عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات.. والذهب يتراجع
أعلنت شركة نوردتك أن صافي مبيعاتها في الربع الثاني ارتفع بنسبة 50% على أساس سنوي ليبلغ 198 مليون كرونة سويدية، مدعوماً بعمليات الاستحواذ والنمو العضوي القوي، وذلك في أول نتائج فصلية تُفصح عنها الشركة منذ إدراجها في بورصة ناسداك ستوكهولم في يونيو. وارتفع مؤشر EBITA المعدّل بنسبة 45% ليصل إلى 53 مليون كرونة سويدية، فيما نما الإيراد السنوي المتكرر بنسبة 45% ليبلغ 678 مليون كرونة سويدية. وكانت الأسهم قد ارتفعت مؤخراً بنسبة 1.81% لتصل إلى 59.20 دولار، مقارنةً بإغلاق سابق عند 58.15 دولار، مما يضع السهم قرب منتصف نطاقه خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ارتفع صافي المبيعات بنسبة 50% على أساس سنوي، منها 9% نمو عضوي و41% من عمليات الاستحواذ.
- ارتفع مؤشر EBITA المعدّل بنسبة 45% ليبلغ 53 مليون كرونة سويدية، مما يعكس رافعة تشغيلية على الرغم من تكاليف الاندماج.
- تحسّن النمو العضوي من 7% في الربع الأول إلى 9% في الربع الثاني، مما يشير إلى تصاعد الزخم.
- نما الإيراد السنوي المتكرر بنسبة 45% ليصل إلى 678 مليون كرونة سويدية، مما يعزز وضوح الإيرادات المستقبلية.
- أعلنت نوردتك أن 70% من شركات محفظتها الاستثمارية باتت تقدم وظائف الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بمزيد من التطوير القائم على الذكاء الاصطناعي بحلول نهاية العام.
أداء الشركة
أظهر الربع الثاني لشركة نوردتك نمواً واسع النطاق عبر محفظتها من شركات البرمجيات المتخصصة. وأفادت الإدارة بأن الطلب ظل قوياً في جميع قطاعاتها التشغيلية الثلاثة: الحلول التشغيلية، ومنصات الأعمال، والبنية التحتية العامة. كما أشارت الشركة إلى أن نمو إيراداتها المتكررة العضوية على مدار 12 شهراً متتالية بلغ 10.5%، واصفةً إياه بمستوى الحالة المستقرة.
جاء هذا الربع ليكون الأول للشركة بوصفها شركة مدرجة في البورصة عقب طرحها العام الأولي في يونيو، وقد تأثر الربح التشغيلي المُعلَن بنحو 15 مليون كرونة سويدية من تكاليف الإدراج. ومع ذلك، أبدى النشاط التجاري الأساسي زخماً متيناً. وقد نما مؤشر EBITA المعدّل بوتيرة أسرع من نمو المبيعات العضوية، وهو ما أرجعته الإدارة إلى ارتفاع هوامش الربح الإجمالية وقاعدة التكاليف التي تنمو بوتيرة أبطأ من الإيرادات.
يرتكز نموذج نوردتك على الاستحواذ على شركات برمجيات متخصصة مربحة والإبقاء على استقلاليتها. وأعلنت الشركة أنها تمتلك حالياً 24 شركة، ولديها خط أنابيب من فرص الاستحواذ في منطقة الشمال الأوروبي. كما أشارت الإدارة إلى أن سوق هذه الأصول نشطة مع تزايد الشركات المطروحة للبيع.
المؤشرات المالية
- صافي المبيعات: 198 مليون كرونة سويدية، بارتفاع 50% على أساس سنوي.
- نمو المبيعات العضوية: 9%، مقارنةً بـ 7% في الربع الأول من 2026.
- مساهمة النمو من الاستحواذات: 41%.
- مؤشر EBITA المعدّل: 53 مليون كرونة سويدية، بارتفاع 45% على أساس سنوي.
- هامش EBITA المعدّل: 26.50%، بانخفاض 0.90 نقطة مئوية مقارنةً بالعام السابق.
- الإيراد السنوي المتكرر: 678 مليون كرونة سويدية، بارتفاع 45% على أساس سنوي.
- صافي المبيعات على مدار 12 شهراً متتالية: 705 مليون كرونة سويدية.
- هامش الربح الإجمالي: 52.94%، مما يعكس الطابع المرتفع الهامش لأعمال البرمجيات.
- القيمة السوقية: 298 مليون دولار.
- التدفق النقدي التشغيلي: ارتفع بنسبة 16% في الربع الثاني وبنسبة 58% منذ بداية العام، باستثناء تكاليف الإدراج.
- التحويل النقدي: 91% في الربع الثاني و95% على مدار 12 شهراً متتالية.
