تاسي أمام اختبار حاسم.. اختراق 11,000 قد يمهد الطريق لصعود أكبر
أعلنت بوسكو هولدينغز أن أرباح الربع الثاني تحسّنت رغم ارتفاع التكاليف والمناخ الاقتصادي الصعب، إذ أظهر كلٌّ من قطاعَي الليثيوم والصلب علامات تعافٍ. وأفادت المجموعة الصناعية الكورية الجنوبية بتحقيق إيرادات موحّدة بلغت 19.3 تريليون وون كوري، وأرباح تشغيلية تراوحت بين 819 مليار و820 مليار وون، بارتفاع نسبته 16% مقارنةً بالربع السابق. ولم تُفصح الشركة عن أرقام ربحية السهم أو الإيرادات في بيانات المكالمة مقارنةً بتوقعات المحللين البالغة 0.8313 دولار للسهم و12.06 مليار دولار للإيرادات. وانخفض السهم بنسبة 4.92% في جلسة التداول الاعتيادية ليصل إلى 48.68 دولار، ثم ارتدّ بنسبة 5.59% في التداول بعد ساعات العمل ليبلغ 51.40 دولار، مما يشير إلى ترحيب المستثمرين بالاتجاهات التشغيلية والتوقعات المستقبلية.
أبرز النقاط
- ارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 16% على أساس ربع سنوي لتتراوح بين 819 مليار و820 مليار وون.
- ارتفعت الإيرادات بمقدار 1.4 تريليون وون مقارنةً بالربع السابق لتبلغ 19.3 تريليون وون.
- حقّق قطاع الليثيوم التابع لبوسكو في الأرجنتين أول ربح ربع سنوي في تاريخه.
- انتقل قطاع مواد البطاريات القابلة لإعادة الشحن إلى الربحية للمرة الأولى منذ تسعة أرباع متتالية.
- أسفرت مشاريع إعادة الهيكلة عن تدفقات نقدية بلغت 475.4 مليار وون في النصف الأول، مع توقعات بمزيد من التدفقات حتى عام 2028.
أداء الشركة
أعلنت بوسكو هولدينغز أنها حقّقت أداءً متيناً خلال الربع رغم ما خلّفه الصراع في الشرق الأوسط من مخاطر على قطاع الطاقة، وتراجع قيمة الوون الكوري، وتذبذب تكاليف الشحن. وأسهم الهيكل المتنوع للشركة في تخفيف الضغوط التي طالت بعض القطاعات.
وظلّ الصلب ركيزةً أساسية للدعم، إذ أشارت الشركة إلى أن الأرباح التشغيلية لشركة بوسكو المنتجة للصلب ارتفعت بمقدار 60 مليار وون مقارنةً بالربع السابق لتبلغ 270 مليار وون، مدعومةً بارتفاع أحجام الإنتاج والمبيعات وبعض زيادات الأسعار التي أسهمت في تعويض ضغوط التكاليف الناجمة عن الطاقة والعملة والشحن.
وجاء التحسّن الأبرز من قطاع مواد البطاريات، إذ حقّق قطاع مواد البطاريات القابلة لإعادة الشحن -الذي كان يُسجّل خسائر لتسعة أرباع متتالية- أرباحاً تشغيلية بلغت 41 مليار وون. وضمن هذا القطاع، حقّقت بوسكو الأرجنتين ربحيتها للمرة الأولى منذ تأسيسها، فيما قلّصت بوسكو بيلبارا ليثيوم سوليوشن خسائرها.
كما أسهمت قطاعات البنية التحتية في دعم النتائج، إذ حقّقت بوسكو إنترناشيونال أعلى أرباح ربع سنوية في تاريخها، وعادت بوسكو E&C إلى الربحية بأرباح تشغيلية بلغت 44 مليار وون في الربع و97 مليار وون في النصف الأول.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات الموحّدة: 19.3 تريليون وون، بزيادة 1.4 تريليون وون على أساس ربع سنوي.
- الأرباح التشغيلية: بين 819 مليار و820 مليار وون، بارتفاع 16% على أساس ربع سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) الربع سنوية: 1.9 تريليون وون.
- هامش الربح الإجمالي (آخر اثني عشر شهراً): 7.66%، يعكس ضغوط التكاليف في قطاعَي الصلب والمواد.
- القيمة السوقية: 15.17 مليار دولار.
- الأرباح التشغيلية لشركة بوسكو المنتجة للصلب: 270 مليار وون، بزيادة 60 مليار وون على أساس ربع سنوي.
- الأرباح التشغيلية لقطاع مواد البطاريات القابلة لإعادة الشحن: 41 مليار وون، في تحوّل إلى الفائض بعد تسعة أرباع من الخسائر.
- الأرباح التشغيلية لبوسكو الأرجنتين: 11 مليار وون، وهو أول ربح ربع سنوي لها.
- حجم مبيعات بوسكو الأرجنتين: ارتفع بنسبة 160% على أساس ربع سنوي.
