الذهب يهوي 2.8% ويلامس تشبع بيع حاد عند RSI 25 - تحليل حي كل ساعة
يتواجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاليًا في بكين لإجراء مباحثات مع الزعيم الصيني شي جين بينغ في مرحلة محورية يمر بها الاقتصاد العالمي.
يتصدر قائمة كبار المديرين التنفيذيين المرافقين لترامب في هذه الزيارة كلٌّ من إيلون ماسك من تسلا، وتيم كوك من آبل، وجنسن هوانغ من إنفيديا، وديفيد سولومون من غولدمان ساكس.
ومن الأسماء البارزة الأخرى المرافقة لترامب: لاري فينك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ بلاك روك، وجين فريزر، الرئيسة التنفيذية لـ سيتي، وستيفن شوارتزمان من بلاكستون، وكيلي أورتبرغ، الرئيس التنفيذي ورئيس بوينغ.
يسعى ترامب إلى حث الصين على فتح أسواقها أمام الشركات الأمريكية، وزيادة الاستثمار وخلق فرص العمل في الولايات المتحدة الأمريكية، وشراء المزيد من المنتجات الزراعية الأمريكية، مثل اللحوم البقرية وفول الصويا.
وفي ظل تراجع شعبيته داخليًا نتيجة ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب مع إيران، أعلن ترامب عزمه استغلال هذه القمة للضغط على الصين من أجل فتح سوقها الواسعة أمام الشركات الأمريكية.
ولا شك أن التوقعات المتصاعدة بشأن قدرة بكين على الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز ينبغي أن تُقابَل بشيء من التحفظ.
غير أن إيران تضم حاليًا 30 مجموعة عسكرية صغيرة مختلفة تعمل باستقلالية تامة، وهو ما لا تستطيع الصين التدخل فيه ببساطة وفرض تسوية مباشرة.
ومن المتوقع أن تنعكس حتى التحولات الطفيفة في النبرة أو الصياغة على الأسواق والأمن الإقليمي، إذ يبدو من غير المرجح أن تُوسّع الصين دورها بشكل ملحوظ في النزاع، رغم الضغوط الأمريكية المكثفة على بكين لاستخدام نفوذها لدى طهران.

عند تقييم تحركات عقود الذهب الآجلة على الرسم البياني اليومي، يتضح أن هذه العقود قد تظل متقلبة قبيل إغلاق هذا الأسبوع، إذ تبدو الإشارات الهبوطية واضحة بما يكفي للإيحاء بإمكانية كسر مستوى الدعم الفوري عند المتوسط المتحرك الأسي لـ 9 أيام عند 4,689.00 دولار. وأي تحرك مستدام دون هذا المستوى قد يدفع العقود إلى اختبار مستوى الدعم التالي عند المتوسط المتحرك الأسي لـ 100 يوم عند 4,657.00 دولار.
في المقابل، فإن أي اختراق فوق مستوى المقاومة الفوري عند المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يومًا عند 4,735.00 دولار، يعقبه تحرك مستدام فوق مستوى المقاومة المهم التالي عند 4,783.00 دولار، قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.
وقد تشهد الأسواق يوم الجمعة ما يُعرف باسم "تجمع تاكو" (TACO)، وهو مصطلح تستخدمه وول ستريت للإشارة إلى استراتيجية تداول تستفيد من التقلبات التي تحدثها تصريحات ترامب التهديدية، لا سيما خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن يتراجع عنها أو يخفف حدتها عادةً بحلول يومَي الثلاثاء أو الأربعاء.
وإذا ارتفعت أسواق الأسهم وشهدت المعادن الثمينة انخفاضًا حادًا من مستوياتها الحالية يومَي الخميس والجمعة، فقد يشهد المشهد بأكمله انعكاسًا خلال يومَي الثلاثاء أو الأربعاء التاليين.

على الرغم من أن S&P 500، بعد اختباره أدنى مستوى له عند 6,321.00 في 30/03/2026، ارتد بفجوة صعودية في 07/04/2026 واستمر في مسار صاعد متسارع، فإنه اختبر أمس أدنى مستوى له عند 7,340.00، ليستقر حاليًا عند 7,444.00، مما يشير إلى وجود ضغوط بيعية عند المستويات الراهنة في ظل حذر المتداولين بشأن النتيجة النهائية لقمة ترامب-شي.
في المقابل، تبدو عقود النفط الخام الآجلة مدعومة بمعنويات صعودية، إذ تتوقع الأسواق ألا تمارس الصين ضغوطًا كبيرة على إيران.
إخلاء المسؤولية: يُنصح القراء باتخاذ أي مراكز استثمارية في الذهب والفضة والنفط الخام ومؤشر S&P 500 على مسؤوليتهم الخاصة، إذ يستند هذا التحليل إلى ملاحظات فنية وتقديرات تحليلية فقط.

