عاجل: أسعار الذهب تقلص مكاسبها والنفط يعود للصعود مع تحرك قوي للدولار
أعلنت شركة ليفكو أن مبيعات الربع الثاني ارتفعت بنسبة 11%، فيما زاد الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بنسبة 14%، في ظل مواصلة المجموعة الصناعية السويدية تعافيها مما وصفه المسؤولون بأنه أصعب عام على أعمالها الصناعية منذ إدراجها في البورصة عام 2014. وارتفع صافي الربح بنسبة 18%، كما زادت ربحية السهم بالنسبة ذاتها. وجاء سهم الشركة مستقراً عند 30.46 دولار، قريباً من الحد الأعلى لنطاق 52 أسبوعاً الذي يتراوح بين 14.50 دولار و35.70 دولار. وبرسملة سوقية تبلغ 15.5 مليار دولار، وبنسبة سعر إلى ربحية تبلغ 40.85، يتداول السهم حالياً بالقرب من تقدير القيمة العادلة الصادر عن InvestingPro، مما يشير إلى أن السوق قد أخذ في الحسبان إلى حد بعيد سيناريو التعافي.
أبرز النقاط
- ارتفعت المبيعات بنسبة 11% في الربع الثاني، مدعومةً بنمو عضوي بنسبة 5% وبنسبة 7% من عمليات الاستحواذ، يُقابله جزئياً ضغط صرف أجنبي بنسبة 1%.
- تحسّن هامش EBITDA إلى 23.1% مقارنةً بـ 22.5% في العام السابق، مما يعكس رفعاً تشغيلياً أفضل.
- أشار المسؤولون إلى أن عام 2025 كان الأصعب على الأعمال الصناعية لليفكو منذ الطرح العام الأولي، غير أن النصف الأول من عام 2026 شهد عودة نحو "الوضع الطبيعي".
- أُتمّت أربع صفقات استحواذ في النصف الأول، وأكد المسؤولون أن خط الأنابيب لا يزال نشطاً.
- استمر الضعف في قطاع الهدم والأدوات، إذ يظل التعافي غير مؤكد وبعيداً عن مستويات عام 2023.
أداء الشركة
أشار الربع الثاني لليفكو إلى تعافٍ أشمل في معظم أجزاء محفظتها. وأعلنت الشركة أن المبيعات نمت بنسبة 11% خلال الفترة، مع نمو عضوي بنسبة 5% ونمو مدفوع بالاستحواذات بنسبة 7%. وارتفع EBITDA بنسبة 14%، فيما ارتفع صافي الربح وربحية السهم كلاهما بنسبة 18%.
وعلى صعيد النصف الأول، ارتفعت المبيعات بنسبة 7%، وزاد EBITDA بنسبة 10%، وقفز صافي الربح بنسبة 13%. ووصف المسؤولون هذه الفترة بأنها مرحلة عودة من عام 2025، الذي اعتبروه الأصعب على الجانب الصناعي للمجموعة منذ الطرح العام الأولي.
ولم يكن التحسن متساوياً. إذ أظهرت قطاعات طب الأسنان والتكنولوجيا البيئية ومنتجات النقل وحلول الأنظمة زخماً قوياً، في حين ظل قطاع الهدم والأدوات ضعيفاً. وقال المسؤولون إن البيئة الصناعية باتت "أكثر ملاءمة" مقارنةً بعام 2025، لكنها لم تعد إلى وضعها الطبيعي بالكامل.
أبرز المؤشرات المالية
- المبيعات: ارتفعت بنسبة 11% في الربع الثاني من 2026، مع نمو عضوي 5% ونمو من الاستحواذات 7%.
- EBITDA: ارتفع بنسبة 14% على أساس سنوي في الربع الثاني.
- هامش EBITDA: 23.1%، مقارنةً بـ 22.5% قبل عام.
- صافي الربح: ارتفع بنسبة 18% في الربع الثاني.
- ربحية السهم: ارتفعت بنسبة 18% في الربع الثاني.
- التدفق النقدي التشغيلي: ارتفع بنسبة 14% في الربع الثاني.
- مبيعات النصف الأول: ارتفعت بنسبة 7% على أساس سنوي.
- EBITDA للنصف الأول: ارتفع بنسبة 10% على أساس سنوي.
- صافي الدين إلى EBITDA: 1.80 مرة، مقارنةً بـ 1.90 مرة قبل عام.
