تحكم الآن في مؤشر داو جونز الأمريكي وحقق عوائد تتجاوز 700%
بعد تقييم تحركات نسبة الذهب والفضة الفورية على الرسوم البيانية اليومية، أجد علامات على انعكاس قوي منذ ظهور نجمة "دوجي" الصعودية، مما يشير إلى احتمال استنفاد الاتجاه الصعودي في عقود الذهب والفضة ، حيث سجل كلاهما مستويات قياسية هذا العام.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء بعد أن سجل سلسلة من المستويات القياسية على خلفية المخاوف بشأن سياسات ترامب التجارية وتصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية.

كما أدى الترقب قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع إلى استمرار تجنب الأسواق للمخاطر بشكل عام.
يوم الثلاثاء، بعد أن اختبر الذهب الفوري ذروة عند 5190.43 دولارًا للأونصة، يتم تداوله حاليًا عند 5170 دولارًا، في حين أن العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل، بعد أن اختبرت أعلى مستوى لها يوم الثلاثاء عند 5229.31 دولارًا، يتم تداولها حاليًا عند 5198.46 دولارًا يوم الأربعاء، مما يشير إلى تشكيل نجمة دوجي هبوطية بالقرب من الذروة، والتي من المرجح أن تمدد الاستنفاد يوم الأربعاء.

من ناحية أخرى، اختبرت العقود الآجلة للفضة أعلى مستوى لها يوم الاثنين عند 117.813 دولارًا. وأغلقت يوم الثلاثاء عند 113.470 دولارًا وتداولت عند 112.400 دولارًا يوم الأربعاء، بعد أن افتتحت عند 112.910 دولارًا. وكان أعلى مستوى خلال اليوم 113 دولارًا، وأدنى مستوى 112.388 دولارًا، مما يشير إلى تقدم الاستنفاد.
تشير هذه التحركات في العقود الآجلة للذهب والفضة إلى ظهور استنفاد اليوم من المرجح أن يرتفع بسبب وجود علاقة عكسية مع نسبة الذهب/الفضة الفورية.
تتخذ الأسواق موقفًا انتظاريًا إلى حد كبير قبل اجتماع السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الذي يستمر يومين وينتهي يوم الأربعاء.
هذا الحذر يعني أن إعلان الرئيس دونالد ترامب عن رفع الرسوم الجمركية على الواردات الكورية الجنوبية من 15٪ إلى 25٪، متهمًا البرلمان في سيول بعدم الموافقة على اتفاقية التجارة الثنائية التي تم التوصل إليها العام الماضي، لم يكن له تأثير يذكر على المعنويات.
من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير. يقوم صانعو السياسة بتقييم تأثير الظروف المالية الأسهل، وتباطؤ التضخم، وسوق العمل الذي يشهد تباطؤًا تدريجيًا.
عززت البيانات الأخيرة التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيتجنب الإشارة إلى تخفيضات قريبة المدى، حيث يسعى المسؤولون إلى مزيد من الثقة في أن التضخم سيتحرك بشكل مستدام نحو هدفهم البالغ 2٪.
بصرف النظر عن التلميحات حول توقيت وسرعة التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام، سيبحث المستثمرون أيضًا عن أي مستجدات حول هوية المحافظ القادم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع انتهاء ولاية جيروم باول في مايو.
إخلاء المسؤولية: يُنصح القراء باتخاذ أي موقف بشأن الذهب والفضة على مسؤوليتهم الخاصة، حيث أن هذا التحليل يستند فقط إلى الملاحظات.
