ترامب يعيد سلاح الخنق الاقتصادي ضد إيران وسط تعثر الحملة العسكرية
أعلنت McDonald’s عن نتائج مختلطة للربع الثاني من عام 2026، إذ تجاوزت توقعات الأرباح لكنها جاءت دون المستوى المتوقع للإيرادات، في ظل تباطؤ نمو المبيعات المقارنة على المستوى العالمي ومشكلات التنفيذ في السوق الأمريكية التي أثقلت على الأداء. بلغت الأرباح المعدّلة 3.38 دولار للسهم، متجاوزةً التوقعات البالغة 3.34 دولار، فيما بلغت الإيرادات 7.1 مليار دولار، دون التقدير المحدد بـ 7.14 مليار دولار. وكان السهم يرتفع بنسبة 0.5% عند 266.56 دولار، قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعًا، مما يشير إلى تحفظ المستثمرين في تقييم نتائج الربع.
أبرز النقاط
- بلغت الأرباح المعدّلة للسهم 3.38 دولار، متجاوزةً توقعات 3.34 دولار بنسبة 1.2%.
- بلغت الإيرادات 7.1 مليار دولار، دون التوقعات بنحو 0.56%.
- ارتفعت المبيعات المقارنة العالمية بنسبة 1.3%، فيما لم تتجاوز المبيعات المقارنة في الولايات المتحدة 0.8%.
- أشارت الإدارة إلى أن نحو ثلثي الفجوة في المبيعات الأمريكية جاءت من مشكلات تنفيذ عروض القيمة.
- وُصفت النتائج الأولية لمنصة المشروبات الجديدة بأنها أفضل من المتوقع.
- خفّضت McDonald’s تقديرها لتأثير العملات الأجنبية الإيجابي للعام الكامل إلى نحو 0.15 دولار للسهم.
أداء الشركة
أفادت McDonald’s بأن المبيعات الشاملة للنظام ارتفعت بنسبة 4% بالعملة الثابتة خلال الربع، فيما ارتفعت المبيعات الشاملة للنظام منذ بداية العام بنسبة 5%. كما أعلنت الشركة عن هامش تشغيلي معدّل منذ بداية العام بلغ 46.9%، مما يعكس متانة نموذج أعمالها رغم تراجع اتجاهات حركة العملاء في بعض الأسواق.
أثقل الأداء الضعيف في الولايات المتحدة على نتائج الربع، إذ لم ترتفع المبيعات المقارنة الأمريكية سوى 0.8%، وأشارت الإدارة إلى أن مشكلات تنفيذ عروض القيمة كانت مسؤولة عن نحو ثلثي الفجوة مقارنةً بالتوقعات، فيما عُزي الباقي إلى حملة تسويقية لكأس العالم FIFA في يونيو جاءت دون المستوى المأمول.
على الصعيد الدولي، كانت الصورة أكثر إيجابية. ارتفعت المبيعات المقارنة في الأسواق الدولية التي تديرها McDonald’s مباشرةً بنسبة 1.5%، فيما نمت الأسواق الدولية المرخّصة للتطوير بنسبة 1.9%. وأشارت الإدارة إلى أن الزخم في عدد من الأسواق الخارجية، من بينها ألمانيا وأستراليا والمملكة المتحدة، استمر حتى يوليو.
كما أبرزت الشركة قوة علامتها التجارية وامتدادها الرقمي، مشيرةً إلى أنها باتت تضم ما يقارب 220 مليون مستخدم نشط في برنامج الولاء، مما يجعلها واحدة من أكبر منصات العملاء في قطاع المطاعم.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 7.1 مليار دولار، أدنى بنسبة 0.56% من التوقعات البالغة 7.14 مليار دولار.
- الأرباح المعدّلة للسهم: 3.38 دولار، أعلى بنسبة 1.2% من توقعات 3.34 دولار.
- المبيعات المقارنة العالمية: ارتفعت بنسبة 1.3%.
- المبيعات المقارنة في الولايات المتحدة: ارتفعت بنسبة 0.8%.
- المبيعات المقارنة في الأسواق الدولية المُدارة مباشرةً: ارتفعت بنسبة 1.5%.
- المبيعات المقارنة في الأسواق الدولية المرخّصة للتطوير: ارتفعت بنسبة 1.9%.
- المبيعات الشاملة للنظام: ارتفعت بنسبة 4% بالعملة الثابتة.
- المبيعات الشاملة للنظام منذ بداية العام: ارتفعت بنسبة 5% بالعملة الثابتة.
- هامش التشغيل المعدّل منذ بداية العام: 46.9%.
