عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات
أعلنت شركة سوميتومو كيميكال عن تحسن حاد في أرباح الربع الأول من السنة المالية 2026، إذ تضاعف صافي الدخل التشغيلي الأساسي أكثر من مرتين مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما عاد صافي الدخل إلى الإيجابية. ورغم ذلك، تراجعت أسهم الشركة بنسبة 5.93% لتصل إلى 482.20 دولار مقارنةً بـ 512.60 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين لم يقتنعوا تماماً بإبقاء الشركة على توقعاتها السنوية دون تغيير، فضلاً عن الطابع المؤقت لبعض المكاسب. وأعلنت الشركة عن دخل تشغيلي أساسي بلغ 62.3 مليار ين ياباني، مقارنةً بـ 27.7 مليار ين ياباني في العام السابق، في حين ارتفع صافي الدخل العائد لأصحاب الشركة الأم إلى 40.8 مليار ين ياباني، مقابل خسارة بلغت 4.5 مليار ين ياباني.
أبرز النقاط
- ارتفع الدخل التشغيلي الأساسي بنسبة 125.3% على أساس سنوي ليبلغ 62.3 مليار ين ياباني، وهو ثاني أفضل نتيجة للربع الأول في تاريخ الشركة.
- بلغ صافي الدخل العائد لأصحاب الشركة الأم 40.8 مليار ين ياباني، وهو أيضاً ثاني أفضل نتيجة للربع الأول في تاريخ الشركة.
- كانت قطاعا "المواد الأساسية والخضراء" و"الحلول الزراعية والحياتية" المحركَين الرئيسيَّين للأرباح.
- ظل الطلب المرتبط بأشباه الموصلات قوياً، مدعوماً بالنمو المرتبط بالذكاء الاصطناعي وشحنات الرقائق القياسية في يونيو.
- أبقت الشركة على توقعاتها السنوية دون تغيير، مستشهدةً بحالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.
أداء الشركة
حققت شركة سوميتومو كيميكال بداية قوية للسنة المالية 2026، إذ ارتفعت إيرادات المبيعات بنسبة 9.9% على أساس سنوي لتبلغ 578.2 مليار ين ياباني. وارتفع الدخل التشغيلي إلى 61 مليار ين ياباني مقارنةً بـ 25.4 مليار ين ياباني في العام السابق، فيما بلغ الدخل التشغيلي الأساسي 62.3 مليار ين ياباني.
جاء التحسن واسع النطاق، لكنه لم يكن موزعاً بالتساوي. استفاد قطاع "المواد الأساسية والخضراء" من تحسن هوامش الربح في شركة بتروربيغ ومكاسب مؤقتة في تقييم المخزون. وتحسن قطاع "الحلول الزراعية والحياتية" بفضل ارتفاع أسعار الميثيونين وتحسن هوامش مضافات الأعلاف. أما قطاع "حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنقل"، فكان أداؤه متفاوتاً؛ إذ أبلى مواد معالجة أشباه الموصلات أداءً جيداً، في حين ضعفت المنتجات المرتبطة بالشاشات.
أفادت الشركة أيضاً بتحسن في ميزانيتها العمومية. إذ ارتفعت إجمالي الأصول إلى 3,613.5 مليار ين ياباني، وانخفضت الالتزامات المالية قليلاً، وارتفع حقوق الملكية إلى 1,412.4 مليار ين ياباني. كما تحسنت نسبة الدين إلى حقوق الملكية إلى 0.80 مرة مقارنةً بـ 0.93 مرة في نهاية السنة المالية 2025.
أبرز المؤشرات المالية
- إيرادات المبيعات: 578.2 مليار ين ياباني، بزيادة 52.1 مليار ين ياباني أو 9.9% على أساس سنوي.
- الدخل التشغيلي الأساسي: 62.3 مليار ين ياباني، بزيادة 34.7 مليار ين ياباني أو 125.3% على أساس سنوي.
- الدخل التشغيلي: 61 مليار ين ياباني، بزيادة 35.6 مليار ين ياباني على أساس سنوي.