- صافي الدين إلى EBITA المعدّل: 0.40 مرة، وفق تعريف محافظ يشمل المدفوعات المشروطة وديون الإيجار.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تتوفر توقعات لربحية السهم أو الإيرادات في البيانات المتاحة، مما حال دون إجراء مقارنة مباشرة مع توقعات المحللين. غير أن الأرقام المُعلَنة من نوردتك أشارت إلى ربع قوي على المستوى التشغيلي، إذ ارتفع صافي المبيعات بنسبة 50% وزاد مؤشر EBITA المعدّل بنسبة 45%، فيما توسّع الإيراد السنوي المتكرر بنسبة 45% أيضاً.
وكان أبرز الاتجاهات التحسّن في النمو العضوي، إذ أشارت الإدارة إلى ارتفاع نمو الإيرادات المتكررة العضوية إلى 9% من 7% في الربع الأول، فيما بلغ النمو العضوي للإيرادات المتكررة على مدار 12 شهراً متتالية 10.5%، مما يشير إلى أن الشركة تنمو على قاعدة أكثر استقراراً وليس فقط عبر الاستحواذات.
ونظراً لعدم الإفصاح عن أرقام ربحية السهم، اضطر السوق إلى التركيز على جودة النمو واتجاهات الهوامش وتوليد النقد، بدلاً من مقارنة الأرقام الفعلية بالتوقعات.
ردة فعل السوق
ارتفع السهم مؤخراً بنسبة 1.81% ليصل إلى 59.20 دولار، مقارنةً بـ 58.15 دولار عند الإغلاق السابق. ويضع ذلك الأسهم بنحو 7% فوق أدنى مستوى في 52 أسبوعاً عند 55.40 دولار، وبنحو 9% دون أعلى مستوى في 52 أسبوعاً عند 65.00 دولار.
يشير هذا الارتفاع إلى أن المستثمرين نظروا إلى التقرير بإيجابية، لكن دون مفاجأة كبيرة. فقد أظهر الربع نمواً قوياً وتوليداً صحياً للنقد، غير أنه تضمّن أيضاً تكاليف مرتبطة بالطرح العام الأولي، وغياباً للمقارنة مع توقعات ربحية السهم أو الإيرادات. وفي هذا السياق، يبدو الارتفاع المعتدل في سعر السهم متسقاً مع استجابة إيجابية ومتوازنة.
وتُقدّم مقاييس تقييم الشركة صورة أكثر تعقيداً. إذ يتداول سهم نوردتك بمضاعف EV/EBITDA يبلغ 29.51 مرة، مما يجعله يُتداول بعلاوة مقارنةً بكثير من نظرائه في قطاع البرمجيات. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مُقيَّماً بأعلى من قيمته العادلة المقدّرة، مما يضعه ضمن الشركات المدرجة على قائمة الأسهم الأعلى تقييماً على المنصة.
التوقعات والإرشادات
أعلنت نوردتك توقعها بأن يظل نمو الإيرادات المتكررة العضوية قرب مستواه الأخير. ووصفت الإدارة نمو الإيرادات المتكررة العضوية البالغ 10.5% على مدار 12 شهراً متتالية، و10.3% في النصف الأول، بأنه "الحالة المستقرة" للشركة، مشيرةً إلى توقعها استمرار هذا النمط.
كما أشارت الشركة إلى أن ميزانيتها العمومية تمنحها مجالاً لمزيد من عمليات الاستحواذ، وتخطط لإضافة مورد متخصص لعمليات الاندماج والاستحواذ اعتباراً من سبتمبر لدعم البحث عن الصفقات وتنفيذها. وأفادت الإدارة بأنها أتمّت تاريخياً ما بين أربع وخمس عمليات استحواذ سنوياً، وتعتقد أنها قادرة على الحفاظ على هذه الوتيرة.
على صعيد الربحية، أعلنت نوردتك أن مؤشر EBITA المعدّل للسهم نما بنسبة 53% على أساس آخر 12 شهراً، متجاوزاً هدفها طويل الأمد البالغ 20% نمواً سنوياً. كما أشارت الشركة إلى أن العائد على رأس المال المستثمر مضافاً إليه النمو العضوي بلغ ما يزيد قليلاً على 22%، متجاوزاً هدفها المحدد بأكثر من 20% على المدى البعيد.
أما على صعيد العام الكامل، فتشير بيانات التوقعات الخارجية إلى خسارة متوقعة بمقدار 0.23 دولار للسهم في السنة المالية 2026، وخسارة بمقدار 0.34 دولار للسهم في السنة المالية 2027، مع توقعات إيرادات تبلغ 70.98 مليون دولار و79.86 مليون دولار على التوالي. وتُشير نصيحة من InvestingPro إلى أن الشركة لم تحقق ربحية خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وإن كان توليد النقد القوي يوفر لها هامشاً من الأمان. وتوفر المنصة 6 نصائح حصرية إضافية للمشتركين المتابعين لنوردتك، إلى جانب تقييمات شاملة للصحة المالية ومقارنات مع الشركات المماثلة.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك نيلس بيرغمان إن الشركة تسعى لأن تكون "وجهةً طويلة الأمد لشركات البرمجيات المتخصصة في قطاع B2B بمنطقة الشمال الأوروبي"، مضيفاً أن منتجاتها تقع في صميم كيفية تخطيط العملاء ومراقبتهم والامتثال للمتطلبات التنظيمية.
