عاجل: الصعود الأكبر للبورصة المصرية منذ التصحيح..25 سهم أقل من قيمتهم العادلة!
أعلنت مجموعة MONY أن إيرادات النصف الأول وكذلك الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة (EBITDA) بلغت مستويات قياسية في عام 2026، مدعومةً بالنمو في قطاعات التأمين ومقارنة الخدمات المالية والخدمات المنزلية، وذلك على الرغم من الضغط الذي تعرضت له هوامش الربح الإجمالية جراء ارتفاع تكاليف الدفع لكل نقرة (Pay-Per-Click). وأفادت الشركة بأن الإيرادات المتماثلة بلغت 227 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 6%، فيما ارتفع الـ EBITDA المعدّل إلى 76 مليون جنيه إسترليني بزيادة 3%، كما ارتفع ربح السهم الأساسي المعدّل 5% ليصل إلى 0.097 جنيه إسترليني. وتراجعت أسهم الشركة بنسبة 3.52% لتصل إلى 197.01 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 204.20 دولار.
أبرز النقاط
- سجّلت مجموعة MONY إيرادات وأرباح EBITDA معدّلة قياسية في النصف الأول، مما يمدد سلسلة النمو لخمس فترات متتالية.
- عاد قطاع التأمين إلى مسار النمو، فيما حقق قطاع الخدمات المنزلية مكاسب قوية، وتقدّم قطاع مقارنة الخدمات المالية أيضاً.
- تراجع هامش الربح الإجمالي بمقدار 3 نقاط مئوية في ظل استمرار التضخم في تكاليف الدفع لكل نقرة عند مستويات مرتفعة، وإن كان قد تحسّن مقارنةً بذروة الضغط في العام الماضي.
- تواصل الشركة توسيع استثماراتها في المنتجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما فيها تطبيق جديد، ومنتجات في الاستثمار والتأمين والخدمات المصرفية للشركات.
- تعتزم MONY إعادة أكثر من 90 مليون جنيه إسترليني إلى المساهمين في عام 2026 عبر توزيعات الأرباح وعمليات إعادة شراء الأسهم.
أداء الشركة
أشارت مجموعة MONY إلى أن نتائج النصف الأول عكست صموداً في بيئة صعبة تواجهها الأسر البريطانية. وقالت الشركة، التي تضم علاماتها التجارية MoneySuperMarket وMoneySavingExpert وQuidco، إن أعمالها استفادت من تنويع محفظتها واستمرار الاستثمار في التكنولوجيا والأتمتة.
نما الإيراد في عدة قطاعات؛ إذ ارتفع إيراد التأمين 4% ليبلغ 122 مليون جنيه إسترليني، محققاً انعكاساً لتراجع بنسبة 2% في النصف السابق. وارتفع إيراد مقارنة الخدمات المالية 9% ليصل إلى 58 مليون جنيه إسترليني، بينما قفز إيراد الخدمات المنزلية 30% ليبلغ 28 مليون جنيه إسترليني. وظل قطاع الاسترداد النقدي (Cashback) الأضعف أداءً، إذ تراجع إيراده 13% إلى 24 مليون جنيه إسترليني في ظل تراجع الإنفاق الاستهلاكي.
كما أبرزت الشركة نمو نادي SuperSaveClub، الذي بات يضم أكثر من 2.5 مليون عضو ويمثل 19% من إجمالي الإيرادات، مقارنةً بـ 16% في وقت سابق من العام. وأشارت الإدارة إلى أن الأعضاء أكثر قيمةً من غير الأعضاء، إذ يعودون بتكرار أعلى ويشترون منتجات أكثر بمرور الوقت.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات المتماثلة: 227 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 6% على أساس سنوي.
- EBITDA المعدّل: 76 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 3% على أساس سنوي.
- ربح السهم الأساسي المعدّل: 0.097 جنيه إسترليني، بارتفاع 5% على أساس سنوي.
- إجمالي الربح: 142 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 1% على أساس سنوي متماثل.