- إيرادات بوسكو الأرجنتين: ارتفعت بنسبة 290% على أساس ربع سنوي.
- إيرادات بوسكو بيلبارا ليثيوم سوليوشن: 102 مليار وون، مع تراجع الخسائر التشغيلية إلى نحو 1 مليار وون.
- النفقات الرأسمالية للربع الثاني: 2 تريليون وون؛ النفقات الرأسمالية للنصف الأول: 3.7 تريليون وون.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُكشَف أرقام ربحية السهم والإيرادات المُعلنة من الشركة في بيانات المكالمة المتاحة، مما يحول دون إجراء مقارنة مباشرة مع توقعات المحللين في وول ستريت. وكان المحللون يتوقعون ربحية سهم بلغت 0.8313 دولار وإيرادات بلغت 12.06 مليار دولار.
وحتى في غياب مقارنة مباشرة بالتوقعات، أشارت النتائج التشغيلية إلى تحسّن واضح مقارنةً بالربع السابق، إذ ارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 16%، وأبرزت الشركة سلسلة من التحوّلات الإيجابية، من بينها تحقيق ليثيوم الأرجنتين أول أرباح له، وعودة قطاع مواد البطاريات القابلة لإعادة الشحن إلى الفائض بعد تسعة أرباع متتالية من الخسائر.
وقد يكون هذا النوع من التقدم التشغيلي بالغ الأهمية بقدر المفاجآت الإيجابية في الأرباح أو أكثر، لا سيما بالنسبة لشركة في مرحلة تحوّل. ويبدو أن المستثمرين ركّزوا على مسار الأعمال بدلاً من الاكتفاء بمقارنة التوقعات الرئيسية.
ردود فعل السوق
أنهى سهم بوسكو هولدينغز جلسة التداول الاعتيادية عند 48.68 دولار، بانخفاض 4.92% عن إغلاق الجلسة السابقة وفق بيانات السوق المتاحة. وعقب مكالمة الأرباح، ارتفع السهم إلى 51.40 دولار في التداول بعد ساعات العمل، بمكسب قدره 2.72 دولار أو 5.59% من إغلاق الجلسة الاعتيادية.
يشير هذا الارتداد في التداول بعد ساعات العمل إلى استجابة إيجابية من السوق تجاه تحسّن أرباح الشركة ومكاسب إعادة الهيكلة والتحوّل الإيجابي في قطاع الليثيوم. ولا يزال السهم قريباً من الحدّ الأدنى لنطاق سعره خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 44.99 دولار و92.40 دولار، مما يدل على أن معنويات السوق لم تتعافَ بالكامل من ضعفها السابق.
ولم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل الحكم على ما إذا كانت الحركة قد جاءت مصحوبةً بنشاط مرتفع بشكل غير معتاد أمراً متعذّراً.
التوقعات والإرشادات
أعلنت بوسكو أنها تتوقع تحقيق مكاسب أداء أكثر وضوحاً في الربع الثالث، رغم احتمال ارتفاع بعض تكاليف المواد الخام. وأشارت الإدارة إلى أن ارتفاع الإنتاج ينبغي أن يُسهم في توزيع التكاليف الثابتة، فيما ينبغي أن تدعم زيادات الأسعار وتحسّن المبيعات نمو الأرباح.
وفيما يخص قطاع مواد البطاريات القابلة لإعادة الشحن، تتوقع الشركة تباطؤاً مؤقتاً في الربع الثالث بسبب أعمال الصيانة الموسمية في الأرجنتين، بما فيها استبدال معدات مجفّف LP. ومن المتوقع استئناف التشغيل الكامل في الربع الرابع، حين ينبغي أن تبدأ مبيعات المنتجات المعتمدة في الانطلاق تدريجياً. وأشارت الإدارة إلى أن أداء الربع الرابع ينبغي أن يتفوق على الربع الثاني.
كما استعرضت الشركة عدداً من المشاريع طويلة الأمد:
- تستهدف المرحلتان الثالثة والرابعة لبوسكو الأرجنتين رفع الطاقة الإنتاجية السنوية إلى 100,000 طن وتحويل الإنتاج نحو كربونات الليثيوم.
- من المتوقع إجراء دراسة الجدوى الأولية بنهاية عام 2026، مع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بنهاية عام 2027.
- من المقرر إطلاق مشروع مشترك لليثيوم الصخري مع شركة Mineral Resources في أكتوبر 2026.
- تستهدف شراكة المعادن النادرة مع شركة ReElement Technologies بدء الإنتاج التجاري في عام 2028.
- تخطط بوسكو فيوتشر M لتحويل خطوط الكاثود NCM إلى LFP، مع الجاهزية التجارية في يناير 2027.
كما أشارت الإدارة إلى أن إعادة الهيكلة ستواصل تحسين التدفق النقدي، مع توقع تحقيق تدفق نقدي حر بقيمة 3.5 تريليون وون بحلول عام 2028 من خلال عمليات التجريد وتغييرات المحفظة الاستثمارية.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال سيونغ جون كيم، رئيس قسم المالية وعلاقات المستثمرين، إن الشركة واجهت "رياحاً معاكسة" جراء مخاطر الطاقة وضعف العملة، غير أنها حافظت على "منحنى الأرباح المتصاعد". وقدّم تصريحاته الربعَ باعتباره ربعاً يعكس الصمود لا النمو السهل.
