عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات
أعلنت Shell عن نتائج مختلطة للربع الثاني من عام 2026، إذ بلغت الأرباح المعدّلة 9.80 مليار دولار، فيما تجاوز التدفق النقدي التشغيلي 21.00 مليار دولار، وبلغ التدفق النقدي الحر نحو 17.00 مليار دولار، وذلك على الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط التي أثّرت على العمليات. وأشارت الشركة إلى أن إيراداتها بلغت 94.66 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 86.80 مليار دولار، في حين جاءت ربحية السهم عند 1.76 دولار، دون المستوى المتوقع البالغ 2.80 دولار. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 1.35% لتصل إلى 89.54 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، لتقترب من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- أعلنت Shell عن نتائج "قوية بشكل استثنائي" للربع الثاني رغم الاضطرابات في الشرق الأوسط.
- تجاوزت الإيرادات التوقعات بنسبة 9.06%، في حين جاءت ربحية السهم أدنى من المتوقع بنسبة 37.14%.
- تجاوز التدفق النقدي التشغيلي 21.00 مليار دولار، وبلغ التدفق النقدي الحر نحو 17.00 مليار دولار.
- انخفض صافي الدين إلى نحو 42.00 مليار دولار، أو 12.00 مليار دولار باستثناء عقود الإيجار.
- أبقت الشركة على توجيهاتها للنفقات الرأسمالية النقدية لعام 2026 عند مستوى 24.00 مليار دولار إلى 26.00 مليار دولار، وأعلنت عن برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 3.00 مليار دولار.
أداء الشركة
أكدت Shell أن نتائج الربع الثاني أظهرت متانة نموذجها المتكامل، الذي أسهم في تعويض خسارة نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال الناجمة عن اضطرابات الشرق الأوسط. وأشارت الشركة إلى نتائج قوية في قطاعات المنبع والغاز المتكامل والتكرير والكيماويات.
وقال الرئيس التنفيذي وائل سوان إن Shell "تُحقق نتائجها في خضم التقلبات"، مؤكداً أن نتائج الربع الثاني تدعم هذا التوجه. وسجّلت الشركة معدل استخدام قياسياً للمصافي بلغ 102%، إلى جانب أداء قوي في قطاع الكيماويات وتقدم مستمر في خفض التكاليف. وأعلنت Shell أنها حققت بالفعل 700.00 مليون دولار في خفض التكاليف الهيكلية خلال النصف الأول من عام 2026، مما يضعها على المسار الصحيح للوصول إلى الحد الأعلى من هدفها البالغ بين 5.00 مليار دولار و7.00 مليار دولار بحلول نهاية عام 2026.
كما تدعم هذه النتائج الاستراتيجية الأشمل لـ Shell الرامية إلى رفع جودة محفظتها وتوجيه رأس المال نحو الأصول ذات العوائد الأعلى. وأفادت الشركة بأنها حققت نحو 6.00 مليار دولار في وفورات تراكمية منذ عام 2022. وعلى الرغم من التراجع في ربحية السهم، تتداول Shell بنسبة سعر إلى أرباح تبلغ 14 فقط، ونسبة PEG تبلغ 0.28، مما يشير إلى أن السهم لا يزال مقيّماً بشكل جذاب مقارنةً بآفاق نموه. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو أن Shell مقيّمة بأقل من قيمتها الحقيقية عند مستوياتها الحالية، مما يضعها ضمن قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم على المنصة استناداً إلى حسابات القيمة العادلة الشاملة.
أبرز المؤشرات المالية
- الأرباح المعدّلة: 9.80 مليار دولار في الربع الثاني من 2026.
- التدفق النقدي التشغيلي: أكثر من 21.00 مليار دولار.
- التدفق النقدي الحر: نحو 17.00 مليار دولار.
- صافي الدين: نحو 42.00 مليار دولار، أو 12.00 مليار دولار باستثناء عقود الإيجار.
- معدل استخدام المصافي: 102%، وهو مستوى قياسي.
- الكيماويات: أفضل أداء ربع سنوي منذ أكثر من خمس سنوات.
- وفورات التكاليف الهيكلية: 700.00 مليون دولار في النصف الأول من 2026.