- صافي الدخل العائد لأصحاب الشركة الأم: 40.8 مليار ين ياباني، مقابل خسارة بلغت 4.5 مليار ين ياباني في العام السابق.
- الدخل والمصروفات التمويلية: خسارة بلغت 700 مليون ين ياباني، بتحسن قدره 18.9 مليار ين ياباني على أساس سنوي.
- مصروفات ضريبة الدخل: 9 مليارات ين ياباني، بزيادة 7 مليارات ين ياباني على أساس سنوي.
- إجمالي الأصول: 3,613.5 مليار ين ياباني، بزيادة 208.5 مليار ين ياباني عن نهاية السنة المالية 2025.
- الالتزامات المالية: 1,132.2 مليار ين ياباني، بانخفاض 19.3 مليار ين ياباني عن نهاية السنة المالية 2025.
- حقوق الملكية: 1,412.4 مليار ين ياباني، بزيادة 175.8 مليار ين ياباني عن نهاية السنة المالية 2025.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية: 0.80 مرة، بتحسن عن 0.93 مرة.
- عائد توزيعات الأرباح: 3.02%، مع استمرار الشركة في توزيع الأرباح لـ 35 عاماً متتالياً وفقاً لنصائح InvestingPro.
- درجة الصحة المالية: تصنيف "جيد" من InvestingPro، يعكس أسساً مالية متينة.
- عائد التدفق النقدي الحر: 13%، مما يدل على قدرة قوية على توليد النقد نسبةً إلى القيمة السوقية.
الأرباح مقابل التوقعات
كانت التوقعات المتاحة تشير إلى إيرادات بقيمة 588.65 مليار دولار وربحية للسهم بقيمة 6.48 دولار، غير أن أرقام الربحية الفعلية للسهم والإيرادات لم تُدرج في جدول الأرباح. ونتيجةً لذلك، لا يمكن إجراء مقارنة مباشرة بين الأرقام الفعلية والتوقعات بناءً على البيانات المتاحة.
وحتى بدون تلك المقارنة، تشير النتائج التشغيلية إلى ربع قوي. إذ ارتفع الدخل التشغيلي الأساسي بنسبة 125.3% على أساس سنوي، وتحول صافي الدخل من خسارة إلى ربح. ويُعدّ هذا النوع من التحسن ذا أهمية بالغة، لا سيما أن الشركة أشارت إلى أن هذا الربع كان الثاني الأفضل في تاريخها من حيث الدخل التشغيلي الأساسي وصافي الدخل على حد سواء.
يوحي حجم المكسب السنوي بربع أقوى بكثير مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، وإن كان المستثمرون ربما كانوا يتطلعون إلى مزيد من الوضوح بشأن المسار السنوي الكامل.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 5.93% ليصل إلى 482.20 دولار من إغلاق سابق عند 512.60 دولار، بانخفاض قدره 30.40 دولار. وجاء هذا التراجع ليضع السهم على بُعد نحو 22.9% من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 625.00 دولار، وبنسبة 26.5% فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 381.30 دولار. وعلى الرغم من التراجع، يشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم لا يزال مقيَّماً بأقل من قيمته الحقيقية، مع تقدير للقيمة العادلة يشير إلى إمكانية ارتفاع محتمل. يتداول السهم بنسبة سعر إلى أرباح تبلغ 13.12 ونسبة PEG منخفضة بشكل لافت عند 0.23، مما يعكس تقييماً جذاباً نسبةً إلى نمو الأرباح على المدى القريب، وهو أحد عدة نصائح من InvestingPro تبرز القيمة الاستثمارية للسهم. ويمكن للمستثمرين استكشاف القائمة الكاملة للفرص المقيَّمة بأقل من قيمتها على قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً في القيمة على InvestingPro.
يشير التراجع إلى أن السوق ركّز على التوقعات المستقبلية أكثر من تركيزه على الانتعاش القوي في أرباح الربع. وقد أبقت سوميتومو كيميكال على توقعاتها السنوية دون تغيير، مشيرةً إلى صعوبة التنبؤ بالمستقبل في ظل الاضطرابات في الشرق الأوسط. كما جاء بعض مكاسب الربع من عوامل مؤقتة، من بينها مكاسب تقييم المخزون التي يُتوقع أن تنعكس في الربع القادم.
