فقاعة الذهب أم فقاعة الذكاء الاصطناعي

تم النشر 14/07/2026, 17:48

فقاعة الذهب أم فقاعة الذكاء الاصطناعي

13/07/2026

" من يتأمل الماضي والحاضر، سيدرك بسهولة أن كل المدن وكل الشعوب كانت دائماً تتحرك بالرغبات نفسها والانفعالات نفسها وهذا ما يخلق دوماً الظروف نفسها ، ولكن بأسماء مختلفة "

نيكولو ميكافيللي

لو كان ميكافيللي يعيش بين شاشات التداول اليوم، لما احتاج أن يغيّر عبارته كثيراً.

فالأسواق تغيّرت، الأدوات تغيّرت، الأسماء تغيّرت… لكن الإنسان بقي كما هو: يخاف بالطريقة نفسها، يطمع بالطريقة نفسها، ويقنع نفسه في كل دورة أن هذه المرة مختلفة مما يجعلنا نقول أن الأزمات تتكرر بنفس الأسلوب، ولكن باختلاف الأسماء فقط ومن فقاعة زهرة التوليب، إلى السكك الحديدية، إلى الدوت كوم، إلى العقارات، ثم العملات الرقمية، واليوم الذكاء الاصطناعي… الحكاية لا تتكرر لأن الأصول متشابهة، بل لأن البشر متشابهون.

كل فقاعة تبدأ بفكرة مقنعة ثم تتحول الفكرة إلى قصة  ثم تتحول القصة إلى سعر ثم يتحول السعر إلى إيمان جماعي لا يقبل النقاش ، وهنا تحديداً تولد الفقاعة الاقتصادية: عندما لا يعود الناس يشترون القيمة، بل يشترون الوهم الذي صنعته رغباتهم حول القيمة.

تعريف الفقاعة المالية

" تتشكل الفقاعة المالية من دخول العوام للسوق واستثمارهم بدافع الطمع"

مورجان هوسل

الفقاعة المالية لا تعني أن السعر ارتفع فقط ،هذه أول مغالطة يقع فيها الجمهور ،فليس كل صعود فقاعة، وليس كل أصل ارتفع كثيراً يجب أن ينهار، السوق أحياناً يرفع السعر لأن القيمة تغيّرت فعلاً وأحياناً يرفعه لأن الخيال أصبح أقوى من الحساب. 

الفقاعة تبدأ عندما ينفصل السعر عن الواقع.

تبدأ غالباً بفكرة صحيحة: تقنية جديدة، أصل نادر، سياسة نقدية سهلة، قصة نمو، أو خوف جماعي من فقدان الفرصة ، ثم تتحول هذه الفكرة إلى رواية وتتحول الرواية إلى حماس، ويتحول الحماس إلى سعر لا يعود يسأل عن الأرباح أو القيمة أو المخاطر.

هنا لا يشتري الناس الأصل فقط ، هنا يشترون القصة التي تدور حول الأصل.

في الفقاعة، يصبح الصعود دليلاً على صحة الصعود وليس لأن هناك سبباً يدفع السوق للصعود .

كل ارتفاع جديد يُستخدم كبرهان أن السوق محق، وكل تحذير يبدو وكأنه جهل بالمستقبل ، ومع الوقت لا يعود المستثمر يسأل: هل السعر عادل؟ بل يسأل: كم سأربح إذا دخلت قبل غيري؟

وهذه هي اللحظة التي ينتقل فيها السوق من الاستثمار إلى العدوى.

الفقاعة إذاً ليست في الأصل نفسه، بل في طريقة تسعيره.

قد يكون الأصل حقيقياً، نادراً، مهماً، بل وقد يكون جزءاً من مستقبل الاقتصاد، ومع ذلك يتحول إلى فقاعة إذا دفع الناس ثمناً لا يستطيع الواقع تبريره.

