أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط الخام أوبك أشاروا أن التصريحات الأخيرة لوزير النفط السعودي خالد الفالح تعد تغير في نبرة الحديث عن أسعار النفط الخام، وذلك بعد عامين من تخلي السعودية أكبر مصدري النفط الخام في العالم عن دعم الأسعار، الأمر الذي يجعلنا قدر نرى تغير في الأوضاع النفطية خلال الفترة القادمة.
خالد الفالح الذي تولى منصب وزير النفط السعودي خلفاً لعلي النعيمي صرح لجريدة ألمانية أن الأسواق في حاجة لوصول أسعار النفط الخام فوق المستوى 50 دولار للبرميل وذلك من أجل تحقيق استقرار وتوازن في أسواق النفط الخام على المدى الطويل.
وحتى الآن لا توجد إشارة واضحة على نية السعودية لاتخاذ إجراءات تدعم هذا التصريح فالمملكة لم تخفض المعروض النفطي كما صرحت حكومة الرياض لمنظمة الأوبك أنها قامت برفع المخرجات النفطية خلال شهر يونيو/حزيران لتصل إلى مستوى قياسي تم تسجيله منذ عام.
على الرغم من هذا تبقى هناك أصوات داخل منظمة الأوبك تشير إلا أن تصريح الفالح ينضم إلى تصريح سابق له منذ شهر تقريباً يجعل هناك احتمالية لعودة السعودية إلى لعب دورها الرئيسي في تحقيق التوازن والاستقرار في أسعار النفط الخام.
يذكر ان عائدات منظمة الأوبك قد تقلصت منذ تغير سياستها في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 مما تسبب في انخفاض كبير في أسعار النفط الخام الذي سجل ادنى مستوياته في 12 عام عند 27 دولار للبرميل في شهر يناير/كانون الثاني الماضي ليتداول حالياً حول المستوى 48 دولار للبرميل بالقرب من أدنى مستوياته في عامين.