- الوفورات التراكمية منذ 2022: نحو 6.00 مليار دولار.
- توجيهات النفقات الرأسمالية النقدية لعام 2026: من 24.00 مليار دولار إلى 26.00 مليار دولار، دون تغيير.
- إعادة شراء الأسهم: 3.00 مليار دولار يُستكمل تنفيذها بحلول الإعلان عن نتائج الربع الثالث في أكتوبر.
- عائد توزيعات الأرباح: 3.54%، مدعوماً بـ 22 عاماً متتالياً من توزيعات الأرباح.
- عائد التدفق النقدي الحر: 8%، يعكس قدرة قوية على توليد النقد مقارنةً بالقيمة السوقية.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت Shell عن ربحية سهم بلغت 1.76 دولار، مقارنةً بتوقعات المحللين البالغة 2.80 دولار، بفارق سلبي قدره 1.04 دولار للسهم، أي بنسبة 37.14%. غير أن الإيرادات جاءت عند 94.66 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 86.80 مليار دولار بمقدار 7.86 مليار دولار، أي بنسبة 9.06%.
يُعدّ حجم الفجوة في ربحية السهم لافتاً للنظر، إلا أن تجاوز الإيرادات للتوقعات والتدفق النقدي القوي يشيران إلى أن النشاط الأساسي للشركة ظل في حالة جيدة. وبالنسبة لشركة طاقة كبرى، كثيراً ما يولي المستثمرون اهتماماً أكبر للتدفق النقدي وعوائد رأس المال ومتانة الميزانية العمومية، لا لربحية السهم وحدها. وفي هذا السياق، تظل نتائج Shell مؤشراً على ربع سنوي متين، حتى وإن جاءت الأرباح الإجمالية دون المستوى المتوقع.
ردود فعل السوق
ارتفع سهم Shell بنسبة 1.35% ليصل إلى 89.54 دولار، صاعداً من إغلاق سابق عند 88.34 دولار، بمكسب يومي قدره 1.20 دولار. وتداول السهم بما يعادل نحو 5.6% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 94.90 دولار، مع بقائه أعلى بنحو 30.5% من أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 68.63 دولار.
يُشير هذا التحرك إلى استعداد المستثمرين لتجاوز الفجوة في ربحية السهم، والتركيز بدلاً من ذلك على تجاوز الإيرادات للتوقعات والتدفق النقدي القوي والتحديث الاستراتيجي الإيجابي. كما يعكس موقع السهم قرب قمة نطاقه السنوي ثقة المستثمرين في الميزانية العمومية للشركة وعوائد المساهمين. ولم تُرصد أي بيانات تتعلق بحجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والتوجيهات
أبقت Shell على توجيهاتها للنفقات الرأسمالية النقدية لعام 2026 دون تغيير عند مستوى 24.00 مليار دولار إلى 26.00 مليار دولار، بما يشمل نحو 4.00 مليار دولار مرتبطة بصفقة الاستحواذ على ARC Resources. وأكدت الشركة التزامها بنسبة توزيع تتراوح بين 40% و50% على مدار الدورة الاقتصادية، مع خطط لإتمام برنامج إعادة شراء الأسهم بقيمة 3.00 مليار دولار بحلول الإعلان عن نتائج الربع الثالث في أكتوبر.