ولهذا انفجرت فقاعة الدوت كوم رغم أن الإنترنت غيّر العالم ، وانفجرت فقاعة العقارات رغم أن العقار أصل حقيقي ، ببساطة لأن السوق أصبح يصعد بدافع الطمع، بدوافع وهمية قد تتلاشى في أي لحظة، وليس لأن السوق يحوي تغيير جوهري ضخم يدفعه للصعود

وعلى هذا نعرف الفقاعة المالية بأنها ارتفاع مبالغ بالأسعار نتيجة فرط الأمل بالسوق الذي قاد للمزيد من الطمع ، فأصبح الدخول للسوق ( الشراء ) بدافع الطمع والربح السريع لا بدافع أساس هيكلي في السوق.

 

لماذا نحن نعاصر فقاعة الذكاء اصطناعي

أول فقاعة مالية مشهورة في التاريخ كانت فقاعة زهرة التوليب في هولندا خلال القرن السابع عشر ، كانت الزهرة حقيقية والندرة حقيقية حول هذه الزهرة والطلب حقيقي أيضاً، لكن المشكلة لم تكن في التوليب، بل في الإنسان الذي حوّل الزهرة من سلعة إلى مرآة لطمعه ، ارتفعت الأسعار لأن الناس لم يعودوا يشترون زهرة، بل يشترون قصة: الندرة، المكانة، الربح السريع، والخوف من أن يسبقهم غيرهم ، ثم كما يحدث دائماً، جاء اليوم الذي لم يجد فيه آخر مشترٍي من يشتري منه بسعر أعلى.

 

بعد قرون، عاد السلوك نفسه في فقاعة الإنترنت ،  الإنترنت لم يكن وهماً بل كان واحداً من أعظم التحولات الاقتصادية في التاريخ الحديث، لكن السوق لم يكتفِ بتسعير الثورة، بل سعّر كل شركة تحمل رائحة الإنترنت وكأنها ستصبح أمازون التالية ، هنا تكرر الخطأ القديم: الفكرة صحيحة، لكن السعر فقد عقله ، ثم جاءت فقاعة العقار... العقار أيضاً لم يكن وهماً، فالبيوت موجودة، والأرض موجودة، والرهن العقاري أداة مالية معروفة، لكن السوق أقنع نفسه أن العقار لا يهبط، وأن الديون يمكن تدويرها إلى ما لا نهاية، وأن المخاطر إذا وُزعت على الجميع اختفت عن الجميع.

طبعاً، لم تختفِ؛ فقط انتظرت لحظة الحساب  واليوم نحن أمام فقاعة الذكاء الاصطناعي.

مرة أخرى، الفكرة ليست كاذبة AI تقنية حقيقية، وربما تعيد تشكيل الإنتاج والعمل والاقتصاد، لكن الفقاعة لا تبدأ عندما تكون الفكرة سيئة، بل عندما تكون الفكرة عظيمة لدرجة تسمح للجمهور أن يبرر أي سعر مرتفع.

اليوم لا يشتري السوق الذكاء الاصطناعي فقط، بل يشتري وعداً ضخماً: مراكز بيانات، رقائق، طاقة، حوسبة سحابية، إنتاجية مستقبلية، وأرباحاً لم تظهر كلها بعد ، وهنا نعود إلى الدرس الأول من زهرة التوليب: ليس الخطر في الأصل دائماً، بل في القصة التي يصنعها الإنسان حول الأصل.

التوليب كانت زهرة، والإنترنت كان ثورة، والعقار كان أصلاً حقيقياً، والذكاء الاصطناعي قد يكون المستقبل ، لكن الإنسان كما قال ميكافيللي، يتحرك بالرغبات نفسها والانفعالات نفسها فقط يغيّر اسم الفقاعة… ثم يندهش عندما تتكرر النهاية ، لهذا تحديداً أقول أننا أمام فقاعة.

