مجلس التعاون الخليجي يدين هجومًا على سفن أدنوك في مضيق هرمز
أعلنت شركة أسكوم عن تحسن في الطلبات والربحية خلال النصف الأول من عام 2026، إذ استفادت مجموعة الاتصالات وبرمجيات سير العمل السويسرية من ارتفاع الطلب، وضبط التكاليف، وارتفاع نسبة إيرادات البرمجيات. وارتفعت الطلبات الواردة بنسبة 14.6% بالعملة الثابتة، وزادت الإيرادات بنسبة 2.6% بالعملة الثابتة، وقفز مؤشر EBITDA بنسبة 11.6% بالفرنك السويسري، في حين تراجع السهم بنسبة 1.71% ليبلغ 5.16 دولار في التداولات الأخيرة، مبتعداً عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 6.80 دولار.
أبرز النقاط
- ارتفعت الطلبات الواردة بنسبة 14.6% بالعملة الثابتة، مما رفع حجم الطلبات المتراكمة إلى 345 مليون فرنك سويسري.
- نمت الإيرادات بنسبة 2.6% بالعملة الثابتة، متجاوزةً توقعات الشركة السابقة بـ"الثبات النسبي".
- ارتفع مؤشر EBITDA بنسبة 11.6% بالفرنك السويسري، مع تحسن الهامش بمقدار 110 نقاط أساس.
- ارتفعت إيرادات البرمجيات إلى 14.4% من المبيعات مقارنةً بـ13.1%، مما يعكس تقدماً في التحول الاستراتيجي للشركة.
- أكدت الشركة توجيهاتها للعام الكامل 2026 بنمو إيرادات منخفض إلى متوسط أحادي الرقم، وهامش EBITDA بين 10% و12%.
أداء الشركة
حققت أسكوم نصفاً أول أقوى مما كان عليه في العام الماضي، مدعومةً بالطلب في قطاعي الرعاية الصحية والمؤسسات، فضلاً عن فوائد إعادة الهيكلة التي أجرتها في عام 2025. وأشارت الشركة إلى أن نموذجها الإقليمي يُنتج تآزراً تشغيلياً ويساعدها على تنمية الإيرادات بوتيرة أسرع من التكاليف.
جاءت الطلبات متنوعة المصادر؛ إذ ارتفع إقليم الشمال بنسبة 11% بالعملة الثابتة، وزاد إقليم الجنوب بنسبة 22%، ونما إقليم أمريكا الشمالية بنسبة 3% بالعملة الثابتة على الرغم من ضعف الدولار الأمريكي. وأوضحت الإدارة أن نمو الطلبات جاء مدفوعاً أساساً بالمشاريع والمنتجات والخدمات، مما ينبغي أن يدعم إيرادات الصيانة والدعم مستقبلاً.
كان نمو الإيرادات متواضعاً بالفرنك السويسري نظراً لأن ترجمة العملات أفادت التحسن الأساسي. ومع ذلك، قالت الشركة إن أداء النصف الأول كان أفضل من المتوقع، ويدعمه الطلب الهيكلي في مشاريع تحديث الرعاية الصحية والرقمنة وكفاءة القوى العاملة.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الطلبات الواردة: ارتفاع بنسبة 14.6% بالعملة الثابتة، أو 11% بالفرنك السويسري.
- حجم الطلبات المتراكمة: 345 مليون فرنك سويسري، بارتفاع 11.8% بالعملة الثابتة.
- نسبة الطلبات إلى الفواتير: 1.25 مرة.
- صافي الإيرادات: ارتفاع بنسبة 2.6% بالعملة الثابتة؛ ثابت بالفرنك السويسري.
- EBITDA: ارتفاع بنسبة 11.6% بالفرنك السويسري.
- هامش EBITDA: ارتفاع بمقدار 110 نقاط أساس على أساس سنوي.
- إيرادات البرمجيات: 14.4% من إجمالي الإيرادات، مقارنةً بـ13.1%.
- التدفق النقدي التشغيلي: 14 مليون فرنك سويسري، يعادل تحويلاً نقدياً بنسبة 104%.
- العوائد للمساهمين: 13.3 مليون فرنك سويسري تم إعادتها عبر توزيعات الأرباح وإعادة الشراء.
- إعادة شراء الأسهم: 3 مليون سهم تم شراؤها بمتوسط سعر 4.47 فرنك سويسري.
