بنك أوف أمريكا: هذا السهم قد يتضاعف.. 5 أسباب تدعم الشراء
أعلنت شركة أديداس (adidas AG) عن مبيعات فصلية قياسية في الربع الثاني من عام 2026، غير أن الأرباح جاءت دون توقعات وول ستريت، مما أدى إلى انخفاض حاد في سعر السهم خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق. بلغت الإيرادات 6.74 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 6.58 مليار دولار، في حين جاءت ربحية السهم عند 2.10 دولار، دون المستوى المتوقع البالغ 2.38 دولار. وانخفض السهم بنسبة 16.13% إلى 152.85 دولار من إغلاقه السابق عند 182.25 دولار، ليبتعد بشكل واضح عن مستويات تداوله الأخيرة ويقترب من الحد الأدنى لنطاق تداوله خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات إلى مستوى فصلي قياسي، مدعومةً بطلب قوي في قطاعات كرة القدم والجري والملابس وقنوات البيع المباشر للمستهلك.
- تجاوزت ربحية السهم التوقعات بنسبة عجز بلغت 11.76%، مما يعكس ارتفاع الإنفاق وضغوط الهامش.
- أفادت أديداس بأن المبيعات المرتبطة بكأس العالم كانت استثنائية، إذ بيع ما يقارب 18 مليون قميص خلال دورة البطولة.
- حافظ هامش الربح الإجمالي على مستوى يتجاوز 52%، مدعوماً بحصة مرتفعة من المبيعات المباشرة وسياسة تسعير منضبطة.
- أبدت الإدارة نبرة واثقة بشأن العام بأكمله، مع الإشارة إلى أن نمو النصف الثاني سيكون على الأرجح أكثر اعتدالاً.
أداء الشركة
أعلنت أديداس أن مبيعات الربع الثاني ارتفعت بنسبة 14% على أساس محايد من حيث العملة لتبلغ 6.7 مليار يورو، وهو أعلى رقم اسمي للمبيعات الفصلية في تاريخ الشركة. وعلى صعيد النصف الأول، بلغت المبيعات 13.3 مليار يورو، وهو أيضاً رقم قياسي. وأشارت الشركة إلى أن النمو كان واسع النطاق، مع قوة ملحوظة في أمريكا الشمالية والصين الكبرى وأمريكا اللاتينية وفئات الأداء الرئيسية.
تشكّل الربع على وقع كأس العالم FIFA، حيث جهّزت أديداس 14 من أصل 32 فريقاً. وقالت الإدارة إن الحدث أسهم في تعزيز الطلب على القمصان والملابس والمنتجات ذات الصلة، فضلاً عن تحسين معنويات تجار التجزئة. وأشارت الشركة إلى أن كثيراً من تجار التجزئة حققوا أرباحاً من خلال أديداس خلال تلك الفترة، وباتوا ينظرون إلى العلامة التجارية بصورة مختلفة.
كشف الربع أيضاً عن تباين بين الفئات المختلفة؛ إذ ارتفعت الملابس بنسبة 35%، وزادت الإكسسوارات بنسبة 20%، ونمت منتجات الأداء بنسبة 39%. في المقابل، نمت الأحذية بنسبة 1% فحسب، وهو ما عزته الإدارة إلى ضعف أحذية الأسلوب الحياتي وانتشار الخصومات الكبيرة في السوق الأشمل.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 6.74 مليار دولار، بارتفاع 14% على أساس محايد من حيث العملة؛ مبيعات فصلية قياسية.
- ربحية السهم: 2.10 دولار، دون التوقعات البالغة 2.38 دولار.
- تجاوز الإيرادات للتوقعات: 160 مليون دولار فوق التقديرات، أي بنسبة 2.43%.
- عجز ربحية السهم: 0.28 دولار دون التوقعات، أي بنسبة 11.76%.
- الربح التشغيلي: 574 مليون يورو، بارتفاع 5% على أساس سنوي.
- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT): 8.5% خلال الربع.
- هامش الربح الإجمالي: يتجاوز 52%.
- مبيعات النصف الأول: 13.3 مليار يورو، بارتفاع 14% على أساس محايد من حيث العملة.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب للنصف الأول: 1.279 مليار يورو، بهامش EBIT بلغ 9.6%.
- النقد وما يعادله: 1.2 مليار يورو.
- هامش الربح الإجمالي خلال الاثني عشر شهراً الماضية: 51.36%، بما يتسق مع الأداء الفصلي.
