عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات
أعلنت شركة فيراري عن نتائج الربع الثاني من عام 2026 التي تجاوزت توقعات وول ستريت، مدعومةً بالطلب المتنامي على خيارات التخصيص، ومزيج منتجات أكثر ثراءً، وقوة تسعيرية مستقرة. وأفادت الشركة المصنّعة للسيارات الرياضية الفاخرة بأن ربحية السهم المعدّلة بلغت 2.99 دولار، فيما بلغت الإيرادات 2.22 مليار دولار، مقارنةً بتوقعات المحللين البالغة 2.85 دولار للسهم و2.15 مليار دولار للإيرادات. وارتفع سهم الشركة بنسبة 3.46% ليصل إلى 399.05 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، صاعداً من إغلاقه السابق عند 385.69 دولار، في ظل ترحيب المستثمرين برفع التوقعات السنوية والمؤشرات التي تدل على أن الطلب لا يزال واسع النطاق. ويتداول السهم عند نسبة سعر إلى ربحية تبلغ 38.81، وهو ما يجعله مُبالَغاً في تقييمه وفقاً لتحليل القيمة العادلة من InvestingPro، إذ يُصنَّف ضمن الأسهم الأعلى تقييماً التي ترصدها المنصة. ومع ذلك، تشير تلميحات InvestingPro إلى أن محللَين اثنين رفعا توقعاتهما للأرباح للفترة المقبلة، مما يعزز المشاعر الإيجابية.
أبرز النقاط
- تجاوزت فيراري التوقعات على صعيد الأرباح والإيرادات في الربع الثاني.
- شكّل التخصيص أكثر من 20% من إيرادات السيارات وقطع الغيار، متجاوزاً التوقعات السابقة.
- رفعت الشركة توقعاتها للعام الكامل، مستندةً إلى تنامي التخصيص وتحسّن بيئة أسعار الصرف.
- تمتد رؤية الطلبيات حتى نهاية عام 2027، مما يؤكد متانة الطلب.
- أعلنت فيراري أنها تدير عملية تحوّل كبرى في نماذجها بالتزامن مع إطلاق منتجات جديدة، من بينها أول سيارة رياضية كهربائية لها.
أداء الشركة
أعلنت فيراري أن إيرادات الربع بلغت 1.94 مليار يورو، بارتفاع 11% بالعملة الثابتة و8% شاملاً تأثير العملات، الناجم أساساً عن ضعف الدولار والين. وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) 755 مليون يورو، فيما بلغ هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) 31.2%، بارتفاع طفيف عن مستواه في العام الماضي.
وأشارت الشركة إلى أن نتائج الربع عكست تنفيذاً قوياً على مستوى الأعمال رغم التحوّل المعقّد في المنتجات، إذ تعمل فيراري على التخلص التدريجي من بعض الموديلات مع تصعيد إنتاج موديلات جديدة، وهو ما قد يؤثر على توقيت الشحنات والمزيج. ومع ذلك، أكدت الإدارة أن الطلب بقي قوياً في مختلف المناطق وأن دفتر الطلبيات ممتلئ حتى عام 2027.
كما أظهرت النتائج نقاط القوة المعتادة لفيراري: الندرة، والهوامش المرتفعة، واستعداد العملاء للدفع مقابل التخصيص. وأفادت الإدارة بأن العملاء يختارون خيارات أكثر تكلفة كألياف الكربون والطلاء الخاص والجلد الفاخر، مما يرفع متوسط قيمة التخصيص لكل سيارة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.94 مليار يورو، بارتفاع 8% على أساس سنوي، أو 11% بالعملة الثابتة.
- EBITDA: 755 مليون يورو.
- هامش EBIT: 31.2%، أعلى قليلاً مما كان عليه قبل عام.
- هامش EBITDA: 39%، أدنى قليلاً من العام الماضي بسبب افتراضات ترتيب الفورمولا 1.
- التدفق النقدي الحر الصناعي: 275 مليون يورو.
- صافي الدين الصناعي: 131 مليون يورو في نهاية يونيو، بعد مدفوعات الأرباح وعمليات إعادة شراء الأسهم.
- القيمة السوقية: 76.85 مليار دولار.
- هامش الربح الإجمالي: 51.61% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- العائد على حقوق الملكية: 42%، يعكس ربحية قوية.
- التخصيص: أكثر من 20% من إيرادات السيارات وقطع الغيار، فوق التوقعات.
- الإهلاك والاستهلاك للعام الكامل: يُتوقع أن يتجاوز 700 مليون يورو.
