إيثريوم يتجاوز مستويات مقاومة رئيسية بدعم من الصناديق.. ومخاطر التصحيح تتزايد
أعلنت Viridien أن التدفق النقدي للنصف الأول من عام 2026 شهد تحسناً ملحوظاً على الرغم من تراجع الإيرادات والأرباح، مما يعكس قدرة الشركة على توليد السيولة في ظل ضعف سوق الخدمات الزلزالية. وأفادت مجموعة بيانات الطاقة والمعدات بأن إيرادات القطاع للنصف الأول بلغت 446 مليون دولار، بانخفاض 22% على أساس سنوي، فيما تراجعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة (EBITDA) بنسبة 33% لتصل إلى 168 مليون دولار. وبلغت إيرادات القطاع في الربع الثاني 232 مليون دولار، بانخفاض 15% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي. وأغلق السهم دون تغيير عند 90.05 دولار، محافظاً على مستوى يفوق بكثير أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 52.50 دولار، غير أنه لا يزال بعيداً عن أعلى مستوى بلغه عند 183.35 دولار. وقد تراجع السهم بنسبة 37% خلال الأشهر الستة الماضية، وانخفض بنحو 17% منذ بداية العام، في ظل مخاوف واسعة تتعلق بقطاع الخدمات الزلزالية. ووفقاً لـ InvestingPro، يتسم السهم عموماً بتذبذب سعري مرتفع، وهو أمر ينبغي للمستثمرين مراعاته عند تحديد أحجام مراكزهم الاستثمارية.
أبرز النقاط
- ارتفع صافي التدفق النقدي للنصف الأول إلى 32 مليون دولار مقارنةً بـ 10 مليون دولار في العام الماضي، على الرغم من تراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك.
- انخفض صافي الدين إلى 692 مليون دولار، ليتراجع دون حاجز 700 مليون دولار، في إطار مساعي Viridien المستمرة لتخفيف أعباء ديونها.
- ارتفعت أعمال الجيوفيزياء المتراكمة بنسبة 19% منذ نهاية عام 2025 لتبلغ 306 مليون دولار، مما يعزز وضوح الرؤية الإيرادية.
- ارتفع نشاط المناقصات في قطاع الجيوفيزياء بأكثر من 50% على أساس سنوي، في مؤشر على بدء تعافي السوق.
- استمر الضغط على قطاع الاستشعار والمراقبة، إذ تراجعت إيرادات النصف الأول بنسبة 32% جراء تأخر منح المشاريع.
- أبقت الإدارة على توجيهاتها لصافي التدفق النقدي للعام الكامل 2026 عند 100 مليون دولار.
أداء الشركة
كشفت نتائج Viridien للنصف الأول أن الشركة لا تزال تواجه سوقاً صعبة، إلا أنها تحافظ على متانة مالية ملحوظة. وأشارت الشركة إلى أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، استمرت في إبطاء قرارات العملاء وتأخير منح المشاريع، مما أثّر سلباً على أعمال الجيوفيزياء والاستشعار على حدٍّ سواء.
بيد أن الشركة أشارت إلى عدة مؤشرات إيجابية؛ إذ تعافت حجوزات الجيوفيزياء في أواخر الربع، وارتفعت الأعمال المتراكمة إلى مستويات قريبة من الأرقام القياسية، فضلاً عن تصاعد حاد في نشاط المناقصات. كما أبرزت الشركة تحسناً في الإنتاجية، حيث ارتفع الإنتاج لكل موظف في قطاع الجيوفيزياء بنسبة 9% على أساس سنوي ليبلغ 400,000 دولار في الربع الثاني. وبقيمة سوقية تبلغ 660 مليون دولار ونسبة سعر إلى ربحية تبلغ 7.7 فحسب، يبدو سهم Viridien مقيّماً بأسعار جذابة قياساً بربحيته. وتشير تحليلات InvestingPro إلى أن السهم مقيّم بأقل من قيمته الحقيقية، مع تقدير للقيمة العادلة يشير إلى إمكانية ارتفاع ملموس. وحصلت الشركة على تقييم "جيد" لصحتها المالية بدرجة 2.96 من 5، ويمكن للمستثمرين استكشاف ما إذا كانت Viridien تُصنَّف ضمن الأسهم الأكثر تقليلاً لقيمتها في السوق اليوم.