وأشار أيضاً إلى أن نوردتك تتجه نحو التطوير القائم على الذكاء الاصطناعي أولاً، مع توقع أن تعتمد غالبية المجموعة هذا النهج بحلول نهاية عام 2026. وقال: "استخدام الأوامر النصية لتوليد الكود بدلاً من كتابته يدوياً" ينبغي أن يُسرّع التطوير ويُخفّض التكاليف.
وقال المدير المالي ونائب الرئيس التنفيذي بير أسبلوند إن نمو الإيرادات المتكررة العضوية البالغ 10.5% على مدار 12 شهراً متتالية يقع "تماماً حيث كان تاريخياً"، واصفاً إياه بالحالة المستقرة المتوقعة للشركة.
وأكد بيرغمان أيضاً على انضباط الشركة في عمليات الاستحواذ قائلاً: "لا نريد الاعتماد على [زيادات الأسعار] لتحقيق النمو، لأن زيادات الأسعار غالباً ما تكون لمرة واحدة، وقد تختبر أيضاً حسن نية العملاء."
المخاطر والتحديات
- مخاطر الاندماج: تضم نوردتك شركات جديدة بصفة منتظمة، وينبغي دمج كل استحواذ دون الإخلال بالنمو أو الهوامش.
- ضغط الهوامش من الاستحواذات: قد تُخفّض الشركات المستحوذ عليها حديثاً هوامش الأرباح الفصلية قبل أن تتجلى فوائد التآزر والحجم.
- التكاليف الاستثنائية: أثقلت نفقات الطرح العام الأولي بالفعل على الربح التشغيلي المُعلَن، ومن المتوقع المزيد من التدفقات الخارجة على المدى القريب.
- الاعتماد على عمليات الاندماج والاستحواذ: لا تزال نسبة كبيرة من النمو تأتي من الاستحواذات، مما يجعل تدفق الصفقات وانضباط التسعير أمراً بالغ الأهمية.
- الغموض الاقتصادي الكلي: أشارت الإدارة إلى أن الطلب صمد بشكل جيد، غير أن تباطؤاً أوسع قد يؤثر على إنفاق العملاء بمرور الوقت.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على أربعة محاور رئيسية: النمو العضوي، والتسعير، واتجاهات الطلب، وعمليات الاندماج والاستحواذ. وتمحورت الأسئلة حول ما إذا كان النمو مدفوعاً بعملاء جدد أم بعملاء حاليين، وأجابت الإدارة بأنه واسع النطاق لكنه يقوده بشكل رئيسي حجم العملاء الجدد.
على صعيد التسعير، أشارت نوردتك إلى أن أثره بلغ نحو 11%، غير أنها لا تريد الاعتماد على زيادات الأسعار كمحرك للنمو، مفضّلةً ربط العقود بمؤشرات التضخم وكسب حصة سوقية على حساب الزيادات الكبيرة في الأسعار.
كما تساءل المحللون عما إذا كان الطلب يتسارع بالطريقة ذاتها التي أفادت بها بعض الشركات المنافسة. وأجابت نوردتك بأن النمو كان صحياً عبر جميع القطاعات، وأن الربع الثاني عادةً ما يكون أقوى من الربع الأول في مبيعات برمجيات المؤسسات.
وتمحور محور آخر حول خط أنابيب عمليات الاندماج والاستحواذ عقب الطرح العام الأولي. وأفادت الإدارة بتحسّن تدفق الصفقات، مشيرةً إلى أن الإدراج ربما يزيد من ظهور الشركة أمام البائعين. وأكدت الشركة أنها ستواصل انتقائيتها وستتخلى عن الصفقات إذا لم يكن السعر مناسباً.
وجاءت الردود على أسئلة معدل الإلغاء والاحتفاظ بالعملاء مطمئنة، إذ أشارت نوردتك إلى أنها لا تُفصح عن معدل الإلغاء كرقم فصلي للمجموعة، لكنها لا ترى أي اتجاه تصاعدي، مؤكدةً أن قاعدة الإيرادات المتكررة المرتفعة ستكشف على الأرجح عن أي مشكلة في الاحتفاظ بالعملاء في وقت مبكر.
كما ضغط المحللون على موضوع تحقيق الدخل من الذكاء الاصطناعي، فأجابت الإدارة بأن الأثر المالي لا يزال في مراحله الأولى، غير أن بعض الشركات باتت تبيع ميزات الذكاء الاصطناعي كوحدات مستقلة، مما يُسهم في تعزيز المبيعات وتوسيع قاعدة العملاء.
وعلى الرغم من الخسائر قصيرة الأمد، يرى المحللون إمكانية ارتفاع بنسبة 42% من المستويات الحالية استناداً إلى متوسط الأسعار المستهدفة. ويمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق الاطلاع على مجموعة نماذج التقييم الكاملة من InvestingPro، ومقاييس الصحة المالية، والرؤى المتخصصة لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن ملف المخاطر والعوائد لشركة نوردتك.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










