مجلس التعاون الخليجي يدين هجومًا على سفن أدنوك في مضيق هرمز
أعلنت شركة Viasat أن إيرادات الربع الأول ثبتت عند 1.2 مليار دولار وتحسّن التدفق النقدي الحر، غير أن السهم تراجع جزءاً من مكاسبه السابقة في التداول بعد ساعات السوق، إذ هبط 8.55% إلى 78.79 دولار. وجاءت إيرادات الشركة متوافقة مع توقعات المحللين البالغة 1.2 مليار دولار، فيما أشارت بيانات التوقعات المتاحة إلى خسارة متوقعة بواقع 0.3332 دولار للسهم دون تضمين رقم فعلي لربحية السهم. وفي جلسة التداول الاعتيادية، ارتفع السهم 5.99% ليصل إلى 86.16 دولار، قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، قبل أن يتراجع في وقت لاحق مع موازنة المستثمرين بين النمو القوي في الأعمال المتراكمة والضغوط المستمرة على بعض الأعمال التقليدية.
أبرز النقاط
- بلغت الإيرادات 1.2 مليار دولار، بانخفاض نحو 1% مقارنةً بالعام السابق، لكنها جاءت في الأساس متوافقة مع التوقعات.
- ارتفع التدفق النقدي الحر 19% ليصل إلى 72 مليون دولار، مدعوماً بتحسّن التدفق النقدي التشغيلي.
- ارتفعت الأعمال المتراكمة بنحو 19% لتبلغ 4.2 مليار دولار، فيما زادت العقود المُبرمة على مستوى الشركة 10% لتصل إلى 1.3 مليار دولار.
- حققت وحدة الدفاع والتقنيات المتقدمة مستويات قياسية في العقود، بقيادة صفقة برنامج PTSG بسقف قيمة 4 مليار دولار.
- بلغت رحلتا ViaSat-3 الثانية والثالثة معالم نشر مهمة، مما يدعم المرحلة التالية من النمو.
- ارتفع السهم خلال التداول الاعتيادي ثم هبط بحدة بعد ساعات السوق، مما يشير إلى تركيز المستثمرين على مخاطر التنفيذ وضغوط الهامش.
أداء الشركة
وصفت Viasat الربع الأول بأنه ربع تنفيذ منضبط، مع تقدم ملحوظ في توليد النقد ونشر الأقمار الاصطناعية والعقود الدفاعية. وجاءت الإيرادات البالغة 1.2 مليار دولار منخفضةً بنحو 1% مقارنةً بالعام السابق، لكن الإدارة أشارت إلى أن النتيجة كانت ستكون شبه مستقرة لولا عاملَي ضغط: بيع حصة Navarino وانخفاض إيرادات ترخيص الملكية الفكرية.
تراجعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة (EBITDA) 7% إلى 381 مليون دولار، وإن أشارت الإدارة إلى أنها كانت ستبقى شبه مستقرة باستثناء تلك البنود. كما قلّصت الشركة صافي خسارتها إلى 52 مليون دولار مقارنةً بالعام السابق، مستفيدةً من انخفاض مصاريف الفوائد مع تراجع الديون.
كشف الربع عن صورة مزدوجة؛ إذ استقرت إيرادات خدمات الاتصالات، مع نمو في قطاعَي الطيران والاتصالات الحكومية عبر الأقمار الاصطناعية (SATCOM)، في حين ظل قطاعا النطاق العريض الثابت والبحري تحت الضغط. وانخفضت إيرادات وحدة الدفاع والتقنيات المتقدمة 4%، لكن العقود والأعمال المتراكمة تحسّنت بشكل ملحوظ، مما يشير إلى طلب مستقبلي أقوى.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.2 مليار دولار، بانخفاض نحو 1% على أساس سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة (EBITDA): 381 مليون دولار، بانخفاض 7% على أساس سنوي.
- صافي الخسارة: 52 مليون دولار، بتحسّن قدره 5 مليون دولار مقارنةً بالعام السابق.
- التدفق النقدي الحر: 72 مليون دولار، بارتفاع 19% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي التشغيلي: 291 مليون دولار، بارتفاع 13% على أساس سنوي.
- النفقات الرأسمالية: 219 مليون دولار، بارتفاع 11% على أساس سنوي.
- العقود المُبرمة على مستوى الشركة: 1.3 مليار دولار، بارتفاع 10% على أساس سنوي.
- الأعمال المتراكمة: 4.2 مليار دولار، بارتفاع نحو 19% على أساس سنوي.
- صافي الدين إلى EBITDA الأخيرة: 3.2 مرة، بتحسّن 0.40 مرة مقارنةً بالعام السابق.
- النقد المحوَّل من Inmarsat إلى Viasat: 100 مليون دولار خلال الربع، و450 مليون دولار حتى الآن.
الأرباح مقابل التوقعات
أشارت التوقعات المتاحة إلى إيرادات بقيمة 1.2 مليار دولار وخسارة في ربحية السهم بواقع 0.3332 دولار للسهم. وجاءت الإيرادات في الأساس متوافقة مع الهدف، دون فجوة تُذكر مقارنةً بالتوقعات. ونظراً لعدم توفر رقم فعلي لربحية السهم في بيانات التوقعات، لا يمكن احتساب مفاجأة دقيقة في الأرباح من الأرقام المتاحة.