سلوك آخر 20 فقاعة مالية

عند دراسة سلوك آخر عشرين فقاعة مالية، يظهر أن السوق لا يخترع جنونه من الصفر، بل يعيد تدويره بأسماء مختلفة تبدأ الفقاعة غالباً بمرحلة الإزاحة، أي حدث جديد يغيّر مزاج المستثمرين ويفتح باب الخيال: تقنية جديدة، أصل نادر، سياسة نقدية سهلة، أو قصة نمو تبدو أكبر من الواقع ، ثم تأتي مرحلة الازدهار، حيث تدخل السيولة، ترتفع الأسعار، وتبدأ المؤسسات والإعلام في تحويل القصة إلى “حقيقة سوقية” بعدها تأتي مرحلة النشوة، وهي أخطر مرحلة، لأن الجمهور لا يعود يسأل عن القيمة، بل عن سبب عدم الدخول بعد ،هنا يظهر الخوف من فوات الفرصة، وتصبح أي قراءة حذرة كأنها عجز عن فهم المستقبل ، ثم تأتي مرحلة جني الأرباح، وفيها لا يخرج المال الذكي بصوت مرتفع، بل ينسحب بهدوء بينما الجمهور ما زال يبرر الأسعار ، وأخيراً تأتي مرحلة الذعر، حيث لا ينهار الأصل لأن الفكرة انتهت، بل لأن السعر لم يعد يجد من يدافع عنه.

وفق الدراسة لآخر 20 فقاعة مالية حدثت، وجدنا أن متوسط عمر الفقاعة الحديثة من نشأتها إلى قمتها وانفجارها تقريباً خمس سنوات، ومع إسقاط هذا النمط على فقاعة الذكاء الاصطناعي نجد أن الشرارة النفسية بدأت مع إطلاق ChatGPT في 2022، ثم تحولت إلى فقاعة سوقية أكثر وضوحاً في 2023 مع صعود Nvidia وشركات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات والرقائق وبناء على هذا التسلسل، فإن منطقة 2026  تشير إلى أننا بالمراحل الأخير من دورة الفقاعة الاقتصادية ( السنة الرابعة وقبل الأخيرة من الوصول للقاع ) وتقول لنا أنه بأقصى تقدير سيكون الانهيار لأسهم AI في مشارف النصف الأول من عام 2027 كأقصى تقدير لنصل للقاع في نهاية 2027.

 JPJ 

JPJ

 

سلوك الذهب في ظل هذه الفقاعات

ما الذي سيحدث للذهب بحال انفجرت فقاعة الذكاء الاصطناعي؟

المرحلة الأولى (الأسابيع الأولى للانهيار): غالباً ما ينخفض الذهب بنسبة تتراوح بين 5% إلى 15% السبب ليس ضعفاً فيه، بل لأن الصناديق والمستثمرين الكبار يبيعون "كل ما يملكون" (بما في ذلك الذهب) لتغطية خسائرهم في أسهم التكنولوجيا (ما يسمى بـ Margin Calls).

المرحلة الثانية: (بعد الصدمة): بمجرد استقرار الذعر، ينفصل الذهب عن الأسهم ويشهد ارتفاعات صاروخية تتراوح بين 30% إلى 100% خلال الأشهر الـ 12 التالية للانهيار، مدفوعاً بهروب رؤوس الأموال إليه وتوجه البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة لإنقاذ الاقتصاد.

حالياً نحن في مرحلة أقرب إلى أن نقول أن تصحيح الذهب الحالي امتد ليصل إلى 35% ، وهي ذات النسب وسطياً إن لم يكن أكثر في المرحلة التي يبدأ فيها المستثمرين في كل فقاعة بتسييل الذهب بهدف تفادي خسائر انفجار الفقاعة لكن فيما بعد يدرك أن الأزمة والانهيار قادم لا محالة فيعود الذهب بقوة فيصعد الذهب بذات القوة التي عادوا بها إليه ليصعد وسطياً بناء على متوسط صعود الذهب بعد انتهاء كل فقاعة كفقاعة الانترنت مثلاً ما بين 50% - 100% من سعره الحالي وعليه نؤول بافتراض كان سعر الذهب  وسطياً ما بين 3500 – 4000 فإن الذهب سيصل إلى 7000 – 8000 بعد انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي.

