عاجل: البيتكوين تلامس الـ 74 ألف دولار..تصفية الدببة في يوم إفلاس عملاق التداول
النقاط الرئيسية
- صعود أسهم القيمة قد تعتمد على اختراقات أسهم إكسون موبيل وبنك أوف أمريكا
- صفقة "التوسع القطاعي" تحتاج إلى قوة من عدة قطاعات، لا سيما الطاقة والقطاع المالي
- مع صدور بيانات اقتصادية هامة هذا الأسبوع، حان وقت صعود أسهم القيمة
شهد مستثمرو الأسهم القيمة مكاسب الأسبوع الماضي، إذ قادت هذه الفئة ارتفاعات السوق بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، ووصل صندوق فانجارد لأسهم القيمة إلى أفضل مستوى له مقارنة بصندوق فانجارد لأسهم النمو منذ أكثر من ثلاثة أشهر. هل يشير هذا إلى احتمالية استمرار القوة الدورية في 2026؟ يبدو أن العديد من خبراء وول ستريت يذهبون إلى هذا الاستنتاج.

أسهم القيمة مقابل أسهم النمو: وصل أداء أسهم القيمة إلى أعلى مستوى له منذ عدة أشهر مقارنة بأسهم النمو.
المصدر: StockCharts.com
من الممكن أن يستمر هذا الزخم، لكنه يتطلب قيادة من شركتين حسّاستين اقتصاديًا: إكسون موبيل وبنك أوف أمريكا. قد يبدو هذا مفاجئًا، نظرًا لأن أسعار النفط كانت ضعيفة خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية، بينما ظل بنك أوف أمريكا متأخرًا بين أكبر أربعة بنوك أمريكية.
في رأيي، إذا نجحت هاتان الشركتان الكبيرتان في تحقيق أداء قوي، يمكن لرالي الأسهم القيمة مقابل النمو أن يكتسب زخماً في العام المقبل. أما إذا تعثرتا، فستظل انتعاشة نهاية العام للأسهم القيمة مجرد حدث مؤقت. لنستعرض المخططين الفنيين للشركتين للحصول على رؤى أوسع قبل التحرك في 2026.
إكسون موبيل (XOM): متماسك تحت القمم والمستثمرون يترقبون أخبار نهاية عام إيجابية
أسهم شركة إكسون موبيل، ذات القيمة السوقية 501 مليار دولار، لا تزال تحت أعلى مستوى لها على الإطلاق في أكتوبر 2024 عند 126 دولارًا. هبط السهم إلى 98 دولارًا في أبريل بعد يوم التحرير، ومنذ ذلك الحين صعد تدريجيًا ليقترب من تلك القمة.
ظهر في أواخر أغسطس نمط "التقاطع الذهبي"، ما أكد سيطرة المشترين على الاتجاه الأساسي، وتلاه ارتفاع المتوسط المتحرك طويل الأجل لـ200 يوم، وهو مؤشر إيجابي إضافي. مؤشر القوة النسبية (RSI) يظهر زخمًا جيدًا لكنه ليس ممتازًا، حيث يتراوح عادة بين 40 و70 مع ظهور قمم منخفضة قليلاً مؤخرًا مع صعود السعر.
أما ملف الحجم مقابل السعر، فيوضح أن هناك كمية كبيرة من الأسهم تم تداولها حتى مستوى 124 دولارًا، مما يضع الضغط على المشترين لتجاوز هذا العرض الكبير. وإذا تحقق الاختراق، فإن الهدف السعري المتوقع يقارب 155 دولارًا، استنادًا إلى ارتفاع نطاق التداول الذي استمر لما يقرب من ثلاث سنوات.

سهم إكسون موبيل يشهد اتجاهًا صعوديًا منذ أبريل، مع ظهور نمط "التقاطع الذهبي"، والقمة التاريخية في الأفق. إذا تمكن المشترون من دفع السهم فوق مستويات العرض العليا، فقد يصل سعر إكسون موبيل إلى 155 دولارًا.
المصدر: StockCharts.com.
خلاصة وضع إكسون موبيل
أي اختراق للسهم، خاصة عند الإغلاق الأسبوعي فوق مستوى 126.34 دولار، قد يؤدي إلى مكاسب تصل إلى 20% بسرعة. ينبغي لمستثمري القيمة مراقبته عن كثب، بينما قد يرغب مديرو الأصول النشطون في التحول بعيدًا عن أسهم ما يُعرف بـ "العظماء 7 " وأسهم النمو إذا تحقق هذا الاختراق.
تحليل القوة النسبية يعزز هذا التقييم، حيث يُظهر مقارنة إكسون موبيل بصندوق SPDR S&P 500 ETF وجود اتجاه هبوطي استمر لسنوات. ربما تكون هناك أنماط قاعدة تشكلت خلال الأشهر القليلة الماضية، لكن الرأي القائم هو "مذنب حتى يثبت العكس". ولتأكيد انعطاف نسبي، يجب على النسبة بين XOM:SPY تجاوز القمة المسجلة في يونيو.

