عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات.. والذهب يتراجع
أعلنت شركة أنغلوغولد أشانتي عن نتائج الربع الثاني من عام 2026، إذ جاءت الأرباح والإيرادات دون توقعات وول ستريت، على الرغم من تسجيل الشركة تدفقات نقدية أقوى، وارتفاع في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA)، وتحسن ملحوظ في الميزانية العمومية. بلغت ربحية السهم الأساسية 1.96 دولار، متخلفةً عن توقعات المحللين البالغة 2.04 دولار، فيما بلغت الإيرادات 3.1 مليار دولار مقارنةً بتوقعات 3.3 مليار دولار. وتراجع السهم بنسبة 9.81% إلى 74.25 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، من إغلاق سابق عند 82.33 دولار، في أعقاب صدور النتائج. وعلى الرغم من هذا التراجع، يتداول السهم عند نسبة سعر إلى ربحية (P/E) تبلغ 11.2 فحسب، ونسبة PEG تبلغ 0.10، مما يشير إلى أن السوق قد يتجاهل إمكانات نمو الشركة. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، مما يضعه ضمن أكثر الأسهم تدني تقييماً في قطاع التعدين على المنصة.
أبرز النقاط
- أخفقت أنغلوغولد في تحقيق تقديرات المحللين على صعيدي الأرباح والإيرادات.
- ارتفع التدفق النقدي الحر بنسبة 36% على أساس سنوي ليبلغ 727 مليون دولار.
- ارتفع EBITDA بنسبة 46% على أساس سنوي إلى 2.0 مليار دولار.
- أنهت الشركة الربع بصافي نقد بلغ 991 مليون دولار، في تحسن حاد مقارنةً بصافي ديون بلغت 311 مليون دولار قبل عام.
- أكدت الإدارة التوجيهات السنوية الكاملة، وأشارت إلى أن الإنتاج في النصف الثاني من العام ينبغي أن يتحسن.
أداء الشركة
أفادت أنغلوغولد بأن الربع الثاني والنصف الأول من عام 2026 كانا من بين أقوى الفترات في تاريخها، مع استقرار نسبي في الإنتاج بعد تعديله ليأخذ في الحسبان بيع منجم سيرا غراندي. وأبرزت الشركة تصدّرها القطاع في توليد النقد، وارتفاع ربحية السهم الأساسية بنسبة 49% على أساس سنوي، وزيادة الأرباح الرئيسية بنسبة 58% إلى 1.0 مليار دولار.
جاءت هذه النتائج في ظل تذبذب أسعار الذهب وضغوط تضخمية واسعة تطال قطاع التعدين. وأوضحت الإدارة أن الشركة تمكنت من حماية هوامشها من خلال انضباط صارم في ضبط التكاليف، ومحفظة أصول مرجّحة نحو أصول الفئة الأولى ذات الهوامش المرتفعة. وقد حققت هذه الأصول هوامش نقدية بلغت 71%، وأسهمت بأكثر من 70% من الإنتاج ونحو 80% من الاحتياطيات.
غير أن الربع لم يخلُ من عقبات. إذ أفضى حادث مميت في منجم أوبواسي في أبريل إلى تعليق العمليات لأسبوعين، مما أضاف تعقيدات تشغيلية. كما واجه منجم إيدوابريم تكاليف أعلى وصعوبات في الوصول إلى مناطق ذات درجة خام مرتفعة تعرضت للفيضان مؤقتاً. ومع ذلك، أكدت الشركة أن إنتاج النصف الثاني ينبغي أن يكون أعلى بنحو 6% من النصف الأول، مدعوماً بعودة منجم أوبواسي إلى معدلات تشغيل طبيعية.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 3.1 مليار دولار، دون التوقعات البالغة 3.3 مليار دولار.
- ربحية السهم الأساسية: 1.96 دولار، أقل من التوقعات البالغة 2.04 دولار، وأعلى بنسبة 49% من 1.32 دولار قبل عام.
- الأرباح الرئيسية: 1.0 مليار دولار، بارتفاع 58% على أساس سنوي.
- EBITDA: 2.0 مليار دولار، بارتفاع 46% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر: 727 مليون دولار، بارتفاع 36% على أساس سنوي من 535 مليون دولار.
- عائد التدفق النقدي الحر: 11% بناءً على الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس توليداً نقدياً قوياً نسبةً إلى القيمة السوقية.
- صافي النقد من الأنشطة التشغيلية: 1.4 مليار دولار، بارتفاع 41% على أساس سنوي.
- النقد المتولد من العمليات: 1.8 مليار دولار، بارتفاع 49% على أساس سنوي.
- تكاليف النقد: 1,480.00 دولار للأونصة، بارتفاع 21% من 1,226.00 دولار قبل عام.
