بنك سامبا يسجل أرباحاً قياسية في النصف الأول من 2026 والسهم يرتفع 3.8%

تم النشر 28/07/2026, 10:18
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

أعلن بنك سامبا الفرنسي (BSF) عن نتائج فاقت توقعات المحللين قليلاً خلال الفترة، إذ بلغ ربح السهم 0.4867 مقارنةً بتوقعات بلغت 0.4836، فيما جاءت الإيرادات مطابقةً للتوقعات عند 2.7 مليار. وأعلن البنك أن صافي أرباح النصف الأول بلغ مستوىً قياسياً عند 2.868 مليار ريال سعودي، مدعوماً بنمو القروض وتحسن الودائع وارتفاع صافي دخل الفوائد. وارتفع السهم بنسبة 3.8% في تداولات ما بعد الإغلاق ليصل إلى 20.48 دولار من 19.73 دولار، قبل أن يتراجع إلى 19.80 دولار في أحدث جلسة.

أبرز النقاط

- سجّل بنك سامبا الفرنسي صافي أرباح قياسياً في النصف الأول بلغ 2.868 مليار ريال، بارتفاع 5% على أساس سنوي.

- كما سجّل صافي أرباح الربع الثاني مستوىً قياسياً بلغ 1.487 مليار ريال، بارتفاع 6% على أساس سنوي و8% مقارنةً بالربع الأول.

- تجاوز ربح السهم التوقعات بفارق طفيف، فيما جاءت الإيرادات مطابقةً للتقديرات.

- حافظ نمو القروض على زخمه القوي، إذ ارتفعت إجمالي القروض والسلف بنسبة 7% على أساس سنوي.

- ضيّق البنك نطاق توجيهاته لتكلفة المخاطر للعام الكامل إلى ما بين 45 و50 نقطة أساس.

- ارتفع السهم في تداولات ما بعد الإغلاق عقب الإعلان عن النتائج، وإن تراجع الارتفاع لاحقاً.

أداء الشركة

أعلن بنك سامبا الفرنسي دخوله النصف الثاني من عام 2026 من موقع قوة، مع نمو شامل في الإقراض والودائع والدخل التشغيلي. وأفاد البنك السعودي بأن الدخل التشغيلي ارتفع 5% على أساس سنوي في النصف الأول، مدعوماً بزيادة 6% في صافي دخل الفوائد. كما نما متوسط الأصول المدرّة للفوائد بنسبة 8%، مما ساعد على تعويض الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف التمويل.

استند أداء البنك إلى نمو الإقراض التجاري والاستهلاكي معاً. وارتفعت إجمالي القروض والسلف بنسبة 7% مقارنةً بالعام الماضي و4% مقارنةً بنهاية عام 2025. كما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 5% منذ بداية العام لتبلغ 204.6 مليار ريال، فيما ارتفعت الودائع غير المدرّة للفوائد بنسبة 6%.

ظلت الربحية متينة، وإن تراجعت بعض المؤشرات مقارنةً بالعام الماضي. وبلغ العائد على متوسط حقوق الملكية في النصف الأول 12.12%، منخفضاً من 12.54% قبل عام، فيما ارتفعت نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 33.2% من 32.7%. غير أن الربع الثاني أظهر تحسناً، إذ بلغ العائد على متوسط حقوق الملكية 12.17% ونسبة التكلفة إلى الدخل 32.5%.

المؤشرات المالية

- صافي الأرباح: 2.868 مليار ريال في النصف الأول من 2026، بارتفاع 5% على أساس سنوي

- صافي أرباح الربع الثاني: 1.487 مليار ريال، بارتفاع 6% على أساس سنوي و8% على أساس ربع سنوي

- الدخل التشغيلي: ارتفع 5% على أساس سنوي في النصف الأول من 2026

- صافي دخل الفوائد: نحو 4.6 مليار ريال في النصف الأول من 2026، بارتفاع 6% على أساس سنوي

- دخل الفوائد: 9 مليار ريال في الربع الثاني، بارتفاع 3% على أساس سنوي

- تكاليف التمويل: 4.45 مليار ريال في الربع الثاني، بارتفاع 1% على أساس سنوي

- العائد على متوسط حقوق الملكية: 12.12% في النصف الأول من 2026، مقابل 12.54% قبل عام

- صافي هامش الفائدة: 304 نقاط أساس في النصف الأول من 2026، بانخفاض 7 نقاط أساس على أساس سنوي