- هامش الربح الإجمالي: 63%، بانخفاض 3 نقاط مئوية.
- التكاليف التشغيلية: انخفضت 2% على أساس سنوي.
- مصاريف التوزيع: انخفضت 7% على أساس سنوي متماثل.
- المصاريف الإدارية: مستقرة على أساس سنوي متماثل.
- التدفق النقدي التشغيلي: 36 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض 17% على أساس سنوي.
- النفقات الرأسمالية (CapEx): 5 مليون جنيه إسترليني في النصف الأول.
- العائد على الأصول: 20.69% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- نسبة السعر إلى الأرباح (P/E): 13.53، مع تداول السهم دون تقدير القيمة العادلة لـ InvestingPro.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم أي توقع إجماعي لربح السهم أو الإيرادات للفترة، مما يجعل المقارنة المباشرة مع توقعات المحللين غير متاحة. ومع ذلك، تشير الأرقام المُعلنة إلى أداء تشغيلي متين؛ إذ ارتفعت الإيرادات 6% على أساس متماثل لتبلغ 227 مليون جنيه إسترليني، وارتفع الـ EBITDA المعدّل 3% إلى 76 مليون جنيه إسترليني، كما ارتفع ربح السهم الأساسي المعدّل 5% ليصل إلى 0.097 جنيه إسترليني.
وصفت الشركة كلاً من الإيرادات والـ EBITDA المعدّل بأنهما قياسيان للنصف الأول، مما يشير إلى استمرار توسع الأعمال الجوهرية رغم تضخم التكاليف وتفاوت الطلب الاستهلاكي. كما مدّدت النتيجة سلسلة نمو MONY على مدى خمس فترات إعداد تقارير متتالية.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 3.52% ليصل إلى 197.01 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، مما يشير إلى تحفظ المستثمرين إزاء التحديث. جاء هذا التراجع بعد أن أغلق السهم عند 204.20 دولار، ويبقى قريباً من الطرف الأعلى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 139.70 دولار و213.40 دولار. وعلى الرغم من تراجع اليوم، حقق السهم عائداً قوياً بنسبة 17.5% خلال الأشهر الستة الماضية. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو سهم MONY مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، ويُصنَّف ضمن الأسهم في قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم على المنصة.
عند السعر الحالي، يقع السهم بنحو 7.7% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً، وبنحو 41.0% فوق أدنى مستوى له. ولم تكن الحركة حادة، مما قد يشير إلى أن المستثمرين رأوا في التقرير أداءً جيداً بشكل عام لكنه لم يكن كافياً لتبرير تقييم أعلى فوراً.
تعكس ردة الفعل أيضاً توازناً بين الإيجابيات والسلبيات؛ فالأرباح القياسية وإطلاق منتجات جديدة تدعم القصة طويلة الأمد، غير أن ضغط الهوامش وانخفاض التدفق النقدي والضعف في قطاع الاسترداد النقدي خففت على الأرجح من الحماس.
التوقعات والإرشادات
أكدت MONY أن مجلس الإدارة يثق في قدرة الشركة على تحقيق EBITDA معدّل لعام 2026 ضمن نطاق الإجماع المنشور حالياً. كما تتوقع أن تكون تكاليف التوزيع للعام الكامل متوافقة مع العام الماضي، وأن يتحسن التحويل النقدي في النصف الثاني وفق النمط الموسمي المعتاد. ويتجلى التزام الشركة بعوائد المساهمين في عائد توزيعات الأرباح البالغ 10.69%، وتُبرز نصائح InvestingPro أن MONY رفعت توزيعات الأرباح لثلاث سنوات متتالية. ويمكن للمستثمرين الراغبين في الاطلاع على رؤى أعمق الوصول إلى تقرير Pro Research الشامل لـ MONY، وهو أحد أكثر من 1,400 تقرير متاح على InvestingPro، الذي يحوّل البيانات المالية المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ.
