ترامب يكشف تفاصيل اتفاق مقترح مع إيران لتجنب هجوم عسكري
Investing.com - ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الثلاثاء، استمرت المخاوف حول عدم التوصل الى اتفاق على الاصلاحات الاقتصادية للحصول على اموال الانقاذ بين اليونان ودائنيها، فيما تعززت المخاوف من ان تخلف اليونان عن السداد قد يؤدي لخروج اليونان من منطقة اليورو.
ففي قسم كومكس من بورصة نيويورك التجارية، ارتفع الذهب تسليم حزيران/يونيو بمسبو 1،10 سنتا او مايعادل 0.09٪، ليتداول عند 1،194.80 دولار للاونصة، خلال التداولات الصباحية في الولايات المتحدة، وتداولت العقود الاجلة في نطاق ضيق بين 1،192.70 و 1،201.70 دولار للاونصة.
وفي اليوم السابق، تراجع الذهب بنسبة 9،40 او مايعادل 0.78٪، ليغلق عند 1،193.70 دولار للاونصة، وكان من المرجح ان يجد الذهب الدعم عند 1،183.50 دولار للاونصة وهو ادى سعر منذ 14 نيسان/ابريل والمقاومة عند 1،210.60 دولار للاونصة اعلى سعر منذ 10 نيسان/ابريل.
أيضا في كومكس، ارتفعت الفضة الآجلة تسليم ايار/مايو بنسبة 4.9 سنتا، أو مايعادل 0.31٪، لتتداول عند 15،93 دولار للأونصة. وفي يوم الاثنين، تراجعت الفضة لتسجل 15،82 وهو ادنى مستوى منذ 19 آذار/مارس قبل ان تستقر عند 15،88 دولار للاونصة متراجعة بنسبة 0،34 سنتا او مايعادل 2.1٪.
وخلال اليوم الثلاثاء ذكرت بلومبرج أن البنك المركزي الأوروبي يدرس قواعد أكثر حزما على البنوك اليونانية في مقابل منح السيولة الطارئة، مما اضاف للضغط على اثينا.
وبقي الدولار أكثر ثباتا بعد انخفاضه مقابل العملات الرئيسية الأخرى الأسبوع الماضي عندما ادت سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة بالمستثمرين لاستبعاد التوقعات حول توقيت رفع سعر الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وارتفع مؤشر الدولار والذي يقيس قوة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.4٪ ليتداول عند 98.55 في وقت مبكر يوم الثلاثاء.
وفي أماكن أخرى في تجارة المعادن، تراجع النحاس تسليم ايار/مايو بنسبة 2.2 سنتا، أو مايعادل 0.79٪، ليتداول عند 2،711 دولار للرطل. وتراجع النحاس بنسبة 4.1 سنتا، أو مايعادل 1.5٪، وفي يوم الاثنين أثرت المخاوف من التخلف عن سدادا السندات في قطاع البناء والتشييد في الصين.
هذا وأصبحت شركة (كايسا) الصينية، وهي شركة إستثمارات عقارية يقع مقرها في مدينة شينزين، الشركة الأولى التي تفشل في سداد سنداتها، حيث أعلنت الشركة بشكل رسمي أنها لم تتمكن من دفع مبالغ الإستحقاق على إثنتين من فئات سندات الدولار التي كانت الشركة قد أصدرتها في وقت سابق.
وتسببت المخاوف من تكرار فشل الشركات الصينية في سداد مبالغ إستحقاق سنداتها المحلية في حالة قلق للمستثمرين، حيث باتوا يهابون أن تذهب إستثماراتهم في صفقات التمويل المقدمة للشركةا الصينية أدراج الرياح.
وتعتبر الصين أكبر مستهلك للنحاس في العالم، وتشكل 40٪ من الاستهلاك العالمي.










