عاجل: الذهب يرتد بعد خسائر قوية.. والأسواق تترقب إشارات بشأن مسار أسعار الفائدة
يتحرك كل من مؤشر سوق دبي العام التابع لـسوق دبي المالي ومؤشر فوتسي سوق أبوظبي العام التابع لـسوق أبوظبي للأوراق المالية قرب قمم سنوية بعد موجة صعود ممتدة منذ بداية العام، ما يعكس قوة السيولة في الأسواق الإماراتية، مع ظهور تذبذب قصير الأجل وجني أرباح طبيعي.
مؤشر دبي عند 6,702 نقطة يتراجع يوميًا -0.42% لكنه ما يزال أعلى بنحو 44% من قاعه السنوي 4,631 نقطة وعلى بعد 1.2% فقط من قمته 6,785 نقطة، بينما مؤشر أبوظبي عند 10,623 نقطة يتراجع -0.12% فقط ويبتعد أقل من 1% عن قمته 10,729 نقطة ومرتفع قرابة 18% عن قاعه 8,989 نقطة، ما يؤكد بقاء الاتجاه العام صاعدًا في السوقين.
سوق دبي
القطاع العقاري يقود الزخم في دبي حيث ارتفع سهم إعمار بنسبة +1.23% إلى 16.50 درهم بتداولات 27.5 مليون سهم مقتربًا من قممه السنوية، وصعد إعمار للتطوير +3.50% إلى 19.20 درهم وهو من أعلى معدلات الارتفاع بين القياديات، ما يعكس قوة الطلب على أسهم التطوير العقاري، بينما تحركت ديار عند 1.06 درهم دون تغير مع سيولة مرتفعة 23.2 مليون سهم ما يشير إلى تجميع نسبي.
القطاع البنكي أظهر أداءً متباينًا؛ ارتفع الإمارات دبي الوطني +0.70% إلى 35.75 درهم مدعومًا بمتانة الربحية، بينما تراجع بنك دبي الإسلامي -1.30% إلى 9.11 درهم ومصرف عجمان -1.82% إلى 1.62 درهم، ما يعكس تدوير سيولة داخل القطاع بعد صعودات سابقة.
قطاع النقل والخدمات سجل تحسنًا ملحوظًا حيث صعدت العربية للطيران +1.71% إلى 5.35 درهم بدعم من نمو السفر، وارتفع سالك +2.01% إلى 6.60 درهم مع تداول 7.25 مليون سهم ما يعكس جاذبية نموذج الرسوم المستقرة.
القطاع الاستهلاكي والخدمات شهد تباينًا؛ سبينيس 1961 ارتفع +2.53% إلى 1.62 درهم، بينما تراجعت طلبات القابضة -9.94% إلى 0.86 درهم رغم تداولات ضخمة 252 مليون سهم وهو أكبر حجم تداول في السوق، ما يشير إلى ضغوط بيعية قوية بعد تحركات مضاربية.
قطاع المرافق والطاقة أظهر استقرارًا نسبيًا مع ارتفاع ديوا +0.32% إلى 3.10 درهم وإمباور +0.55% إلى 1.83 درهم، وهي تحركات تعكس الطابع الدفاعي للقطاع.
سوق أبوظبي
القطاع البنكي في أبوظبي يمثّل ركيزة المؤشر؛ ارتفع بنك أبوظبي الأول +0.80% إلى 20.16 درهم بتداول 2.5 مليون سهم، وصعد بنك الشارقة +3.94% إلى 1.32 درهم، بينما تراجع مصرف أبوظبي الإسلامي -2.40% إلى 26.04 درهم رغم سيولة قوية 14.1 مليون سهم ما يعكس جني أرباح.
قطاع الطاقة سجل ضغوطًا نسبية؛ تراجع أدنوك للحفر -2.39% إلى 5.32 درهم وفيرتيغلوب -1.09% إلى 2.72 درهم، بينما ارتفعت أدنوك للتوزيع +0.25% إلى 4.09 درهم، ما يظهر تباينًا داخل القطاع مع حساسية لأسعار الطاقة.
القطاع العقاري شهد أداءً ضعيفًا نسبيًا؛ تراجعت الدار العقارية -2.09% إلى 11.26 درهم رغم تداولات 10.6 مليون سهم، وتحركت رأس الخيمة العقارية دون تغير عند 1.46 درهم مع سيولة مرتفعة 12.8 مليون سهم ما قد يعكس بناء مراكز.
قطاع الاستثمار سجل نشاطًا ملحوظًا؛ العالمية القابضة استقرت قرب 399.5 درهم بمستويات سعرية مرتفعة تاريخيًا، بينما ارتفعت الخليج للمشاريع الطبية +9.31% وهو من أكبر ارتفاعات الجلسة وإن بسيولة محدودة، ما يعكس طابعًا مضاربيًا.
