عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات
أعلنت شركة كير ميديكال عن تعافٍ قوي في الربع الثاني من عام 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 15% على أساس سنوي لتبلغ 456 مليون ريال سعودي، مسجلةً بذلك رقماً قياسياً فصلياً، فيما ارتفع صافي الربح بنسبة 18% ليصل إلى 94 مليون ريال سعودي. كما قفز الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) بنسبة 22% إلى 135 مليون ريال سعودي، وتحسنت الهوامش في مختلف أقسام الشركة في ظل تعزز أعداد المرضى والعمليات الجراحية ومعدلات الإشغال، بعد أداء أضعف في الربع الأول. وجاء السهم شبه مستقر في التداولات المبكرة، منخفضاً بنسبة 0.70% إلى 113.00 دولار من 113.80 دولار، ليظل السهم أدنى بكثير من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 183.50 دولار.
أبرز النقاط
- بلغت إيرادات الربع الثاني رقماً قياسياً عند 456 مليون ريال سعودي، بارتفاع 15% على أساس سنوي و18% مقارنةً بالربع الأول.
- ارتفع صافي الربح بنسبة 18% إلى 94 مليون ريال سعودي، وهو أقوى نتيجة فصلية في تاريخ الشركة.
- توسع هامش EBITDA إلى 29.50% في الربع الثاني مقارنةً بمستوى أدنى في الربع الأول، مدعوماً بتحسن الرافعة التشغيلية.
- تحسنت أعداد المرضى والعمليات الجراحية ومعدلات الإشغال، مما يعكس تعافياً واسع النطاق في الطلب عقب رمضان والعيد.
- أشارت الإدارة إلى أن مؤشرات يوليو كانت مشجعة، غير أنها حذرت من أن الربع الثالث يشهد عادةً ضعفاً موسمياً.
أداء الشركة
أفادت كير ميديكال بأن النصف الأول من عام 2026 شهد تعافياً واضحاً من الضعف الموسمي الذي اتسم به الربع الأول. وارتفعت إيرادات النصف الأول بنسبة 8% على أساس سنوي لتبلغ 844 مليون ريال سعودي، فيما بلغ إجمالي الربح 292 مليون ريال سعودي، أي ما يعادل هامش ربح إجمالي يناهز 35%.
كما تحسنت المؤشرات التشغيلية الجوهرية للشركة؛ إذ ارتفع إجمالي عدد المرضى بنسبة 15% في النصف الأول ليصل إلى نحو 531,000 مريض، وزادت حالات الدخول للمرضى المقيمين بنسبة 17%، في حين قفزت الإجراءات الجراحية بنسبة 25%. وبلغ متوسط معدل الإشغال 83% في النصف الأول، وتحسن إلى 84% في الربع الثاني، فيما انخفض متوسط مدة الإقامة إلى 8.70 أيام خلال الربع.
وأوضحت الإدارة أن هذه النتائج تعكس ضعفاً موسمياً مؤقتاً في الربع الأول ناجماً عن رمضان والعيد، أعقبه تعافٍ طبيعي في الطلب. كما أشارت الشركة إلى أن التعافي كان شاملاً عبر قطاعات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية (GOSI) والتأمين والمرضى المدفوعين نقداً.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 456 مليون ريال سعودي في الربع الثاني، بارتفاع 15% على أساس سنوي و18% على أساس ربع سنوي.
- إيرادات النصف الأول: 844 مليون ريال سعودي، بارتفاع 8% على أساس سنوي.
- إجمالي الربح: 292 مليون ريال سعودي في النصف الأول، بهامش ربح إجمالي يناهز 35%.
- هامش الربح الإجمالي: 37% في الربع الثاني، متوافقاً مع الربع الثاني من 2025 وارتفاعاً من 32% في الربع الأول.
- EBITDA: 135 مليون ريال سعودي في الربع الثاني، بارتفاع 22% على أساس سنوي.
- هامش EBITDA: 29.50% في الربع الثاني، مقابل 26.80% في النصف الأول.
- صافي الربح: 94 مليون ريال سعودي في الربع الثاني، بارتفاع 18% على أساس سنوي.
- هامش صافي الربح: 21% في الربع الثاني، وهو أفضل مستوى فصلي للشركة حتى الآن.
- عدد المرضى: نحو 531,000 مريض في النصف الأول، بارتفاع 15% على أساس سنوي.
