عاجل: صدور بيانات فرص العمل بالولايات المتحدة.. والأسواق تتفاعل
أعلنت شركة Medifast عن خسارة في الربع الثاني أقل من المتوقع، وإيرادات أفضل قليلاً مما توقعته وول ستريت، مما أسهم في ارتفاع سهم الشركة بنسبة 13.96% في تداولات ما بعد ساعات السوق ليصل إلى 11.10 دولار. وسجّلت الشركة خسارة قدرها 0.28 دولار للسهم على إيرادات بلغت 76.4 مليون دولار، مقارنةً بتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى خسارة 0.43 دولار للسهم على إيرادات 74.7 مليون دولار. جاء هذا التفوق في ظل استمرار Medifast في التعامل مع التراجع الحاد في أعداد المدربين النشطين، غير أن الإدارة أشارت إلى تحسّن الإنتاجية مجدداً، وأن علامتها التجارية الجديدة Trilivy قد لقيت استحساناً واسعاً.
أبرز النقاط
- تجاوزت Medifast التوقعات على صعيد الأرباح والإيرادات في الربع الثاني من 2026.
- تقلّصت خسارة الشركة إلى 0.28 دولار للسهم، وهو أفضل من الخسارة المتوقعة البالغة 0.43 دولار.
- انخفضت الإيرادات بنسبة 27.6% على أساس سنوي، في حين ارتفعت إنتاجية المدربين للربع الثالث على التوالي.
- قفز السهم بعد ساعات التداول بنسبة 13.96% ليبلغ 11.10 دولار، مقترباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً.
- أفادت الإدارة بأن الانتقال إلى علامة Trilivy التجارية استقطب اهتماماً قوياً، وأن الشركة لا تزال في مسارها للعودة إلى الربحية في الربع الرابع من 2026.
أداء الشركة
كشف الربع الثاني لشركة Medifast عن مرحلة تحوّل. إذ تراجعت الإيرادات إلى 76.4 مليون دولار من 105.6 مليون دولار في العام السابق، في ظل انخفاض أعداد المدربين النشطين المكتسبين بنسبة 48.7% إلى نحو 11,700 مدرب. وربطت الإدارة هذا التراجع بالتبني السريع لأدوية GLP-1، التي غيّرت سوق إنقاص الوزن التقليدية.
ومع ذلك، أشارت الشركة إلى أن الأعمال باتت أكثر كفاءة. إذ ارتفع الإيراد لكل مدرب نشط مكتسب بنسبة 41% على أساس سنوي ليبلغ 6,529 دولار، وهو أعلى مستوى منذ الربع الثاني من 2022. كما ارتفع هذا الرقم بنسبة 20% مقارنةً بالربع الأول، مما يشير إلى أن المدربين المتبقين يولّدون أعمالاً أكثر حتى مع انخفاض إجمالي عددهم.
تسعى Medifast إلى إعادة تموضعها حول الصحة الأيضية بدلاً من الاقتصار على إنقاص الوزن. وقد أطلقت الشركة مؤخراً علامة Trilivy التي تحلّ محل OPTAVIA بوصفها علامتها التجارية الاستهلاكية الرئيسية. وأوضحت الإدارة أن التموضع الجديد يستهدف سوقاً أوسع يشمل مستخدمي أدوية GLP-1، والمقبلين على التوقف عنها، والمستهلكين الباحثين عن مقاربات غير دوائية.
على الرغم من التحديات الراهنة، تشير بيانات InvestingPro إلى أن السهم قد يكون مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ يُشير تحليل القيمة العادلة إلى إمكانية ارتفاع كبيرة. كما تحافظ الشركة على هوامش ربح إجمالية مرتفعة تتجاوز 70%، وفقاً لتلميحات InvestingPro. ويمكن للمستثمرين الاطلاع على 6 تلميحات إضافية، إلى جانب درجات الصحة المالية الشاملة والمقاييس المتقدمة على المنصة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 76.4 مليون دولار، بانخفاض 27.6% على أساس سنوي.
- صافي الخسارة: 3.1 مليون دولار، مقارنةً بصافي دخل بلغ 2.5 مليون دولار في العام السابق.
- الخسارة لكل سهم مخفَّف: 0.28 دولار، مقابل أرباح 0.22 دولار في العام السابق.
- إجمالي الربح: 53.4 مليون دولار، بانخفاض 30.3% عن العام السابق.
- هامش الربح الإجمالي: 69.9%، مقارنةً بـ 72.6% في العام السابق.
- مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية: 57.7 مليون دولار، بانخفاض 25.7% على أساس سنوي.