نسبة XOM:SPY تظهر احتمال تكوّن قاعدة دائرية صعودية. لكن لتأكيد انعطاف نسبي صعودي، يجب على النسبة تجاوز القمة المسجلة في يونيو.
المصدر: StockCharts.com .
الرسم البياني لبنك أوف أمريكا: إيجابي ومستقر
لقد تحرك سهم بنك أوف أمريكا بشكل صحيح طوال فترة السوق الصاعد. فقد وصل السهم إلى أدنى مستوياته دون 25 دولارًا في أكتوبر 2022، وعلى الرغم من تراجع قيمته بحوالي ثلث بين نوفمبر 2024 وأبريل الماضي، إلا أن هذه الخسائر تم تعويضها بالكامل، بل وزادت عن ذلك.
حاليًا، يرتفع المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم، والمتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا أعلى منه، والسعر أعلى من كلا المتوسطين، ما يعكس قوة الاتجاه. مؤشر القوة النسبية (RSI) قد يثير بعض القلق، لكن السعر يتجه للارتفاع بالتوازي مع اختراق المؤشر، وهو ما يعزز ثقة المتداولين في الزخم وتأكيد السعر.
تم تجاوز المقاومة السابقة في نطاق 48 إلى 50 دولارًا، حيث سجل السهم أعلى إغلاق له على الإطلاق يوم الجمعة الماضية.
الآن تبدو الأجواء صافية — لا توجد مستويات حجم كبيرة أو ازدحام فوق السعر الحالي. كما أن الهدف السعري الصعودي المتوقع يصل إلى نحو 75 دولارًا، استنادًا إلى الانخفاض من 50 إلى 25 دولارًا والاختراق اللاحق.

سهم بنك أوف أمريكا فوق أعلى مستوى له في أوائل 2022، وتم تفعيل الهدف عند 75 دولارًا. وصل السهم إلى أعلى إغلاق له على الإطلاق يوم الجمعة، وتشير المؤشرات الفنية إلى إمكانية استمرار الصعود، رغم وجود تباين في مؤشر القوة النسبية (RSI).
المصدر : StockCharts.com
مقارنة بنك أوف أمريكا بمؤشر SPY لا تزال قصة تحتاج إلى إثبات نفسها. صحيح أن السهم أغلق عند أعلى مستوى له منذ عدة سنوات الأسبوع الماضي، وهو ما يعد إشارة صعودية بلا شك. لكنني لست مقتنعًا بعد بأن المستوى الحالي لن يشكل تحديًا لمستثمري القيمة. فإن استمرار قوة السهم لبضعة أسابيع أخرى لن يدعم فقط حالة طويلة الأجل للأسهم القيمة مقابل النمو، بل سيساعد أيضًا على ترسيخ مرحلة صعودية جديدة ومستدامة في أداء بنك أوف أمريكا النسبي مقارنة بمؤشر الأسهم الكبيرة الأمريكية.

نسبة BAC:SPY عند نقطة حرجة. استمرار القوة لبضعة أسابيع أخرى سيدعم حالة طويلة الأمد لصالح الأسهم القيمة مقابل النمو.
المصدر: StockCharts.com
أهمية بنك أوف أمريكا مقارنة بمنافسيه
من الطبيعي أن يكون سهم إكسون موبيل محوريًا في قصة التحول نحو الأسهم القيمة. لكن لماذا يعتبر بنك أوف أمريكا ذا أهمية خاصة؟ ولماذا لا يكون الخيار أحد البنوك الكبرى الأخرى مثل جيه بي مورغان، سيتي جروب، أو جولدمان ساكس؟ السبب يعود إلى أن قاعدة عملاء بنك أوف أمريكا تركز أكثر على الأفراد والمستهلكين العاديين، مما يجعله مرتبطًا بشكل أكبر بالاقتصاد الحقيقي وشرائح الدخل الأقل.
وبما أن السهم متخلف عن جيه بي مورغان بنحو سبع نقاط مئوية منذ بداية العام، ومنخفض بأكثر من 30 نقطة مئوية مقارنة بسيتي وجولدمان، فإن أي قيادة يظهرها البنك تحت إدارة الرئيس التنفيذي برايان موينهين ستكون مؤشرًا إيجابيًا قويًا لأسهم القيمة.
الخلاصة
أراقب إكسون موبيل وبنك أوف أمريكا للحصول على مؤشرات حول الرالي المتوقع للأسهم القيمة مقابل النمو مع بداية 2026. وستكون العوامل الاقتصادية الكبرى حاسمة، مثل انتعاش أسعار النفط وتحسن أوضاع الأسر منخفضة ومتوسطة الدخل، إضافة إلى دعم الشركات الصغيرة المحلية. من المرجح أن تكون المخططات الفنية أول الإشارات، لذا يُنصح بمراقبتها عن كثب. وقد يؤدي أداء قوي لهاتين الشركتين الكبيرتين في ديسمبر إلى دفع مؤشر داو جونز لتجاوز 50,000 نقطة.
