رغم كل شيء..سوق السندات الأمريكي يحقق مكاسب كبيرة وصناديق فانجارد تتصدر

تم النشر 12/11/2025, 03:27
محدث 12/11/2025, 12:03

تطبيقًا لمقولة وول ستريت الشهيرة بأن الأسواق تتسلق "جدار القلق"، يظهر سوق السندات هذا العام أداءً قويًا رغم المخاطر المتعددة، بما في ذلك التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية وزيادة الدين الحكومي. فقد سجلت الأوراق المالية ذات الدخل الثابت مكاسب ملحوظة منذ بداية العام حتى إغلاق يوم الاثنين (10 أكتوبر)، استنادًا إلى حركة صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).

وتتصدر سندات الشركات متوسطة الأجل موجة الصعود لعام 2025، حيث ارتفع صندوق "فانجارد لسندات الشركات متوسطة الأجل" (NASDAQ:VCIT) بنسبة 8.5٪ منذ بداية العام. الصندوق يتجه لتسجيل ثالث مكسب سنوي متتالي، متفوقًا بشكل كبير على عائد 2024 البالغ 3.2٪، ما يعكس قوة القطاع في بيئة تداول حالية مليئة بالتحديات.

US Bond ETF Performance

ومن الجدير بالذكر أن جميع الفئات الرئيسية للسندات الأمريكية تحقق مكاسب منذ بداية العام حتى الآن. فقد ارتفع صندوق "فانجارد لسوق السندات الكامل" (NASDAQ:BND) للسندات الاستثمارية عالية التصنيف بنسبة 6.7٪ منذ بداية العام. ويُعد انتعاش 2025 الحالي الأقوى لصندوق المؤشرات المتداولة هذا خلال السنوات التقويمية منذ عام 2020.

BND-Daily Chart

يُعد النقد المستثمر في سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل (SHV) الأضعف أداءً حتى الآن، إذ سجل عائداً إجمالياً يبلغ 3.6% منذ بداية العام.

ويرجع الصعود الأخير في سوق السندات إلى استمرار الثقة في أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيواصل خفض أسعار الفائدة، وهي خطوة عادةً ما تعزز الإقبال على الأصول ذات الدخل الثابت للاستفادة من العوائد المرتفعة نسبياً. ومع ذلك، ما زالت المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي حاضرة بقوة.

فقد خفّض الفيدرالي الفائدة مرتين هذا العام، في سبتمبر وأكتوبر، بينما تراهن الأسواق على خفض ثالث محتمل خلال الاجتماع المقبل للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 10 ديسمبر.

غير أن رئيس الفيدرالي جيروم باول أبدى بعض التحفّظ حيال هذا الاحتمال، قائلاً في اجتماع 30 أكتوبر:

"خفض إضافي في اجتماع ديسمبر ليس أمراً محسومًا، بل العكس تماماً"

ورغم ذلك، تُظهر عقود الفائدة الآجلة استمرار تسعير الأسواق لاحتمالات معتدلة لمزيد من التيسير النقدي في الشهر المقبل. كما يعكس سلوك سوق السندات الأمريكية ميلاً واضحاً نحو خفض إضافي، إذ لا تزال عوائد السندات لأجل عامين الحساسة لسياسات الفيدراليأقل من معدل الفائدة الفعّال، في إشارة إلى توقعات ضمنية باستمرار سياسة الخفض.

US 2-Year Yield vs FFR

يتصدر التيار الداعم لخفض الفائدة داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي العضو المُعيَّن حديثاً ستيفن ميران، الذي جدد يوم الاثنين تأييده لاستمرار خفض أسعار الفائدة، داعياً إلى خفض بمقدار نصف نقطة مئوية.

وخلال مقابلة مع قناة سي إن بي سي يوم الاثنين، قال ميران:

"لا شيء مؤكد. قد تظهر بيانات جديدة تجعلني أغيّر رأيي بين الآن وموعد الاجتماع في [10 ديسمبر].

لكن في حال عدم ورود معلومات جديدة تستدعي تعديل توقعاتي، فإنني أرى أن خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس مناسب، كما ذكرت سابقاً، أو على الأقل خفضًا بمقدار 25 نقطة أساس."

المقال الأصلي

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.