عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات
أعلنت إسلاندسبانكي عن نتائج قوية للربع الثاني من عام 2026، إذ بلغ صافي الربح 7.1 مليار كرونة إسلندية، مع عائد على حقوق الملكية بنسبة 13.3%، فيما بلغ العائد على حقوق الملكية للنصف الأول من العام 13.4%. وأشار البنك إلى أن الربحية الجوهرية كانت أقوى بعد استبعاد البنود الاستثنائية، حيث بلغ العائد على حقوق الملكية المعدّل 13.9% في الربع الثاني و13.7% في النصف الأول. وظلت الأسهم شبه مستقرة، إذ تداولت عند 146.20 دولار، بانخفاض 0.27%، قرب قمة نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 117.00 دولار و152.00 دولار. وبنسبة سعر إلى أرباح تبلغ 9.2 ونسبة PEG تبلغ 0.34، يبدو السهم مقيّماً بشكل جذاب مقارنةً بآفاق نموه. ووفقاً لتحليل InvestingPro، فإن إسلاندسبانكي مقيّمة حالياً بأقل من قيمتها الحقيقية، مما يضعها ضمن الفرص المغرية في قائمة الأسهم الأكثر تدني في التقييم على المنصة.
أبرز النقاط
- بلغ صافي الربح 7.1 مليار كرونة إسلندية في الربع الثاني، مدعوماً بهامش صافي الفائدة البالغ 3.4%.
- انخفض دخل الرسوم بنسبة 10% خلال الربع، في ظل ضعف نشاط أسواق رأس المال الذي أثّر على أعمال الوساطة والاستشارات.
- ظل جودة الائتمان في مستوى يمكن إدارته، وإن ارتفعت القروض من المرحلة الثالثة إلى 2.6% مقارنةً بـ 2.0% في الربع السابق.
- أعاد البنك 28 مليار كرونة إسلندية إلى المساهمين في النصف الأول عبر توزيعات الأرباح وعمليات إعادة الشراء. ويتجلى التزام البنك بتحقيق عوائد للمساهمين في عائد توزيعات الأرباح البالغ 4.98% وسجله الحافل برفع توزيعات الأرباح لخمس سنوات متتالية، وفقاً لنصائح InvestingPro. ومع توفر أكثر من 15 نصيحة إضافية على المنصة، يمكن للمستثمرين الحصول على رؤى أعمق حول الوضع المالي للبنك وموقعه التنافسي.
- أبقت الإدارة على توجيهاتها لعائد حقوق الملكية لعام 2026 فوق 12.5%، مع الإشارة إلى مزيد من عمليات إعادة رأس المال.
أداء الشركة
أشارت إسلاندسبانكي إلى أن الربع عكس قوة أعمال الخدمات المصرفية الجوهرية، حتى في ظل الضغوط التي تعرضت لها بعض مصادر الدخل غير المرتبطة بالفائدة. وبلغ صافي دخل الفائدة 15.3 مليار كرونة إسلندية، مدعوماً بهامش صافي فائدة بلغ 3.4%، ارتفاعاً من 3.3% قبل عام. وأوضحت الإدارة أن النتيجة أظهرت انضباطاً في التسعير وسيطرة جيدة على تكاليف التمويل في بيئة أسعار فائدة مرتفعة.
كما أبرز البنك استمرار نمو محفظة القروض، التي بلغت 1,416 مليار كرونة إسلندية في نهاية يونيو، بارتفاع 3.7% منذ بداية العام و7.5% على أساس سنوي. وارتفعت الودائع بنسبة 3% خلال الربع، وظل وضع السيولة قوياً.
في المقابل، تراجع دخل الرسوم. وأفاد البنك بأن حجم تداولات أسواق رأس المال انخفض بنحو 50% مقارنةً بالعام السابق، مما أضرّ بإيرادات إدارة الأصول والخدمات المصرفية الاستثمارية. كما ارتفعت تكاليف معالجة البطاقات والمدفوعات مع إطلاق برنامج ولاء جديد.
أبرز المؤشرات المالية
- صافي الربح: 7.1 مليار كرونة إسلندية في الربع الثاني من 2026.
- العائد على حقوق الملكية: 13.3% في الربع الثاني؛ 13.4% في النصف الأول.
- العائد على حقوق الملكية المعدّل: 13.9% في الربع الثاني و13.7% في النصف الأول، باستثناء البنود الاستثنائية.
- صافي دخل الفائدة: 15.3 مليار كرونة إسلندية في الربع الثاني.
- هامش صافي الفائدة: 3.4%، ارتفاعاً من 3.3% في الربع الثاني من 2025.
- دخل الرسوم: انخفض 10% على أساس سنوي في الربع الثاني؛ وانخفض 2.4% في النصف الأول.