تخطط الشركة لإعادة أكثر من 90 مليون جنيه إسترليني إلى المساهمين في عام 2026 عبر توزيعات أرباح تصاعدية، تشمل زيادة بنسبة 1% في توزيعات الأرباح المرحلية، إضافةً إلى برنامج مستمر لإعادة شراء الأسهم بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني. وقد أعاد البرنامج الذي انطلق في فبراير شراء ما يزيد على 19 مليون جنيه إسترليني من الأسهم حتى الآن.
كما استعرضت الإدارة خط أنابيب من المنتجات الجديدة؛ إذ أُعيد إطلاق تطبيق MoneySuperMarket بميزات الذكاء الاصطناعي، ويُطلق SuperSaveClub Insurance بتغطية السيارات، فيما من المقرر إطلاق منتج مصرفي للشركات الصغيرة في أغسطس. كما تعتزم الشركة توسيع منصة الاستثمار لديها لتشمل منتجات تتجاوز الصناديق وصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) بمرور الوقت.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي بيتر دافي إن المهمة الجوهرية للشركة تظل بالغة الأهمية في ظل ضعف الإنفاق الاستهلاكي. وأضاف: "مع استمرار الأسر البريطانية في الشعور بالضغط، فإن ما نقوم به من مساعدة الأسر على توفير المال لم يكن أكثر أهمية من أي وقت مضى". وأشار إلى أن الشركة ساعدت الناس على توفير ما يُقدَّر بـ 1.5 مليار جنيه إسترليني في النصف الأول.
وأشار دافي أيضاً إلى الزخم التشغيلي للشركة قائلاً: "على أساس متماثل، حققنا إيرادات قياسية. ارتفعت بنسبة 6% لتبلغ 227 مليون جنيه إسترليني، وارتفع الـ EBITDA المعدّل 3% إلى 76 مليون جنيه إسترليني، مواصلين قصة النمو المتواصل على مدى خمس فترات متتالية."
وأكد أن القاعدة التكنولوجية للشركة باتت ميزة تنافسية أكبر، قائلاً: "خندقنا التنافسي عميق"، واصفاً الشركة بأنها تجمع بين الثقة في الأسواق الخاضعة للتنظيم والبيانات الخاصة والعلاقات الراسخة مع مزودي الخدمات.
وقال المدير المالي نيال ماكبرايد إن اقتصاديات العضوية تتحسن مع نمو SuperSaveClub، مضيفاً: "قيمة العضو تبلغ ضعف قيمة غير العضو بحلول السنة الثالثة"، في إشارة إلى الفئات الأولى من الأعضاء.
المخاطر والتحديات
- تضخم تكاليف الدفع لكل نقرة (PPC): أدت ارتفاع تكاليف الإعلانات في محركات البحث إلى خفض هامش الربح الإجمالي وقد تواصل الضغط على الربحية.
- ضعف الإنفاق الاستهلاكي: لا يزال قطاع الاسترداد النقدي وبعض الأنشطة المرتبطة بالتجزئة فاترَين في ظل تحفظ الأسر في الإنفاق.
- ضغط رأس المال العامل: تراجع التدفق النقدي التشغيلي مع متطلبات السيولة المقدمة التي فرضها نمو الإيرادات، لا سيما في قطاع الطاقة.
- تنفيذ المنتجات الجديدة: ستحتاج منتجات الاستثمار والتأمين والخدمات المصرفية للشركات إلى وقت للتوسع وإثبات جدواها الاقتصادية.
- المتطلبات التنافسية والتنظيمية: تعمل الشركة في أسواق خاضعة لتنظيم صارم حيث تُعدّ الثقة والامتثال ودقة المنتجات أموراً جوهرية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
لم تتضمن المكالمة أي جلسة أسئلة وأجوبة مع المحللين. واقتصرت العروض التقديمية على ملاحظات مُعدّة مسبقاً من قِبل الإدارة، لذا لم تُسجَّل أي أسئلة حول الهوامش أو التدفق النقدي أو إطلاق المنتجات أو التوجيهات المستقبلية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا








