عاجل: الذهب يعزز مكاسبه بقوة بزيادة تقارب 3%.. فهل يتجاوز 5000 دولار قريبًا؟
يتحرك زوج الدولار/الجنيه في اتجاه صاعد مدفوع بعوامل اقتصادية هيكلية، حيث يستمر الضغط على الجنيه نتيجة فجوة العملة الأجنبية وارتفاع الطلب على الدولار في الاستيراد، مع استمرار تأثير التضخم المرتفع والسياسات النقدية المتشددة.
في المقابل، يستفيد الدولار من قوته العالمية وارتفاع العوائد الأمريكية، ما يعزز الاتجاه الصاعد. كما أن أي تأخير في تدفقات الاستثمار الأجنبي أو برنامج الطروحات يزيد من الضغط على الجنيه، بينما أي تحسن في السيولة الدولارية أو دعم خارجي قد يحد من وتيرة الصعود.
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري (USD/EGP) من بداية مارس حتى نهاية الشهر، نلاحظ ارتفاعًا واضحًا من حوالي 49.12 جنيه في 3 مارس إلى 54.85 جنيه في 31 مارس، أي زيادة حوالي 5.73 جنيه أو ما يقارب 11٪ خلال أقل من شهر. هذا ارتفاع كبير بالنسبة لسعر صرف العملة المحلية.
الأسباب المحتملة لهذا الارتفاع عادة تكون متعددة وتشمل:
الأحداث الجيوسياسية: أي توتر أو صراع في منطقة الشرق الأوسط، مثل حرب على إيران، يمكن أن يرفع المخاطر الإقليمية ويؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار كملاذ آمن، مما يضغط على الجنيه. هذا يتوافق مع الارتفاع الكبير في الأيام الأخيرة من مارس (53.48 → 54.45 → 54.59).
العرض والطلب المحلي: انخفاض احتياطي العملات الأجنبية في البنك المركزي أو زيادة استيراد السلع الأساسية يمكن أن يؤدي أيضًا إلى ضغوط على الجنيه.
التوقعات الاقتصادية والسياسات النقدية: أي إشارات من البنك المركزي المصري حول رفع أسعار الفائدة أو سياسات نقدية صارمة أو مرنة تؤثر مباشرة على سعر الصرف.
نلاحظ أن معظم الارتفاعات الكبيرة جاءت بعد 8 مارس، مع قفزة مفاجئة من 50.15 إلى 52.13 جنيه، أي حوالي 3.95٪ دفعة واحدة، وهي غالبًا نتيجة للاضطرابات الاقتصادية أو الجيوسياسية.
الحرب على إيران أحد العوامل الرئيسية وراء هذا الصعود السريع للجنيه مقابل الدولار، لكن لا يمكن استبعاد العوامل الاقتصادية المحلية أو القرارات النقدية للبنك المركزي التي تلعب دورًا مهمًا أيضًا.
شهد الزوج ارتفاعًا من مستوى 49.12 إلى 54.85 خلال مارس بنسبة تقارب +10.91%، بمتوسط تداول 52.16، ما يعكس تسارعًا واضحًا في وتيرة الصعود. النطاق اليومي الأخير بين 54.45 و54.85 يدل على اقتراب السعر من القمة السنوية، مع تسجيل قمم متصاعدة خلال الأيام الأخيرة (52.7 → 53.48 → 54.45 → 54.59)، وهو ما يعكس زخمًا شرائيًا قويًا واستمرار تدفق السيولة نحو الدولار.
الاتجاه العام صاعد على المدى القصير والمتوسط بعد كسر منطقة 53.50 والتي تحولت من مقاومة إلى دعم. السعر يتحرك حاليًا بالقرب من مقاومة قوية عند 54.85 (قمة سنوية)، واختراقها يفتح المجال لمستويات أعلى.
الدعوم الرئيسية عند 54.45 ثم 53.50 ثم 52.80، بينما المقاومات عند 54.85 ثم 55.50 ثم 56.20.
الزخم الفني إيجابي، ويظهر من تتابع القمم والقيعان الصاعدة، مع احتمالية حدوث تصحيح قصير في حال فشل اختراق القمة الحالية.
التوقعات تميل لاستمرار الاتجاه الصاعد على المدى القريب طالما السعر أعلى 53.50، مع احتمالية استهداف مستويات 55.50 ثم 56.00 في حال اختراق القمة الحالية.
لكن على الجانب الآخر، أي تدخلات نقدية قوية أو تدفقات دولارية مفاجئة قد تؤدي إلى تهدئة الصعود أو دخول الزوج في حركة عرضية بين 52.50 و54.80.
الخلاصة: الاتجاه صاعد مدعوم أساسيًا وفنيًا، لكن عند مناطق حساسة قد تشهد تذبذب أو تصحيح قبل استكمال الصعود.