- نسبة التكلفة إلى الدخل: 33.2% في النصف الأول من 2026، مقابل 32.7% قبل عام

- نسبة CET1: 15.9% في نهاية يونيو، بمتوسط 16.9% للنصف الأول

الأرباح مقابل التوقعات

جاء ربح السهم لبنك سامبا الفرنسي عند 0.4867، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.4836 بفارق 0.0031، أي بنسبة تفوق نحو 0.64%. وجاءت الإيرادات مطابقةً للتقديرات عند 2.7 مليار، دون أي مفاجأة على صعيد الإيرادات الإجمالية.

جاءت النتيجة متواضعة، لكنها اقترنت بصورة تشغيلية أقوى. وسجّل البنك أرباحاً قياسية في النصف الأول والربع الثاني، وأكدت الإدارة استمرار نمو الأعمال في الإقراض والودائع والأنشطة المرتبطة بالرسوم. وبالنسبة للمستثمرين، كان التفوق الطفيف في ربح السهم أقل أهمية من الرسالة الأشمل بأن زخم الأرباح لا يزال قائماً. وتشير نصيحة من InvestingPro إلى أن بنك سامبا الفرنسي حافظ على توزيعات الأرباح لـ14 عاماً متتالياً، بعائد حالي يبلغ 3.11%. ويحصل المشتركون على إمكانية الوصول إلى 7 نصائح إضافية من ProTips ومقاييس شاملة لتقييم إمكانات البنك الاستثمارية على المدى البعيد.

ردة فعل السوق

ارتفع السهم بنسبة 3.8% في تداولات ما بعد الإغلاق ليصل إلى 20.48 دولار من 19.73 دولار عقب الإعلان عن النتائج. وقد وضع هذا الارتفاع السهم قرب أعلى نطاقه خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 15.49 دولار و20.99 دولار. وفي أحدث تداولات مباشرة، وقف السهم عند 19.80 دولار، أي بارتفاع نحو 0.4% فوق مستوى الإغلاق قبيل الإعلان عن النتائج وأدنى قليلاً من ذروة ما بعد الإغلاق.

تشير ردة الفعل إلى أن المستثمرين رحّبوا بالأرباح القياسية وجودة الائتمان المستقرة والنمو المستمر في الميزانية العمومية. وقد يعكس التراجع عن الذروة المسجلة بعد الإغلاق حقيقة أن الإيرادات جاءت مطابقةً للتوقعات فحسب وأن التفوق في ربح السهم كان محدوداً. ومع ذلك، يبقى السهم قريباً من أعلى مستوياته في العام، مما يدل على أن المعنويات لا تزال إيجابية.

التوقعات والإرشادات

أبقى بنك سامبا الفرنسي على هدفه لنمو القروض للعام الكامل عند أرقام مرتفعة من خانة الآحاد، مشيراً إلى أن الطلب لا يزال صحياً في قطاعي الأعمال التجارية والاستهلاكية. وأشارت الإدارة كذلك إلى أن هامش صافي الفائدة ينبغي أن يبقى قرب مستوياته الحالية، أي نحو 3%، في ظل افتراض عدم تغيير أسعار الفائدة حتى نهاية العام. ويشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم مقيّم حالياً بأقل من قيمته العادلة استناداً إلى حسابات القيمة العادلة التي تأخذ في الاعتبار نماذج تقييم متعددة. ويمكن للمستثمرين استكشاف مقاييس التقييم التفصيلية وأدوات الفرز المتقدمة والرؤى المتخصصة عبر منظومة الأدوات التحليلية الشاملة للمنصة.

ضيّق البنك نطاق توجيهاته لتكلفة المخاطر إلى ما بين 45 و50 نقطة أساس من نطاق سابق بين 45 و55 نقطة أساس. كما أشار إلى توقعه بأن تبقى نسبة التكلفة إلى الدخل للعام الكامل دون مستوى 33%.

وأفادت الإدارة بتوقعها تحقيق دخل غير مرتبط بالفوائد أقوى في النصف الثاني، مدفوعاً بالرسوم لا بمكاسب التداول. كما توقعت نمواً صحياً في الودائع، واستمرار التوسع الرقمي، وتحقيق مزيد من التقدم في إطار استراتيجية 2030، التي انتقلت الآن من مرحلة الإطلاق إلى مرحلة التنفيذ.

