عاجل: البيتكوين تنهار إلى 75 ألف دولار..وخسائر 11.6% أسبوعيًا
خلال الأسابيع القليلة الماضية، بدا الأمر وكأنه محسوم تقريبًا بأن كيفن هاسيت سيخلف جيروم باول كرئيس مقبل للاحتياطي الفيدرالي. لكن ذلك تغيّر خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، بعدما أضاف الرئيس ترامب كيفن وورش إلى جانب هاسيت كأبرز المرشحين لرئاسة الفيدرالي. ومن المرجح أن هناك عاملين أساسيين دفعا ترامب لإدخال وورش في السباق.
أولًا، أشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن وزارة الخزانة كانت تطلب آراء بنوك وول ستريت وشركات إدارة الأصول الكبرى. وخلال هذه المحادثات الخاصة، أعرب محترفو الاستثمار عن مخاوفهم من أن يعطي هاسيت أولوية لمطالب ترامب بخفض حاد في أسعار الفائدة على حساب سياسة أكثر ملاءمة قائمة على البيانات. إضافة إلى ذلك، فإن تبني الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية غير مبررة قد يشكّل مخاطر على أسواق السندات وعلى مصداقية الفيدرالي.
ثانيًا، كانت سوق السندات ترسل إشارة تحذير. فقد بدأت عوائد سندات الخزانة في الارتفاع التدريجي خلال الأسابيع الماضية مع تكيّف السوق مع احتمال تولي هاسيت رئاسة الفيدرالي. فمنذ أوائل ديسمبر، عندما تراجعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى ما دون 4%، واصلت العوائد الارتفاع بشكل مطّرد. وبعد أن بلغت 4.25% يوم الجمعة الماضي، تراجعت لاحقًا.
ستكون احتمالات المراهنة المعروضة أدناه، إلى جانب عوائد سوق السندات، مؤشرات كاشفة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. ونرجّح أن يؤدي ارتفاع احتمالات وورش إلى انخفاض العوائد، والعكس صحيح.
سيتناول تعليق الغد مزيدًا من التفاصيل حول الفروق بين هاسيت، ووارش، وكيف قد تنظر أسواق السندات والأسهم إلى اختيار كل مرشح محتمل.

الأسهم الصغيرة تتصدر المشهد بينما تعاني الأسهم الكبيرة
بعد أداء ضعيف بشكل كبير مقارنة بالسوق، بدأت أسهم الشركات الصغيرة أخيرًا تحظى بنصيبها من الاهتمام. وكما هو موضح أدناه، تُعد أسهم المايكروكاب، إلى جانب الأسهم الصغيرة، من بين الأكثر تشبعًا بالشراء. في المقابل، تُعتبر أسهم الميجاكاب وأسهم النمو الكبيرة من بين الأكثر تشبعًا بالبيع. ومن اللافت أن التحول نحو الأسهم الأصغر والابتعاد عن الأسهم الأكبر لا يعكس سعي المستثمرين إلى شركات أكثر تحفظًا أو ذات طابع قيمي. فالدليل على ذلك أن أسهم بيتا المنخفضة تشهد تشبعًا بيعيًا كبيرًا، في حين أن أسهم بيتا المرتفعة في حالة تشبع شرائي. السوق عمومًا يفضل أسهم القيمة على أسهم النمو. فعلى سبيل المثال، تُعد أسهم القيمة متوسطة وصغيرة الحجم من بين الأكثر تشبعًا بالشراء، بينما نظيراتها من أسهم النمو ضمن نفس الفئات الحجمية أقل تشبعًا بالشراء وتقع في مراتب أدنى.
نحذر القراء من المبالغة في تحليل تحركات القطاعات والعوامل في هذا التوقيت من العام. إذ تميل التشوهات إلى الظهور مع نهاية العام، حيث يقوم العديد من مديري الأموال المؤسسيين بجني الأرباح أو تثبيت الخسائر وتجميل دفاترهم. وغالبًا ما تكون التحولات التي تحدث في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر سريعة وغير مستدامة.

تغريدة اليوم

