زلزال في سوق العملات الرقمية.. أكبر داعم للبيتكوين يبدأ البيع
واصل الذهب خسائره خلال تعاملات الأربعاء ليتداول قرب أدنى مستوياته في سبعة أشهر، في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، بينما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية قد تحدد مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وجاءت الضغوط على المعدن الأصفر بعد تزايد رهانات الأسواق على استمرار الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة نقدية متشددة، حيث ارتفعت احتمالات رفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر، وهو ما انعكس على صعود عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات وتعزيز مكاسب الدولار.
كما ساهم تراجع المخاوف الجيوسياسية مع استمرار الآمال بالتوصل إلى تهدئة في الشرق الأوسط في تقليص الطلب على الذهب كملاذ آمن، لتصبح العوامل الاقتصادية، وليس الجيوسياسية، هي المحرك الرئيسي للأسعار.
ويرى العديد من المحللين أن ارتفاع الدولار والعوائد يمثل أكبر ضغط على الذهب في الوقت الحالي، إذ يؤدي إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يحقق عائدًا، كما يجعل شراءه أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وخلال الفترة المقبلة، ستظل تحركات الذهب مرتبطة ببيانات التضخم وسوق العمل الأمريكي، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. فإذا استمرت البيانات الاقتصادية في إظهار قوة الاقتصاد الأمريكي، فقد تبقى أسعار الذهب تحت الضغط، أما أي إشارات إلى تباطؤ التضخم أو اقتراب خفض الفائدة فقد تمنح المعدن الأصفر فرصة لاستعادة جزء من خسائره.

