عاجل: ختام الجلسة الأمريكية اليوم... الذهب يتعافى والفضة ترتفع
أعلنت شركة ميكرون تكنولوجي (MU) رسميًا عن بداية عام مالي ضخم، بعد أن حققت ما وصفه المحللون بـ«أرقام هائلة» في الربع الأول من عامها المالي 2026.
ومع قفز السهم بأكثر من 13% في التداولات اللاحقة لإعلان النتائج، أثبت عملاق الذاكرة أن طفرة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا تزال بعيدة عن نهايتها.
ومع اقتراب عام 2026، تضع ميكرون نفسها ليس فقط كمشارك، بل كحلقة محورية وأساسية في منظومة عتاد الذكاء الاصطناعي، مدعومة بتوجيهات قياسية وطلب لا يشبع على رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM) الخاصة بها.
بداية «قوية للغاية» لميكرون في العام المالي 2026
حطّمت نتائج ميكرون في الربع الأول من عامها المالي توقعات وول ستريت، حيث حققت ربحية سهم معدلة (EPS) بلغت 4.78 دولار مقابل تقديرات عند 3.95 دولار. كما قفزت الإيرادات بنسبة 57% على أساس سنوي لتصل إلى 13.64 مليار دولار، متجاوزة بسهولة متوسط التوقعات البالغ 12.84 مليار دولار.
وقد دعم هذا الأداء المالي صافي دخل قدره 5.24 مليار دولار، في تحول حاد مقارنة بـ 1.87 مليار دولار سُجلت في العام السابق، ما يثبت أن ربحية الشركة تتوسع بالتوازي مع نمو الإيرادات. وإلى جانب الأرقام الرئيسية، تتجلى جودة أرباح ميكرون بوضوح في قدرتها على توليد التدفقات النقدية.
حطّمت نتائج ميكرون في الربع الأول من عامها المالي توقعات وول ستريت، حيث حققت ربحية سهم معدلة (EPS) بلغت 4.78 دولار مقابل تقديرات عند 3.95 دولار. كما قفزت الإيرادات بنسبة 57% على أساس سنوي لتصل إلى 13.64 مليار دولار، متجاوزة بسهولة متوسط التوقعات البالغ 12.84 مليار دولار.
وقد دعم هذا الأداء المالي صافي دخل قدره 5.24 مليار دولار، في تحول حاد مقارنة بـ 1.87 مليار دولار سُجلت في العام السابق، ما يثبت أن ربحية الشركة تتوسع بالتوازي مع نمو الإيرادات. وإلى جانب الأرقام الرئيسية، تتجلى جودة أرباح ميكرون بوضوح في قدرتها على توليد التدفقات النقدية.
سيطرة ذاكرة HBM وارتفاع الطلب على مراكز البيانات في منظومة الذكاء الاصطناعي
القوة الدافعة وراء النمو المتسارع لشركة ميكرون هي الدور المحوري لذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) في مشهد الذكاء الاصطناعي. تُعد ميكرون واحدة من ثلاث شركات فقط على مستوى العالم قادرة على تصنيع شرائح ذاكرة HBM المطلوبة من قبل إنفيديا وAMD لمعالجاتهما المتقدمة للذكاء الاصطناعي. وقد أشارت مورغان ستانلي إلى أن الارتفاع التاريخي في إيرادات وأرباح ميكرون أصبح «في المرتبة الثانية بعد إنفيديا فقط»، وهو ما يؤكد مكانتها كلاعب رئيسي من الدرجة الأولى في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويبلغ الطلب مستوى من الشدة جعل ميكرون تبيع كامل طاقتها الإنتاجية من ذاكرة HBM لعام 2026، بما في ذلك الجيل القادم HBM4، مما يعزز وضوح الإيرادات لديها خلال فترة تتراوح بين 12 و18 شهرًا. كما أن هذا النفاد الكامل في المعروض يحصّن ميكرون من تقلبات السوق قصيرة الأجل ويضمن لها أحجام إنتاج ثابتة لمنتجاتها الأعلى من حيث هوامش الربح.
وتقود إيرادات مراكز البيانات هذا الزخم، إذ تضاعفت مبيعات ذاكرة الحوسبة السحابية سنويًا لتصل إلى 5.28 مليار دولار. ومن المهم التمييز بين مصادر هذا النمو؛ ففي حين سجلت المبيعات التقليدية الأساسية لمراكز البيانات نموًا متواضعًا بنسبة 4% على أساس سنوي، فإن الطلب القوي يعود في معظمه إلى انتشار تطبيقات الحوسبة السحابية المتمحورة حول الذكاء الاصطناعي.
