تصريحات ترامب تضع مضيق هرمز وأسعار النفط تحت المجهر
على الرسم البياني لأربع ساعات، يظهر مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) في محاولة لتعويض جزء من خسائره الأخيرة بعد ارتداده من منطقة الدعم المحورية قرب 98.50–98.60، إلا أن الصورة الفنية العامة لا تزال تميل إلى الحذر، خصوصًا مع بقاء السعر أسفل خط الاتجاه الهابط الممتد من القمم السابقة. ومن وجهة نظري، فإن الارتداد الحالي يمثل حتى الآن حركة تصحيحية صاعدة داخل اتجاه هابط، وليس إشارة مؤكدة على انعكاس الاتجاه، ما لم يتمكن المؤشر من اختراق مستويات المقاومة المتتالية والثبات فوقها.
من الناحية الفنية، تظهر المؤشرات تحسنًا واضحًا في الزخم قصير الأجل، مع صعود مؤشر الزخم من مناطق التشبع البيعي واقترابه من مستويات مرتفعة نسبيًا، وهو ما يدعم استمرار الارتداد في المدى القصير. وأرى أن أول اختبار حقيقي أمام المشترين يقع عند 99.42، وهي منطقة مقاومة محورية تتقاطع مع المسار الهابط قصير الأجل. اختراقها والثبات فوقها قد يمنح الدولار مساحة لاستهداف 99.92–100.00، بينما يمثل تجاوز 100.25 نقطة فنية أكثر أهمية، لأنه سيضعف هيمنة الاتجاه الهابط ويفتح الطريق أمام اختبار مناطق أعلى.
في المقابل، أرى أن فشل السعر في تجاوز 99.42 ثم عودته للتداول أسفل 99.00 سيكون إشارة سلبية تعيد البائعين إلى الواجهة، خصوصًا إذا تزامن ذلك مع تراجع الزخم. وفي هذا السيناريو، قد يعيد المؤشر اختبار منطقة 98.50، وكسرها بإغلاق واضح على إطار الأربع ساعات سيعزز احتمالات امتداد الهبوط باتجاه 98.30 تقريبًا، بالقرب من الحد السفلي للقناة الهابطة الظاهرة على الرسم. لذلك، أميل فنيًا إلى اعتبار الحركة الحالية ارتدادًا تصحيحيًا، مع بقاء 99.42 مفتاح التحول الصاعد، بينما يبقى 98.50 مستوى الدفاع الأهم أمام استمرار الضغوط البيعية.
الدعوم: 98.99 — 98.50 — 98.30
المقاومات: 99.42 — 99.92 — 100.25.