- نسبة التكلفة إلى الدخل: 43.1% في الربع الثاني، ضمن النطاق المستهدف للعام الكامل البالغ 41% إلى 43%.
- مصاريف الرواتب: ارتفعت بمقدار 800 مليون كرونة إسلندية على أساس سنوي، أي بنسبة 9%.
- مخصصات الانخفاض في القيمة: 500 مليون كرونة إسلندية في الربع الثاني، بتكلفة مخاطر تبلغ 13 نقطة أساس.
- نسبة CET1: 19.1%، متجاوزةً المستهدف البالغ 17.2%.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدّم الشركة أرقام ربحية السهم أو الإيرادات في المواد التي تمت مراجعتها، لذا لا تتوفر مقارنة مباشرة مع توقعات المحللين. ومع ذلك، تشير الصورة التشغيلية إلى ربع قوي.
ظلت الربحية في مستوى صحي، مع عائد على حقوق الملكية يتجاوز 13% وعائد معدّل يقترب من 14%. وهذا يشير إلى أن البنك واصل تحقيق عوائد قوية حتى مع تراجع دخل الرسوم. كما تحسّن هامش صافي الفائدة على أساس سنوي، مما ساعد على تعويض ضعف الدخل المرتبط بالأسواق.
وكانت نقطة الضغط الرئيسية في الجانب غير المرتبط بالفائدة من الأعمال. إذ انخفض دخل الرسوم 10% في الربع، عاكساً انخفاض نشاط السوق وارتفاع تكاليف المعالجة. وكانت تكاليف الائتمان في مستوى يمكن إدارته، غير أن ارتفاع قروض المرحلة الثالثة كشف عن بعض الضغوط في التعرضات المرتبطة بقطاع الإنشاءات.
ردود فعل السوق
ظل السهم شبه مستقر في أعقاب الإعلان عن النتائج. وتداولت أسهم إسلاندسبانكي عند 146.20 دولار، بانخفاض 0.27% عن الإغلاق السابق البالغ 146.20 دولار، وفقاً لأحدث البيانات. وكان التحرك محدوداً، مما يشير إلى أن المستثمرين رأوا في النتائج استقراراً لا مفاجأة.
تظل الأسهم قريبة من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً عند 152.00 دولار، مما يدل على أن السوق قد سعّر بالفعل الكثير من قوة البنك الأخيرة. ويقع السهم بنحو 3.8% دون تلك القمة وفوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 117.00 دولار بفارق كبير.
وقد يعكس غياب ردود فعل حادة أيضاً الطابع المختلط للربع. إذ قابلت الهوامش القوية وقوة رأس المال وعوائد المساهمين، ضعفُ الرسوم وارتفاع التكاليف وزيادة قروض المرحلة الثالثة.
التوقعات والإرشادات
أعلنت الإدارة أنها تستهدف عائداً على حقوق الملكية للعام الكامل 2026 يتجاوز 12.5%، ارتفاعاً من هدف سابق كان يبلغ نحو 12%. وأوضح البنك أن هذا التوقع يفترض تضخماً متواضعاً في النصف الثاني من العام، لا سيما في الربع الرابع حين يُتوقع أن ينخفض الأثر الانتقالي للتضخم بشكل حاد.
كما أبقى البنك على هدف نسبة التكلفة إلى الدخل عند 41% إلى 43% للعام. وجاء الربع الثاني عند 43.1%، أعلى قليلاً من منتصف النطاق المستهدف لكنه لا يزال ضمنه.
وفيما يخص التوقعات المستقبلية، أشارت إسلاندسبانكي إلى أنها تتوقع:
- رفعاً إضافياً أو اثنين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما نحو نهاية عام 2026.
- استمرار النمو الاقتصادي البطيء في 2026، مع تحسّن الظروف في 2027 و2028.
- مزيد من التوسع في برنامج الولاء الذي يضم بالفعل 50,000 عميل.
- إضافة مزيد من الميزات على التطبيق في الأسابيع القادمة، تشمل نظرة عامة على الصناديق والاشتراك فيها والمدفوعات الدولية.
- التوسع في برنامج "Tech Café" المخصص للعملاء من كبار السن في أرجاء آيسلندا.
- الاستمرار في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث يُعدّ 87% من الموظفين مستخدمين نشطين بالفعل.
كما أفاد البنك بأنه يمتلك تمويلاً كاملاً لبقية عام 2026 مع حد أدنى من الاستحقاقات المتبقية هذا العام. وللمستثمرين الراغبين في تحليل شامل، تُعدّ إسلاندسبانكي واحدة من أكثر من 1,400 سهم تغطيها تقارير Pro Research التفصيلية من InvestingPro، التي تحوّل البيانات المالية المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات بديهية وتحليل خبراء.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي يون أوماروسون إن البنك راضٍ عن مستوى الربحية على الرغم من الضغوط الناجمة عن التضخم وأسعار الفائدة.
