تصريحات نارية من قاليباف حول حرب إيران والمفاوضات مع واشنطن
من الصمود الاستثنائي طويل الأمد لمؤشر ناسداك إلى التركّز المتزايد في الأسواق الناشئة، ومبيعات الذهب القسرية لروسيا، وتحدي تخصيص رأس المال في الصين، ترسم 7 مخططات هذا الأسبوع خطوط الصدع التي تُشكّل المشهد الاستثماري العالمي.
يا له من مسار لمؤشر ناسداك 100...
لو كنت قد استثمرت دولار 10,000 في صندوق ETF الخاص بمؤشر ناسداك 100 (QQQ) في أحلك لحظات فقاعة الدوت كوم في مارس 2000، لكانت تلك الأموال قد نمت إلى نحو دولار 61,650 اليوم، بعائد قدره +516%، أو ما يعادل نحو +7.20% سنوياً.
وذلك على الرغم من تحمّل أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وركود الفترة 2001-2002، والأزمة المالية العالمية، وجائحة كوفيد-19، والاضطرابات الجيوسياسية الكبرى كالحرب الروسية الأوكرانية والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط.
يستحضر هذا المشهد أحد أشهر مقولات وارن بافيت: "لا تراهن أبداً ضد أمريكا."

المصدر: Rand Group
مؤشر MSCI للأسواق الناشئة يتجه نحو تركّز حاد
تمثّل شركتا Samsung وSK Hynix معاً نحو 13% من مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، وهو المعيار الذي يوجّه أكثر من تريليون دولار من الأصول المُدارة. وباتت SK Hynix وحدها تحمل وزناً يضاهي وزن Tencent وAlibaba مجتمعتين، بعد أن تضاعفت قيمتها السوقية أكثر من مرتين خلال هذا العام وحده. وإذا أضفنا TSMC إلى المعادلة، فإن هذه الشركات الثلاث لصناعة الرقائق تمثّل أكثر من ربع المؤشر بأكمله، وقد قادت أكثر من 70% من مكاسبه حتى الآن في عام 2026.
يُذكّر هذا الوضع بأواخر عام 2020، حين تضخّمت الأسهم الصينية لتتجاوز 40% من المؤشر ذاته. وحين انهار ذلك المسار، بلغت الأسهم الصينية ذروتها في فبراير 2021 ثم انهارت بحدة، مما جرّ مؤشر الأسواق الناشئة الأشمل إلى سوق هابطة استمرت 15-16 شهراً، فقد خلالها نحو نصف قيمته من القمة إلى القاع. حتى مؤشرات الأسواق الناشئة التي يُفترض أنها متنوعة قد تنطوي على مستويات خطيرة بشكل مفاجئ من التركّز.
المصدر: Global Markets Investors، Bloomberg Opinion
تصفية ضخمة لسندات الخزانة الأمريكية من قِبل تركيا في مارس
في مارس، تخلّصت تركيا من ما يقرب من جميع حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، إذ خفّضتها من نحو دولار 16 مليار إلى دولار 1.80 مليار فحسب، بانخفاض يقترب من 89%، وذلك في خضمّ سعي السلطات المحموم لدعم الليرة في مواجهة صدمة خارجية حادة.
ما الذي دفع إلى ذلك:
-
كان الشرارة هو الصراع في الشرق الأوسط وما أعقبه من ارتفاع حاد في أسعار النفط. ونظراً لاعتماد تركيا الكبير على الطاقة المستوردة، فقد عمّق ارتفاع تكاليف النفط عجز حسابها الجاري وضاعف الضغط على العملة.
- كانت هذه خطوة لتوفير السيولة، لا موقفاً جيوسياسياً. كانت تركيا في أمسّ الحاجة إلى الدولار الأمريكي، وكانت سندات الخزانة، بوصفها الأصل الاحتياطي الأكثر سيولة في العالم، الخيار الأمثل للبيع.
- في الوقت ذاته، رفع البنك المركزي التركي أسعار الفائدة الليلية إلى 40% مع تعرّض الليرة لضغوط حادة، وتداول زوج USD/TRY في نطاق 44.50-45.60 خلال تلك الفترة.
- ولعلّ أكثر التفاصيل دلالةً هو أن تركيا أقدمت على بيع سندات الخزانة واحتياطيات الذهب في آنٍ واحد وفق التقارير. وبما أن سندات الخزانة تُستخدم عادةً كضمانات لا تُباع مباشرةً، فإن التخلّص من الاثنين معاً يُشير إلى ضائقة مالية حادة، لا إلى إدارة اعتيادية للاحتياطيات.
- ربط المحللون مبيعات الاحتياطيات في الأسواق الناشئة الأوسع بالانخفاض الحاد في أسعار الذهب من مستوياتها القياسية القريبة.
- على الرغم من حجم هذه الخطوة، تظل تركيا حاملاً صغيراً نسبياً لسندات الخزانة مقارنةً بنظيراتها الإقليميات كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مما يجعل هذه الحادثة أكثر أهمية بوصفها مقياساً لهشاشة تركيا المالية لا تهديداً لأسواق الدين الأمريكية.
- تجدر الإشارة أيضاً إلى أن حيازات تركيا من سندات الخزانة كانت تتآكل منذ سنوات، إذ تراجعت من نحو دولار 80 مليار قبل عقد من الزمن.
كانت هذه ديناميكية كلاسيكية لميزان المدفوعات والدفاع عن العملة في الأسواق الناشئة، تتمثّل في تصفية الأصول الاحتياطية للحصول على الدولار بسرعة، لا قطيعة فكرية مع منظومة الدولار. وهي مهمة بوصفها إشارة ضغط على تركيا، لكنها ليست حدثاً سوقياً أوسع نطاقاً. إذ انخفضت إجمالي حيازات الخزانة الأجنبية بنحو 1.50% فحسب في مارس، مع قيادة اليابان والصين لهذا التراجع.
المصدر: Hedgeye
روسيا تُفرّط في احتياطياتها من الذهب
باعت روسيا، التي كانت في يوم من الأيام من أكبر المتراكمين السياديين للذهب، ما يزيد على دولار 4 مليار من احتياطياتها هذا العام، مما خفّض حيازاتها إلى أدنى مستوى منذ بدء غزو أوكرانيا. وتُعزى هذه الخطوة إلى حدٍّ بعيد إلى الضغوط المالية: لم تعد عائدات الطاقة كافية لتغطية النفقات المرتبطة بالحرب، مما اضطر الحكومة إلى الاستنجاد باحتياطياتها. وتجري هذه المبيعات عند مستويات تاريخية مرتفعة لأسعار الذهب، مما يُخفّف من الأثر المالي، وإن كان يُبرز في الوقت ذاته إلحاحية الفجوة في الميزانية.

