Investing.com - تعد عملة ريبيل الافتراضية من أحدث أصول التشفير، وعلى الرغم من عدم وصولها لنفس مستوى شهرة البيتكوين أو الإثيريوم، إلا أنها تتجه لتكون مستقبل العملات الافتراضية في العالم.
وفي حين يواجه سوق العملات الافتراضية انخفاضا كبيرا في قيمته هذا العام، إلا أن المستثمرين يبحثون عن العملات المناسبة مثل الريبل التي استطاعت أن تثبت نفسها كعملة قوية في الجزء الأول من العام الجاري.
وقد ظهرت الريبل كواحدة من أكبر العملات في سوق التشفير، من خلال التعاون مع الشركات المالية العملاقة في بداية العام الجاري مثل وسترن يونيون و"SBI Holdings" ، وتعزيز تبادلها وتطبيقاتها، وتتميز الريبل بعدة خصائص مثل انخفاض تكلفة الرسوم، إذ يصل سعر معاملة تبادل عملة واحدة من الريبل ل0.00001 ريبل، وتبلغ قيمة الريبل 0.50 دولار، وتعد هذه التكلفة طريقة فعالة لتعزيز أمن تقنية البلوكتشين.
وتتميز الريبل أيضا بسرعة المعاملات، إذ تتم المعاملة في غضون أربعة ثوان بالمقارنة بالعملات الافتراضية الأخرى التي تواجه صعوبات في إجراء المعاملات. وفي الوقت نفسه لم تحقق الريبل بعد ذروتها فيما يتعلق بقابلية التطوير، على الرغم من قدرتها على إجراء 1500 معاملة تبادل في غضون ثوان، مقارنة بفيزا التي استطاعت أن تصل ل50.000 معاملة في ثوان معدودة.
وتخطط الشركة للحصول على قبول المؤسسات المالية، والمشاركة في الأسواق الكبرى مثل وول ستريت كوسيلة للتبادل للمعاملات التجارية والعملاء، من أجل تغيير طريقة نقل الأموال في جميع أنحاء العالم.
أما عن أداء العملة في السوق، فقد كانت هي العملة الأسوأ أداء بين العملات الافتراضية الأكبر من حيث القيمة السوقية بنهاية الربع الأول من العام الجاري، بخسارة قدرها أكثر من 74% .
وتم إصدار الريبل من قبل شركة "OpenCoin"، وهي نظام مدفوعات مفتوح المصدر يمكن الناس من التحرر من قيود الشبكات المالية، مثل بطاقات الائتمان والبنوك وباي بال وغيرها من المؤسسات التي تقيد الوصول للأموال بدفع الرسوم، بالإضافة إلى رسوم تبادل العملات والتأخيرات.
وتتشابه الريبل مع عملة البيتكوين من ناحية الشكل الرقمي للعملة القائم على أساس الصيغ الرياضية، وتمتلك عدد محدود من العملات مما يجعلها في نهاية المطاف قابلة للتعدين.