انفجار في سوق العملات الرقمية.. البيتكوين تقفز 8% وتطرق باب 70 ألف دولار
أعلنت مرسيدس-بنز عن نتائج قوية للربع الثاني، إذ بلغت إيراداتها 32 مليار يورو، وبلغ الربح التشغيلي المعدّل للمجموعة 2.3 مليار يورو، فيما وصل التدفق النقدي الحر إلى 1.1 مليار يورو، وذلك على الرغم من تراجع الطلب الاستهلاكي وحدة المنافسة في الصين وضعف الأسعار. وقالت الشركة الألمانية المتخصصة في صناعة السيارات الفاخرة إن الربع عكس انضباطاً في التنفيذ وسط ظروف سوقية صعبة، فيما تداولت أسهمها قرب أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً عند 18.90 دولار، بارتفاع نسبته 0.48% عن إغلاق الجلسة السابقة.
أبرز النقاط
- أكدت مرسيدس-بنز أن الربع الثاني كان متيناً رغم الرياح المعاكسة الاقتصادية والجيوسياسية، ولا سيما في الصين.
- بلغت إيرادات المجموعة 32 مليار يورو، أي أقل قليلاً مما كانت عليه في العام الماضي.
- بلغ الربح التشغيلي المعدّل للمجموعة 2.3 مليار يورو، في حين ارتفع الربح التشغيلي المُعلن بنسبة 22% ليصل إلى 1.5 مليار يورو.
- بلغ التدفق النقدي الحر 1.1 مليار يورو، وحافظت السيولة الصناعية الصافية على مستوى قوي عند 30 مليار يورو.
- أبقت الشركة على توجيهاتها بشأن هامش السيارات للعام الكامل، لكنها خفّضت توقعاتها للمبيعات ونبّهت إلى صعوبة أكبر في النصف الثاني.
أداء الشركة
أفادت مرسيدس-بنز بأنها حققت نتائج تشغيلية مستقرة في ربع اتسم بتراجع ثقة المستهلكين وحدة المنافسة في الصين وضغوط أسعار الصرف الأجنبي. وسجّل قسم السيارات في الشركة ربحاً تشغيلياً معدّلاً بنحو 900 مليون يورو، مع عائد معدّل على المبيعات بلغ 4%، وهو ضمن نطاق الهدف السنوي الكامل المحدد بين 3% و5%.
وبقي قسم الشاحنات الخفيفة نقطة مضيئة، إذ بلغت المبيعات نحو 94,000 وحدة، وارتفعت الإيرادات قليلاً إلى 4.5 مليار يورو، وبلغ الربح التشغيلي المعدّل 450 مليون يورو. وسجّل القسم عائداً معدّلاً على المبيعات بلغ 10.2%، وهو مستوى مرجعي ذو رقمين.
كما أدّت الخدمات المالية أداءً جيداً، إذ ارتفع الربح التشغيلي المعدّل بنحو 70% ليصل إلى نحو 500 مليون يورو، مدعوماً بتحسّن هامش المحفظة وانخفاض تكاليف مخاطر الائتمان.
وأشارت الشركة إلى أن أداءها خارج الصين تحسّن بنسبة 2% في النصف الأول، مما يدل على صمود الطلب في المناطق الأخرى حتى مع تراجع السوق الصينية بشكل حاد. وقالت مرسيدس-بنز إن السوق الصينية انكمشت بنحو 20% في النصف الأول، في تصحيح لأكبر سوق للسيارات في العالم.
أبرز المؤشرات المالية
- إيرادات المجموعة: 32 مليار يورو، أقل قليلاً من ربع العام الماضي.
- الربح التشغيلي المعدّل للمجموعة: 2.3 مليار يورو.
- الربح التشغيلي المُعلن للمجموعة: 1.5 مليار يورو، بارتفاع 22% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر: 1.1 مليار يورو في الربع الثاني.
- السيولة الصناعية الصافية: 30 مليار يورو.
- الربح التشغيلي المعدّل لقسم السيارات: نحو 900 مليون يورو.
- العائد المعدّل على المبيعات لقسم السيارات: 4%.
- الربح التشغيلي المعدّل لقسم الشاحنات الخفيفة: نحو 450 مليون يورو.
