عاجل: قفزة كبيرة في أسعار الفضة ... والذهب يبلغ مستويات قياسية عند الإغلاق
في مساء الأحد، رفض الرئيس دونالد ترامب رد إيران على مقترح يهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
تزامن هذا التطور مع بوادر مرونة في الاقتصاد الأمريكي، حيث ارتفعت عقود النفط الآجلة بنسبة تقارب 4.88%، عقب افتتاح بفجوة صاعدة في بداية الأسبوع.
وكما ناقشت في تحليلي السابق، "الذهب: من المرجح أن يكون الافتتاح بفجوة مدفوعاً باليورانيوم وهرمز وحزب الله" في 9 مايو 2026، لوحظت ديناميكيات سوق مماثلة.
بدأت عقود الذهب الآجلة اليوم بافتتاح بفجوة هابطة، حيث يبدو أن خفض التصعيد في تراجع الآن، مع استعداد حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة لمعالجة أزمة هرمز.
ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية يوم الاثنين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزور الصين لعقد قمة مع الرئيس شي جين بينغ بين 13 و15 مايو.
وستشكل هذه القمة أول زيارة كبرى لبكين يقوم بها زعيم أمريكي منذ ما يقرب من عقد من الزمان، وتهدف إلى المساعدة في إصلاح العلاقات المتوترة بين أكبر اقتصادين في العالم.
ومن المتوقع أن يناقش ترامب وشي النزاعات حول التعريفات التجارية وتايوان والحرب في إيران. ومن المرجح أن يمدد الاثنان هدنة تجارية تم توقيعها في أكتوبر.
عند تقييم تحركات عقود الذهب الآجلة على مخطط الساعة، أتوقع أن استمرار الانزلاق المحتمل لعقود الذهب الآجلة أمر مرجح، مع الحفاظ على هذا الانزلاق بزاوية 70 درجة بعد فجوة هابطة بنحو 1.10% اليوم بسبب ارتفاع أسعار النفط.

اخترقت العقود الآجلة للذهب حالياً مستوى الدعم الرئيسي عند المتوسط المتحرك الأسي لـ200 فترة (دولار 4,676.00)، وتتجه لاختبار الهدف التالي عند دولار 4,568.76، حيث إن الكسر دون هذا المستوى قد يدفع العقود لاختبار الدعم التالي عند دولار 4,546.00 خلال جلسة اليوم.
نقل الوسطاء الباكستانيون الرد الإيراني على المقترح الأمريكي المؤلف من 14 نقطة لإنهاء الحرب إلى الجانب الأمريكي يوم الأحد، غير أن طهران رفضت المطالب الأمريكية بتفكيك منشآتها النووية وأبدت رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، وفقاً لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة.
سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرد على الموقف الإيراني عبر وسائل الإعلام الرسمية، واصفاً إياه بأنه "مرفوض كلياً".
وبحسب التقرير، اقترحت إيران في مقترحها المضاد متعدد الصفحات إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً أمام السفن التجارية، مع رفع الولايات المتحدة حصارها على السفن الإيرانية.
كانت الأسواق قد ارتفعت سابقاً على وقع التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لتخفيف حدة التوترات في الخليج وإعادة فتح مسارات الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط.
بيد أن آخر حالات الجمود أعادت إحياء المخاوف من احتمال انهيار المفاوضات.

خلاصة القول، يبدو المشهد الراهن كافياً للإيحاء بتصاعد هذه الحرب من كلا الطرفين، مما قد يُبقي أسعار النفط مرتفعة خلال هذا العام، في ظل الضرر الذي ألحقته هذه الحرب بالاقتصاد العالمي حتى الآن، مع احتمال استمرار تداعياتها لفترة طويلة.
إخلاء المسؤولية: يُنصح القراء باتخاذ أي مركز في الذهب والنفط على مسؤوليتهم الخاصة، إذ يستند هذا التحليل بالكامل إلى الملاحظات الشخصية.