- المصاريف العمومية والإدارية: 2.2% من إجمالي مبيعات النظام.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت McDonald’s توقعات الأرباح بهامش ضيق. جاءت الأرباح المعدّلة للسهم عند 3.38 دولار، أي بفارق 0.04 دولار فوق التوقع الإجماعي البالغ 3.34 دولار، بمفاجأة إيجابية بلغت نحو 1.2%. غير أن الإيرادات جاءت دون التوقعات بـ 40 مليون دولار، أي بنسبة 0.56% تقريبًا، إذ بلغت 7.1 مليار دولار مقابل المتوقع 7.14 مليار دولار.
جاءت النتيجة مختلطة لا حاسمة. يشير تجاوز الأرباح إلى أن الشركة أدارت تكاليفها وهوامشها بكفاءة كافية للتعويض عن بعض ضعف المبيعات. لكن الفجوة في الإيرادات وتراجع المبيعات المقارنة الأمريكية حدّا من الحماس.
أشارت الإدارة إلى أن الربع تأثر بمشكلات تنفيذ عروض القيمة وبكثافة جدول الإطلاقات. مما يجعل تجاوز الأرباح أقل ارتباطًا بتسارع الطلب وأكثر ارتباطًا بالصمود في الربحية.
ردود فعل السوق
كان سهم McDonald’s عند 266.56 دولار، مرتفعًا بنسبة 0.5% عن إغلاق الجلسة السابقة عند 265.23 دولار. وتداول السهم بارتفاع نحو 1.33 دولار خلال الجلسة. ولم يُرصد أي تحرك فوري واضح عقب الإعلان عن النتائج، إلا أن الارتفاع المحدود يشير إلى غياب قناعة قوية لدى المستثمرين.
يظل السهم بعيدًا عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 341.75 دولار، وأعلى بقليل من أدنى مستوياته عند 260.96 دولار. مما يضعه بنحو 22% دون قمته وبنحو 2.1% فوق قاعه، مشيرًا إلى أنه كان تحت ضغط نسبي مقارنةً بنطاقه الأخير. ووفقًا لبيانات InvestingPro، يتداول السهم حاليًا قرب أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، غير أن تحليل القيمة العادلة للمنصة يشير إلى أن McDonald’s قد تكون مقيّمة بأقل من قيمتها الحقيقية عند المستويات الحالية. تحتفظ الشركة بقيمة سوقية تبلغ 189.24 مليار دولار وتتداول بنسبة سعر إلى أرباح تبلغ 21.97. للمستثمرين الراغبين في رؤى أعمق، تتيح InvestingPro الوصول إلى أكثر من 10 نصائح حصرية إضافية لسهم MCD، إلى جانب درجات شاملة للصحة المالية ومقاييس تقييم تفصيلية. كما يظهر السهم في قائمة مراقبة الأسهم الأكثر تقليلًا من قيمتها على InvestingPro.
يتناسب التحرك الخافت مع ربع لم يكن فيه فوز واضح ولا خيبة أمل واضحة. قابل تجاوز الأرباح للسهم فجوةٌ طفيفة في الإيرادات، فيما أشارت الإدارة إلى مشكلات تشغيلية قد يستغرق إصلاحها بعض الوقت.
التوقعات والإرشادات
أفادت McDonald’s بأنها تتوقع استمرار فوائد منصة المشروبات الجديدة مع توسعها في أسواق إضافية. وقالت الشركة إن المنصة، التي أُطلقت في الولايات المتحدة وكندا وألمانيا في مايو، وفي أستراليا في يوليو، تُحقق بالفعل نتائج تتوافق مع التوقعات أو تتجاوزها.
كما استعرضت الإدارة استراتيجيتها الأشمل McDonald’s > NEXT، التي تركز على تحسين طعم الغذاء وجودته، وإشراك العملاء بأساليب جديدة، وتبسيط عمليات المطاعم. وتعتزم الشركة تقديم مزيد من التفاصيل خلال يوم المستثمر المقرر في 23 سبتمبر في شيكاغو.
لبقية عام 2026، أعلنت McDonald’s أنها ستقلص عدد الإطلاقات لمنح المطاعم مساحة أكبر للتنفيذ. كما تعتزم توجيه مزيد من الميزانية التسويقية نحو عروض القيمة المُثبتة كوجبات Extra Value Meals، وإطلاق عروض رقمية وطنية فورية. وعلى الرغم من تحديات التنفيذ قصيرة الأمد، تُبرز نصائح InvestingPro أن McDonald’s رفعت أرباحها الموزعة لـ 50 عامًا متتاليًا، مما يؤكد التزامها بتحقيق عوائد للمساهمين بعائد حالي يبلغ 2.81%. تحافظ الشركة على هامش ربح إجمالي يبلغ 57.35% ودرجة صحة مالية إجمالية "جيدة". وتجدر الإشارة إلى أن 11 محللًا راجعوا مؤخرًا تقديراتهم للأرباح نحو الأدنى للفترة القادمة. للاطلاع على تحليل شامل للوضع المالي لـ McDonald’s وآفاق نموها، يقدم تقرير Pro البحثي المخصص للشركة رؤى متخصصة ومعلومات قابلة للتنفيذ حول هذا العملاق في قطاع المطاعم بقيمة 189 مليار دولار.