إن الحاجة المتزايدة بلا هوادة إلى ذاكرة أسرع لتدريب نماذج اللغة الكبيرة أدت إلى اختلال في توازن العرض والطلب يصب بشكل كبير في مصلحة ميكرون.
وتُعد تقنيات الشركة جزءًا متكاملًا من منظومة الذكاء الاصطناعي؛ فعلى سبيل المثال، تُعد ذاكرة HBM3E من ميكرون مكوّنًا أساسيًا في أحدث شرائح الذكاء الاصطناعي من AMD. وبحلول عام 2026، ومع ازدياد حجم وتعقيد نماذج الذكاء الاصطناعي، سيصبح «جدار الذاكرة» عنق الزجاجة الرئيسي، ما يجعل شرائح ميكرون عالية الأداء لا تقل قيمة عن المعالجات نفسها.
التحديات والفرص أمام ميكرون في 2026
على الرغم من النظرة الإيجابية، تواجه ميكرون تحديات واضحة في عام 2026، تتمحور أساسًا حول قيود العرض والانقسام في السوق. وقد اعترفت الشركة بأنها تستطيع حاليًا تلبية 50-60% فقط من الطلب لبعض العملاء الرئيسيين، وهو "ضيق" يمثل فرصة تسعير في الوقت نفسه يشكل مخاطرة على حجم المبيعات.
وللحفاظ على الإمدادات للعملاء في مراكز البيانات وقطاع الذكاء الاصطناعي ذوي هوامش الربح العالية، اتخذت ميكرون قرارًا استراتيجيًا بوقف بيع بعض منتجات الذاكرة مباشرة للمستهلكين. ويبرز هذا التحول الضغوط الهائلة على قدرة التصنيع ويشير إلى أن الشركة تركز على العملاء الصناعيين على نطاق واسع في مجال الذكاء الاصطناعي بدلًا من القنوات التجزئة.
بالإضافة إلى ذلك، بدأت تكلفة الذاكرة المرتفعة تؤثر على أسواق الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب الاستهلاكية. وقد تضطر الشركات المصنعة إلى رفع الأسعار أو تخفيض المواصفات، مما قد يخفف الطلب في القطاعات غير المتعلقة بالذكاء الاصطناعي مع ضغط أسعار شرائح الذاكرة على شحنات المنتجات.
ومع ذلك، من المرجح أن تتجاوز الفرص المتاحة في 2026 هذه المخاطر. إذ يتحول شعور المستثمرين الأفراد والمؤسسات لرؤية ميكرون كسهم ذي قيمة حقيقية مقارنة ببقية شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، نظرًا لانخفاض نسبة السعر إلى الأرباح مقارنة بمعدل نمو الشركة.
يشهد المستثمرون بشكل متزايد أن ميكرون تُعد خيارًا أكثر أمانًا مع نسب مخاطرة/عائد أفضل مقارنة بنظرائها مثل إنفيديا، حيث بدأت أساسيات الشركة "تتفوق على الضجة".
وبخلاف نظراء مثل أوراكل، التي واجهت تقلبات في الأسهم بسبب النفقات الرأسمالية المرتفعة وسرديات "كارثة الذكاء الاصطناعي" دون تحقيق هوامش ربح فورية، تحقق ميكرون أرباحًا فورية في الإيرادات وصافي الربح تبرر تقييمها الحالي.
علاوة على ذلك، مع توقع أن يصل حجم السوق الإجمالي لذاكرة HBM إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2028، أي قبل عامين عن التقديرات السابقة، تضع الاستثمارات الطموحة لميكرون في المصانع الجديدة وتقنيات التصنيع الشركة في موقع متميز لاقتناص حصة السوق من منافسين مثل سامسونج.
***
كتب هذا المقال شين نيجل، رئيس تحرير The Tokenist. للحصول على أفكار التداول ورؤى ما قبل السوق التي يتم تسليمها إلى صندوق الوارد الخاص بك كل صباح قبل السوق، انقر هنا للاشتراك في Bull Whisper (مجانًا)، الذي يتم تقديمه لك بالشراكة مع The Tokenist.
