عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات
أعلنت شركة نيسان موتور عن تحسن حاد في أرباح الربع الأول مقارنةً بالعام الماضي، إذ ارتفع الربح التشغيلي إلى 77.90 مليار ين ياباني، وعاد صافي الدخل إلى المنطقة الإيجابية بتسجيله 3.80 مليار ين ياباني، وذلك على الرغم من مواجهة الشركة ارتفاعاً في تكاليف المواد الخام والتضخم واضطرابات سلاسل التوريد في الشرق الأوسط. وارتفعت الإيرادات بنسبة 9.5% لتبلغ 2.6 تريليون ين ياباني، مدعومةً بعوامل إيجابية في أسعار الصرف الأجنبي وتحسن الأسعار، غير أن الأسهم تراجعت بنسبة 3.33% لتصل إلى 325.00 دولار في التداولات الأخيرة، مما يضع السهم بنحو 30% دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ارتفع الربح التشغيلي بمقدار 157 مليار ين ياباني مقارنةً بالعام الماضي، مما يعكس تحولاً قوياً في الربحية الفصلية.
- عاد صافي الدخل إلى الإيجابية بعد خسائر العام السابق، في إشارة إلى استقرار الشركة.
- تحسّن التدفق النقدي الحر للقطاع السيارات إلى 324 مليار ين ياباني، مما يدعم خطط السيولة والاستثمار.
- ظلت أمريكا الشمالية نقطة مضيئة، مع ارتفاع المبيعات في الولايات المتحدة بنسبة 9.6% وتسجيل عدد من النماذج الرئيسية مكاسب قوية.
- أبقت نيسان على أهدافها السنوية للأرباح دون تغيير، حتى مع خفضها لتوجيهات حجم المبيعات والإنتاج.
أداء الشركة
حققت نيسان ربعاً متبايناً لكنه يعكس تحسناً واضحاً. نمت الإيرادات مع تحسن الأسعار ومزيج المنتجات، فيما أسهم ضعف الين في دعم النتائج. واستفاد الربح التشغيلي من وفورات التكاليف في إطار خطة إعادة الهيكلة Re:Nissan، حتى بعد أن استوعبت الشركة ارتفاع تكاليف الألومنيوم والنحاس والتضخم ومشاكل الخدمات اللوجستية المرتبطة بالشرق الأوسط.
كشف الربع أيضاً عن تباين بين المناطق الجغرافية. فقد أظهرت أمريكا الشمالية أداءً جيداً، وأبدت اليابان بوادر تعافٍ مبكرة، وحققت عدة منتجات جديدة زخماً ملحوظاً. وظلت الصين الأسواق الأكثر صعوبة، مع تراجع الطلب في القطاع وتعديل نيسان لمزيج مبيعاتها نحو مركبات الطاقة الجديدة. كما استمر الضغط في أوروبا مع تصاعد حدة المنافسة.
أفادت الشركة بأن مبيعات الوحدات تجاوزت 700,000 وحدة في الربع، وهو مستوى مستقر تقريباً مقارنةً بالعام الماضي، فيما انخفض الإنتاج بنسبة 4% مع تعديل نيسان لطاقتها الإنتاجية وفق الطلب. ووصفت الإدارة الربع بأنه دليل على أن خطة التحول بدأت تؤتي ثمارها، رغم صعوبة البيئة الخارجية.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 2.6 تريليون ين ياباني، بارتفاع 9.5% على أساس سنوي.
- الربح التشغيلي: 77.90 مليار ين ياباني، بزيادة 157 مليار ين ياباني مقارنةً بالعام الماضي.
- صافي الدخل: 3.80 مليار ين ياباني، مقارنةً بخسارة في الربع المقابل من العام الماضي.
- الربح التشغيلي للقطاع السيارات: سالب 8.30 مليار ين ياباني، قريب من نقطة التعادل.
- التدفق النقدي الحر للقطاع السيارات: 324 مليار ين ياباني، بارتفاع يقارب 67 مليار ين ياباني على أساس سنوي.
- صافي المركز النقدي: 970 مليار ين ياباني في نهاية الربع.
- النقد وما يعادله للقطاع السيارات: 2.1 تريليون ين ياباني.
- النفقات الرأسمالية: نحو 114 مليار ين ياباني.
- الإنفاق على البحث والتطوير: 120 مليار ين ياباني.
- وفورات تكاليف Re:Nissan في الربع: 60 مليار ين ياباني.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية: 1.86، مما يعكس عبئاً كبيراً من الديون وفقاً لما يرصده InvestingPro.