- العائد المعدّل على المبيعات لقسم الشاحنات الخفيفة: 10.2%.
- الربح التشغيلي المعدّل للخدمات المالية: نحو 500 مليون يورو، بارتفاع 70% على أساس سنوي.
يتجلى توليد الشركة القوي للنقد في عائد التدفق النقدي الحر البالغ 25%، وتتداول أسهمها بنسبة سعر إلى ربحية تبلغ 8.9. ووفقاً لتحليل InvestingPro، الذي يتتبع أكثر من 1,400 سهم أمريكي بمقاييس شاملة، تعكس التقييمات عائداً قوياً للتدفق النقدي الحر، وهو واحد من أكثر من 8 نصائح احترافية متاحة للمشتركين المتابعين لمرسيدس-بنز.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم أي مقارنة بين ربحية السهم أو الإيرادات والتوقعات المحللة للربع، لذا لا تتوفر حسابات مباشرة للمفاجأة. ومع ذلك، تشير الأرقام المُعلنة إلى ربع كان صامداً أكثر منه استثنائياً.
أبرزت الشركة استقرار الربحية وقوة توليد النقد والسيولة الصحية، مما ساعد على تعويض الضغوط القادمة من الصين والتسعير. وارتفع الربح التشغيلي المُعلن بنسبة 22% على أساس سنوي، غير أن هذا التحسن جاء مصحوباً بتراجع طفيف في الإيرادات ونبرة أكثر حذراً بشأن التوقعات.
بمعنى آخر، يبدو أن الربع استوفى معيار الشركة الخاص بالتنفيذ المنضبط، لكنه لم يُزل المخاوف المتعلقة بالنصف الثاني.
ردود فعل السوق
أُغلق سهم مرسيدس-بنز عند 18.90 دولار، بارتفاع 0.48% عن إغلاق الجلسة السابقة البالغ 19.21 دولار. ويبقى السهم قريباً من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 18.23 دولار، وبعيداً بشكل ملحوظ عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 26.23 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين لا يزالون حذرين إزاء مسار أرباح الشركة.
يُشير موقع السهم قرب قاع نطاقه السنوي إلى أن السوق لم يكافئ بعد الشركة على توليدها للنقد أو خط منتجاتها. وبدلاً من ذلك، يبدو أن المستثمرين منصبّ تركيزهم على الضغوط القادمة من الصين والمنافسة السعرية واحتمال تراجع الهوامش في النصف الثاني.
التوقعات والإرشادات
أبقت مرسيدس-بنز على توجيهاتها بشأن العائد المعدّل على مبيعات السيارات للعام الكامل عند 3% إلى 5%، لكنها أشارت إلى أن النتائج ستقع في النصف الأدنى من هذا النطاق. كما خفّضت الشركة توقعاتها لمبيعات السيارات للعام الكامل، مستشهدةً بتصاعد صعوبة ظروف السوق في الصين.
بالنسبة لقسم الشاحنات الخفيفة، بقيت التوجيهات دون تغيير، مع توقع العائد المعدّل على المبيعات للعام الكامل عند 8% إلى 10%. وقالت الشركة إن النصف الثاني ينبغي أن يكون أقوى من الأول، مدعوماً بارتفاع الأحجام وتحسّن المزيج، وإن كانت تكاليف إطلاق الشاحنة الكهربائية الجديدة VLE وارتفاع تكاليف المواد الخام ستُثقل كاهل الهوامش.
في قطاع الخدمات المالية، رفعت مرسيدس-بنز توجيهاتها بشأن العائد على حقوق الملكية إلى 12% إلى 14% من نطاق سابق، مما يعكس نصفاً أول أقوى.
كما حددت الشركة عدة معالم للمنتجات والتكنولوجيا:
- دخل المحرك الجديد ذو التدفق المحوري مرحلة الإنتاج.
- سيُطرح نظام MB.OS على جميع سيارات مرسيدس.
- أُطلقت سيارة GLC Electric في الصين.
- بدأت الشاحنة الكهربائية VLE الإنتاج التسلسلي.
- سيارة SUV كهربائية جديدة من AMG مقررة في الخريف.
- تتحول سيارة الفئة S إلى مركبة معرّفة بالكامل بالبرمجيات.