- درجة الصحة المالية وفق InvestingPro: 2.78 من 5، بتقييم "جيد"، مما يعكس أسساً متينة على الرغم من الضغوط قصيرة الأجل.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت أديداس توقعات الإيرادات لكنها أخفقت في تحقيق توقعات الأرباح. جاءت الإيرادات عند 6.74 مليار دولار، متجاوزةً التقديرات البالغة 6.58 مليار دولار بمقدار 160 مليون دولار، أي بمفاجأة إيجابية نسبتها 2.43%. في المقابل، جاءت ربحية السهم عند 2.10 دولار، دون التوقعات البالغة 2.38 دولار بفارق 0.28 دولار للسهم، أي بعجز نسبته 11.76%.
تشير هذه النتائج إلى طلب قوي لكن مع ربحية أدنى من المتوقع. وأوضحت الإدارة أنها رفعت إنفاقها التسويقي بمقدار 212 مليون يورو خلال الربع، وهو أكثر مما كان مخططاً له في الأصل، وذلك لدعم كأس العالم وزخم العلامة التجارية على نطاق أوسع. كما ارتفعت النفقات التشغيلية العامة بسبب نمو التجارة الإلكترونية ولوجستيات الفعاليات وتوظيف الموظفين في المتاجر وزيادات الرواتب.
بمعنى آخر، بدا الربع قوياً على صعيد الإيرادات، لكن صافي الأرباح تحمّل تكاليف دفعة تجارية كبرى. وبدا أن المستثمرين ركّزوا على عجز الأرباح أكثر من تجاوز الإيرادات للتوقعات.
ردود فعل السوق
انخفض السهم بنسبة 16.13% إلى 152.85 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، مقارنةً بإغلاقه السابق عند 182.25 دولار. وأدى هذا الانخفاض إلى محو جزء كبير من المكاسب الأخيرة، ودفع السهم نحو الحد الأدنى لنطاق تداوله خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 129.95 دولار و196.40 دولار.
يشير هذا التراجع إلى خيبة أمل المستثمرين من عجز الأرباح وقلقهم إزاء ضغوط الهامش على المدى القريب. وربما كان السوق يتطلع إلى رافعة ربحية أقوى من زخم مبيعات أديداس. بدلاً من ذلك، أشارت الإدارة إلى أن النصف الثاني سيشهد على الأرجح تطبيعاً بعد موجة الإنفاق المرتبطة بكأس العالم.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل تقييم ما إذا كانت الحركة مصحوبة بحجم تداول غير عادي أمراً غير ممكن.
التوقعات والإرشادات
أبقت أديداس على توقعاتها للإيرادات للعام بأكمله عند نمو بنسبة 9% إلى 10% على أساس محايد من حيث العملة، ارتفاعاً من هدف سابق كان في نطاق الأرقام الفردية المرتفعة. كما أبقت الإدارة على هدفها للأرباح قبل الفوائد والضرائب للعام بأكمله عند 2.3 مليار يورو.
وأشارت الشركة إلى أن نمو النصف الثاني سيكون على الأرجح في حدود 6% للوصول إلى الهدف السنوي، وإن كانت الإدارة أشارت إلى وجود إمكانات صعود إذا استمرت الاتجاهات الحالية. كما تتوقع الشركة أن يعود الإنفاق التسويقي إلى مستوياته الطبيعية في النصف الثاني بعد الارتفاع المرتبط بكأس العالم في الربع الثاني.
وأشارت الإدارة إلى عدة محاور طويلة الأجل:
- احتمال انتعاش مبيعات الأحذية، لا سيما في الربع الرابع مع تراجع مخزون تجار الجملة.
- استمرار القوة في قطاعات الجري وكرة القدم والتدريب.
- مزيد من النمو في الصين، حيث وصفت أديداس العلامة التجارية بأنها "في أوج انطلاقها".
- فعالية ابتكار في سبتمبر في حرم أديداس لعرض منتجات جديدة.
- مواصلة الاستثمار في السوق الأمريكية من خلال الرياضات الجامعية وشراكات محلية أخرى.
وأشارت الشركة أيضاً إلى توقعها توليد ما بين 1.2 مليار يورو و1.3 مليار يورو من التدفق النقدي في النصف الثاني.