لم تُقدَّم بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تقييم ما إذا كانت الحركة قد جاءت مصحوبةً بنشاط غير معتاد.
التوقعات والإرشادات
للنصف الأول من السنة المالية 2026، توقعت سوميتومو كيميكال إيرادات مبيعات بقيمة 1.17 تريليون ين ياباني، ودخلاً تشغيلياً أساسياً بقيمة 125 مليار ين ياباني، ودخلاً تشغيلياً بقيمة 122 مليار ين ياباني، وصافي دخل عائد لأصحاب الشركة الأم بقيمة 70 مليار ين ياباني.
أشارت الإدارة إلى أنها تتوقع بلوغ توقعات صافي الدخل السنوية المُعلنة في مايو بحلول نهاية النصف الأول، مما يعني نصفاً ثانياً أضعف. ولم تُراجع الشركة توقعاتها السنوية، مستندةً إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات في الشرق الأوسط.
جاءت توقعات القطاعات متفاوتة:
- الحلول الزراعية والحياتية: من المتوقع تحقيق زيادة كبيرة في الأرباح، مدعومةً بالطلب على منتجات حماية المحاصيل مع دخول الموسم الذروي وتحسن هوامش مضافات الأعلاف.
- حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنقل: من المتوقع استمرار الضغط جراء ضعف المنتجات المرتبطة بالشاشات، وإن كان من المرجح أن تواصل مواد أشباه الموصلات نموها.
- المواد الأساسية والخضراء: من المتوقع تراجع الربع الثاني مقارنةً بالربع الأول مع انعكاس مكاسب تقييم المخزون، حتى مع تحسن أداء بتروربيغ.
- الحلول الطبية المتقدمة: من المتوقع أن تظل تحت الضغط جراء التوترات الجيوسياسية.
- سوميتومو فارما: من المتوقع مواجهة انخفاض في الأرباح على أساس سنوي بسبب ارتفاع تكاليف المبيعات والتسويق والإدارة العامة والبحث والتطوير في أمريكا الشمالية، يُعوَّض جزئياً بنمو مبيعات ORGOVYX وGEMTESA.
أبقت الشركة أيضاً على سياسة توزيع الأرباح دون تغيير، بتوزيع أرباح مرحلي قدره 8 ين ياباني للسهم وتوزيع سنوي قدره 16 ين ياباني للسهم. للاطلاع على رؤى أعمق حول تقييم سوميتومو كيميكال وصحتها المالية وآفاق نموها، يمكن للمستثمرين الوصول إلى تقرير الأبحاث الشامل المتاح على InvestingPro، الذي يغطي هذه الشركة إلى جانب أكثر من 1,400 سهم أمريكي آخر من خلال مرئيات سهلة الاستخدام وتحليلات متخصصة.
تعليقات المديرين التنفيذيين
"في الربع الأول، تحسّن الدخل التشغيلي الأساسي بشكل ملحوظ في قطاع المواد الأساسية والخضراء، بفضل تحسن هوامش الربح في بتروربيغ ومكسب مؤقت ناجم عن الفارق بين تقييم مخزون المواد وارتفاع أسعارها في السوق، فضلاً عن قطاع الحلول الزراعية والحياتية بفضل قوة شحنات منتجات حماية المحاصيل وتحسن هوامش مضافات الأعلاف، وفي قطاع حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنقل بفضل زيادة شحنات مواد معالجة أشباه الموصلات"، قال ياماوتشي، المدير التنفيذي الإداري.
وأضاف أن الشركة تتوقع دخلاً تشغيلياً أساسياً للنصف الأول بقيمة 125 مليار ين ياباني وصافي دخل بقيمة 70 مليار ين ياباني، مشيراً إلى أن الدخل التشغيلي الأساسي، باستثناء مكاسب بيع الأعمال، من المتوقع أن يتضاعف على أساس سنوي.
