عاجل: سوق العمل الأمريكية تبعث برسالة مطمئنة للفيدرالي في بيانات جديدة
بغداد (ا ف ب) - قال وزير التجارة البريطاني بيتر ماندلسون في بغداد الاثنين التي يزورها على راس اول وفد تجاري رسمي منذ اكثر من عشرين عاما ان العراق يملك ميزات اقتصادية عدة ابرزها موارد الطاقة.
واضاف ماندلسون ان "العراق يقع وسط مركز اقليمي في سوق تضم اكثر من مئتي مليون نسمة، ويملك ثالث اكبر احتياطي من النفط في العالم، بالاضافة الى احتياطات كبيرة من الغاز، فضلا عن الاراضي الزراعية الخصبة، وقوة عاملة من المهرة والمتعلمين". واضاف ان هذا البلد "بحاجة ماسة الى التجديد للاستفادة من امكانيات هائلة وفرص عمل وتحقيق الرخاء للشعب العراقي".
وتزامنت زيارة ماندلسون مع سلسلة من الهجمات بسيارات مفخخة ضربت بغداد واسفرت عن مقتل 32 شخصا واصابة اكثر من 120 اخرين.
ويضم الوفد التجاري شركات عملاقة بينها "بريتش بتروليوم" النفطية، و"شل" ومصرف "اتش اس بي سي" و"غلاكسو سميث كلاين" لصناعة الادوية، ورولز رويس وغيرها.
وقال مسؤول في السفارة ان "وزير التجارة اللورد ماندلسون يقوم على رأس وفد رفيع المستوى من رجال الاعمال بزيارة تستغرق يوما واحدا".
واضاف ان "الوفد الذي يمثل 23 شركة سيقوم بزيارة بغداد والبصرة". وتابع ان "ماندلسون سيلتقي رئيس الوزراء نوري المالكي ووزراء اخرين للبحث في مساهمة بريطانيا في اعادة اعمار العراق".
وتسعى بريطانيا للحصول على فرص استثمارية في العراق، خصوصا في مدينة البصرة التي تتركزت جهودهم العسكرية واعادة الاعمار.
وبحسب مسؤول في السفارة البريطانية، فان الزيارة هي الاولى لوفد تجاري بريطاني للعراق منذ اكثر من عشرين عاما". واكد المصدر ان "ماندلسون ووفد رجال الاعمال سيزور كذلك كلا من الكويت ودولة الامارات العربية المتحدة.
وقال ان "الشركات في الوفد يمثل مجموعة واسعة من القطاعات". واضاف "ليس فقط في مجال النفط والغاز، بل ايضا في مجال الرعاية الصحية والبناء والنقل والطاقة والمياه والاعمال المصرفية وقطاع الأمن". وتابع ان "مستقبل علاقات الحكومة البريطانية مع العراق سيكون مبنيا على الشراكة".
وتأتي الزيارة كمؤشر اخر على سعي لندن الى تطبيع العلاقات مع العراق في وقت تباشر فيه سحب جنودها من هذا البلد خلال الاشهر المقبلة بعد ستة اعوام من الاجتياح.
وتتركز جهود البريطانيين في مجال اعادة الاعمار في محافظة البصرة، حيث لديهم وحدات عسكرية.