- خسارة التشغيل: 4.3 مليون دولار، مقارنةً بخسارة تشغيلية بلغت 1.0 مليون دولار في العام السابق.
- المدربون النشطون المكتسبون: نحو 11,700، بانخفاض 48.7% على أساس سنوي.
- الإيراد لكل مدرب نشط مكتسب: 6,529 دولار، بارتفاع 41.0% على أساس سنوي و20% على أساس ربع سنوي.
- النقد والمعادلات والاستثمارات: 169.8 مليون دولار، مع انعدام الديون.
- القيمة السوقية: 99.35 مليون دولار.
- نسبة التداول: 4.8، مما يدل على سيولة قوية مع تجاوز الأصول السائلة للالتزامات قصيرة الأجل بفارق كبير.
- بيتا: 0.67، مما يشير إلى تقلبات أقل مقارنةً بالسوق الأوسع.
الأرباح مقابل التوقعات
جاء صافي أرباح Medifast المعدّلة أفضل من المتوقع. إذ سجّلت الشركة خسارة 0.28 دولار للسهم، متجاوزةً تقديرات المحللين التي كانت تشير إلى خسارة 0.43 دولار بفارق 0.15 دولار للسهم، وهو ما يمثّل مفاجأة إيجابية بنسبة 34.88%.
كذلك تجاوزت الإيرادات التوقعات، إذ بلغت 76.4 مليون دولار مقابل 74.7 مليون دولار المتوقعة. وكان الفارق البالغ 1.7 مليون دولار، أي ما يعادل 2.28%، متواضعاً، لكنه أسهم في إظهار أن المبيعات تبقى مستقرة نسبياً من ربع لآخر رغم التراجع الحاد في قاعدة المدربين.
يكتسب حجم التفوق في الأرباح أهمية أكبر من التفوق في الإيرادات من حيث النسبة المئوية، وقد أسهم ضبط التكاليف وارتفاع الإنتاجية في تحقيق كلا النتيجتين. غير أن الشركة لا تزال تسجّل خسارة صافية وخسارة تشغيلية، لذا يُرجَّح أن يركّز المستثمرون على ما إذا كان بإمكان الشركة الاستقرار والعودة إلى الربحية في الربع الرابع.
ردود فعل السوق
أغلق السهم جلسة التداول الاعتيادية عند 9.74 دولار، بانخفاض 0.92% عن الإغلاق السابق البالغ 9.83 دولار. وعقب نشر النتائج، ارتفع السهم بنسبة 13.96% في تداولات ما بعد ساعات السوق ليبلغ 11.10 دولار، بمكسب قدره 1.36 دولار عن سعر الإغلاق.
دفع هذا الارتفاع السهمَ فوق مستوى جلسة التداول الاعتيادية، مقترباً من الطرف الأعلى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 9.22 دولار و15.11 دولار. ويُشير هذا التفاعل إلى أن المستثمرين رحّبوا بتجاوز توقعات الأرباح، والخسارة الأقل من المتوقع، وتعليقات الإدارة حول طرح Trilivy ومسار تحقيق الربحية.
لم تُوفَّر بيانات حجم التداول، لكن حجم القفز بعد ساعات السوق يشير إلى استجابة أولية قوية. وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه التحركات قد تتضخّم خارج ساعات التداول الاعتيادية، حين تكون الأسهم المتاحة للتداول أقل.
التوقعات والإرشادات
أبقت Medifast على توجيهاتها للإيرادات للعام الكامل 2026 عند نطاق 270 مليون دولار إلى 300 مليون دولار، وعلى توقعات الخسارة للسهم عند نطاق 0.25 دولار إلى 1.75 دولار. وبالنسبة للربع الثالث، توقّعت الشركة إيرادات تتراوح بين 60 مليون دولار و80 مليون دولار، وخسارة للسهم بين 0.15 دولار و0.65 دولار.
أشارت الإدارة إلى توقعها استمرار تراجع أعداد المدربين النشطين المكتسبين على المدى القريب، مع توقع استمرار ارتفاع إنتاجية المدربين على أساس سنوي وربع سنوي في آنٍ واحد. وأعلنت الشركة أنها تستهدف العودة إلى الربحية في الربع الرابع من 2026.
يُشكّل برنامج Catalyst ركيزةً أساسية في هذه الخطة، إذ يُتوقع أن يُفضي إلى توفير ملايين الدولارات من خلال ترشيد المنشآت، وتحسينات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وجهود تبسيط أخرى. وأفادت الشركة بأنها ستقدّم مزيداً من التفاصيل حول حجم هذه الوفورات وتوقيتها في التحديث الربع سنوي المقبل.