أعلنت مرسيدس-بنز أيضاً عن خططها لإطلاق برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة 1 مليار يورو في الربع الثالث، على أن يكتمل قبل الاجتماع السنوي لعام 2027.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي أولا كالينيوس إن الشركة حققت "نتائج متينة في الربع الثاني على الرغم من البيئة التجارية المتقلبة، من الرياح المعاكسة الكلية والجيوسياسية إلى تراجع ثقة المستهلكين والمنافسة الشديدة في الصين."
كما أكد على دفع الشركة التكنولوجي، قائلاً: "لقد بدأنا الآن إنتاج المحرك الجديد ذي التدفق المحوري الذي يُعيد تعريف أداء السيارات الكهربائية الكاملة. إنها ميزة تنافسية فريدة لا يمتلكها أي مصنّع آخر في العالم."
وفيما يخص البرمجيات، قال: "سيكون MB.OS في كل سيارة مرسيدس مستقبلاً"، مؤكداً خطة الشركة لجعل نظام التشغيل الخاص بها ميزة أساسية في جميع طرازاتها.
وأكد كالينيوس أيضاً أن مرسيدس-بنز "ملتزمة استراتيجياً بالكامل بالصين"، حتى مع تكيّف الشركة مع سوق أكثر صعوبة ومنافسة محلية أشد.
المخاطر والتحديات
- ضعف السوق الصينية: يُشكّل التراجع الحاد في السوق الصينية وانخفاض الأرباح المتوقعة من المشاريع المشتركة عبئاً رئيسياً على الأرباح.
- ضغوط التسعير: تكشف متوسطات أسعار البيع المنخفضة عن مدى تأثير المنافسة الشديدة على الهوامش.
- ارتفاع التكاليف: من المتوقع أن تُثقل تكاليف الطاقة والشحن والمواد الخام ربحية النصف الثاني.
- تكاليف إطلاق المنتجات الجديدة: يمكن أن تضغط الطرازات الجديدة والمركبات الكهربائية على الهوامش قبل أن تتوسع الأحجام.
- الغموض الجيوسياسي: قد تؤثر التوترات بين الولايات المتحدة والصين والتغييرات التنظيمية المحتملة على العمليات وسلاسل التوريد.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن انخفاض قيمة الأصول في الصين، والتوطين في أمريكا الشمالية، وتنافسية المصانع الألمانية، ووتيرة تحسّن الربحية في النصف الثاني.
تمحورت الأسئلة المتعلقة بالصين حول ما إذا كانت رسوم انخفاض القيمة تعكس تراجعاً استراتيجياً. وأوضحت الإدارة أن هذه الرسوم غير نقدية وتعكس انخفاض مساهمات الأرباح المتوقعة، لا تغييراً في الاستراتيجية. وقال كالينيوس إن مرسيدس لا تزال ملتزمة بالكامل بالصين، لكنها ستعتمد أكثر على التوطين والشراكات والمنتجات المصمّمة خصيصاً.
وكانت حصة دايملر تراك موضوعاً رئيسياً آخر، إذ أشارت الإدارة إلى أنها ستواصل استخدام المجموعة الكاملة من الخيارات، بما في ذلك المبيعات الانتهازية، وفقاً لظروف السوق.
كما سأل المحللون عن مصانع الشركة في ألمانيا ومبادرة الإنتاجية "It Starts with Us". وقال كالينيوس إن مرسيدس تسعى إلى تحسين موقعها التنافسي من حيث التكاليف من خلال تدابير الكفاءة الداخلية ومحادثات النقابات والمناصرة السياسية، مع تحويل مزيد من الأحجام إلى مواقع ذات تكلفة جاذبة مثل المجر.
على صعيد المنتجات، تمحورت الأسئلة حول سيارة GLC Electric والسيارات الكهربائية الفاخرة ونظام مساعدة السائق المتقدم Level 2++. وقال كالينيوس إن GLC Electric لقيت استقبالاً جيداً، وأن مرسيدس تريد تجنّب "تأثير اليويو" المتمثل في تخفيضات الأسعار ومطاردة الحصة السوقية. كما وصف مرسيدس بأنها رائدة بين صانعي السيارات التقليديين في مجال المساعدة المتقدمة للسائق، بفضل أجهزة وبرمجيات مدمجة يمكن تفعيلها لاحقاً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










