عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات
أعلنت شركة باكيم هولدينغز AG أن مبيعاتها في النصف الأول ارتفعت بنسبة 4% على أساس سنوي لتبلغ 326.4 مليون فرنك سويسري، أو 7.3% بالعملات المحلية، في حين مضت الشركة السويسرية المتخصصة في تصنيع الببتيدات قُدُماً في برنامج توسعي ضخم وتستعد لنصف ثانٍ أقوى. وأشارت الشركة إلى أن المبنى K أنتج أول مواد GMP تجارية خلال الفترة، غير أنه لم يُسجَّل أي إيراد من المنشأة الجديدة في النصف الأول. وارتفعت أسهم باكيم بنسبة 0.20% لتصل إلى 73.75 دولار في التداولات المبكرة، لتبقى قرب الطرف الأعلى من نطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- سجّلت باكيم مبيعات في النصف الأول بلغت 326.4 مليون فرنك سويسري، مدعومةً بالنمو في أعمالها الأساسية رغم قاعدة مقارنة صعبة مع العام الماضي.
- بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) 82.8 مليون فرنك سويسري، فيما تراجع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) إلى 25.4% مقارنةً بـ 25.9% في العام السابق.
- أفادت الإدارة بأن جميع الطلبات لبقية عام 2026 مُدرجة بالفعل في السجلات، مما يمنحها رؤية واضحة للنصف الثاني.
- يسير المبنى K في مسار التشغيل وفق الخطة المرسومة، ومن المتوقع أن يُسهم بشكل ملموس في النصف الثاني من 2026.
- رفّعت الشركة توجيهات نمو المبيعات للعام الكامل 2026 لتتراوح بين 35% و40% بالعملات المحلية، بعد أن كانت بين 35% و45%.
أداء الشركة
أوضحت باكيم أن النصف الأول من 2026 تشكّل في ظل طلب قوي على الببتيدات والأوليغونوكليوتيدات، إلى جانب استمرار الاستثمار في الطاقة الإنتاجية. وقالت الرئيسة التنفيذية آن كليرك إن الشركة حققت نمواً حتى في مواجهة فترة مقارنة استثنائية قوية في 2025، وذلك قبل أن يبدأ المبنى K في الإسهام بالمبيعات.
تراجعت أعمال واجهة برمجة التطبيقات التجارية (Commercial API) للشركة بنحو 20% في النصف الأول، غير أن الإدارة أكدت أن هذا التراجع مرتبط بالتوقيت، وأن الأعمال الأساسية الجوهرية لا تزال تنمو بمعدلات في منتصف الأرقام الفردية. وتتوقع باكيم أن يظل التوزيع بين Commercial API وتطوير CMC مشابهاً بشكل عام للعام الكامل كما كان في 2025.
كما سلّطت الشركة الضوء على بيئة تنافسية متغيرة، مع دخول منافسين جدد وعمليات دمج في سوق الببتيدات. وأكدت كليرك أن باكيم تركّز على جودة التصنيع وتكنولوجيا العمليات وتنفيذ الطاقة الإنتاجية للحفاظ على مكانتها بوصفها شركة رائدة في مجال CDMO وCMO في الببتيدات والأوليغونوكليوتيدات.
المؤشرات المالية
- المبيعات: 326.4 مليون فرنك سويسري، بارتفاع 4% على أساس سنوي، أو 7.3% بالعملات المحلية.
- الربح قبل الفوائد والضرائب (EBIT): 82.8 مليون فرنك سويسري.
- هامش EBITDA: 25.4%، بانخفاض 370 نقطة أساس على أساس معلن مقارنةً بالعام السابق.
- هامش EBITDA بالعملات المحلية: 25.9%.
- النفقات الرأسمالية: نحو 150 مليون فرنك سويسري في النصف الأول، بما يشمل 166.2 مليون فرنك سويسري مُدرجة في بنود التدفق النقدي.
- التدفق النقدي التشغيلي: 104.7 مليون فرنك سويسري.
- الدفعات المسبقة من العملاء: 455 مليون فرنك سويسري، منها 142 مليون فرنك سويسري مصنّفة كالتزامات متداولة.
- صافي الدين: 157 مليون فرنك سويسري، بنسبة رافعة مالية 0.80x.
