عاجل: الذهب يواصل مكاسبه.. والأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية
أعلنت شركة إنتركوس عن تحسن حاد في مبيعاتها وأرباحها خلال الربع الثاني، إذ استفادت شركة توريد منتجات التجميل من ارتفاع الطلب على المنتجات الراقية، وتحسن مزيج المنتجات، وتحقيق نتيجة قياسية في مؤشر EBITDA. وأعلنت الشركة عن صافي مبيعات بلغ 285 مليون يورو في الربع الثاني من 2026، بارتفاع 5% بأسعار الصرف الثابتة، ومؤشر EBITDA بلغ 47.50 مليون يورو، وهو أعلى رقم فصلي في تاريخها. وتراجع السهم بنسبة 1.5% إلى 13.14 دولار عقب الإعلان، مقارنةً بإغلاق سابق عند 13.34 دولار.
أبرز النقاط
- كان الربع الثاني أفضل ربع ثانٍ في تاريخ إنتركوس، بمبيعات بلغت 285 مليون يورو ومؤشر EBITDA بلغ 47.50 مليون يورو.
- تفوق أداء عملاء المنتجات الراقية على عملاء السوق الشامل، مما أسهم في رفع الهوامش.
- ظل دفتر الطلبات قوياً، إذ ارتفع بنسبة تتراوح في منتصف العقد الثاني مقارنةً بالعام السابق، ووُصف شهر يوليو بأنه شهر قياسي.
- لا تزال مبيعات النصف الأول أدنى قليلاً من مستوى العام الماضي، مما يدل على أن التعافي لم يكتمل بعد.
- أبقت الإدارة على توقعاتها للعام الكامل دون تغيير، وأعربت عن ارتياحها إزاء توقعات المحللين لمؤشر EBITDA البالغة نحو 164 مليون يورو.
أداء الشركة
أفادت إنتركوس، المتخصصة في تصنيع مستحضرات التجميل ومنتجات العناية للعلامات التجارية العالمية، بتحسن أعمالها في الربع الثاني بعد بداية أبطأ للعام. وقال الرئيس التنفيذي رينالدو سيميراري إن الشركة "عادت إلى النمو" رغم التوترات الجيوسياسية وضغوط العملات.
استفاد الربع الثاني من مزيج أقوى من المنتجات الراقية، لا سيما في قطاعي المكياج والشعر والجسم. وكثيراً ما يوفر عملاء المنتجات الراقية تغليفهم الخاص، مما قد يحسن الربحية. وكان الطلب في السوق الشامل أضعف، وظلت آسيا المنطقة الأصعب.
بالنسبة للنصف الأول، بلغت صافي المبيعات 512 مليون يورو، بانخفاض 0.5% بأسعار الصرف الثابتة وانخفاض 2.4% بالأسعار المُعلنة. وهذا يعني أن الشركة لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل للتعافي الكامل من الربع الأول الضعيف، غير أن الفجوة مقارنةً بالعام الماضي تضيقت بشكل حاد في الربع الثاني.
المؤشرات المالية
- صافي المبيعات في الربع الثاني: 285 مليون يورو، بارتفاع 5% بأسعار الصرف الثابتة و4% بالأسعار المُعلنة.
- مؤشر EBITDA في الربع الثاني: 47.50 مليون يورو، بارتفاع 5% على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى فصلي في تاريخ الشركة.
- هامش EBITDA في الربع الثاني: 16.7%، بارتفاع 16 نقطة أساس مقارنةً بالعام السابق.
- صافي الدخل: ارتفع بنسبة 33.3% على أساس سنوي، مدعوماً بانخفاض التكاليف المالية وانخفاض معدل الضريبة.
- صافي مبيعات النصف الأول: 512 مليون يورو، بانخفاض 0.5% بأسعار الصرف الثابتة.
- مؤشر EBITDA للنصف الأول: 72.60 مليون يورو، بهامش 14.2%.
- التدفق النقدي التشغيلي في النصف الأول: 26.20 مليون يورو، بمعدل تحويل 75% بعد النفقات الرأسمالية.
- صافي الدين: 122.70 مليون يورو شاملاً معيار IFRS 16، منخفضاً من 134.40 مليون يورو قبل عام.
- نسبة الرافعة المالية: 0.80 ضعف مؤشر EBITDA، منخفضةً من 0.87 ضعف في النصف الأول من 2025.
- إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح: ما بين 16 مليون و17 مليون يورو لإعادة الشراء، و18 مليون يورو لتوزيعات الأرباح في النصف الأول.
- الصحة المالية: يمنح InvestingPro شركةَ إنتركوس تقييماً "جيداً" للصحة العامة، مدعوماً بعائد على حقوق الملكية بنسبة 10% وعائد توزيعات أرباح حالي بنسبة 1.48%. وقد رفعت الشركة توزيعات أرباحها لثلاث سنوات متتالية.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُفصح إنتركوس عن رقم ربحية السهم في المواد المتاحة، وكان توقع المحللين للإيرادات خلال الفترة يبلغ 289.40 مليون دولار. وفي مقابل هذا المعيار، أعلنت الشركة عن صافي مبيعات في الربع الثاني بلغ 285 مليون يورو. ونظراً لاختلاف العملتين، لا يمكن احتساب نسبة المفاجأة المباشرة من البيانات المتاحة.
ومع ذلك، بدا الربع أقوى مما أشارت إليه أرقام النصف الأول الإجمالية. وقالت الإدارة إن الربع الثاني كان أفضل ربع ثانٍ في تاريخ الشركة، مع تسارع النمو خلال الفترة ووصول مؤشر EBITDA إلى مستوى قياسي. وهذا يشير إلى تفوق تشغيلي قوي من حيث الجودة، حتى وإن لم تتوفر هنا المقارنة الدقيقة مع توقعات المحللين.
كما مثّلت النتيجة قفزة واضحة عن الربع الأول، حين كانت مبيعات النصف الأول لا تزال منخفضة قليلاً. ويُشير التحسن إلى أن الشركة تدخل النصف الثاني بزخم أفضل مما كانت عليه في بداية العام.
ردود فعل السوق
تراجعت أسهم إنتركوس بنسبة 1.5% إلى 13.14 دولار عقب الإعلان، من إغلاق سابق عند 13.34 دولار. ويقع السهم الآن بنحو 4.2% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 13.70 دولار، وبنحو 26.1% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 10.42 دولار.
يُشير الانخفاض المحدود إلى أن المستثمرين ربما ركزوا على اتجاه المبيعات الضعيف نسبياً في النصف الأول، وضعف هامش العناية بالبشرة، وحقيقة أن السهم كان يتداول بالقرب من أعلى مستوياته السنوية. ولم تكن الحركة كبيرة بما يكفي للدلالة على إعادة تقييم سلبية حادة للأعمال.
من منظور التقييم، يتداول سهم إنتركوس بنسبة سعر إلى ربحية (P/E) تبلغ 23.45، وهو ما تُصنفه بيانات InvestingPro بوصفه مرتفعاً نسبةً إلى نمو الأرباح على المدى القريب، مع نسبة PEG تبلغ 12.84. ومع ذلك، يُشير تحليل القيمة العادلة من InvestingPro إلى أن السهم قد يكون مُقيَّماً بأقل من قيمته عند المستويات الحالية، مما يُلمح إلى إمكانية ارتفاع للمستثمرين الصبورين. وقد حقق السهم عائداً قوياً بلغ 22.61% منذ بداية العام، مما يعكس ثقة متنامية في مسيرة تعافيه المدفوعة بالمنتجات الراقية.
لم تُقدَّم بيانات عن حجم التداول غير المعتاد. واستناداً إلى حركة الأسعار وحدها، تبدو ردود فعل السوق حذرةً لا قلقة.
التوقعات والإرشادات
أبقت الإدارة على توجيهاتها للعام الكامل دون تغيير، وأعربت عن ارتياحها إزاء توقعات المحللين لمؤشر EBITDA البالغة نحو 164 مليون يورو. وقال سيميراري إن هذا الرقم "دقيق جداً".
تتوقع الشركة نصفاً ثانياً أقوى، مدعوماً بما يلي:
- شهر طلبات قياسي في يوليو،
- ارتفاع دفتر الطلبات بنسبة تتراوح في منتصف العقد الثاني مقارنةً بالعام السابق،
- استمرار قوة قطاع المكياج الراقي،
- وانتعاش متوقع في قطاع العناية بالبشرة، لا سيما من العملاء الآسيويين.
أشارت إنتركوس أيضاً إلى أن قطاع الشعر والجسم يسير بوتيرة أفضل من التوقعات السابقة، مما ينبغي أن يُسهم في دعم مبيعات النصف الثاني. وفي الوقت ذاته، تتوقع الشركة أن يظل مكوّن التغليف مستقراً بشكل عام على مدار العام، مع احتمال ارتفاع طفيف في النصف الثاني بسبب قطاع الشعر والجسم.