ومع معامل بيتا البالغ 1.21، تميل أسهم أديداس إلى التحرك بشكل أكبر قليلاً من السوق الأشمل، مما يضخّم المكاسب والخسائر في فترات التقلب. يمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل شامل الاطلاع على المقاييس المتقدمة وتقديرات القيمة العادلة وأدوات مقارنة الأقران المتاحة عبر InvestingPro لتقييم ملف المخاطر والعوائد للسهم بصورة أفضل.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي بيورن غولدن إن زخم العلامة التجارية للشركة واسع وقابل للقياس. وأضاف: "كل ما يمكننا قياسه، من الوعي بالعلامة التجارية إلى التفاعل معها، يأتي إيجابياً للغاية."
وفيما يتعلق بأحذية الأسلوب الحياتي، قال غولدن إن السوق لا يزال ضعيفاً ومثقلاً بالخصومات، لكنه يتوقع تحسناً في وقت لاحق من العام. وأوضح: "أعتقد أنك ستشهد سوقاً شبه مستقرة لأحذية الأسلوب الحياتي في مطلع العام، وآمل أن ترى تحسناً في الربع الرابع والربع الأول."
كما شدد على التموضع طويل الأجل لأديداس بوصفها شركة رياضية. وقال: "نحن علامة رياضية في المقام الأول"، مضيفاً أن الشركة تسعى إلى توظيف قوة قطاع الأسلوب الحياتي لإعادة المستهلكين إلى منتجات الأداء.
وأوضح المدير المالي هارم أولماير أن الشركة اختارت زيادة إنفاقها خلال الربع لأن كأس العالم أتاح فرصة نادرة. وقال: "قررنا حينها، على المدى القصير، الاستثمار بشكل أكبر لتمهيد الفرصة للمستقبل."
المخاطر والتحديات
- ضغوط الهامش جراء ارتفاع الإنفاق: رفعت الشركة تكاليف التسويق والتشغيل لدعم نمو العلامة التجارية، مما قد يُثقل الأرباح على المدى القريب.
- ضعف سوق أحذية الأسلوب الحياتي: أشارت أديداس إلى أن هذا القطاع لا يزال يعاني من خصومات حادة، مما يُصعّب بيع المنتجات الجديدة بأسعارها الكاملة.
- ضغوط مخزون تجار الجملة: يتحلى تجار التجزئة في بعض الأسواق بالحذر ولا يزالون يعملون على تصريف مخزوناتهم.
- مخاطر العملة والتعريفات: أشارت الإدارة إلى رياح معاكسة في أسعار الصرف وحالة من عدم اليقين المرتبطة بالتعريفات.
- تفاوت مزيج الفئات: أسهمت قوة مبيعات الملابس وكرة القدم في دعم الربع، لكن نمو الأحذية كان ضعيفاً مما قد يحدّ من توسع الهامش.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول ثلاثة محاور رئيسية: الأحذية، والنمو في السوق الأمريكية، وتكاليف التسويق.
تركّزت عدة أسئلة على أحذية الأسلوب الحياتي، ولا سيما ما إذا كانت هذه الفئة قد تتحول إلى نمو سلبي ومتى قد تتحسن. وأفادت الإدارة بأن السوق لا يزال تحت الضغط بسبب الخصومات الكبيرة التي تمنحها العلامات التجارية الكبرى في قناة الجملة، لكنها تتوقع اتجاهاً أفضل في الربع الرابع ومطلع عام 2027.
وتناول محور آخر السوق الأمريكية، إذ تساءل المحللون عما إذا كان كأس العالم سيُحدث مكاسب دائمة. وأجاب غولدن بأن البطولة عززت مكانة أديداس لدى تجار التجزئة، وينبغي أن تساعد الشركة على الحصول على مساحة عرض أكبر بمرور الوقت. وأشار إلى صفقات رياضية جامعية جديدة وشراكات رياضية أمريكية ضمن مسعى ممتد على مدى سنوات.
كما تناولت الأسئلة الإنفاق التسويقي المرتفع للشركة. وأوضحت الإدارة أن الاستثمار الإضافي كان مقصوداً ومرتبطاً بفرصة كأس العالم، مؤكدةً أن الإنفاق أسهم في رفع الوعي بالعلامة التجارية والتفاعل معها، حتى وإن كان من الصعب قياس العائد على المدى القصير.
وتناولت أسئلة أخرى هوامش الصين واتجاهات الهامش الإجمالي ومزيج الشركة الذي يميل نحو البيع المباشر للمستهلك. وأشارت الإدارة إلى أن الصين تظل سوقاً نامياً عالي الجودة، فيما ينبغي أن تتحسن الهوامش الإجمالية في العام المقبل مع تراجع ضغوط العملة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