- الإجراءات الجراحية: 7,570 إجراءً في النصف الأول، بارتفاع 25% على أساس سنوي.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي بيانات تتعلق بربحية السهم أو مقارنة الإيرادات الفعلية بالمتوقعة للربع، مما يجعل احتساب مفاجأة رسمية أمراً غير متاح.
ومع ذلك، تشير النتائج التشغيلية إلى ربع قوي؛ إذ تسارع نمو الإيرادات إلى 15% على أساس سنوي في الربع الثاني، فيما نما كل من EBITDA وصافي الربح بوتيرة أسرع من المبيعات، مما يوحي بأن ارتفاع الأحجام وتحسن مزيج الحالات أسهما في تعزيز الهوامش. كما وصفت الشركة الربع الثاني بأنه أقوى أداء فصلي لها حتى الآن.
وبالمقارنة مع الربع الأول الأضعف، جاء الربع الثاني تحسناً واضحاً؛ إذ تعافى هامش الربح الإجمالي إلى 37% من 32% في الربع الأول، وتحسنت نسبة التكلفة إلى الإيرادات إلى 63% من 68.40%. وكثيراً ما يكون هذا النوع من التعافي أكثر أهمية للمستثمرين من مفاجأة أرباح طفيفة، لأنه يشير إلى قدرة الشركة على التعافي السريع في أعقاب الضغوط الموسمية.
ردة فعل السوق
انخفض السهم بنسبة 0.70% إلى 113.00 دولار، أي بما يعادل نحو 0.80 دولار دون سعر الإغلاق السابق البالغ 113.80 دولار. وجاءت الحركة محدودة، مما يشير إلى رد فعل خافت لا إلى موجة بيع حادة.
وعند السعر الحالي، يتداول السهم بما يقل نحو 38.40% عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 183.50 دولار، وبما يزيد نحو 19.10% عن أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 94.90 دولار. ويوحي هذا الموقع بأن المستثمرين لا يزالون حذرين حتى بعد التعافي التشغيلي القوي للشركة.
لم تُتَح أي بيانات عن حجم التداول، مما يجعل الحكم على ما إذا كانت الحركة قد جاءت في ظل نشاط استثنائي أمراً متعذراً. واستناداً إلى المعلومات المتاحة، يبدو رد فعل السوق مقيداً، ويعكس على الأرجح توازناً بين النتائج التشغيلية القوية والمخاوف المتعلقة برأس المال العامل والديون وقواعد السداد المستقبلية.
التوقعات والإرشادات
لا تُصدر كير ميديكال توجيهات رسمية بشأن الإيرادات، غير أن الإدارة أشارت إلى أن الزخم الحالي يبدو ممتداً إلى الربع الثالث. ووُصفت مؤشرات يوليو بأنها مشجعة، مع استمرار تدفق زيارات المرضى والنشاط الداخلي والعمليات الجراحية عبر قطاعي GOSI والتأمين.
كما استعرضت الشركة عدة مشاريع طويلة الأمد:
- مستشفى النرجس: لا تزال المرحلة الأولى في موعدها المحدد للربع الأول من 2028، بطاقة استيعابية تبلغ 200 سرير وإنفاق رأسمالي مخطط له بقيمة 900 مليون ريال سعودي.
- التوسع في جدة: يوجد مستشفى من الفئة B الجديد في مرحلة التصميم، مع استهداف افتتاح المرحلة الأولى بين عامَي 2029 و2030.
- توسعة العيادات: تتوقع الشركة إضافة أربع عيادات جديدة بحلول عام 2032.
- التحول الرقمي: من المتوقع أن تعمل أنظمة تخطيط موارد المؤسسة (ERP) ومعلومات المستشفى ودورة الإيرادات بكامل طاقتها بنهاية عام 2027.
وأشارت الإدارة إلى أن الربع الثالث يكون عادةً أضعف بسبب إجازات الصيف، في حين يكون الربع الرابع أقوى في الغالب. كما أكدت تركيزها على تقليص دورة تحويل النقد وإتمام مناقشات التسوية مع GOSI وعملاء التأمين في النصف الثاني من العام.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قالت عليا، منسقة الشركة ومسؤولتها المالية، إن قوة الربع جاءت من تعافي إيرادات GOSI وارتفاع أعداد المرضى. وأضافت: "يمنحنا هذا الثقة بأن الطلب الأساسي لا يزال قوياً، وأن التباطؤ الذي شهدناه في الأرباع السابقة كان موسمياً ومؤقتاً بطبيعته."
