عاجل: ختام تداولات اليوم...تراجع حاد لأسعار الذهب والفضة.
خلال الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 فبراير 2026، يدخل سوق المعادن النفيسة مرحلة استقرار حاسمة بعد التقلبات الشديدة التي شهدها أواخر يناير وأوائل فبراير.
فيما يلي توقعات السوق لكلا المعدنين:
الذهب: محاولة استعادة مستوى 5000 دولار
يبدأ الذهب أسبوع 16 فبراير بوضع دقيق، حيث يتداول حاليًا قرب 5040 دولارًا. بعد انخفاضه من أعلى مستوياته القياسية في يناير، يسعى المعدن جاهدًا لتثبيت مستوى 5000 دولار النفسي كدعم قوي وليس كسقف.
السيناريو الصعودي: إذا تمكن الذهب من البقاء فوق 4996 دولارًا يوم الاثنين، يتوقع المحللون تحركًا نحو 5150 دولارًا. قد يؤدي استمرار الزخم إلى دفع الأسعار نحو أعلى مستوى أسبوعي عند 5266 دولارًا، خاصةً إذا أشارت البيانات الاقتصادية الأمريكية (مثل طلبات إعانة البطالة أو تصريحات الاحتياطي الفيدرالي) إلى تباطؤ الاقتصاد.
السيناريو الهبوطي: لا يزال الهيكل الفني هشًا. إذا فشل الذهب في الحفاظ على مستوى 4950 دولارًا، فقد يؤدي ذلك إلى موجة بيع ثانية، مما قد يدفع الأسعار نحو 4820 دولارًا أو حتى منطقة دعم أعمق قرب 4645 دولارًا.
العامل الرئيسي: ترقب فرص الشراء بأسعار مغرية. يرى العديد من المستثمرين المؤسسيين في الانخفاض الأخير فرصةً للشراء، وهو ما ساعد الذهب بالفعل على استعادة ما يقارب 75% من خسائره الأخيرة التي تكبدها جراء الانهيار المفاجئ حتى نهاية هذا الأسبوع.
الفضة: صراع متقلب
لا تزال الفضة أكثر تقلبًا من الذهب، حيث انخفضت بأكثر من 20% هذا الشهر من ذروتها عند 121 دولارًا. وتدخل أسبوع 16 فبراير وهي تختبر أدنى مستوياتها في عدة أسابيع.
نطاق التداول: تتأرجح الفضة حاليًا بين 77 و79 دولارًا. ولتحقيق انعكاس صعودي، تحتاج إلى إغلاق حاسم فوق 79.42 دولارًا. إذا تجاوزت هذا المستوى، فسيكون الهدف التالي هو منطقة المقاومة عند 85 دولارًا.
مخاطر الهبوط: يسود حاليًا توجه هبوطي إلى محايد. إذا انخفض سعر المعدن عن مستوى الدعم البالغ 75 دولارًا، فقد يؤدي استمرار عمليات البيع إلى عودته نحو نطاق 67-70 دولارًا الذي شهدناه خلال ذروة موجة البيع الأخيرة.
ديناميكيات السوق: على عكس الذهب، يفتقر الفضة إلى دعم "الشراء عند الانخفاض" الثابت من البنوك المركزية. وهي حاليًا تُعتبر من الأصول ذات التقلبات العالية، ما يعني أنها ستُضخّم على الأرجح أي تحرك للذهب، ولكن بتقلبات سعرية أوسع بكثير.
عوامل السوق للأسبوع المقبل:
من المرجح أن يهيمن عاملان خارجيان على حركة الأسعار هذا الأسبوع:
التأثير الصيني: تُغلق الأسواق في الصين بمناسبة رأس السنة القمرية (16-23 فبراير). وبما أن الصين محرك رئيسي للطلب الفعلي، فمن المتوقع انخفاض أحجام التداول، الأمر الذي قد يؤدي، ويا للمفارقة، إلى ارتفاعات أو انخفاضات سعرية أكثر حدة وتقلبًا.
قوة الدولار الأمريكي: عزز ترشيح قيادة أكثر تشددًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي قيمة الدولار الأمريكي. إذا استمر الدولار في الارتفاع هذا الأسبوع، فسيكون بمثابة "حد أقصى للسرعة" لمدى ارتفاع أسعار الذهب والفضة.