- رؤية الطلبيات: دفتر الطلبيات يغطي عام 2027 بالكامل.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوز ربح السهم المعدّل لفيراري البالغ 2.99 دولار توقعات المحللين البالغة 2.85 دولار بمقدار 0.14 دولار، أي بنسبة 4.91%. كما تجاوزت الإيرادات البالغة 2.22 مليار دولار التوقعات البالغة 2.15 مليار دولار بمقدار 70 مليون دولار، أي بنسبة 3.26%.
كان حجم التجاوز متيناً لا استثنائياً، غير أنه جاء مصحوباً بإشارة أكثر أهمية: رفعت الإدارة توقعاتها للعام الكامل. وبالنسبة لشركة كفيراري، حيث يراقب المستثمرون عن كثب القوة التسعيرية والتخصيص ومزيج المنتجات، فإن تجاوزاً متواضعاً للأرباح يمكن أن يحمل ثقلاً أكبر حين يقترن بتحسين لغة التوقعات.
كما ينسجم هذا الربع مع النمط الأخير لفيراري في تحقيق أداء متفوق عبر المزيج المتميز والتخصيص. وكثيراً ما اعتمدت الشركة على السيارات ذات القيمة الأعلى والسلاسل الخاصة والخيارات الإضافية بدلاً من نمو الحجم. واستمر هذا الاتجاه في هذا الربع.
ردود فعل السوق
ارتفع سهم فيراري بنسبة 3.46% ليصل إلى 399.05 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، مما يشير إلى أن المستثمرين رأوا في التقرير نتائج أفضل من المتوقع. وارتفع السهم بمقدار 13.36 دولار من إغلاقه السابق عند 385.69 دولار. ويمتد هذا الارتفاع ليعكس أداءً قوياً مؤخراً، إذ تُظهر بيانات InvestingPro مكسباً بنسبة 7.3% خلال الأسبوع الماضي. وللحصول على رؤى أعمق حول تقييم فيراري وأدائها، يمكن للمستثمرين الاطلاع على واحد من أكثر من 1,400 تقرير بحثي شامل متاح حصرياً على InvestingPro، والذي يحوّل البيانات المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ.
عند هذا المستوى، كان السهم يتداول فوق منتصف نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 312.51 دولار و504.49 دولار. وكانت الحركة إيجابية لكنها لم تكن متطرفة، مما يوحي بأن السوق رأى في التقرير تطميناً لا مفاجأة. وبما أن فيراري معروفة بهوامشها القوية وطلبها الوفي، فمن المرجح أن المستثمرين ركّزوا على رفع التوقعات وقوة اتجاهات التخصيص.
لم تُقدَّم أي بيانات عن حجم التداول غير الاعتيادي، لذا لا يمكن تحديد ما إذا كانت الحركة قد رافقها حجم تداول مرتفع.
التوقعات والإرشادات
رفعت فيراري توقعاتها للعام الكامل 2026 عقب الربع، مشيرةً إلى أن الزيادة تعكس تنامي اتجاهات التخصيص وبيئة عملات أكثر ملاءمة.
وأفادت الإدارة بما يلي:
- يُتوقع الآن أن يمثّل التخصيص أكثر من 20% من إيرادات السيارات وقطع الغيار.
- يبلغ افتراض سعر صرف الدولار/اليورو لدى الشركة نحو 1.16، وهو أفضل مما كان عليه سابقاً.
- تغطي عمليات التحوط الآن نحو 8% من التعرض لمخاطر العملات الأجنبية.
- يُتوقع أن يتجاوز الإهلاك والاستهلاك للعام الكامل 700 مليون يورو.
- يُتوقع أن يكون هامش EBIT في النصف الثاني "لا يقل عن" مستوى النصف الأول البالغ 31.2%.
كما أعلنت فيراري عن الكشف عن موديلين إضافيين بحلول نهاية عام 2026. وكانت الشركة قد قدّمت مؤخراً سيارة Ferrari Luce، أول سيارة رياضية كهربائية لها، و12Cilindri Manuale، وهو موديل محدود الإصدار بنظام ناقل حركة يدوي إلكتروني.
وأفادت الإدارة بأن دفتر الطلبيات يغطي عام 2027 بأكمله، مما يمنح الشركة رؤية قوية. كما أشارت إلى أن دورة الموديلات الحالية لا تزال في مرحلة انتقالية، مع تأثير الإطلاقات الجديدة والتوقف التدريجي على مزيج الإنتاج والشحن.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي بينيديتو فيينا إن فيراري هي "شركة الرفاهية الوحيدة القادرة على تقديم سيارة رياضية تتيح أي نوع من أنواع الدفع الذي يرغب العميل في تجربته." ويعكس هذا التعليق استراتيجية فيراري المتمثلة في تقديم موديلات تعمل بالاحتراق الداخلي والهجينة والكهربائية مع إبقاء العلامة التجارية مرتكزة على الأداء والعاطفة.