- درجة الصحة المالية: مصنفة بـ"مقبولة" من قبل InvestingPro، مع أكثر من 10 نصائح إضافية متاحة للمشتركين.
الأرباح مقابل التوقعات
أظهرت بيانات التوقعات المقدمة ربحاً متوقعاً للسهم بقيمة سالب 19.53 وإيرادات بقيمة 3.02078 تريليون بالعملة المرجعية، غير أنه لم يُقدَّم أي ربح فعلي للسهم أو أرقام إيرادات بالتنسيق ذاته. وهذا يحول دون إجراء حساب دقيق للفارق بين الأداء الفعلي والتوقعات.
بيد أن النتائج التشغيلية المستخلصة من مكالمة الأرباح تشير إلى تحسن جوهري في الأداء الأساسي. فقد انتقلت نيسان من الخسائر إلى تحقيق ربح متواضع، فيما ارتفع الربح التشغيلي بشكل حاد على أساس سنوي. كما أشارت الشركة إلى أن ربح الأعمال الجوهري، باستثناء البنود غير المتكررة، بلغ نحو 30 إلى 40 مليار ين ياباني في الربع، على الرغم من الضغوط الناجمة عن المواد الخام والأوضاع في الشرق الأوسط.
يبدو أن هذا التحسن أكثر أهمية من مجرد مقارنة سطحية بالتوقعات. فبالنسبة لشركة سيارات في مرحلة إعادة هيكلة، قد يكون العودة إلى الربحية وتعزيز توليد النقد أكثر أهمية للمستثمرين من مقارنة ضيقة بتوقعات فصلية.
ردود فعل السوق
تراجعت أسهم نيسان بنسبة 3.33% لتصل إلى 325.00 دولار من إغلاق سابق عند 336.20 دولار. وهذا يعني انخفاض السهم بنحو 11.20 دولار في اليوم، ليظل بعيداً عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 466.00 دولار، وإن كان لا يزال فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 290.80 دولار.
يشير هذا التراجع إلى حذر المستثمرين رغم الانتعاش في الأرباح. وربما ركّز السوق على ضعف توجيهات الحجم، والضغط المستمر في الصين وأوروبا، والاضطراب المتواصل في الشرق الأوسط. كما يعكس موقع السهم قرب الحد الأدنى من نطاقه السنوي أن المعنويات لا تزال هشة.
لم تُقدَّم بيانات حجم التداول، مما يجعل من غير الممكن تحديد ما إذا كانت الحركة قد جاءت مصحوبة بنشاط غير معتاد.
التوقعات والإرشادات
أكدت نيسان مجدداً أهدافها السنوية للسنة المالية 2026، بما في ذلك إيرادات بقيمة 13 تريليون ين ياباني، وربح تشغيلي بقيمة 200 مليار ين ياباني، وصافي دخل بقيمة 20 مليار ين ياباني. كما أشارت الشركة إلى توقعها تحقيق تدفق نقدي حر إيجابي للقطاع السيارات على مدار العام بأكمله، باستثناء الأثر النقدي للتعريفات.
في الوقت ذاته، خفّضت الإدارة توقعاتها لحجم المبيعات إلى 3.15 مليون وحدة وللإنتاج إلى 2.8 مليون وحدة، مستشهدةً بضعف الطلب في الصين وحالة عدم اليقين في الشرق الأوسط. وأوضحت الشركة أن هذه التعديلات تتعلق بالحجم ولا تغير أهدافها الأشمل للأرباح.
تُعدّ عدة عمليات إطلاق منتجات محورية في التوقعات:
- Rogue e-POWER في الولايات المتحدة، الذي وُصف بأنه أهم إطلاق للشركة هذا العام.
- Kicks e-POWER وElgrand في اليابان.
- LEAF وMicra في أوروبا.
- إطلاق مركبات الطاقة الجديدة في الصين، بما فيها N6 وN7 وNX8.
أكدت الإدارة أن Re:Nissan لا تزال على المسار الصحيح لتحقيق 500 مليار ين ياباني في خفض التكاليف خلال هذا العام المالي. وقد حققت الشركة بالفعل 315 مليار ين ياباني في وفورات تراكمية حتى نهاية الربع الأول، بما في ذلك بلوغ هدف خفض تكلفة الهندسة بنسبة 20% لكل ساعة قبل ثلاثة أرباع من الموعد المحدد.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي إيفان إسبينوسا إن خطة إعادة الهيكلة بدأت تُظهر نتائجها. وأضاف: "Re:Nissan تكتسب زخماً مع تحسينات ملموسة في التكاليف وتصاعد الزخم في الأسواق الرئيسية"، مشيراً إلى أن الشركة تتخذ "إجراءات حاسمة لتعزيز مرونة أعمالها وقدرتها على التكيف وتنافسيتها."