خفّضت الشركة تقديرها لتأثير العملات الأجنبية الإيجابي للعام الكامل إلى نحو 0.15 دولار للسهم، من نطاق سابق تراوح بين 0.20 و0.30 دولار. كما أشارت إلى أن الهدف المتمثل في الوصول إلى 50,000 مطعم قد تأجّل إلى عام 2028 بدلًا من نهاية عام 2027.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي كريس كيمبتشينسكي إن الشركة لا تعاني من مشكلة استراتيجية، بل من مشكلة تنفيذية. وأضاف: "ببساطة لم ننفّذ بالمستوى المطلوب منا في الربع الثاني."
كما أكد أن علامة McDonald’s التجارية تظل "فريدة من نوعها في قطاعنا وبين أقوى العلامات التجارية في العالم"، مشيرًا إلى ضرورة أن تُكيّف الشركة نهجها التسويقي مع تغيّر سلوك المستهلكين.
وفيما يخص خطة النمو الجديدة، قال كيمبتشينسكي إن McDonald’s > NEXT مصممة لـ"استحقاق أن تكون الخيار الأول لعدد أكبر من العملاء". وأضاف أن الشركة لا يمكنها الاعتماد فقط على العروض الترويجية لتحقيق نمو مستدام، مؤكدًا أن النمو الأساسي هو المحرك الأهم على المدى البعيد.
وقال المدير المالي إيان بوردن إن مشكلات تنفيذ عروض القيمة كانت مسؤولة عن نحو ثلثي الفجوة في حركة العملاء خلال الربع، مضيفًا: "لن نُهزم في مجال القيمة."
المخاطر والتحديات
- ضعف حركة العملاء في الولايات المتحدة: تظل الولايات المتحدة السوق الأهم والأضعف أداءً في الربع.
- تفاوت تنفيذ عروض القيمة: أُفيد بأن 60% إلى 65% فقط من النظام يتبع هيكل تسعير EDAP الموصى به.
- الإرهاق التشغيلي: أشارت الإدارة إلى أن كثرة الإطلاقات في فترة قصيرة أثقلت كاهل فرق المطاعم.
- ضغوط المستهلكين: يستمر التضخم وضيق الميزانيات الأسرية في التأثير على حركة العملاء في عدة أسواق.
- تعديل وتيرة التوسع: قد يؤثر تباطؤ التوسع في عدد المطاعم على توقعات النمو، حتى وإن أكدت الإدارة أن العوائد تظل الأولوية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على ريادة القيمة في الولايات المتحدة، وتنفيذ العمليات في المطاعم، ووتيرة التحسن.
تمحورت الأسئلة حول ما إذا كانت McDonald’s قد استعادت فعلًا مكانتها في مجال القيمة، وأسباب عدم انتظام مشاركة EDAP، ومدى سرعة قدرة الشركة على معالجة المشكلات التشغيلية. وأكدت الإدارة أن الأسعار الأساسية باتت أدنى من المنافسين في اللحم البقري والدجاج والمشروبات، فيما تظل وجبات الـ 5 دولار وExtra Value Meals قوية.
كما تساءل المحللون عن رضا العملاء وما إذا كان التوسع السريع للشركة قد أضرّ بالأداء. وأفادت الإدارة بأنها لا تتوقع فائدة مقارنة ملموسة من تباطؤ التطوير، لكنها أجّلت هدف 50,000 مطعم إلى عام 2028 بسبب التضخم وصعوبة بيئة المستهلك.
كان التسويق محورًا آخر للنقاش، إذ أشارت الإدارة إلى أن النموذج القديم القائم على مجرد إخبار العملاء بالعلامة التجارية لم يعد فعّالًا. وبدلًا من ذلك، تسعى إلى الاعتماد أكثر على صنّاع المحتوى والمؤثرين واللحظات الثقافية مع إبقاء التقويم أقل ازدحامًا.
أثارت الأسئلة المتعلقة بمنصة المشروبات ردودًا أكثر إيجابية. وأفادت الإدارة بأن العرض الجديد يُولّد فواتير أعلى، وارتباطًا قويًا بالطعام، وحركة عملاء في أوقات جديدة من اليوم، لا سيما بعد وجبة الغداء. وفي ألمانيا، قالت إن المنصة تُضيف بالفعل إلى أعداد الزوار والمبيعات والتدفق النقدي على مستوى المطعم.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