وعلى صعيد المستقبل، أشارت Shell إلى أن المرحلة الثانية من مشروع LNG Canada قد تحصل على قرار استثماري نهائي قبل نهاية عام 2026، وذلك رهناً بموافقة الشركاء. كما تتوقع الشركة صدور قرارات استثمارية نهائية لمشروعَي Bonga South West وZabazaba في نيجيريا خلال عامَي 2027 و2027-2028 على التوالي. ويستهدف مشروع Dragon في فنزويلا قراراً استثمارياً نهائياً في 2027، فيما حصل مشروع Loran Phase One على الترخيص اللازم وقد يبدأ إنتاج الغاز خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأوضحت الشركة أن إتمام صفقة ARC Resources سيرفع معدل نمو الإنتاج المتوقع إلى نحو 4% سنوياً حتى عام 2030، مقارنةً بنحو 1% في السابق. ودعماً للتوقعات الإيجابية، قام أربعة محللين مؤخراً بمراجعة تقديراتهم للأرباح صعوداً بالنسبة لـ Shell، وهو واحد من أكثر من 10 تلميحات متاحة على InvestingPro للسهم، تغطي كل شيء من مقاييس التقييم إلى نقاط القوة التشغيلية. كما أشارت Shell إلى أن الاستحواذ قد يضيف نحو 1.50 مليار دولار سنوياً إلى التدفق النقدي الحر بعد إتمامه.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال سوان إن نموذج أعمال Shell مُصمَّم للاستفادة من تقلبات السوق. وأضاف: "نحن الخيار الأمثل لمن يؤمن بالتقلبات في منظومة الطاقة"، مشيراً إلى أن الشركة قادرة أيضاً على توفير الحماية من مخاطر الهبوط من خلال حضورها في قطاع المصب.
وأكدت المديرة المالية سينيد غورمان أن سياسة التوزيع لدى الشركة تظل راسخة، قائلةً: "لدينا القدرة والالتزام بتحقيق نسبة توزيع بين 40% و50% على مدار الدورة الاقتصادية، وهذا لا علاقة له بالقدرة على تحمّل التكاليف بأي معنى من المعاني."
وأضافت غورمان أن جهود التحول التي تبذلها الشركة بدأت تُؤتي ثمارها، قائلةً: "الجهود الجادة التي يبذلها الفريق في مسيرة التحول بدأت تُعطي نتائجها"، مشيرةً إلى التحوّل الإيجابي في قطاع الكيماويات وتحسّن هوامش الربح.
المخاطر والتحديات
- الاضطرابات الجيوسياسية: أسهمت التوترات في الشرق الأوسط بالفعل في تقليص إمدادات الغاز الطبيعي المسال، وقد تستمر في التأثير على العمليات.
- إصلاح أصول قطر: من المتوقع أن يظل القطار الثاني من مشروع Pearl GTL متوقفاً حتى نهاية الربع الأول من عام 2027.
- ضغوط الهوامش: أشارت Shell إلى تراجع هوامش الكيماويات في الربع الثالث.
- مخاطر التنفيذ: لا تزال صفقة الاستحواذ على ARC Resources بحاجة إلى الموافقة التنظيمية النهائية.
- تقلبات السلع: أشارت Shell إلى تزايد تقلبات منظومة الطاقة، مما قد يفيد أنشطة التداول لكنه يرفع المخاطر في الوقت ذاته.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول استراتيجية توزيع المدفوعات لدى Shell، وتوقعات الغاز الطبيعي المسال، وأداء المصافي، ومشاريع النمو. كما تناولت الأسئلة صفقة ARC Resources وأهداف خفض التكاليف ومدى استدامة مكاسب التداول لدى الشركة.
وفيما يخص عوائد رأس المال، أكدت Shell أن نسبة التوزيع بين 40% و50% تظل دون تغيير، غير أن التوازن بين توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم قد يتفاوت من ربع إلى آخر. وعلى صعيد الغاز الطبيعي المسال، أشارت الإدارة إلى أن الطلب على المدى البعيد يظل قوياً، مع توقع الشركة نمواً في السوق بنحو 65% بين عامَي 2026 و2050.
كما تساءل المحللون عن مدى استدامة معدل استخدام المصافي البالغ 102%. وأوضحت Shell أن هذه النتيجة تعكس تكاملاً أوثق بين المتداولين والمشغّلين، وأن هذا النموذج يجري تطبيقه تدريجياً عبر مصافيها. وعلى صعيد التكاليف، أفادت الإدارة بأن الشركة متقدمة عن الجدول الزمني المحدد وترى مجالاً إضافياً للوفورات.
وسلّطت الأسئلة المتعلقة بناميبيا وفنزويلا ومصر الضوء على سعي Shell لتحقيق نمو مستقبلي. وأشارت الإدارة إلى أن الاكتشاف في ناميبيا يبدو واعداً، وأن مشاريع فنزويلا تسير قُدُماً، فيما لا يزال من المبكر تقييم الاكتشاف في مصر تجارياً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