وشدد إسبينوسا أيضاً على أن نيسان لا تسعى وراء الحجم لذاته. وقال: "لست في سباق للحجم. أنا أستعيد أساسيات الشركة"، مشيراً إلى قوة المبيعات في أمريكا الشمالية وأهمية النمو المربح.
وعلى صعيد استراتيجية المنتجات، وصف إطلاق Rogue e-POWER بأنه الأهم للشركة هذا العام، لأنه يتيح الوصول إلى قطاع السيارات الهجينة الكبير في الولايات المتحدة الذي لم تكن نيسان ممثلة فيه بالكامل.
وقال المدير المالي جورج ليونديس إن الأعمال الجوهرية للربع كانت أقوى مما أوحت به أرقام الأرباح الرئيسية. وأشار إلى أن الشركة حققت نحو 30 إلى 40 مليار ين ياباني في الربح الجوهري بعد استبعاد البنود غير المتكررة، وذلك رغم الضغوط الناجمة عن الشرق الأوسط والمواد الخام.
المخاطر والتحديات
- ضعف الصين: يتراجع الطلب في القطاع، ولا تزال نيسان تعدّل مزيج منتجاتها نحو مركبات الطاقة الجديدة.
- اضطرابات الشرق الأوسط: تُثقل قيود الشحن وارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية الربحية والأحجام.
- خسائر أوروبا: تظل المنطقة تحت ضغط من المنافسة وبيئة السوق الأكثر صعوبة.
- تضخم المواد الخام: تواصل ارتفاع تكاليف الألومنيوم والنحاس وغيرها من المدخلات في الضغط على الهوامش.
- ضغط الحجم: قد يحدّ خفض توجيهات المبيعات السنوية من ثقة المستثمرين حتى مع ثبات أهداف الأرباح.
- ضغط النقد والهوامش: تُبرز نصائح InvestingPro أن نيسان تستنزف نقدها بسرعة وتعاني من ضعف هوامش الربح الإجمالي التي لا تتجاوز 12.8%. وللحصول على تحليل أعمق، يمكن للمستثمرين الاطلاع على تقرير Pro Research الشامل، الذي يُلخّص البيانات المالية المعقدة في معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ لأكثر من 1,400 سهم أمريكي مشمول بالمنصة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على الأداء الإقليمي وقدرة الشركة على الحفاظ على توقعاتها للأرباح بعد خفض توجيهات الحجم. وتمحورت الأسئلة حول الصين وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط وتوقيت الموجة القادمة من إطلاق المنتجات.
كان أحد المواضيع الرئيسية هو الصين، حيث أشارت الإدارة إلى أن السوق تتحول نحو مركبات الطاقة الجديدة بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً. وقال إسبينوسا إن نيسان تتكيف من خلال تعديل المخزون واعتماد سياسة تجارية إقليمية بدلاً من النهج الوطني الموحد.
وكانت أمريكا الشمالية قضية رئيسية أخرى. وأكد إسبينوسا أن الشركة تركز على النمو المربح لا الحجم، مستشهداً بقوة مبيعات Pathfinder وFrontier وRogue. كما أشار إلى أن إطلاق Rogue e-POWER قد يساعد نيسان على الوصول إلى عملاء لم تخدمهم من قبل.
سأل المحللون أيضاً عن الشرق الأوسط وزلزال كوماموتو. وأفادت الإدارة بأن الشرق الأوسط لا يزال يتسبب في مشاكل لوجستية، وأن الزلزال أثّر على بعض سلاسل التوريد بتأثير مقدّر بنحو 5,000 وحدة حتى الخامس من أغسطس.
تمحورت أسئلة أوروبا حول الخسائر وإعادة الهيكلة. وأشارت نيسان إلى أنها تدرس تقليص حجم الأعمال وحتى خيارات التصنيع بالعقود لتحسين معدلات الاستخدام وخفض مستويات التعادل.
كما تطرقت المكالمة إلى تحوط العملات الأجنبية، حيث أشارت الإدارة إلى أنها اتخذت حماية جزئية في وقت سابق من السنة المالية، وترى بعض الإمكانات الإيجابية عند مستويات الين الحالية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










