عاجل: صدور بيانات فرص العمل بالولايات المتحدة.. والأسواق تتفاعل
الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٦
لؤي جحا - محلل مالي (فني - زمني) وكاتب اقتصادي وجيوسياسي.
الذهب على الاطار الزمني اليومي كان يرسم ملامح تشكيل نموذج فني صاعد معتاد، بعدما تم تشكيل القاع الرئيسي مستوى 4098 دولار وارتد بعدها الى مستوى 4894، فكان من المنطقي ان يتراجع السعر ليشكّل قاع ثانوي قبل الانطلاق من جديد، فباختراق مستوى 4894 مرة أخرى سيكتمل لدينا نموذج القيعان المزدوجة.
حتى نتأكد من وجود زخم الصعود نقوم باستخدام مؤشر فيبوناتشي من خط العنق 4894 حتى القاع الأخير المفترض 4363، نجد أن المستوى الذهبي 0.382 فيبوناتشي.
وحتى يكون الزخم الإيجابي حاضراً يجب أن يغلق السعر أعلى هذا المستوى بشمعة يومية، أسبوعية، شهرية. وكلما كان الإغلاق بشمعة زمنية أكبر كان الزخم أكبر.
لنلاحظ أن السعر فشل بالإغلاق حتى بشمعة يوم واحد أعلى مستوى 4894, وهذا مؤشر سلبي خطير للأسعار.
لو قمنا باستخدام مؤشر فيبوناتشي لقياس الزخم الهابط لو كان موجوداً، من خلال استخدام القاع 4098 حتى القمة الأخيرة ( خط العنق المحتمل سابقاً ) مستوى 4894.
يتبين لنا أن السعر فعلاً أدنى 0.382 فيبوناتشي. أي أن الشراء خيار خاطىء في هذه المرحلة.
ومستوى 50% فيبوناتشي مستوى 4494 هو مفتاح البيع في هذه المرحلة.
فلو كسر السعر مستوى 4494 تصبح عمليات الشراء ممنوعة بشكل كامل، فعندها يصبح الذهب أمام مجال هابط واسع قد يمتد إلى 4097 - 3607 دولار للأونصة
ويبقى الأمل بالنسبة إلى الذهب الآن هو انفراج الوضع الجيوسياسي حول مضيق هرمز، لإبعاد شبح رفع الفائدة عن توقعات المستثمرين. فاستمرار إغلاق المضيق يضع العالم أمام تحديات كبيرة على الصعيد الاقتصادي والمالي.
وفي النهاية، حتى لو حصلنا على هذه التراجعات، فقد نكون أمام فرصة شراء حقيقية لم نكن نتوقع أن نحصل عليها عندما وصل السعر إلى أعلى مستوياته على الإطلاق مستوى 5600 دولار في فترة قياسة.
فيبقى الذهب هو الملاذ الآمن والمعدن النفيس الأول على مر التاريخ وشهدت له كل الأزمات.