وبشأن سوق الميثيونين، قال ياماوتشي: "في الربع الأول، بلغ الربح 9.6 مليار ين ياباني، مقارنةً بـ 2.2 مليار ين ياباني في العام الماضي. كان هذا تحسناً ملحوظاً، لكنه جاء أساساً بفضل مضافات أعلاف الميثيونين. وبسبب الوضع في الشرق الأوسط، يتشدد ميزان العرض والطلب. في الربع الأول، ارتفعت الأسعار، وكان ذلك هو التأثير."
وأشار أيضاً إلى أن الشركة لا تبيع كثيراً في السوق الفورية. وقال: "نبيع لعملائنا بناءً على العقود، ونستند إلى الأسعار الفورية لتحديد أسعارنا. وهناك بعض الفجوات الزمنية."
المخاطر والتحديات
- التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط: تواصل هذه التوترات تعتيم التوقعات وتحدّ من قدرة الإدارة على رفع التوجيهات السنوية.
- الدعم المؤقت للأرباح: جاء بعض مكاسب الربع الأول من تأثيرات تقييم المخزون التي يُتوقع أن تنعكس في الربع الثاني.
- ضعف المنتجات المرتبطة بالشاشات: يظل قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنقل تحت الضغط جراء انخفاض الأسعار وضعف الطلب في بعض فئات الشاشات.
- ارتفاع الإنفاق في قطاع الأدوية: تواجه سوميتومو فارما ارتفاعاً في تكاليف المبيعات والتسويق والإدارة العامة والبحث والتطوير في أمريكا الشمالية.
- التحولات في توقيت الزراعة: يعتمد الطلب على منتجات حماية المحاصيل على أنماط الطقس وجداول الزراعة، التي قد تتغير بحسب المنطقة والموسم.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على محركات الربع والتوقعات للربع الثاني وما بعده.
تمحورت الأسئلة حول قطاع الحلول الزراعية والحياتية، حيث أوضحت الإدارة أن أرباح الربع الأول جاءت مدفوعةً أساساً بمضافات أعلاف الميثيونين، في حين كانت حماية المحاصيل خارج موسمها الذروي. وقال المديرون التنفيذيون إن الربع الثاني ينبغي أن يستفيد من قوة الطلب على حماية المحاصيل في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية والهند، مع توقع أن تُسهم حماية المحاصيل بأكثر من نصف الزيادة المتوقعة في الأرباح البالغة 35 مليار ين ياباني من الربع الأول إلى الربع الثاني.
كان موضوع رئيسي آخر هو قطاع حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنقل. وتساءل المحللون عن سبب ضعف المنتجات المرتبطة بالشاشات في الوقت الذي تحسنت فيه مواد أشباه الموصلات. وأوضحت الإدارة أن القطاع يُعاد تشكيله، مع تقليص عمليات الشاشات الكبيرة الحجم بينما تواصل مواد أشباه الموصلات نموها. وأشار المديرون التنفيذيون أيضاً إلى أن الزيادات في التكاليف الثابتة المرتبطة بالاستثمار تُقيّد نمو الأرباح على المدى القريب.
تناولت الأسئلة أيضاً قطاع المواد الأساسية والخضراء، ولا سيما التراجع المتوقع من الربع الأول إلى الربع الثاني بعد تلاشي مكاسب تقييم المخزون. وقالت الإدارة إن بتروربيغ ينبغي أن تُسهم بشكل أكبر في الربع الثاني، لكن انعكاس مكاسب المخزون سيُثقل النتائج.
كما ضغط المحللون بشأن تسعير الميثيونين والطاقة الإنتاجية. وأوضحت الإدارة أن الشركة تعمل بكامل طاقتها البالغة 180,000 طن سنوياً، ولا تبيع كثيراً في السوق الفورية، بل تُسعّر من خلال عقود مع فجوة زمنية.
أخيراً، سأل المستثمرون عن معدل استخدام مصنع سنغافورة. وأوضحت الإدارة أنها تتوقع استمرار مستوى التشغيل الحالي ولا تخطط لزيادة كبيرة في معدل الاستخدام.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