- صافي الدين الحامل للفائدة الصافي إلى EBITDA: 1.20 مرة، مقارنةً بـ 1.30 مرة.
- هامش إجمالي الربح: 43.9% على مدى الاثني عشر شهراً الماضية.
- العائد على حقوق الملكية: 19%، مما يعكس ربحية قوية على رأس مال المساهمين.
النتائج مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أرقام توقعات إجماعية إلى جانب النتائج المُعلنة، مما يجعل احتساب مفاجأة رسمية في الأرباح أمراً غير ممكن. واستناداً إلى الأرقام المتاحة، حققت ليفكو ربعاً تشغيلياً قوياً، مع نمو مزدوج الرقم في المبيعات وEBITDA وصافي الربح وربحية السهم.
وكان التحسن في الهامش بمقدار 60 نقطة أساس علامةً بارزة على التقدم. وبهذا المعنى، بدا الربع أفضل من مجرد تحديث للإيرادات، إذ تحسنت الربحية حتى في ظل استمرار الشركة في استيعاب ضغوط العملة وظروف السوق غير المتساوية.
وفي غياب مقارنة بالتوقعات، يبدو أن تركيز السوق قد انصبّ على جودة التعافي بدلاً من مجرد التساؤل عن تجاوز التوقعات أو الإخفاق في تحقيقها.
ردة فعل السوق
أُغلق سهم ليفكو عند 30.46 دولار، دون تغيير عن الإغلاق السابق. ويشير هذا الثبات إلى رد فعل فوري محدود على النتائج.
عند هذا المستوى، تداول السهم بنحو 109.7% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 14.50 دولار، وبنحو 14.7% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 35.70 دولار. مما يضع السهم أقرب إلى قمة النطاق السنوي، على الرغم من أن الجلسة الأخيرة لم تُظهر أي تأرجح واضح في أعقاب الأرباح.
لم تُرصد أي أنماط تداول غير اعتيادية أو بيانات حجم تداول. واستناداً إلى المعلومات المتاحة، يبدو أن المستثمرين تعاملوا مع التقرير بهدوء، موازنين بين مؤشرات الربحية الأقوى والتعافي من جهة، والضعف المستمر في بعض القطاعات الدورية من جهة أخرى.
التوقعات والإرشادات
لم تُقدم ليفكو إرشادات رقمية محددة للأرباع القادمة أو للعام بأكمله في ملخص المكالمة. وبدلاً من ذلك، أكد المسؤولون على النهج طويل الأمد، وقالوا إن النصف الأول مثّل عودة نحو أوضاع أكثر طبيعية بعد عام 2025 الصعب.
وفي قطاع طب الأسنان، تتوقع الشركة استمرار التحول نحو المنتجات الخاصة، مما يدعم الهوامش. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا البيئية الاستفادة من النمو العضوي والطلب على خدمات ما بعد البيع، لا سيما في الأعمال المرتبطة بالقطاع البحري.
ويبدو أن منتجات النقل أيضاً في طريقها للتعافي من قاعدة ضعيفة في عام 2025. وعلى النقيض من ذلك، يظل قطاع الهدم والأدوات المجال الرئيسي للحذر. وقال المسؤولون إن القطاع لا يزال بعيداً عن الزخم الجيد، ولا يتوقعون انتعاشاً ملموساً في الربع القادم أو حتى في الأشهر الستة المقبلة.
وعلى صعيد الاستحواذات، أشار المسؤولون إلى أن النشاط لا يزال "مرتفعاً للغاية"، مع إتمام أربع صفقات في النصف الأول من 2026 وجريان مناقشات عديدة. وأكدت الشركة أنها تتحلى بالانضباط في التقييم وستنسحب من الصفقات التي لا تستوفي معاييرها.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي بير فالدمارسون: "في هذا الربع الثاني، نقدم ربعاً قوياً بشكل عام مع نمو في المبيعات بنسبة 11%"، مشيراً إلى مزيج النمو العضوي والاستحواذات وتأثيرات العملة. وقد أطّر هذا التعليق الربعَ باعتباره نمواً شاملاً لا مدفوعاً بعامل واحد.