تعكس النتائج صورة مزدوجة: إيرادات وأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك أدنى في الوقت الراهن، مقابل تدفق أوامر أفضل وتوليد نقدي أقوى في الأشهر المقبلة.
المؤشرات المالية
- إيرادات القطاع للنصف الأول: 446 مليون دولار، بانخفاض 22% على أساس سنوي من 572 مليون دولار.
- إيرادات القطاع للربع الثاني: 232 مليون دولار، بانخفاض 15% على أساس سنوي من 274 مليون دولار.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة للنصف الأول: 168 مليون دولار، بانخفاض 33% على أساس سنوي من 250 مليون دولار.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة للربع الثاني: 92 مليون دولار، بانخفاض 14% على أساس سنوي من 107 مليون دولار.
- صافي التدفق النقدي للنصف الأول: 32 مليون دولار، مقارنةً بـ 10 مليون دولار في العام الماضي.
- إجمالي الدين، باستثناء المعيار الدولي للتقارير المالية رقم 16: 864 مليون دولار في 30 يونيو، منخفضاً من 908 مليون دولار في 31 ديسمبر.
- صافي الدين، باستثناء المعيار الدولي للتقارير المالية رقم 16: 692 مليون دولار، منخفضاً من 735 مليون دولار في نهاية عام 2025 و856 مليون دولار قبل عام.
- الأعمال المتراكمة في الجيوفيزياء: 306 مليون دولار، بارتفاع 19% منذ نهاية عام 2025.
- تحسّن رأس المال العامل للنصف الأول: 67 مليون دولار.
- انخفض الإنفاق الرأسمالي للنصف الأول بمقدار 34 مليون دولار، مدعوماً بتراجع الاستثمار في بيانات الأرض.
أداء الشركة
أفادت Viridien بأن قسم البيانات والرقمنة والتحول في قطاع الطاقة حافظ على ربحيته، بهامش أرباح قبل فوائد وضرائب وإهلاك واستهلاك معدّل بلغ 59% في النصف الأول، وذلك على الرغم من تراجع الإيرادات بنسبة 18%. كما أشارت الشركة إلى أن مكتبة بيانات الأرض لديها لا تزال حديثة وذات صلة، إذ يرتبط 93% من صافي القيمة الدفترية ببيانات يقل عمرها عن عامين.
في المقابل، جاء أداء قسم الاستشعار والمراقبة أضعف؛ إذ تراجعت إيرادات النصف الأول بنسبة 32%، وشهدت إيرادات الرصد الزلزالي البري انخفاضاً حاداً في الربع الثاني مع تأجيل العملاء لإنفاقهم. ومع ذلك، حقق القسم نقطة التعادل في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال الربع، مدعوماً بتحسن مزيج المنتجات وضبط أكثر صرامة للتكاليف.
وصفت الإدارة هذا الربع بأنه جزء من دورة تعافٍ أطول أمداً، لا مجرد تراجع لربع واحد. وأشارت إلى أن الأعمال تستفيد من تنامي الطلب على إعادة المعالجة، واتفاقيات حكومية جديدة في الأحواض الاستكشافية، وشراكات استراتيجية طويلة الأمد مع كبار العملاء.
المؤشرات المالية
- إيرادات القطاع للنصف الأول: 446 مليون دولار، بانخفاض 22% على أساس سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة للنصف الأول: 168 مليون دولار، بانخفاض 33% على أساس سنوي.
- إيرادات المعايير الدولية للتقارير المالية للنصف الأول: 536 مليون دولار، مدعومةً بنحو 150 مليون دولار من الاعتراف بالإيرادات المرتبطة بمشروع لاكونيا.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وفق المعايير الدولية للتقارير المالية للنصف الأول: 249 مليون دولار.
- إيرادات القطاع للربع الثاني: 232 مليون دولار، بانخفاض 15% على أساس سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة للربع الثاني: 92 مليون دولار، بانخفاض 14% على أساس سنوي.