تصريحات المسؤولين التنفيذيين

قال الرئيس التنفيذي بدر السلوم إن البنك شهد "تأثيراً محدوداً جداً على سلوك العملاء وجودة الائتمان"، مضيفاً أن التداول ظل عند مستوياته الطبيعية وأن الرسالة "تعكس في مجملها استمرارية الأعمال كالمعتاد."

وأشار أيضاً إلى أن استراتيجية البنك باتت فاعلة على امتداد كل قطاعاته. وقال: "لم تعد الاستراتيجية مجرد هيكل معماري، بل أصبحت فاعلة على امتداد كل قطاعات البنك، مع برامج جارية في وحدات الأعمال والوظائف الداعمة."

وأكد رمزي درويش، المدير التنفيذي للاستراتيجية والشؤون المالية، أن البنك "لا يسعى وراء الحجم على حساب الجودة"، مشدداً على أن النمو سيبقى منضبطاً. وقال إن البنك يركز على الربحية وانضباط التمويل وتعميق علاقات العملاء.

المخاطر والتحديات

- ضغوط هامش صافي الفائدة: انخفض هامش صافي الفائدة في النصف الأول بمقدار 7 نقاط أساس على أساس سنوي، مما يكشف أن تكاليف التمويل لا تزال تمثل تحدياً.

- تذبذب دخل الرسوم: جزء من الدخل غير المرتبط بالفوائد في النصف الأول جاء من مكاسب التداول والاستثمار، التي قد تكون غير منتظمة.

- ارتفاع المصروفات: زادت المصروفات التشغيلية بنسبة 6% على أساس سنوي، مما يحدّ من الرافعة التشغيلية.

- ضغوط مزيج الودائع: تنمو الودائع المدرّة للفوائد بوتيرة أسرع في السوق، مما قد يُصعّب الحفاظ على الهوامش.

- عدم اليقين الإقليمي: أشارت الإدارة إلى محدودية التأثير الراهن، لكنها تواصل رصد المستجدات الجيوسياسية عن كثب.

جلسة الأسئلة والأجوبة

تمحورت أسئلة المحللين خلال المكالمة حول عدة محاور، منها: المصروفات وحساسية الهامش والطلب على القروض ومخاطر الائتمان.

بشأن التكاليف، أشارت الإدارة إلى أن المصروفات الفصلية في النصف الثاني ينبغي أن تكون في مستوى مماثل للربعين الأول والثاني، مع نمو محدود مرتبط بالتضخم وارتفاع في مجمّعات المكافآت. وأكدت أن الرسوم غير المتكررة التي ظهرت في أواخر عام 2025 لن تتكرر.

بشأن الهوامش، قال المسؤولون التنفيذيون إن المتغير الرئيسي هو حصة الودائع غير المدرّة للفوائد، لا تحركات سعر الفائدة الأساسي. وأشاروا إلى أن حساسية البنك لأسعار الفائدة منخفضة، وأن نسبة الحسابات الجارية وحسابات التوفير ستكون الأكثر تأثيراً على أداء هامش صافي الفائدة مستقبلاً.

كما تركّزت الأسئلة على الطلب على الإقراض المؤسسي. وأكدت الإدارة أن خط الأعمال لا يزال صحياً، وأن النصف الثاني ينبغي أن يكون مماثلاً للنصف الأول، مع توقع استمرار النمو عند أرقام مرتفعة من خانة الآحاد للعام الكامل.

وتساءل المحللون عن إقراض بنوك دول مجلس التعاون الخليجي في المملكة العربية السعودية والضغوط المحتملة لإعادة التمويل. وأفادت الإدارة بأنها لم تلحظ حتى الآن تأثيراً جوهرياً على محفظة BSF المؤسسية.

وتناول موضوع آخر المخصصات وجودة الأصول. وأفاد البنك بأنه حدّث بالفعل نموذجه الاقتصادي الكلي وكوّن مخصصات إضافية وفقاً لذلك. كما أكد ارتياحه للمستويات الحالية لتغطية المرحلة الثالثة.

وأخيراً، سأل المحللون عن التعرض لمشاريع الجيجا. وأشارت الإدارة إلى أن تعرض BSF محدود، وأن مشروعاً واحداً ارتفع في عام 2025 لا يزال في مساره الصحيح، مع غياب أي مشاريع جيجا ملغاة في محفظته.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.