مرابطة سلوك الذهب مع أهم الأنماط

رقم 8000 لم يظهر فقط في دراسة سلوك الذهب في ظل الفقاعات المالية السابقة ، وإنما ظهر في عدة دورات سعرية أشهرها:

دورة بينر الاقتصادية للأسهم وتأثيرها على الذهب

 

JPJ

 

تُعد "دورة بينر" واحدة من أشهر الوثائق الكلاسيكية في تاريخ التحليل المالي، وتحظى بشهرة واسعة في أوساط "وول ستريت" كأداة تاريخية للتنبؤ بحركة الأسواق ، ويعود تأسيس هذه الدورة إلى مزارع ورجل أعمال أمريكي يُدعى "صامويل بينر" (Samuel Benner) ، نُشرت لأول مرة في عام 1875 ضمن كتاب يحمل عنوان "تنبؤات بينر للارتفاع والانخفاض المستقبلي في الأسعار" ، كان بينر يمتلك مصنعاً للحديد، ولكنه تعرض للإفلاس التام وخسر ثروته خلال أزمة الذعر المالي في عام 1873، بعد هذا الإفلاس تقاعد في مزرعته وكرس وقته لدراسة الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الأزمات المالية.

 

هل دورة بينر صحيحة علمياً؟

الإجابة المختصرة هي أنها صحيحة جزئياً؛ فقد توافقت تنبؤاتها بشكل "مخيف" مع محطات تاريخية كبرى بعد وفاة مؤسسها (مثل توقع قمة 1929، وقمة الدوت كوم 2000، وقمة الرهن العقاري 2007)، لكنها تفتقر للأساس العلمي الحديث المتكامل ومع ذلك إلى هذه اللحظة يأخذ عدد كبير من المحللين عليها ولكن لن نعتمد عليها كثيراً في بحثنا ( مقالنا ) كل ما في الامر أنا سنأخذ منها نقطة واحدة فقط وهي أن 2026 هي سنة القمة للأسهم وهذا يوافق بحث دورة الفقاعة الاقتصادية، وبناء عليها يتوقع انهيار للأسهم وفي كل مرة كانت الأسهم تنهار كان يأتي صعود للذهب من متوسط سعره 50 – 100 وبالحساب نجد أن الذهب يتراوح ما بين 7500 - 8000

دورة الفائدة الأمريكية مع الفقاعات الاقتصادية وتأثيرها على الذهب

 

JPJ

بهذه الدورة قمنا بدراسة سلوك الفيدرالي في آخر 20 فقاعة مالية ، وكيف يتصرف لنجد أنه تاريخياً، تصل أسعار الفائدة في ذروة مرحلة النشوة لفقاعة ما إلى نطاق يتراوح بين 5.00% و 6.50%،( بمتوسط تقريبي يبلغ 5.5% ( وهو النطاق الذي وصلته الفائدة تماماً في دورة الذكاء الاصطناعي الحالية قبل بدء الخفض لتصل إلى 3.75%، ثم لا يبدأ الخفض ( في 100 % من كل الحالات ) إلا بعد انفجار الفقاعة ، ويصل الخفض إلى نسب قريبة من 1 – 0% من سعر الفائدة ( كما حدث مع أزمة الرهن العقاري ) ويبرر ذلك بأن السوق لا يريد خفض الفائدة في مرحلة النشوة أو بداية الانهيار قبل الوصول للقاع وذلك لكي ينتظر الانهيار فيتدخل خوفاً من أن يتحول انفجار الفقاعة إلى كساد يطال كل الأسواق.

أي

بالنظر لتاريخ الفقاعات السابقة ، ولسلوك الفيدرالي ، وأسعار الفائدة حالياً ، نرى أن الفيدرالي دوماً ما يقوم بخفض جزئي لأسعار الفائدة في مرحلة ذروة الفقاعة ، ثم يقوم بخفض عنيف لأسعار الفائدة فيما بعد الانهيار ولهذا نستخلص أنه لن يتم خفض الفائدة قبل انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي.

