عاجل: الذهب يسقط من القمة عقب تصريحات ترامب - لا تلتقط سكين الذهب الهابطة
بعد مراجعة حالة تحركات العقود الآجلة لـ للذهب والفضى، في حين أن كلا المعدنين الثمينين عند مستويات قياسية وسط مخاوف متزايدة من أن السياسات التي ينفذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على الدول الغنية بالمواد الأرضية النادرة قد يستمر، مع إثقال كاهل المواطنين الأمريكيين بضرائب أعلى لتحقيق أهدافه المعلنة بأي ثمن.
بعد نجاحه في فنزويلا، يبدو الرئيس ترامب واثقًا بما يكفي لمواصلة نفس العدوانية التي أبداها عندما أرسل قواته إلى فنزويلا، حيث رفع بلا شك أسعار المعادن الثمينة إلى حد مبالغ فيه، حيث بدأت الفضة تشعر بالحد الأقصى، بينما لا يزال الذهب يحاول الصمود، ولكنه يبدو مستعدًا لمتابعة الاستنفاد المتزايد على الرغم من الطلب الصناعي عليه.
المستويات الفنية التي يجب مراقبتها

في الرسم البياني اليومي، يبدو أن العقود الآجلة للذهب مستعدة لتجربة انخفاض بنسبة 7٪ تقريبًا من الذروة التي تم اختبارها يوم الأربعاء إذا وجدت انهيارًا دون مستوى الدعم المهم عند 4720 دولارًا بعد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم من الساعة 2:30 مساءً إلى 3:15 مساءً بتوقيت وسط أوروبا (CET)، والذي يجري حاليًا في دافوس، سويسرا. ستضم القمة ما يقرب من 3000 مشارك يمثلون أكثر من 130 دولة.

في الرسم البياني اليومي، أشارت العقود الآجلة للفضة بالفعل إلى حدوث استنفاد بعد محاولات متكررة منذ يوم الاثنين لتجاوز المقاومة المهمة عند 94.944 دولارًا، وقد تنخفض قريبًا بعد الحصول على بعض الإشارات من خطاب ترامب اليوم.
مما لا شك فيه أن أي نتيجة إيجابية قد تسرع هذا الانخفاض مع كسر النقطة المحورية عند 86.394 دولارًا في جلسة اليوم. أجد أن كسر هذا المستوى قد يدفع العقود الآجلة للفضة إلى انخفاض بنسبة 17.73٪ تقريبًا من الذروة التي تم اختبارها اليوم.
مما لا شك فيه أن الرئيس ترامب لا يزال يظهر موقفًا صارمًا تجاه غرينلاند، ولكن سيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف سيتعامل مع الانتقادات المتزايدة أثناء خطابه أمام تجمع يضم 3000 مشارك من ذوي الشهرة الدولية اليوم.
الآن، السؤال هو ما إذا كان سيظل متشددًا للغاية في فرض سيطرته على غرينلاند أمام الحشد الدولي، أم أنه سيقترح سياسة تساهلية لتحقيق حلمه في السيطرة على جزء كبير من المواد الأرضية النادرة من خلال إثارة الضجة حول أسباب أمنية.
إخلاء المسؤولية: يُنصح القراء باتخاذ أي موقف بشأن الذهب والفضة على مسؤوليتهم الخاصة، حيث أن هذا التحليل يستند فقط إلى الملاحظات.