أضافت Medifast أن خط منتجات Trilivy Fuelings الجديد والاستراتيجية الأشمل للصحة الأيضية ينبغيان أن يدعما الأعمال مع دخولها عام 2027.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي نيكولاس جونسون إن الإيرادات استقرّت على مدار الأرباع الأخيرة، مشيراً إلى ارتفاع إنتاجية المدربين بوصفه مؤشراً رئيسياً على التقدم. وأضاف: "يُعدّ هذا مقياساً محورياً بالنسبة لنا، إذ إن الاتجاهات الإيجابية تاريخياً سبقت نمو الإيرادات والربحية."
كما وصف جونسون Trilivy بأنها تحوّل استراتيجي كبير، قائلاً: "Trilivy هي الخطوة الأولى في استراتيجيتنا 3.0، وهي أكبر تحوّل لشركة Medifast منذ إطلاقنا OPTAVIA في 2017."
وقال المدير المالي جيم مالوني إن اتجاه إنتاجية الشركة يظل مهماً على المدى البعيد، مضيفاً: "نواصل اعتقادنا بأن الزيادات في الإيراد لكل مدرب نشط مكتسب تُعدّ مؤشراً مبكراً لنمو المدربين مستقبلاً."
وأضاف مالوني أن الشركة تتوقع أن تستفيد الأعمال مع استقرارها، قائلاً: "مع استقرار الأعمال في 2027 وما بعده وبدء نموها، فإن ضعف الرافعة التشغيلية الحالي سيتحوّل فعلياً إلى عامل إيجابي."
المخاطر والتحديات
- تآكل قاعدة المدربين: يظل التراجع الحاد في أعداد المدربين النشطين المكتسبين الضغط الرئيسي على الإيرادات.
- منافسة أدوية GLP-1: يُغيّر التبني السريع لأدوية إنقاص الوزن سلوك المستهلكين ويُقلّص الطلب على الإرشاد التقليدي.
- ضغط الهوامش: تُلحق انخفاضات حجم المبيعات ضرراً بالرافعة التشغيلية للتكاليف الثابتة وتضغط على الهوامش.
- مخاطر التنفيذ في Trilivy: يجب أن يستمر الانتقال في العلامة التجارية والمنتج بسلاسة لدعم النمو.
- غموض وفورات Catalyst: لم تُحدّد الشركة بعد الفائدة الكاملة من برنامج خفض التكاليف.
- الصحة المالية: تُصنّف InvestingPro الصحة المالية الإجمالية للشركة بأنها "ضعيفة"، مما يعكس مرحلة التحوّل الجارية، وإن كانت السيولة القوية توفّر هامشاً للأمان.
جلسة الأسئلة والأجوبة
طلب المحلل جيم ساليرا من شركة Stephens مزيداً من التفاصيل حول برنامج Catalyst، بما في ذلك تكاليف التنفيذ والوفورات المتوقعة والتوقيت الذي ستظهر فيه هذه الوفورات في قائمة الدخل. وأفاد مالوني بأن الشركة لا تزال تعمل على إتمام عمليات التخفيض ولم تُحدّد الوفورات بعد، لكنها تتوقع تحقيق فوائد بـ"ملايين الدولارات" وتعتزم تقديم مزيد من التفاصيل في مكالمة الربع الثالث.
كما سأل ساليرا عمّا إذا كان Catalyst هو المسار الوحيد لتحقيق الربحية في الربع الرابع. وأوضح مالوني أن الشركة تعتمد أيضاً على استقرار الإيرادات وتحسين الهوامش والمكاسب المستمرة في الإنتاجية، مشيراً إلى أن الشركة أبقت على توجيهات الإيرادات دون تغيير وأنها تشعر بـ"ثقة متزايدة" في الخط الأعلى.
وتمحور سؤال ثالث حول إطلاق Trilivy وما إذا كان الانتقال من OPTAVIA قد أفرز أي مشكلات. وأفاد جونسون بأن استجابة المدربين كانت إيجابية جداً وأنه لم تكن هناك "عقبات كبرى" في عملية تغيير العلامة التجارية.
وأضاف مالوني أنه مع استقرار الأعمال، ينبغي أن تتحسّن الرافعة التشغيلية للتكاليف الثابتة وتتحوّل في نهاية المطاف إلى عامل دعم بدلاً من كونها عبئاً. وأشار إلى أن الشركة تتوقع تكرار النمط التاريخي القاضي بأن ارتفاع إنتاجية المدربين يسبق نمو أعدادهم ثم نمو الإيرادات، حتى في سوق أُعيد تشكيله بفعل أدوية GLP-1.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