- عائد توزيعات الأرباح: 3.5%، يوفر دخلاً إلى جانب إمكانية ارتفاع رأس المال.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يتم تقديم أرقام توافقية لربحية السهم أو الإيرادات، لذا لا يمكن إجراء حساب رسمي للتجاوز أو الإخفاق.
ومع ذلك، يبدو أن أسكوم تجاوزت توقعاتها التشغيلية الخاصة. فقد وصفت الإدارة سابقاً نمو الإيرادات بأنه من المرجح أن يكون "شبه ثابت"، غير أن إيرادات النصف الأول ارتفعت بنسبة 2.6% بالعملة الثابتة. كما تحسّن مؤشر EBITDA بوتيرة أسرع من الإيرادات، مما يُظهر رافعة تشغيلية وضبطاً أفضل للتكاليف.
كان أداء الطلبات أقوى من ذلك. إذ ارتفعت الطلبات الواردة بنسبة 14.6% بالعملة الثابتة، وبلغت الطلبات المتراكمة 345 مليون فرنك سويسري. مما يشير إلى أن الشركة دخلت النصف الثاني برؤية واضحة.
ردود فعل السوق
أُغلق سهم أسكوم عند 5.16 دولار، منخفضاً بنسبة 1.71% عن الإغلاق السابق البالغ 5.25 دولار. ويقع السهم الآن بنحو 24.1% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 6.80 دولار، وبنحو 55.5% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 3.32 دولار.
يشير التراجع إلى أن المستثمرين ربما اتخذوا موقفاً حذراً على الرغم من النتائج التشغيلية الأقوى. وقد يكون أحد الأسباب أن الإيرادات بالفرنك السويسري كانت ثابتة بسبب ضغوط العملة، مما حدّ من معدل النمو الرئيسي. سبب آخر هو أن الإدارة أكدت توجيهاتها للعام الكامل بدلاً من رفعها. غير أن المؤشرات الفنية تشير إلى أن عمليات البيع قد تكون مبالغاً فيها، إذ تلاحظ نصيحة من InvestingPro أن مؤشر القوة النسبية RSI للسهم دخل منطقة ذروة البيع. وتمنح المنصة أسكوم درجة صحة مالية "ممتازة" بمقدار 3.1 من 5، مما يعكس أساسيات متينة على الرغم من ضعف السعر على المدى القريب.
كانت الحركة متواضعة، ولا تشير إلى إعادة تقييم سلبية حادة. وبدون بيانات الحجم، لا يمكن القول ما إذا كان التراجع يعكس عمليات بيع مكثفة أو تداولاً اعتيادياً عقب النتائج. وتجدر الإشارة إلى أن بيانات InvestingPro تُظهر أن الإدارة تعيد شراء الأسهم بشكل مكثف، وهو إشارة ثقة في الأعمال. كما تمتلك الشركة نقداً أكثر من ديونها في ميزانيتها العمومية، مما يوفر مرونة مالية. ويمكن للمستثمرين الراغبين في رؤى أعمق الوصول إلى نصائح ProTips الإضافية والمقاييس المتقدمة من خلال أدوات التحليل الشاملة للمنصة.
التوقعات والتوجيهات
أبقت أسكوم على توجيهاتها للعام الكامل 2026 دون تغيير. وتتوقع الشركة نمواً منخفضاً إلى متوسط أحادي الرقم في الإيرادات بالعملة الثابتة، وهامش EBITDA بين 10% و12%.
وأوضحت الإدارة أن التوجيهات مدعومة بحجم طلبات متراكمة قوي، ونسبة طلبات إلى فواتير تبلغ 1.25 مرة، وحقيقة أن نحو 67% من الطلبات المتراكمة يُتوقع تحويلها إلى إيرادات بعد عام 2026. كما أشارت الشركة إلى أن النصف الثاني عادةً ما يكون أقوى من الأول، مع المزيد من إغلاق المشاريع في أواخر العام وربحية أفضل من الرافعة التشغيلية.