قطاع الاتصالات والاستهلاك أظهر ميلًا تصحيحيًا مع تراجع مجموعة الإمارات للاتصالات -1.69% إلى 20.90 درهم، بينما تحركت أغذية -0.26% بشكل طفيف، ما يشير إلى استقرار نسبي في الأسهم الدفاعية.
تواجه الأسواق الإماراتية حالة من التذبذب النسبي خلال تداولات منتصف فبراير، حيث يظهر كل من مؤشر سوق دبي العام عند 6,702 نقطة ومؤشر فوتسي سوق أبوظبي العام عند 10,623 نقطة استقرارًا قرب أعلى مستوياتهم السنوية، مع ظهور موجات تصحيح قصيرة بعد صعودات قوية منذ بداية العام.
الأسواق تُظهر قوة في القطاعات العقارية والبنكية والطاقة مع استمرار دخول السيولة المؤسسية، بينما بعض الأسهم تواجه ضغوط جني أرباح.
مؤشر سوق دبي العام (DFMGI)
يُسجل مؤشر سوق دبي العام انخفاضًا طفيفًا بنسبة -0.42% فاقدًا 28 نقطة، متداولًا قرب 6,702 نقطة، وهو مستوى قريب من أعلى سعر سنوي عند 6,785 نقطة، ما يعكس قوة الاتجاه العام وسط استقرار فوق مستوى الدعم الرئيسي عند 6,600 نقطة.
من الناحية الفنية، يظل المؤشر داخل قناة صاعدة، مع متوسطات متحركة 50 و100 يوم داعمة لاستمرارية الاتجاه الصاعد، ويُعد كسر 6,550 نقطة إشارة لتصحيح أعمق نحو 6,350 نقطة، بينما الاختراق فوق 6,780 نقطة قد يفتح الطريق نحو 7,000 نقطة.
ماليًا، يدعم المؤشر ارتفاع الأسهم القيادية مثل إعمار التي ارتفعت +1.23% عند 16.50 درهم مع تداول 27.49 مليون سهم، وإعمار للتطوير صعد +3.5% إلى 19.20 درهم، والعربية للطيران +1.71% عند 5.35 درهم، فيما شهدت بعض الأسهم ضغوطًا مثل طلبات القابضة التي هبطت -9.94% و أمانات -3.60%، ما يعكس حركة بيع انتقائية لجني الأرباح.
أساسيًا، تستفيد السوق من نشاط العقارات والسياحة المتزايد، إلى جانب توزيع أرباح مجزية من البنوك والشركات الكبرى، كما تعزز السيولة الحكومية والخاصة أداء السوق بشكل مستمر.
مستقبليًا، من المتوقع استمرار اتجاه صعودي معتدل طالما بقي المؤشر أعلى 6,550 نقطة، مع احتمالية استهداف مستويات 6,800–7,000 نقطة خلال الأشهر القادمة، مع مراقبة الأسهم الأكثر تقلبًا لتحقيق أفضل عائد.
مؤشر فوتسي سوق أبوظبي العام (FTFADGI)
يتداول مؤشر فوتسي أبوظبي العام عند 10,623 نقطة بانخفاض محدود -0.12% فقط، وهو مستوى قريب جدًا من أعلى سعر سنوي عند 10,729 نقطة، ما يعكس استقرارًا ملحوظًا.
فنيًا، يتحرك المؤشر ضمن نطاق عرضي مائل للصعود بين 10,500 و10,700 نقطة، مع دعم عند 10,500 نقطة واختراق 10,730 نقطة قد يدفع المؤشر نحو 11,000 نقطة، في حين أن أي كسر تحت 10,400 نقطة قد يؤدي لتصحيح نحو 10,100 نقطة بنسبة تراجع تقارب 5%.
ماليًا، تحافظ الأسهم القيادية على استقرار المؤشر، حيث صعد بنك أبوظبي الأول +0.80% إلى 20.16 درهم، وبنك الشارقة +3.94%، والخليج للمشاريع الطبية +9.31%، فيما شهدت أسهم الطاقة والعقار مثل الدار العقارية -2.09% وأدنوك للحفر -2.39% بعض الضغوط، مما يفسر التذبذب الجزئي للمؤشر.
أساسيًا، يستفيد السوق من متانة شركات الطاقة والبنوك والصناعة، وميزانيات قوية للشركات الكبرى وزيادة توزيعات الأرباح، مما يعزز جاذبية الاستثمار طويل الأجل ويحد من التقلبات الحادة.
مستقبليًا، من المتوقع أن يحافظ المؤشر على اتجاه عرضي إيجابي مع ميل صاعد طالما ظل فوق مستوى الدعم 10,500 نقطة، مع احتمالية الوصول إلى 11,000 نقطة في حالة استمرار التحسن الاقتصادي واستقرار أسعار الطاقة.