أما على صعيد التكاليف، فتتوقع الإدارة أن يعود معدل الضريبة إلى مستواه الطبيعي بين 30% و31%، وأن تبلغ التكاليف المالية نحو 12 مليون إلى 12.50 مليون يورو.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال سيميراري إن الشركة كانت تعمل في ظل ظروف صعبة لكنها تمكنت مع ذلك من العودة إلى النمو. وأضاف: "في سياق عالمي لا يزال يتسم بالتوترات الجيوسياسية وضغوط العملات وتعافي سوق التجميل ببطء نحو وتيرة نموه التاريخية البالغة 4% إلى 5%، عادت إنتركوس إلى النمو."
وأشار أيضاً إلى قوة الطلب في دفتر الطلبات قائلاً: "يرتفع دفتر الطلبات بنسبة تتراوح في منتصف العقد الثاني مقارنةً بالعام الماضي، على الرغم من تسارع إيرادات الربع الثاني، ولا يزال تدفق الطلبات قوياً. وإذا نظرت إلى الشهر الماضي، فهو أكثر من قوي، إنه شهر قياسي."
وفيما يتعلق بتوقعات السوق، أضاف: "أعتقد شخصياً أن السوق سيعود إلى التوافق مع اتجاهات نموه التاريخية، وهو ما يحدث هذا العام كما كان متوقعاً."
المخاطر والتحديات
- لا تزال آسيا ضعيفة: تستعيد العلامات التجارية الغربية حصصها من العلامات التجارية المحلية الصينية، مما يُلحق الضرر بعمليات إنتركوس في آسيا.
- هوامش العناية بالبشرة تحت الضغط: أدت مستويات الطلبات المنخفضة إلى ضعف استيعاب التكاليف الثابتة في هذا القطاع.
- قطاع الشعر والجسم ينمو لكنه أقل ربحية: يتسم هذا القطاع بهوامش أدنى ومكوّن تغليف أعلى.
- لا تزال ضغوط العملات مصدر قلق، لا سيما في كوريا وأجزاء أخرى من آسيا.
- لا تزال مبيعات النصف الأول أدنى قليلاً من مستوى العام الماضي، لذا لا يزال تعافي النصف الثاني بحاجة إلى إثبات نفسه.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على الهوامش والتغليف والاتجاهات الإقليمية وتوقعات الشركة لبقية العام.
كان أحد الموضوعات الرئيسية هو تراجع هوامش العناية بالبشرة. وقالت الإدارة إن المشكلة الرئيسية تتمثل في استيعاب التكاليف الثابتة في وحدات التصنيع، لا في انهيار هيكلي في الطلب.
كان تركيز آخر على مزيج المكياج الأقوى. وقالت إنتركوس إن عملاء المنتجات الراقية لا يزالون قويين جداً ومن المتوقع أن يستمروا كذلك في النصف الثاني، لا سيما في الأسواق الغربية.
كما ضغط المحللون على الإدارة بشأن الصين. وقالت إنتركوس إنها لم تشهد بعد طلبات محددة من العلامات التجارية المحلية الساعية إلى استعادة حصتها في السوق، غير أنها تلمس اهتماماً قوياً في الأفق قُبيل حدث التسوق "Double Eleven".
كما طُرح موضوع البحث عن مدير مالي. وقالت الإدارة إنها استعرضت نحو 70 سيرة ذاتية وأجرت مقابلات مع نحو 20 مرشحاً، مع توقع تعيين دائم في سبتمبر أو أكتوبر.
وأخيراً، سأل المحللون عن عام 2027. وقالت الإدارة إنها لا تقلق بشأن العام المقبل وتتوقع أن يبقى سوق التجميل ضمن نطاق نموه التاريخي البالغ 4% إلى 5%، مدعوماً بالطلب المستمر على الابتكار وإعادة الصياغة المدفوعة بالتنظيمات.
للحصول على تحليل أعمق للصحة المالية لإنتركوس ومقاييس التقييم وآفاق النمو، يُقدم InvestingPro تقارير بحثية شاملة تغطي أكثر من 1,400 سهم رائد، وتحوّل البيانات المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ لاتخاذ قرارات استثمارية أذكى.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