وأفادت الشركة بأنها ستواصل الاستثمار في قدرات المنصة والسحابة، وتكامل الأجهزة الطبية، وتحسين التنبيهات، مع توسيع محتوى البرمجيات في الأعمال. وعلى الرغم من تراجع سعر السهم مؤخراً، حقق السهم عائداً إجمالياً بنسبة 31% خلال العام الماضي، متفوقاً على كثير من نظرائه. وللمستثمرين الذين يقيّمون الإمكانات طويلة الأجل لأسكوم، تتيح InvestingPro وصولاً حصرياً إلى تقديرات القيمة العادلة، ومقاييس الصحة المالية التفصيلية، والتحليل المتخصص لأكثر من 1,400 سهم عالمي.
تعليقات المديرين التنفيذيين
قال ديفيد، الرئيس التنفيذي، إن الطلب لا يزال متنوع المصادر عبر أسواق الشركة. وأضاف: "نواصل رؤية محركات الطلب الهيكلية التي تدفع السوق في كل سوق نعمل فيه"، مشيراً إلى جهود الحكومات لتحسين الإنتاجية والتعويض عن نقص الكوادر البشرية.
كما سلّط الضوء على مكانة الشركة في برمجيات سير العمل. وقال: "يثبت التكامل المحايد من الموردين ومنصة التطبيقات المفتوحة لدينا أنه عامل تمييز حقيقي يلقى صدى لدى عملائنا. لا يريد العملاء أن يكونوا مقيدين بأنظمة مغلقة."
وقالت كالينا، المديرة المالية، إن دفتر الطلبات يمنح الشركة ثقة لبقية العام. وأضافت: "لدينا عدد كبير من العقود متعددة السنوات، ولكنها مع ذلك تمنحنا رؤية جيدة للنصف الثاني من عام 2026، فضلاً عن دعم جيد للسنوات القادمة."
المخاطر والتحديات
- ضغوط العملة: أدى ضعف الدولار الأمريكي إلى تقليص الإيرادات المُبلَّغ عنها بالفرنك السويسري.
- قيود إمدادات أشباه الموصلات: أشارت الإدارة إلى أن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي أدى إلى تشديد إمدادات المكونات ورفع الأسعار.
- ضغط المزيج على هامش الربح الإجمالي: أدى التحول نحو المزيد من أعمال المشاريع وانخفاض مبيعات منتجات التنقل إلى تقليص طفيف في هامش الربح الإجمالي.
- مخاطر التنفيذ في المشاريع متعددة السنوات: يمكن أن تكون العقود الكبيرة معقدة وقد يتم تنفيذها على مدى عدة سنوات بدلاً من جدول زمني ثابت.
- الاختلافات الإقليمية في اعتماد السحابة: أشارت الشركة إلى أن العملاء في أوروبا يتحركون بوتيرة أبطأ من نظرائهم في الولايات المتحدة بسبب مخاوف خصوصية البيانات والسيادة الرقمية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ثلاثة موضوعات رئيسية: نقص أشباه الموصلات، وتوسع هامش البرمجيات، واستراتيجية الشركة المحايدة من الموردين.
بشأن مشكلات سلسلة التوريد، قالت الإدارة إنها زادت المخزون لتأمين المكونات الحيوية وتعمل مع العملاء على التسعير للتعويض عن ارتفاع تكاليف أشباه الموصلات. وبشأن البرمجيات، قالت الشركة إنها ليست مستعدة لتحديد هدف رسمي لنسبة البرمجيات من الإيرادات، لكنها تريد الاستمرار في زيادة تلك النسبة بمرور الوقت.
كما سأل المحللون عن سبب تزايد أهمية الحياد من الموردين في الوقت الراهن. وقال الرئيس التنفيذي ديفيد إن السوق تغيّر لأن المعايير باتت أوضح وأن صانعي الأجهزة الطبية يقدمون واجهات برمجة تطبيقات مفتوحة، مما يجعل التكامل أسهل من ذي قبل. وأشار إلى أن المستشفيات تستخدم عموماً موردين متعددين للأجهزة، لذا أصبحت القدرة على الربط عبر الأنظمة نقطة بيع أقوى الآن.
تناولت الأسئلة أيضاً هامش الربح الإجمالي. وقالت الإدارة إن البرمجيات يمكن أن تصبح أكثر إسهاماً في الربحية بمرور الوقت، لكن فقط إذا واصلت أسكوم بناء حلول قابلة للنشر عبر الحاويات والسحابة وكان العملاء مستعدين لاعتمادها. وأشارت الشركة إلى أن الولايات المتحدة أكثر تقدماً في اعتماد السحابة مقارنةً ببعض مناطق أوروبا.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