- صافي التدفق النقدي للنصف الأول: 32 مليون دولار، على الرغم من تراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة للقطاع بمقدار 82 مليون دولار.
- صافي الدين: 692 مليون دولار، بانخفاض 43 مليون دولار منذ نهاية عام 2025.
- استرداد الديون في النصف الأول: استرداد 41 مليون دولار من السندات الأمريكية بسعر 103.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات توافقية لربحية السهم أو الإيرادات إلى جانب النتائج المُعلنة، مما يجعل المقارنة المباشرة بين التجاوز أو الإخفاق غير متاحة. غير أن الشركة سجّلت إيرادات أضعف وأرباحاً قبل فوائد وضرائب وإهلاك واستهلاك معدّلة أدنى مقارنةً بالعام الماضي.
كان حجم التراجع ملحوظاً؛ إذ انخفضت إيرادات النصف الأول بنسبة 22%، فيما تراجعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة بنسبة 33%، مما يشير إلى ضغوط على الرافعة التشغيلية، لا سيما في قطاع الاستشعار والمراقبة. في الوقت ذاته، تحسّن التدفق النقدي وانخفض الدين، وهو ما ربما خفّف من قلق المستثمرين إزاء تراجع الأرباح.
يجعل غياب مقارنة التوقعات تقييم ردة فعل السوق أمراً عسيراً، إلا أن الاتجاه التشغيلي كان مزدوجاً بوضوح بدلاً من أن يكون إيجابياً بشكل قاطع.
ردة فعل السوق
أغلق سهم Viridien دون تغيير عند 90.05 دولار في أعقاب الإعلان، مما يعكس استجابة مستثمرين فاترة. ويشير الثبات في السعر إلى أن المتداولين على الأرجح وازنوا بين ضعف الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك من جهة، وتحسن التدفق النقدي وانخفاض الدين وتعزز الأعمال المتراكمة من جهة أخرى.
عند السعر الحالي، يتجاوز السهم بفارق كبير أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 52.50 دولار، لكنه لا يزال بعيداً عن أعلى مستوى بلغه عند 183.35 دولار. يوحي هذا النطاق بأن السهم استوعب بالفعل قدراً كبيراً من التذبذب خلال العام الماضي.
لم تُقدَّم بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي. واستناداً إلى البيانات المتاحة، تبدو ردة الفعل حذرة لا دراماتيكية.
التوقعات والإرشادات
أبقت Viridien على هدفها لصافي التدفق النقدي للعام الكامل 2026 عند 100 مليون دولار. وأوضحت الإدارة أن هذا الهدف يفترض تطبيع رأس المال العامل، وتحصيل المستحقات المتبقية من بيمكس، وتنفيذ المرحلة الأولى المخططة من توسعة مركز البيانات الأمريكي عالي الأداء.
وفيما يتعلق بقطاع الجيوفيزياء، تتوقع الشركة أن تعود إيرادات الربعين الثالث والرابع إلى تجاوز 100 مليون دولار ربعياً، مع مسار نحو نحو 110 مليون دولار. وأشارت الإدارة إلى أن الأعمال المتراكمة الأقوى ينبغي أن تدعم هذا التحسن.
ومن المتوقع أن يتعافى قطاع الاستشعار والمراقبة بوتيرة أبطأ. وأفادت الإدارة بأن معظم الإيرادات الناجمة عن مناقصات الأطقم الضخمة الحالية من المرجح أن تتحقق في عام 2027 وما بعده. ومع ذلك، ترى الشركة تحسناً في نشاط المناقصات في المملكة العربية السعودية والمكسيك وأسواق أخرى.
كما أعلنت الشركة عن خططها لتقديم تحديث استراتيجي أشمل في يوم أسواق رأس المال عام 2027. وتُظهر بيانات InvestingPro أن المحللين يتوقعون أن تظل الشركة مربحة هذا العام، ويُعدّ السهم واحداً من أكثر من 1,400 سهم أمريكي مشمولة بتقارير Pro البحثية الشاملة، التي تحوّل بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ لاتخاذ قرارات استثمارية أذكى.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي هينينغ بيرغ إنه أُعجب بـ"جودة هذه الشركة، وقوة موظفينا، وتقنيتنا العالمية المستوى، وعمق علاقاتنا مع العملاء"، مضيفاً أن Viridien هي "الرائد الواضح في السوق في اثنين من أصل ثلاثة من أعمالنا."
