الين يتحرك فى المنطقة السلبية بعد تعليقات أقل عدوانية
تراقب البنوك المركزية حول العالم عن كثب تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، إذ إن ارتفاع أسعار النفط يهدد الاقتصاد العالمي بموجة تضخمية جديدة قد تُجبر البنوك المركزية على الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
واليوم، يترقب المستثمرون الداعمون لليورو قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة.
وجاء القرار بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما عزز توقعات الأسواق بأن الدولار الأمريكي مرشح لتحقيق مزيد من المكاسب على حساب اليورو، الذي لم يتلقَّ أي دعم جديد من البنك المركزي الأوروبي.
وتدعم النظرة الفنية لزوج اليورو/الدولار هذا السيناريو، إذ لا تزال تداولات الزوج تتحرك في اتجاه هابط منذ بداية العام، كما تسارع وتيرة تراجعه نسبيًا منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي. وحتى الآن، لا تظهر أي إشارات فنية قوية من جانب مشتري اليورو تدفع إلى التفكير في فتح مراكز شراء على الزوج.
ووفقًا للنظرة الفنية الحالية، ومن أجل عدم مخالفة الاتجاه العام، نوصي ببيع زوج EUR/USD بأحجام عقود مخفضة من المستويات الحالية عند 1.1377، مع استهداف مستوى 1.1350 كأول مستوى دعم. ويُعد الإغلاق اليومي دون هذا المستوى إشارة إلى استئناف الاتجاه الهابط، مع إمكانية زيادة أحجام العقود إلى مستويات معتدلة أو مرتفعة، لتكون منطقتا 1.1300 و1.1250 هما الأهداف التالية.