- حقوق الملكية: 1.5 مليار فرنك سويسري، تعادل نسبة ملكية 62%.
- العائد على حقوق الملكية: 10% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- نمو الإيرادات: 14.80% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مع توقعات تشير إلى نمو بنسبة 37% للعام الكامل 2026.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أرقام توافقية لربحية السهم أو الإيرادات للفترة، لذا لا تتوفر مقارنة مباشرة مع توقعات المحللين. واستناداً إلى النتائج التشغيلية، حققت باكيم نمواً معتدلاً في الإيرادات دون أي مفاجأة لافتة.
يشير ارتفاع المبيعات بنسبة 4%، أو 7.3% بالعملات المحلية، إلى أن الشركة واصلت نموها حتى في مواجهة قاعدة مقارنة صعبة مع العام السابق. وهذا أمر بالغ الأهمية، إذ لم يشمل النصف الأول بعدُ أي مبيعات من المبنى K، الذي تتوقع الإدارة أن يدعم النتائج في النصف الثاني.
جاء أداء الهامش أقل قوة. إذ تراجع هامش EBITDA إلى 25.4%، مما يعكس ارتفاع تكاليف الموظفين والصيانة، وتعزيز وظائف الدعم العالمية، واستمرار الإنفاق على البحث والتطوير، وضغوط العملة من الفرنك السويسري. ويشير هذا إلى أن الشركة لا تزال تستثمر بكثافة من أجل النمو المستقبلي.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم باكيم بنسبة 0.20% لتصل إلى 73.75 دولار من إغلاق سابق عند 73.60 دولار. وكانت الحركة محدودة، مما يشير إلى رد فعل متحفظ من المستثمرين. ويقع السهم حالياً بنحو 11.40% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 83.25 دولار، وبنحو 52.10% فوق أدنى مستوى له عند 48.52 دولار.
يشير التغير المحدود في السعر إلى أن السوق اعتبر النتائج على الأرجح متوافقة بشكل عام مع التوقعات لشركة في منتصف عملية بناء طاقة إنتاجية ضخمة. وبدا أن المستثمرين ركّزوا على مزيج النمو المستقر، والرؤية القوية للطلبات، والإنفاق المرتفع، بدلاً من أي مفاجأة فورية في الأرباح.
يتداول السهم حالياً عند نسبة سعر إلى ربحية (P/E) تبلغ 36.90، مما يعكس توقعات متميزة لبرنامج التوسع. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يتداول سهم باكيم قرب قيمته العادلة، مما يشير إلى أن السوق قد أخذ في الحسبان إلى حد بعيد آفاق النمو على المدى القريب.
التوقعات والإرشادات
رفّعت باكيم هدف نمو مبيعاتها لعام 2026 ليتراوح بين 35% و40% بالعملات المحلية، مضيّقةً النطاق السابق الذي كان بين 35% و45%. وأفادت الإدارة بأن هذا التعديل يعكس رؤية أوضح لجداول الإنتاج وتوقيت التسليمات في أواخر 2026 ومطلع 2027.
أبقت الشركة على توقعات هامش EBITDA في النطاق المنخفض من الثلاثينيات، أي نحو 30% إلى 33%، بالعملات المحلية. وتتوقع تحسناً في الهامش في النصف الثاني مع ارتفاع الحجم، مع الاستمرار في استيعاب تكاليف تشغيل المبنى K المرحلة الثانية والتوظيف المستمر.
من المتوقع الآن أن تبلغ النفقات الرأسمالية للعام الكامل ما بين 350 مليون و400 مليون فرنك سويسري، أقل من التوقعات السابقة. وأوضحت الإدارة أن هذا التغيير يعكس بصورة رئيسية توقيت مشروع سيسلرفيلد واحتياطيات الطوارئ غير المستخدمة، لا تغييراً في خطة الاستثمار طويلة الأمد.
أعلنت باكيم أنها تتوقع أن يتحول التدفق النقدي الحر إلى الإيجابية في عام 2029. كما تعتزم تقديم تحديث استراتيجي أشمل في يوم أسواق رأس المال المقرر في 26/11/2026.
