بنك باركليز يحذر من صعود أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل
أنهى الذهب الأسبوع تحت ضغط واضح، بعدما دفع ارتفاع النفط الأسواق إلى إعادة التفكير في مسار التضخم والفائدة.
السردية المباشرة كانت أن صعود الطاقة سيعيد الضغوط السعرية، ويجبر الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء سياسته متشددة أو رفع الفائدة لاحقًا، وهو ما يضغط على الذهب الذي لا يقدم عائدًا.
لكن حركة سوق السندات لم تؤكد هذه الرواية بالكامل.
تراجع عائد السندات الأميركية لأجل عامين، وهو أحد أكثر العوائد حساسية لتوقعات سياسة الفيدرالي، رغم بقاء النفط مرتفعًا واستمرار المخاطر الجيوسياسية.
وبذلك أصبح الذهب وعائد السنتين يرسلان إشارتين متعارضتين.
الذهب تصرف كما لو أن رفع الفائدة أصبح أقرب.
أما عائد السنتين، فبدأ يعكس تراجع القلق من تحرك فوري.
هذا الانفصال سيشكل أحد أهم اختبارات الأسبوع المقبل.
إذا عاد عائد السنتين إلى الصعود مع ظهور ضغوط سعرية داخل البيانات، فقد يتأكد أن هبوط الذهب كان استباقًا صحيحًا لتشدد نقدي أكبر.
أما استمرار تراجع العائد، بالتزامن مع استعادة الذهب للمقاومات، فقد يشير إلى أن المعدن بالغ في تسعير سيناريو رفع الفائدة.
يدخل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي فترة الصمت قبل اجتماعهم المرتقب، ما يقلل التصريحات التي تفسر البيانات أو تعيد توجيه توقعات السوق.
لذلك ستصبح حركة السندات والدولار أكثر أهمية من المعتاد.
أبرز أحداث الأسبوع:
اجتماع البنك المركزي الأوروبي.
مؤشرات مديري المشتريات الأولية.
حركة النفط بعد الصعود الأخير.
اتجاه عائد السندات الأميركية لأجل عامين.
داخل تقارير PMI، قد تكون مكونات أسعار المدخلات والمخرجات أكثر أهمية للذهب من الرقم الرئيسي.
إذا بدأت الشركات في الإبلاغ عن ارتفاع التكاليف وتمريرها إلى العملاء، فقد يرتد عائد السنتين ويزداد الضغط على المعدن.
أما هدوء مكونات الأسعار، فقد يضعف رهان التشدد ويسمح للذهب باستعادة جزء من خسائره.
المستويات الفنية:
الدعم الأول:
3,960
الدعم التالي:
3,940
المحور:
4,000
المقاومة الأولى:
4,023–4,030
المقاومة التالية:
4,043–4,065
المقاومة الهيكلية:
4,100
استعادة 4,023 ثم 4,065، بالتزامن مع استمرار تراجع عائد السنتين، تدعم احتمال ارتداد أوسع.
أما كسر 3,960–3,940 مع صعود العائد، فيؤكد استمرار الضغط الهابط.
الخطر الأكثر أهمية هو أن تستمر العوائد في التراجع بينما يعجز الذهب عن الصعود؛ لأن ذلك سيعني أن ضعف المعدن لا يرتبط بالفائدة وحدها.
الخلاصة:
الذهب باع قصة رفع الفائدة.
والأسبوع المقبل سيكشف ما إذا كان سوق السندات سيصدقها أيضًا، أم أن الذهب بالغ في تسعير الخوف.
DR.YAMEN | WAVE LAB
هذا التحليل تعليمي ومعلوماتي، ولا يمثل توصية مباشرة بالشراء أو البيع.