وأضاف فالدمارسون أن عام 2025 كان "على الأرجح الأصعب على الجانب الصناعي لليفكو" منذ الطرح العام الأولي، مؤكداً أن النصف الأول من 2026 كان "مرحلة عودة نحو الوضع الطبيعي". ويشير ذلك إلى أن الإدارة ترى أن الأعمال تخرج من قاع دوري بدلاً من دخولها مرحلة نمو جديدة.
وعن الاستحواذات، قال: "عندما نشتري شركة، سنحتفظ بها إلى الأبد". وأضاف أن ليفكو تواصل البحث بنشاط عن فرص جديدة، لكن فقط حين تكون على ثقة تامة بالصفقة. ويُبرز هذا التصريح استراتيجية الاستحواذ طويلة الأمد والانتقائية للشركة.
وأشار فالدمارسون أيضاً إلى الرافعة التشغيلية في الأعمال: "عندما يحدث تراجع عضوي، يصعب جداً حماية الهوامش، والعكس صحيح، فعندما يتحقق نمو عضوي إيجابي، يكون من السهل عادةً تحقيق رافعة تشغيلية".
المخاطر والتحديات
- ضعف قطاع الهدم والأدوات: أشار المسؤولون إلى أن القطاع لا يزال بعيداً عن مستويات 2023، دون توقيت واضح للتعافي.
- التقلب الفصلي: وصفت ليفكو التذبذبات من ربع إلى ربع ومن شهر إلى شهر بأنها كبيرة بشكل غير اعتيادي، مما يُصعّب التنبؤ بالنتائج.
- ضغط العملة: أدى ضغط العملة بنسبة 1% في الربع الثاني و3% في النصف الأول إلى تقليص النمو المُعلن.
- نقص المكونات: تظل مشكلات سلسلة التوريد قابلة للإدارة، لكنها قد تؤثر على أعمال بعينها.
- عدم اليقين الكلي: أشار المسؤولون إلى صعوبة التنبؤ بالطلب على المنتجات المرتبطة بالنفقات الرأسمالية في ظل مشهد عالمي لا يزال غير مستقر.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على المحركات الكامنة وراء النمو في قطاع حلول الأنظمة، والتباطؤ في قطاع الهدم والأدوات، والقوة في منتجات النقل. وقال المسؤولون إن حلول الأنظمة حققت نمواً "جيداً إلى حد ما" على نطاق واسع، مع استقرار التصنيع التعاقدي عند مستوى أعلى بعد نمو قوي بدأ منذ نحو عامين.
وتمحورت التساؤلات أيضاً حول الأعمال البحرية في قطاع التكنولوجيا البيئية. وأكد المسؤولون أن القطاع البحري كان قوياً في الربع، مشيرين إلى أنه يعتمد أساساً على خدمات ما بعد البيع، مما يساعد على دعم أرباح أكثر استقراراً.
وضغط المحللون على الإدارة بشأن عدم اليقين الجيوسياسي ومدى تأثيره على الربع الثاني. وفي حين تتعامل الشركة مع هذه التحديات، يتمتع مشتركو InvestingPro بإمكانية الوصول إلى 10 نصائح احترافية إضافية حول ليفكو، تشمل رؤى حول مضاعفات التقييم ونمو الأرباح، إلى جانب أدوات فرز متقدمة وتحليلات خبراء تساعد في فهم موقع هذه المجموعة الصناعية ضمن مجموعة أقرانها. وقال فالدمارسون إن الشركة باتت معتادة على عدم الاستقرار الجيوسياسي على مدى السنوات الأربع الماضية، وأن المشكلة الأكبر كانت التقلب الشهري الحاد، مستشهداً بأن أبريل كان مقبولاً، ومايو كان ضعيفاً جداً، ويونيو كان جيداً.
وكان من بين الموضوعات المطروحة أيضاً موضوع التسعير. وأوضح المسؤولون أن ليفكو تُجري تعديلات سنوية منتظمة على الأسعار عبر محفظتها، ولا تلجأ إلى زيادات استثنائية إلا في قطاعات مختارة تكون فيها المواد الخام أكثر ارتباطاً مباشراً.
وأخيراً، سأل المحللون عن الاستحواذات ونقص المكونات. وأشار المسؤولون إلى أن خط أنابيب الاستحواذات لا يزال نشطاً لكنه غير قابل للتنبؤ، فيما تظل مشكلات المكونات قائمة في بعض المجالات لكنها لا تُشكّل مشكلة كبرى على مستوى المجموعة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










