مجلس التعاون الخليجي يدين هجومًا على سفن أدنوك في مضيق هرمز
فقد الذهب المكاسب التي حققها في وقت سابق من هذا الأسبوع، ويعود السبب الرئيسي لهذا التراجع إلى الارتفاع المفاجئ في أسعار خام برنت، التي تجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل، نتيجة هجمات الحوثيين على ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر. وقد أدى هذا التطور الجيوسياسي إلى تصاعد المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية عالميًا.
ومع تزايد هذه المخاوف، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.707%، وهو أعلى مستوى له منذ يناير 2025، ما قلل من جاذبية الذهب للمستثمرين، نظرًا لارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به.
ومن جهة أخرى، أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية قوة غير متوقعة، إذ انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 187 ألف طلب، وهو أدنى مستوى لها منذ 56 عامًا. وقد بددت هذه البيانات الآمال في تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، مما رفع احتمالات إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر إلى نحو 80%. وكما هو معروف، تُعد أسعار الفائدة المرتفعة من العوامل السلبية بالنسبة للذهب.
من الناحية الفنية:
ارتد الذهب من مستوى 4020 دولارًا، الذي أشرنا إليه في التقرير السابق بوصفه مستوى دعم، ويتداول حاليًا بالقرب من منطقة 4055 دولارًا. ويُعد مستوى 4090 دولارًا أقرب مستهدف صعودي على المدى القصير، بينما تتمثل أقرب مستويات الدعم عند 4020 ثم 4010 دولارًا.
وبشكل عام، لا تزال الأسعار تتحرك داخل نطاق عرضي يومي يتراوح بين 3950 و4200 دولار، حيث يعقب كل ارتفاع تقريبًا تراجع في الجلسة التالية. ولكسر هذا النمط وتكوين اتجاه صاعد أكثر وضوحًا، يحتاج الذهب إلى تراجع ملحوظ في أسعار النفط، بما يخفف الضغوط التضخمية ويؤدي إلى انخفاض عوائد السندات، الأمر الذي قد يدعم تعافي المعدن النفيس. أما في حال استمرار هذه العوامل، فمن المرجح أن يبقى الاتجاه الهابط هو المسيطر، مع استمرار الضغوط على أي محاولات للصعود.