وقال الدكتور عبدالعزيز، الرئيس التنفيذي للعمليات، إن التحسن كان واضحاً في مختلف أقسام الشركة. وأضاف: "تسارع نشاط المرضى، وبلغت الإيرادات مستوى قوياً جداً مع تعافي الهوامش"، مشيراً إلى أن الضعف في مطلع العام كان "موسمياً ومؤقتاً لا هيكلياً."
كما أشار إلى الربح الفصلي القياسي للشركة، قائلاً: "انعكس ذلك على الربح الصافي الذي سجل رقماً قياسياً فصلياً بلغ 94 مليون ريال سعودي."
وعلى صعيد العمليات، أوضح أن قصر مدة الإقامة في المستشفى ينبغي أن يساعد الشركة على استخدام أسرتها الحالية بكفاءة أعلى، قائلاً: "ستؤدي فترات الإقامة الأقصر إلى زيادة عدد أيام الأسرة المتاحة، مما يتيح لنا استقبال مزيد من المرضى ضمن الطاقة الاستيعابية الحالية."
المخاطر والتحديات
- ضغوط رأس المال العامل: ارتفعت دورة تحويل النقد إلى 197 يوماً، مما يعني أن تحصيل النقد بات يستغرق وقتاً أطول.
- ارتفاع الديون: انتقلت الشركة من وضع صافي نقد إلى صافي دين بلغ 556 مليون ريال سعودي، ويعود ذلك أساساً إلى الإنفاق على التطوير.
- مفاوضات تسعير التأمين: لا تزال المفاوضات مع كبار شركات التأمين كبوبا وتعاونية جارية، مما قد يؤثر على الهوامش المستقبلية.
- غموض نظام DRG: لا يزال توقيت ونطاق التغييرات المتعلقة بسداد المجموعات التشخيصية المرتبطة (DRG) غير واضحَين.
- الموسمية: يكون الربع الثالث عادةً أضعف بسبب إجازات الصيف، مما قد يُبطئ النمو على المدى القريب.
- أنماط الإحالة الحكومية: لا تزال أحجام وزارة الصحة متقطعة في أعقاب التغييرات الداخلية في إجراءات الموافقة لديها.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول ثلاثة محاور رئيسية: طلب GOSI، وتسعير التأمين، ورأس المال العامل.
وتناول أحد الأسئلة ما إذا كان التباطؤ في GOSI خلال الربع الأول ذا طابع هيكلي. ونفت الإدارة ذلك، مشيرةً إلى النمو طويل الأمد في هذا القطاع، وموضحةً أن رمضان والعيد يقلصان ساعات العمل والإجراءات الاختيارية. كما أشارت إلى أن الربع الثاني استفاد من الطلب المؤجل.
وتناول محور آخر موضوع التسعير، إذ أفادت الإدارة بأنها تجري مناقشات مع شركات التأمين وترى أن التسعير الحالي لـ GOSI عادل، وإن كانت لم تُلمح إلى أي إعادة تسعير فورية. وأشارت إلى أن تسعير التأمين لم يُرفع منذ عام 2017، باستثناء الخدمات الجديدة، وأكدت أن مرضى التأمين المميز يستحقون سداداً أكثر عدالة.
كما تساءل المحللون عن ارتفاع دورة تحويل النقد، فأجابت الإدارة بأنها تعمل على تحصيل المستحقات المتأخرة من GOSI وشركات التأمين، وتتوقع خفض هذه الدورة بنهاية العام.
وجاءت ردود الإدارة حذرة على الأسئلة المتعلقة بسداد DRG، إذ أشارت إلى أنها لم تتلقَّ أي توجيهات رسمية بشأن تأخيرات الفوترة التجريبية، غير أنها تعتزم الدفاع عن ضرورة إدراج حالات GOSI في الإطار الجديد، نظراً لأن استثمارات الشركة في البنية التحتية تخدم جميع المرضى لا مجموعة دافعين واحدة.
وتناولت أسئلة أخرى وضع الشركة بوصفها مزوداً مفضلاً لـ GOSI، واستدامة انخفاض متوسط مدة الإقامة، ووتيرة التداول في يوليو. وأكدت الإدارة أن خبرة الشركة في إعادة التأهيل واعتماداتها وتاريخها الطويل مع GOSI تواصل دعم مكانتها في السوق.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