وأضاف فيينا: "نجمنا القطبي كان ولا يزال وسيظل دائماً الندرة والحصرية." وتبقى هذه الرسالة محورية في نموذج أعمال فيراري، الذي يعتمد على محدودية العرض والقوة التسعيرية القوية بدلاً من نمو الحجم.
وبشأن الموديل الكهربائي الجديد، قال فيينا إن Ferrari Luce هي "سيارة رياضية بكل معنى الكلمة، بأداء فيراري وديناميكية قيادتها وعاطفتها خلف المقود." وأضاف أن الموديل يستقطب عملاء فيراري الحاليين وعملاء جدداً لم يكونوا ضمن دائرة العلامة التجارية من قبل.
وقال المدير المالي أنطونيو بيكا بيكون إن التخصيص كان "أعلى من المتوقع، متجاوزاً 20% من إجمالي الإيرادات من السيارات وقطع الغيار"، مشيراً إلى أن هذا الاتجاه كان واسع النطاق عبر مختلف الموديلات.
المخاطر والتحديات
- التحوّل في الموديلات: تمر فيراري بعام انتقالي كبير قد يؤثر على الإنتاج والتسليمات والمقارنات.
- ضغوط العملات: أشارت الشركة إلى تأثر الإيرادات بضعف أسعار صرف الدولار والين.
- ارتفاع التكاليف في النصف الثاني: يُتوقع ارتفاع الإهلاك والاستهلاك والمصاريف العمومية والإدارية والبحث والتطوير في وقت لاحق من العام.
- تراجع الشحنات في الأمريكتين: انخفضت الشحنات هناك على أساس سنوي، وإن كانت الإدارة تعزو ذلك إلى المزيج والتحوّل في الموديلات لا إلى تراجع الطلب.
- الاعتماد على المزيج المتميز: تعتمد نتائج فيراري اعتماداً كبيراً على التخصيص والموديلات الراقية، وهو ما قد يصعب الحفاظ عليه إذا تحوّل الطلب.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على القوة التسعيرية واستراتيجية المنتجات والهوامش والطلب الإقليمي.
تمحورت عدة أسئلة حول موديل 12Cilindri Manuale الذي نفدت طلباته بسرعة ويحمل سعراً مرتفعاً. وقال فيينا إن الموديل يعكس قدرة فيراري على "الإنصات للعملاء وإسعادهم"، لكنه أحجم عن الإفصاح عما إذا كانت عروض مماثلة بناقل الحركة اليدوي ستمتد عبر مختلف الموديلات.
كما تناولت الأسئلة اتجاه التخصيص الأقوى من المتوقع. وأوضح بيكا بيكون أن الفائدة على هامش التخصيص كانت متوافقة مع النصف الأول، فيما عكست الزيادة الأكبر في التوقعات بصورة رئيسية ارتفاع التكاليف في النصف الثاني، ولا سيما الإهلاك والاستهلاك.
وضغط المحللون على فيراري بشأن ضعف الشحنات في الأمريكتين. وأكد فيينا أنه لا توجد مشكلات في سلسلة التوريد ولا تأثير استباقي ناجم عن الأحداث الجيوسياسية، مشيراً إلى أن التراجع مرتبط بالتحوّل في الموديلات والوقت الأطول المطلوب لبناء سيارات أكثر تخصيصاً.
وتناول موضوع آخر أسعار الصرف الأجنبي، إذ أشار بيكا بيكون إلى أن توقعات النصف الثاني تفترض سعر صرف دولار/يورو يبلغ نحو 1.16، وأن نحو 8% فقط من التعرض مغطى بعمليات التحوط لتلك الفترة، مضيفاً أن عام 2027 سيعتمد بشكل أكبر على أسعار الصرف الفورية.
كما تطرّق الاجتماع إلى سيارة Ferrari Luce، أول موديل كهربائي للشركة. وقال فيينا إن الطلبيات تأتي من عملاء متكررين ومشترين جدد، من بينهم أشخاص لم يمتلكوا فيراري من قبل لكنهم انجذبوا إلى تجربة القيادة الكهربائية للعلامة التجارية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










