقط، وهو أكثر حساسية لتحرّك الأسعار.

تمكن من تحقيق من 439% عائد خلال خمس سنوات

تمكن من تحقيق من 33% عائد خلال العام الأخير

VanEck Uranium & Nuclear ETF NLR: يجمع بين شركات التعدين ومشغلي محطات الطاقة النووية.

تمكن من تحقيق من 280% عائد خلال خمس سنوات

تمكن من تحقيق من 65% عائد خلال العام الأخير 

ملاحظة :  هذه الصناديق شديدة الحساسية لتقلبات أسعار الطاقة والسياسات النووية، ما يجعلها استثمارات ذات مخاطر متوسطة إلى مرتفعة.

بقلم المستشار المالي المعتمد  فراس حاج حسن

مختص في الاستثمار و إدارة الثروات

 

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.