تصريحات ترامب تضع مضيق هرمز وأسعار النفط تحت المجهر
تدخل الفضة افتتاح الأسواق الجديدة وهي أمام فرصة مختلفة هذه المرة.
فبعد أن قاد الذهب موجة الصعود الأخيرة في المعادن الثمينة، بدأت الفضة تستعيد الزخم تدريجيًا، ما يطرح سؤالًا مهمًا أمام المتداولين:
هل تكون الفضة هي صاحبة الأداء الأقوى إذا استمر صعود الذهب؟
فنيًا.. 70 دولارًا تحت المجهر
أغلقت الفضة الأسبوع الماضي بالقرب من 69 دولارًا، بعد أن سجلت قمة عند 70.14 دولارًا، في حركة أعادت السعر إلى منطقة مقاومة مهمة.
المستوى الأول الذي أراقبه هو 70.14 دولار.
اختراق هذا المستوى والثبات فوقه سيكون إشارة إيجابية على استعادة المشترين للسيطرة، بينما يصبح نطاق 71.50–72 دولارًا الاختبار التالي.
أما فشل السعر في تجاوز 70 دولارًا، فقد يدفع إلى جني أرباح قصير الأجل، خصوصًا بعد الصعود السريع خلال الأسبوع الماضي.
وعلى الجانب الآخر، تمثل منطقة 66–68 دولارًا نطاق دعم مهم للحركة الحالية.
طالما بقي السعر فوق هذه المنطقة، فإن التراجع يمكن أن يبقى ضمن إطار التصحيح الطبيعي داخل الاتجاه الصاعد.
الذهب يقود.. والفضة قد تتفوق
عادةً ما تتحرك الفضة مع الذهب خلال موجات صعود المعادن الثمينة، لكنها تختلف عنه في نقطة أساسية.
الذهب معدن نقدي وملاذ آمن بشكل أكبر، بينما تجمع الفضة بين خصائص المعدن الثمين والمعدن الصناعي.
وهذا يعني أن استمرار قوة الذهب قد يدعم الفضة من الجانب الاستثماري، بينما يمكن أن يأتي دعم إضافي من الطلب الصناعي.
وتشير بيانات Silver Institute إلى أن سوق الفضة يتجه إلى تسجيل عجز للعام السادس على التوالي في 2026، مع استمرار الاعتماد على المخزونات الموجودة فوق الأرض لتغطية الفجوة بين العرض والطلب.
وفي الوقت نفسه، تظل قطاعات مثل مراكز البيانات، والبنية التحتية، والسيارات، والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من مصادر الطلب الصناعي التي يمكن أن تدعم استهلاك الفضة على المدى المتوسط.
المعادلة الماكرو
الفضة ستبقى أيضًا شديدة الحساسية لحركة الدولار وعوائد السندات الأمريكية.
إذا استمر الدولار في الضعف، وتراجعت العوائد الحقيقية، فإن البيئة تصبح أكثر ملاءمة للمعادن الثمينة.
أما عودة الدولار والعوائد إلى الارتفاع بقوة، فقد تضغط على الذهب والفضة معًا.
لكن الفضة قد تكون أكثر تقلبًا من الذهب في الاتجاهين.
وهذه نقطة يجب ألا يغفل عنها المتداول.
السيناريو الأول: اختراق 70 دولارًا
إذا نجحت الفضة في تجاوز 70.14 دولار والثبات فوقها، فإن التركيز ينتقل إلى 71.50 ثم 72 دولارًا.
اختراق منطقة 72 دولارًا سيكون أكثر أهمية من مجرد تسجيل قمة يومية، لأنه قد يعطي السوق إشارة على انتقال الفضة إلى مرحلة سعرية جديدة.
السيناريو الثاني: تصحيح قبل الصعود
إذا فشلت الفضة في تجاوز 70 دولارًا، فمن الطبيعي أن نشهد جني أرباح وإعادة اختبار لمناطق 68 ثم 66 دولارًا.
ولا يصبح هذا السيناريو سلبيًا بالضرورة ما دام السعر يحافظ على هيكله الصاعد.
السيناريو الثالث: تغير الصورة
أما كسر منطقة 66 دولارًا والثبات أسفلها، بالتزامن مع ارتفاع الدولار والعوائد، فسيكون إشارة تستحق الحذر وإعادة تقييم السيناريو الصاعد.
الخلاصة
الذهب ما زال القائد الرئيسي لموجة المعادن الثمينة، لكن الفضة بدأت ترسل إشارة مختلفة.
إذا استمر الذهب في الصعود، وبقي الدولار تحت الضغط، واستقرت عوائد السندات، فقد تكون الفضة مرشحة للتحرك بوتيرة أسرع.
لكن مفتاح الحركة في بداية الأسبوع واضح:
70.14 دولار للمشترين.
66–68 دولار للدفاع.
و72 دولار هي المنطقة التي قد تعطي الإشارة الفنية الأقوى على انتقال الفضة إلى موجة صعود جديدة.
لذلك، قد لا يكون السؤال خلال المرحلة القادمة:
هل سيصعد الذهب؟
بل:
هل ستبدأ الفضة أخيرًا بتجاوز أداء الذهب؟