- الضرائب النقدية: 542 مليون دولار، أكثر من ضعف مستواها في العام السابق.
- صافي النقد: 991 مليون دولار في نهاية الربع، مقارنةً بصافي ديون بلغت 311 مليون دولار قبل 12 شهراً.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت ربحية السهم المُعلنة لأنغلوغولد عند 1.96 دولار، متخلفةً عن توقعات المحللين البالغة 2.04 دولار بفارق 0.08 دولار، أي بنسبة 3.92%. كما جاءت الإيرادات البالغة 3.1 مليار دولار دون التوقعات البالغة 3.3 مليار دولار بفارق 200 مليون دولار، أي بنسبة 6.06%.
يجعل ذلك من الربع إخفاقاً واضحاً على صعيد الأرقام الرئيسية. لم يكن الفارق كبيراً بما يكفي للإشارة إلى خلل جوهري في الأعمال، غير أنه كان كافياً لخيبة أمل المستثمرين، لا سيما في أعقاب موجة من الارتفاعات القوية في أسعار الذهب وتوقعات بأرباح متينة لشركات التعدين.
وبرز الإخفاق بشكل أكبر لأن بقية النتائج كانت قوية. إذ ارتفع التدفق النقدي الحر وEBITDA والأرباح بشكل حاد على أساس سنوي، وأشارت الإدارة إلى أن الربع يعكس "فترة استثنائية" للشركة. ومع ذلك، يميل السوق في العادة إلى التركيز أولاً على ربحية السهم والإيرادات، وكلاهما جاء دون التوقعات.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 9.81% إلى 74.25 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، من 82.33 دولار قبل صدور النتائج. وبات السهم الآن أدنى بكثير من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 129.14 دولار، وإن ظل فوق الحد الأدنى للنطاق عند 46.70 دولار.
يشير التراجع إلى أن المستثمرين ركّزوا على الإخفاق في الأرباح والإيرادات، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقد والاضطراب التشغيلي في منجم أوبواسي. وكان الانخفاض أكبر مما قد يستوجبه الإخفاق في ربحية السهم وحده، مما يشير إلى قلق أوسع بشأن التنفيذ وضغوط الهوامش على المدى القريب. ويتناقض هذا التراجع مع مكاسب السهم البالغة 88% خلال العام الماضي، ودرجة الصحة المالية "الممتازة" البالغة 3.75 من 5 على InvestingPro. ويمكن للمستثمرين الراغبين في رؤى أعمق الاطلاع على أكثر من 12 نصيحة إضافية من ProTips لأنغلوغولد، فضلاً عن تقرير بحثي شامل من Pro يُلخّص بيانات وول ستريت المعقدة في معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ لأكثر من 1,400 سهم أمريكي.
جاءت هذه الحركة أيضاً في سياق أسعار ذهب مرتفعة، وهو ما يدعم شركات التعدين عادةً. وقد يكون ذلك قد رفع سقف التوقعات أمام أنغلوغولد، مما أبقى هامش خيبة الأمل ضيقاً. ولم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لم يكن بالإمكان تقييم أنماط الحجم غير المعتادة.
التوقعات والإرشادات
أكدت الإدارة توجيهاتها السنوية الكاملة لعام 2026، وأشارت إلى أن الأعمال لا تزال في مسارها الصحيح للبقاء ضمن أهدافها بمريحية. وتتوقع الشركة أن يكون إنتاج النصف الثاني أعلى بنحو 6% من النصف الأول، مدعوماً بعودة منجم أوبواسي إلى معدلات تشغيل طبيعية.
كما أشارت الشركة إلى أن تكاليف النقد ينبغي أن تنخفض في النصف الثاني مع توزّع التكاليف الثابتة على كميات إنتاج أعلى. ومن المتوقع أن تنخفض الضرائب النقدية إلى نحو 230 مليون دولار إلى 250 مليون دولار في كل من الربعين الثالث والرابع، بعد أن بلغت ذروتها الموسمية في الربع الثاني.
أبقت أنغلوغولد على سياسة توزيع أرباح ربع سنوية بواقع 12.50 دولار للسهم، وأشارت إلى أن إجمالي العوائد الرأسمالية قد يتجاوز 50% من التدفق النقدي الحر إذا ظلت أسعار الذهب مرتفعة. ويبلغ عائد التوزيعات الحالي 5.6%، وهو أعلى بكثير من متوسط قطاع التعدين وفقاً لبيانات InvestingPro. كما حصلت الشركة على موافقة على برنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة 2.0 مليار دولار، غير أنها لا تزال تنتظر موافقة بنك الاحتياطي جنوب أفريقي قبل الشروع في عمليات الشراء.