"يؤثر التضخم بوضوح على أرقام التكاليف، كما أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تُلقي بظلالها السلبية على قدرتنا في توليد دخل الرسوم. ومع ذلك، فإن التأثير الإجمالي على أعمالنا يجعلنا راضين تماماً عن العائد على حقوق الملكية"، على حد قوله.
كما أشار إلى التوجيهات المحدّثة، مؤكداً أن البنك يسعى الآن للحفاظ على عائد حقوق الملكية فوق 12.5%. وقال: "نفترض هنا تضخماً متواضعاً جداً، لا سيما في الربع الرابع من العام. وأعتقد أن المخاطر قائمة على صعيد ارتفاع التضخم، وبالتالي على صعيد أرقام العائد على حقوق الملكية لدينا."
وفيما يتعلق بعوائد رأس المال، أكد أن البنك يحتفظ بموقع جيد يمكّنه من مواصلة توزيعات الأرباح على المساهمين. وقال: "على الرغم من أننا أعدنا نحو 28 مليار كرونة إسلندية إلى المساهمين عبر توزيعات الأرباح وعمليات إعادة الشراء خلال النصف الأول من هذا العام، إلا أننا لا نزال نتمتع برسملة قوية جداً وفوق مستهدفاتنا بفارق كبير."
وأوضح المدير المالي إيليرت هلودفيرسون أن أداء الهامش عكس انضباطاً في التسعير. وأشار إلى أن هامش صافي الفائدة ارتفع إلى 3.4% من 3.3% قبل عام، حتى مع انخفاض الأثر الانتقالي للتضخم.
المخاطر والتحديات
- ضغوط قطاع الإنشاءات: ارتفعت قروض المرحلة الثالثة بشكل رئيسي بسبب التعرضات المرتبطة بقطاع الإنشاءات، ولا سيما بعض الحالات الفردية.
- ضعف أسواق رأس المال: انخفض حجم التداول بنحو 50% على أساس سنوي، مما أضرّ بدخل الرسوم.
- ضغوط الهامش المقبلة: تتوقع الإدارة انخفاضاً حاداً في الأثر الانتقالي للتضخم في الربع الرابع، مما قد يضغط على الهوامش.
- ارتفاع التكاليف: ارتفعت مصاريف الرواتب 9% على أساس سنوي، كما واجه البنك تكاليف التغيير التنظيمي.
- عدم اليقين الاقتصادي الكلي: وصف البنك البيئة بأنها مضطربة، مع نمو بطيء وارتفاع في معدلات البطالة وأسعار فائدة مرتفعة.
- ضغوط الضرائب: أشارت الإدارة إلى أن الضرائب المصرفية في آيسلندا أعلى بكثير مما هو عليه في الدول المجاورة، مما قد يؤثر على القدرة التنافسية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على جودة الائتمان وكفاءة رأس المال والتمويل.
تمحور أحد الأسئلة حول ارتفاع قروض المرحلة الثالثة إلى 2.6%، بشكل رئيسي في قطاع الإنشاءات. وأوضحت الإدارة أن المشكلة كانت في معظمها محدودة ببعض الحالات الفردية وأن البنك تدخّل بالفعل حيثما لزم الأمر. وأشارت إلى أن القطاع يعاني ضغوطاً من ارتفاع أسعار الفائدة وتباطؤ مبيعات الشقق، لكنها لا ترى مشكلة هيكلية واسعة النطاق.
وتناول سؤال آخر انخفاض الأصول المرجّحة بالمخاطر على الرغم من نمو الإقراض. وأوضح المدير المالي أن التحسن في كثافة الأصول المرجّحة بالمخاطر، من نحو 65% إلى 58.4%، جاء بشكل رئيسي نتيجة تطبيق CRR III وتعديلات التعرض لقروض IPRE العقارية.
كما سأل المحللون عن اختلال توازن البنك المرتبط بمؤشر أسعار المستهلكين. وأفادت الإدارة بأن المستوى الحالي، البالغ نحو 235 مليار كرونة إسلندية، مريح وليس شيئاً تعتزم تنميته بشكل عدواني.
كان نبرة الإجابات حذرة لكن ثابتة. وأكدت الإدارة مراراً أن البنك يتمتع برسملة جيدة وتمويل وافر وثقة في قدرته على مواصلة توزيع الأرباح على المساهمين في ظل تباطؤ الخلفية الاقتصادية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