وأشار أيضاً إلى أن التصوير الزلزالي للشركة يساعد العملاء على اتخاذ قرارات حفر أفضل وإطالة عمر الخزانات، مع تقليل التكاليف والمخاطر على طول سلسلة الاستكشاف حتى الإنتاج.
وعلى صعيد التكنولوجيا، قال بيرغ إن Viridien دأبت منذ أمد بعيد على الجمع بين الأساليب المعتمدة على البيانات والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وأن هذه الأدوات باتت مقرونة بالخبرة العلمية والخوارزميات الفيزيائية الخاصة والحوسبة عالية الأداء المخصصة.
وأفاد المدير المالي جيروم سيرف بأن صافي التدفق النقدي للنصف الأول ارتفع إلى 32 مليون دولار من 10 مليون دولار قبل عام، وذلك على الرغم من تراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة للقطاع بمقدار 82 مليون دولار. كما أشار إلى أن صافي الدين انخفض دون 700 مليون دولار.
المخاطر والتحديات
- عدم اليقين الجيوسياسي: يستمر الصراع في الشرق الأوسط في تأخير قرارات العملاء ومنح المشاريع.
- مخاطر توقيت الإيرادات: قد لا يتحول نشاط المناقصات الأقوى إلى إيرادات فورية.
- ضعف الطلب في قطاع الاستشعار والمراقبة: لا تزال مبيعات المعدات تحت ضغط، لا سيما في الرصد الزلزالي البري.
- الاعتماد على مراحل المشاريع: يمكن أن يتأثر التدفق النقدي والإيرادات بتوقيت العقود الكبيرة وأعمال إعادة المعالجة.
- تشويش محاسبي: قد تتأثر نتائج المعايير الدولية للتقارير المالية بتأثيرات اكتمال المشاريع التي لا تحسّن الدخل التشغيلي.
- ضغوط الاقتصاد الكلي على إنفاق الاستكشاف والإنتاج: يمكن أن تُبطئ أسعار النفط والحذر في الميزانيات الإنفاقَ على الاستكشاف.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول ثلاثة محاور رئيسية: مستحقات بيمكس، ووتيرة تعافي الجيوفيزياء، وآفاق قطاع الاستشعار والمراقبة.
بشأن بيمكس، أفادت الإدارة بأنها تتوقع تحصيل المبلغ المتبقي البالغ بين 15 مليون و17.50 مليون دولار قبل نهاية عام 2026، بعد تحصيل نحو نصف المبلغ المتوقع البالغ بين 30 مليون و35 مليون دولار في النصف الأول. وأشارت الشركة إلى أنها استأنفت العمل مع بيمكس.
كما تمحورت الأسئلة حول أسباب تراجع إيرادات الجيوفيزياء على الرغم من تحسن نشاط المناقصات. وأوضحت الإدارة أن تراجع الإيرادات عكس ضعفاً سابقاً في الحجوزات وتوقيت تحويل الأعمال المتراكمة، مشيرةً إلى أن خط أنابيب المناقصات الأقوى والاتفاقيات الحكومية الجديدة تمثل مؤشرات على تعافٍ حقيقي وإن كان في مراحله الأولى.
وتساءل المحللون عما إذا كان تعادل قطاع الاستشعار والمراقبة في الربع الثاني قابلاً للاستدامة. وأجابت الإدارة بأن النتيجة عكست مزيجاً طبيعياً من المنتجات وضبطاً أكثر صرامة للتكاليف، وأن التعادل ممكن عند مستوى إيرادات يبلغ نحو 60 مليون دولار إذا ظل المزيج مواتياً.
وكان الموضوع الأخير هو الاستراتيجية، حيث أفادت الإدارة بأنها لا تزال تراجع المحفظة وستقدم تحديثاً أكثر شمولاً في يوم أسواق رأس المال عام 2027.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