كما أبرز التحوّل الإيجابي في قطاع الليثيوم، مشيراً إلى أن الأرجنتين حقّقت "أول ربح ربع سنوي في تاريخها"، وأن قطاع مواد البطاريات القابلة لإعادة الشحن انتقل إلى الفائض للمرة الأولى منذ تسعة أرباع. وكان هذا التصريح بالغ الأهمية لأنه أظهر أن استثمارات الشركة في النمو باتت تُثمر.
وفيما يتعلق بتخصيص رأس المال، أوضح كيم أن بوسكو تعتزم توجيه 90% من عائدات التجريد في حقوق الملكية نحو النفقات الرأسمالية و10% نحو العوائد للمساهمين. وأشار إلى أن هذا القرار يعكس رؤية الشركة بأن الأرباح الناجمة عن الأعمال الجديدة على مدى أفق زمني مدته أربع سنوات ينبغي أن تُعوّض أي ضغط على توزيعات الأرباح الناجم عن مبيعات الأصول.
كما أكّدت الشركة على استراتيجيتها للصلب الأخضر، مشيرةً إلى أن فرن القوس الكهربائي بطاقة 2.5 مليون طن في غوانغيانغ بات في مرحلة التشغيل المبكر، وسيُستخدم لتطوير صلب عالي الجودة ومنخفض الكربون للتطبيقات في قطاعَي السيارات والكهرباء.
المخاطر والتحديات
- ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن: يمكن للتوترات الجيوسياسية وضعف العملة أن تضغط على الهوامش.
- اضطراب مؤقت في قطاع الليثيوم: قد تُبطئ أعمال الصيانة في الأرجنتين خلال الربع الثالث الإنتاج على المدى القريب.
- ضعف هامش أسعار الليثيوم: تواجه بوسكو بيلبارا ليثيوم سوليوشن ضغوطاً من الاقتصاديات غير المواتية لمعدن سبودومين وهيدروكسيد الليثيوم.
- اقتصاديات فرن القوس الكهربائي في مراحله المبكرة: يحتاج فرن القوس الكهربائي الجديد إلى معدلات استخدام أعلى وأسعار مميزة لتحقيق ربحية أفضل.
- مخاطر السلامة والتشغيل: أفضت حادثة وفاة في بوسكو E&C في يونيو إلى مراجعة شاملة للسلامة عبر الشركات التابعة للمجموعة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على التسعير وربحية الليثيوم وسياسة الصلب الصينية وعوائد المساهمين واقتصاديات مشاريع النمو الجديدة.
وفي قطاع الصلب، أشارت الإدارة إلى أن تسعير قطاع السيارات لا يزال يستند إلى عقود قائمة على صيغ محددة، مع إدراج متغيرات التكلفة تدريجياً. أما في قطاع بناء السفن، فإن قوة الطلب تتيح للشركة تمرير قدر أكبر من تكاليفها. وفي أوروبا، أشارت بوسكو إلى أن التغييرات في الحصص ينبغي أن تكون قابلة للإدارة نظراً لتموضعها لبيع منتجات ذات هوامش أعلى.
وتمحورت الأسئلة المتعلقة بالليثيوم حول الفجوة بين اقتصاديات الليثيوم المستخرج من المحاليل الملحية والليثيوم الصخري. وأوضحت الإدارة أن ليثيوم المحاليل الملحية يمكنه دعم هامش تشغيلي يبلغ نحو 80%، في حين تظل ربحية الليثيوم الصخري أكثر صعوبة بسبب ارتفاع تكاليف سبودومين. وأشارت الشركة إلى أنها أدرجت بالفعل أسعاراً منخفضة للليثيوم في خطتها طويلة الأمد.
كما تساءل المحللون عن التوسع في الأرجنتين وعوائد المساهمين. وأكّدت بوسكو أن المرحلتين الثالثة والرابعة لا تزالان في طور التخطيط، مع صدور قرار الاستثمار النهائي بنهاية عام 2027. وفيما يخص العوائد، أعادت الإدارة التأكيد على توجيه 10% من عائدات التجريد في حقوق الملكية للمساهمين، بينما يُموّل 90% منها النفقات الرأسمالية.
وتناول سؤال آخر استراتيجية فرن القوس الكهربائي لدى الشركة. وأشارت الإدارة إلى أن سوق الصلب المنخفض الكربون لا يزال في مراحله الأولى، غير أن اختبارات العملاء جارية مع شركات تصنيع السيارات الأصلية العالمية وشركات الطاقة. وأوضحت الشركة أن الربحية ينبغي أن تتحسّن مع ارتفاع معدلات الاستخدام وتطور سوق المنتجات المميزة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