على هذا نقول أن نسبة خفض الفائدة المتوقع بعد انفجار الفقاعة هو ما بين 50% - 60% ، لتصل أسعار الفائدة ، بعد 18 شهراً من الآن 2% وسطياً

وبأخذ العلاقة التاريخية التي اعتمدناها بين الذهب والفائدة، فإن كل انخفاض نسبي مقداره 17% في الفائدة تزامن مع ارتفاع يقارب 8% في الذهب وبالقياس الحسابي، قد يدعم انخفاض الفائدة بنسبة 80% ارتفاع الذهب بنحو 37.6% فوق متوسطه؛ أي من متوسط يبلغ 4,500 دولار إلى قرابة 6,200 دولار للأونصة ، لكن هذه نتيجة تقديرية وليست مساراً مضموناً، لأنها تبقى مرتبطة بحركة العوائد الحقيقية والدولار والتضخم والسيولة ، وهي نسبة مقاربة لنسب الدورات السابقة.

 

JPJ

JPJ

JPJش

 

ما رأي التحليل الفني للسعر

"لا قيمة لرجل الاقتصاد دون الاحصائيات" 

الطبيب صالح 

1. بلغ الانحراف المعياري لسعر الذهب 280$ ، وهذا يعني قابلية حركة الذهب 280$ في جلسة سوق واحدة أمر طبيعي

2. إحصائياً يتميز شهر 7 بالإيجابية ،وشهر 8 بالسلبية على سعر الذهب

3. احتمالياً ووفقاً لنموذج NDM  ، فإن احتمالية كسر الذهب مستوى 4000 – 3800 هو 2% 

4. وفقاً لإليوت فإن الموجة الرابعة التصحيحية تنتهي عند 3800 – 4000 ، قد نرى ذيول عند 3750

5. وفقاً لعلوم DOW  طالما أن إغلاقات السعر أعلى 3800 فهو إيجابي ،  ويتأكد انتهاء التصحيح وعودة الصعود بحال أغلق السعر أعلى 4200

 الخلاصة:

طالما أن الذهب أعلى 4000 – 3950 يعتبر إيجابي ، وتتأكد الإيجابية بحال أغلق أعلى 4200، ويمكن القول أن كل هبوط مهما بدى سيء فهو ضمن الموجة الرابعة التصحيحية والتي لا بد أن تليها موجة إليوت الخامسة الصاعدة التي تستهدف مستوى 7000 – 6500 وهي نسب قريبة للدراسات السابقة  

رأي المستشار المالي

ما أراه من هبوط يا صديقي وإن بدى عنيف ما هو إلا فرصة تجميع ( فيزيائي أو عبر بنوك ) جيدة جداً لمن كان يريد شراء الذهب بهدف الادخار ، ورحلة الذهب لم تنتهي ولم يكن فقاعة وإنما الفقاعة الحقيقة هي فقاعة الذكاء الاصطناعي ولهذا تماماً غردت أن الذهب يسلك سلوك فقاعة لأن الهبوط الحالي مبرر فنياً ومالياً حيث إنه فنياً يقوم بتصحيح لا أكثر ، ومالياً هو يتم تسييله بعنف لمحاولة اللحاق بركب قطار الذكاء الاصطناعي ، لكن ما إن ننتهي من هذه الفقاعة سترى الصعود يعود وبقوة وتتشكل الموجة الخامسة

المستشار عمر جاسم آل صياح

للحصول على متابعة مالية مدروسة ،، توصيات مثالية ،، اشترك بباقة المتابعة المالية الآن

حسابانا على X  

@Omarsyyah

أحدث التعليقات

جزاك الله خيرا
ملك ،جزاك الله خيرا وبارك الله بكم وبجهودكم.
قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.