عاجل: ختام تداولات اليوم...تراجع حاد لأسعار الذهب والفضة.
شهدت الأسواق العالمية يوم أمس (الخميس 12 فبراير 2026) تحركات حادة وصفت بأنها "هزة عنيفة"، حيث تراجعت أسعار الذهب والفضة والأسهم بشكل متزامن.
إليك ملخص ما حدث وما إذا كان هذا "تصحيحاً" أم بداية هبوط أعمق:
1. ماذا حدث للذهب والفضة؟
شهدت المعادن الثمينة تراجعاً ملحوظاً بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية في بداية عام 2026:
الذهب: هبط بنسبة تقارب 2.3% ليصل إلى مستويات حول 4,981 دولار للأونصة (بعدما كان فوق الـ 5,000 دولار).
الفضة: كانت الخسائر فيها أقسى، حيث "تحطمت" الأسعار بنسبة تقارب 9% لتصل إلى 76.53 دولار، وذلك بسبب طبيعتها الأكثر تذبذباً وتسييل المراكز الشرائية الضخمة.
2. ماذا حدث للأسهم؟
تأثرت أسواق الأسهم أيضاً، حيث هبط مؤشر داو جونز بنحو 500 نقطة.
السبب الرئيسي: صدور بيانات وظائف أمريكية أقوى من المتوقع، مما جعل المستثمرين يخشون أن "الاحتياطي الفيدرالي" لن يخفض أسعار الفائدة قريباً، بل قد يبقيها مرتفعة لفترة أطول.
الذكاء الاصطناعي: كانت هناك مخاوف تقنية أثرت على أسهم التكنولوجيا، مما زاد من وتيرة الهبوط.
هل هو "تصحيح" أم بداية انهيار؟
يرى أغلب المحللين أن ما حدث هو "تصحيح سعري حاد وضروري" وليس انهياراً، وذلك للأسباب التالية:
جني الأرباح: الذهب والفضة حققا مكاسب خيالية في يناير 2026 (الذهب زاد 24% والفضة 60%)، وكان لا بد من "التقاط الأنفاس" وبيع جزء من المراكز لتأمين الأرباح.
قوة الدولار: البيانات الأمريكية القوية رفعت مؤشر الدولار إلى 97 نقطة، ومن المعروف أن العلاقة عكسية بين الدولار والمعادن.
رفع الهامش (Margin): قامت البورصات العالمية برفع متطلبات الهامش على عقود الذهب والفضة، مما أجبر المتداولين "المقترضين" على البيع السريع لتغطية مراكزهم.
الخلاصة: السوق حالياً في مرحلة "إعادة اكتشاف القيمة". طالما ظل الذهب فوق مستويات الدعم الرئيسية (مثل 4,850 - 4,900 دولار)، يظل الاتجاه العام صاعداً على المدى الطويل، وما نراه هو مجرد تقلبات طبيعية بعد صعود "بارابولي" (صاروخي).