حدّد المحللون المتابعون للسهم أهدافاً سعرية تتراوح بين 63.76 دولار و134.88 دولار، مع توصية توافقية في نطاق الشراء إلى الاحتفاظ. وللاطلاع على رؤى أعمق حول تقييم باكيم ومسار نموها، يتمتع المشتركون في InvestingPro بالوصول إلى أكثر من 10 نصائح إضافية من ProTips، ودرجات صحة مالية شاملة، ومقارنات تفصيلية مع الشركات المماثلة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قالت كليرك: "يسعدنا جداً أنه رغم كوننا نواجه نصف عام أول مرجعياً قوياً جداً للمقارنة، فقد حققنا نمواً بنسبة 4%، حتى دون مساهمة المبنى K". وقد أكّد هذا التعليق صمود الأعمال الأساسية.
وأضافت: "نحن في موقع قوي جداً فيما يخص الطلبات. لدينا جميع الطلبات لبقية عام 2026 في سجلاتنا". وتابعت: "الأولوية الرئيسية والتركيز الأساسي هو في الواقع التنفيذ السلس وعالي الجودة للطلبات القائمة". وتشير هذه الرسالة إلى أن التنفيذ، لا الطلب، هو المهمة الرئيسية على المدى القريب.
وأفاد المدير المالي آلان برسييه بأن الشركة واثقة من توقعات ربحيتها، مشيراً إلى أن باكيم لا تزال تواجه تكاليف التشغيل واحتياجات التوظيف. كما أشار إلى أن الشركة تتوقع أن يتحول التدفق النقدي الحر إلى الإيجابية في 2029، مدعوماً بتسهيل ائتماني بقيمة 500 مليون فرنك سويسري وخيارات تمويل أخرى.
المخاطر والتحديات
- ضغط الهامش: أثقلت تكاليف الموظفين والصيانة والدعم والبحث والتطوير المرتفعة على الربحية في النصف الأول.
- الإنفاق الرأسمالي المرتفع: لا تزال الشركة في منتصف دورة توسع ضخمة، مما يبقي الاحتياجات النقدية مرتفعة.
- تأخر توليد النقد: لا يُتوقع أن يتحول التدفق النقدي الحر إلى الإيجابية حتى عام 2029.
- الضغط التنافسي: قد يؤثر دخول منافسين جدد وعمليات الدمج في سوق الببتيدات على التسعير وكسب العملاء.
- تأثيرات العملة: يستمر الفرنك السويسري القوي في إيجاد رياح معاكسة للهوامش المُعلنة.
- مخاوف التقييم: تُبرز نصائح InvestingPro أن الشركة تتداول عند مضاعفات مرتفعة لـ EBITDA والأرباح، وإن كانت تعمل بمستوى معتدل من الديون وتحافظ على مركز ملكية قوي.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على تراجع مبيعات Commercial API، وتوقيت إيرادات المبنى K، والاستثمار الجديد في سيسلرفيلد. وأوضحت الإدارة أن انخفاض Commercial API كان مدفوعاً بالتوقيت لا بضعف الأعمال الأساسية، وأن مساهمة المبنى K في المبيعات ستأتي بصورة رئيسية في النصف الثاني من 2026.
تمحورت الأسئلة أيضاً حول توجيهات المبيعات المعدّلة وتوقعات النفقات الرأسمالية المنخفضة. وأفادت باكيم بأن نطاق المبيعات جرى تضييقه لأن لديها الآن رؤية أوضح لجداول الإنتاج، في حين يعكس انخفاض النفقات الرأسمالية بصورة رئيسية التوقيت المتأخر لعقد سيسلرفيلد.
ومن المجالات الأخرى التي استأثرت باهتمام المحللين خطة الاستثمار طويلة الأمد للشركة. وأوضحت الإدارة أن المرحلة الأولى من سيسلرفيلد تمثل التزاماً بقيمة 500 مليون فرنك سويسري، غير أن البناء الكامل على مدى فترة أطول قد يتجاوز 1.2 مليار فرنك سويسري. وأشارت باكيم إلى أنها لا تزال في محادثات مع شركاء محتملين آخرين للموقع.
كما سأل المحللون عن المنافسة والدفعات المسبقة من العملاء والتمويل. وأوضحت الإدارة أن الدفعات المسبقة من العملاء تأتي من عملاء متعددين لا من عدد قليل من العملاء الكبار، وأن الشركة لا تخطط لتمويل مرتبط بالأسهم أو زيادة رأس المال.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