المصدر: بنك روسيا، Bloomberg
إن أرادت الصين تجاوز الولايات المتحدة، فعليها تحسين تخصيص رأس المال بشكل جذري
على مدى العقود الأربعة الماضية، استثمرت الصين باستمرار ما يقرب من 40% من ناتجها المحلي الإجمالي سنوياً، في معظمه عبر الشركات المملوكة للدولة ومشاريع الحكومات المحلية. ويتجاوز هذا المستوى من الاستثمار المعايير التاريخية بكثير، بما في ذلك الاتحاد السوفيتي إبان أكثر فتراته الصناعية كثافةً.
غير أن كفاءة هذه الاستثمارات تبدو وكأنها تراجعت بمرور الوقت. فبينما كان هذا الإنفاق يُولّد نمواً سنوياً بنحو 10% قبل عقدين من الزمن، فإنه يُنتج الآن ما يقترب من 4%، مع توقعات تُشير إلى نحو 3% بحلول عام 2030.
المصدر: بنك التسويات الدولية
ماذا يجري في الصين؟
تُشير بيانات أبريل إلى تباطؤ واسع في الطلب المحلي الصيني. وفقاً للمكتب الوطني للإحصاء في الصين، انخفضت مبيعات السيارات بالتجزئة بنسبة 15% على أساس سنوي، وهو أحد أشد الانخفاضات حدةً منذ منتصف عام 2022. وامتد الضعف إلى ما هو أبعد من قطاع السيارات: تراجعت مشتريات الأجهزة المنزلية والأثاث بوتيرة مزدوجة الرقم، فيما انخفضت مبيعات الذهب والفضة والمجوهرات بنسبة 21% على أساس سنوي.
ارتفعت المبيعات بالتجزئة الإجمالية بنسبة 0.20% فحسب على أساس سنوي في أبريل، وهو أضعف قراءة منذ ديسمبر 2022. كما انخفض الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 1.60% خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، عائداً إلى منطقة الانكماش. يُشير هذا إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين قد يتباطأ إلى نحو 4.10% على أساس سنوي في الربع الثاني من عام 2026، وهو ما يقل عن الهدف الرسمي لبكين البالغ 4.50%-5.00%. باختصار، يفقد الاقتصاد الصيني زخمه، مع تراجع الطلب الاستهلاكي والاستثمار في آنٍ واحد.
المصدر: Global Markets Investor
1 من كل 8 أشخاص في سويسرا مليونير بالدولار الأمريكي
وفقاً لمؤشر UBS للمليونيرات، تحتل سويسرا المرتبة الأولى من حيث الحصة التقديرية من السكان الذين يمتلكون ما لا يقل عن دولار 1,000,000 من الثروة.
• سويسرا: 12.40%
• هونغ كونغ: 8.60%
• الولايات المتحدة: 7.10%
• هولندا: 7.00%
• سنغافورة: 5.50%
• المملكة المتحدة: 3.90%
• ألمانيا: 3.20%
• اليابان: 2.20%
• الصين: 0.40%
• الهند: 0.06%

المصدر: UBS