يقضي خطة النمو طويلة الأجل للشركة بإضافة 300,000 إلى 450,000 أونصة إضافية خلال السنوات الثلاث المقبلة من الأصول القائمة، مع وصف الاحتياجات الرأسمالية بأنها متواضعة. وأشارت الإدارة إلى أن مشروع آرثر في نيفادا يتجه نحو إجراء دراسة جدوى كاملة تبدأ في أغسطس 2026.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي ألبرتو كالديرون: "لقد كانت فترة استثنائية بكل المقاييس"، في إشارة إلى الأداء المالي للشركة في النصف الأول من العام.
كما شدد على انضباط التكاليف في بيئة صعبة: "نهجنا لا يقوم على القبول السلبي بها. نحن نركز بلا هوادة على تنفيذ ما يمكننا التحكم فيه." وجاء هذا التعليق في سياق الحديث عن التضخم وتكاليف الوقود والإتاوات وضغوط العملات في قطاع التعدين.
وفيما يخص العوائد الرأسمالية، قال كالديرون: "لقد أظهرنا نهجاً يضع المستثمر في المقدمة من خلال مدفوعات أرباح أكثر تكراراً." وأضاف أنه إذا ظلت أسعار الذهب مرتفعة، يمكن أن تتجاوز إجمالي العوائد الرأسمالية نصف التدفق النقدي الحر.
وقالت المديرة المالية جيليان تولي: "نحن نركز بشدة على رأس المال العامل ولا نتوقع أي تذبذب في النصف الثاني"، مما يعكس ثقة في تحويل النقد لبقية العام.
المخاطر والتحديات
- تذبذب أسعار الذهب: أشارت أنغلوغولد إلى أن الربع شهد أكبر انخفاض في أسعار الذهب منذ عام 2013، مما أثّر على الأسعار المحققة.
- ارتفاع التكاليف التشغيلية: ارتفعت تكاليف النقد بنسبة 21% على أساس سنوي، مدفوعةً بالتضخم والإتاوات وتكاليف الوقود وأسعار الصرف.
- التعافي في أوبواسي: يظل الحادث المميت وتعليق العمليات في منجم غانا مصدر خطر تشغيلي وأمني.
- العبء الضريبي: كانت الضرائب النقدية مرتفعة بشكل غير معتاد في الربع الثاني، وقد تؤثر على التدفق النقدي على المدى القريب حتى لو عادت إلى مستوياتها الطبيعية لاحقاً.
- المسائل التنظيمية: تجري الشركة محادثات مع الحكومة الغينية بشأن اشتراط توجيه الذهب عبر مصفاة وطنية.
- مخاطر التنفيذ في مشاريع النمو: تمتلك الشركة عدة خطط توسعية في محفظتها، وتعتمد كل منها على الحصول على موافقات في الوقت المناسب وتسليم ناجح.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول أربعة محاور رئيسية: برنامج إعادة الشراء، وخطط النمو، وتعافي منجم أوبواسي، والتضخم في التكاليف.
تركّزت الأسئلة المتعلقة ببرنامج إعادة الشراء البالغ 2.0 مليار دولار على التوقيت وما إذا كانت عمليات إعادة الشراء ستكون منتظمة أم انتهازية. وأوضحت الإدارة أنها لا تزال تنتظر الموافقة التنظيمية قبل المضي قدماً.
كما طلب المحللون مزيداً من التفاصيل حول خط أنابيب النمو العضوي. وأشارت أنغلوغولد إلى أن أكبر الفرص على المدى القريب تتمثل في منجم أوبواسي وغيتا وسوكاري وسيغيري وكويابا، مع وصف معظم المشاريع بأنها توسعات منخفضة رأس المال وعالية العائد.
استقطب منجم أوبواسي اهتماماً وثيقاً في أعقاب الوفاة وتعليق العمليات. وأفادت الإدارة بأن المنجم في مسار صحيح للعودة إلى معدلات تشغيل طبيعية في النصف الثاني، ويستهدف إنتاج 325,000 إلى 350,000 أونصة في عام 2027.
كما ضغط المحللون على الإدارة بشأن ارتفاع التكاليف في منجم إيدوابريم والفجوة بين أسعار الذهب المحققة ومتوسطات السوق. وأوضحت أنغلوغولد أن فجوة التسعير ترتبط أساساً بعوامل توقيت، في حين يعزى ارتفاع التكاليف في إيدوابريم إلى الإتاوات في المقام الأول، لا إلى مشكلة تشغيلية أوسع.
كما أشارت الشركة إلى استخدامها التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في الصيانة التنبؤية والتحكم في العمليات وغيرها من عمليات المناجم، وذلك في إطار جهود أشمل لتحسين الكفاءة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