الخلاصة الرئيسية هي أن الربع بدا متوافقاً على نطاق واسع مع التوقعات على صعيد الإيرادات، دون أن يمثّل تجاوزاً واضحاً أو إخفاقاً. وهذا أمر مهم لأن السهم كان قد ارتفع بالفعل خلال التداول الاعتيادي. وبدا أن المستثمرين كافأوا الشركة على نمو الأعمال المتراكمة وتوليد النقد وإنجازات الأقمار الاصطناعية، غير أن غياب مفاجأة قوية في الأرباح حدّ على الأرجح من مزيد من الارتفاع.
ردود فعل السوق
أغلق سهم Viasat جلسة التداول الاعتيادية عند 86.16 دولار، مرتفعاً 5.99% من الإغلاق السابق البالغ 81.29 دولار. وفي التداول بعد ساعات السوق، هبط السهم 8.55% إلى 78.79 دولار، بانخفاض قدره 7.37 دولار عن الإغلاق الاعتيادي، وبنحو 3.1% دون الإغلاق السابق.
أبقت حركة السهم قيمته أعلى بكثير من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 19.71 دولار، وما زالت دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 93.03 دولار. مما يضع السهم قرب الطرف الأعلى من نطاقه الأخير، وهو ما قد يجعله أكثر حساسية لأي إشارة إلى تباطؤ النمو أو ضغوط الهامش.
يشير التراجع المتأخر إلى أن المستثمرين ربما شعروا بالتشجيع من التحديث التشغيلي، لكنهم خُيّبت آمالهم بعدم تحقيق الربع مفاجأة أوضح في الأرباح. كما ربما ركّز السوق على الضعف المستمر في الخدمات الثابتة والبحرية، فضلاً عن تراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة على أساس سنوي.
التوقعات والإرشادات المستقبلية
للسنة المالية 2027، أعلنت Viasat توقعها نمو الإيرادات بمعدل منتصف الأرقام الفردية، وأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة مستقرة أو أعلى قليلاً، وتدفق نقدي حر بنحو 180 مليون دولار.
كما حددت الشركة توقعاتها على مستوى القطاعات:
- نمو إيرادات خدمات الاتصالات: أرقام فردية منخفضة.
- نمو إيرادات الدفاع والتقنيات المتقدمة: منتصف الأرقام المزدوجة.
- الطيران: من المتوقع استمرار نمو الإيرادات مع ارتفاع متوسط الإيراد لكل طائرة.
- الاتصالات الحكومية عبر الأقمار الاصطناعية (SATCOM): يُتوقع عام آخر من النمو.
- البحري: قد تنخفض أعداد السفن بشكل طفيف، لكن من المتوقع توسّع قاعدة NexusWave المُركَّبة.
- النطاق العريض الثابت: من المتوقع استمرار تراجع عدد المشتركين حتى دخول رحلة ViaSat-3 الثانية في الخدمة، يعقبه استقرار متوقع.
من المتوقع أن تبلغ النفقات الرأسمالية ما بين 950 مليون دولار و1 مليار دولار في السنة المالية 2027، شاملةً الصيانة والفوائد المرسملة وإنفاق ViaSat-3 والإنفاق القائم على النجاح واستثمارات النمو. وأشارت الإدارة إلى أن معظم إنفاق ViaSat-3 تمّ بالفعل في الربع الأول.
وأفادت الشركة أيضاً بأن رحلة ViaSat-3 الثالثة أتمّت نشر العاكس والذراع ودخلت مرحلة الاختبار في المدار، مع توقع دخولها الخدمة في أواخر أغسطس أو أوائل سبتمبر 2027 فوق منطقة آسيا والمحيط الهادئ. يحتفظ المحللون بتصنيف إجماعي يميل نحو الشراء، مع أسعار مستهدفة تتراوح بين 49 دولار و140 دولار، ويتوقعون أن تحقق الشركة أرباحاً بواقع 0.38 دولار للسهم في السنة المالية 2027. للاطلاع على رؤى أعمق، يُعدّ VSAT ضمن أكثر من 1,400 سهم أمريكي تغطيها تقارير Pro Research الشاملة من InvestingPro، التي تحوّل بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي مارك دانكبرغ إن الربع الأول للشركة أظهر "تنفيذاً منضبطاً وتقدماً تشغيلياً مستمراً ومعالم تعزّز ثقتنا في التوقعات طويلة الأمد".
وأضاف: "إن الجمع بين النمو في سوق الفضاء وتقدمنا التجاري والتقني يخلق لنا فرصاً أكبر من أي وقت مضى." ويعكس هذا التعليق جهود Viasat لتموضع نفسها بوصفها أكثر من مجرد مزوّد تقليدي للنطاق العريض عبر الأقمار الاصطناعية، مع تنامي حضورها في قطاعات الدفاع والحكومة وخدمات المدارات المتعددة.
وفيما يخص استراتيجية الطيف الترددي، قال دانكبرغ: "ما نودّ قوله هو أن أفضل طريقة للحفاظ على طيفك الترددي هي توظيفه لخدمة المصلحة العامة للدول التي منحت حقوق الوصول إلى أسواقها." وهذا يؤكد رؤية الشركة بأن قيمة الطيف الترددي تعتمد على الاستخدام الفعلي لا مجرد الامتلاك.
وقال المدير المالي غاري تشيس إن الشركة ظلت تركّز على "تحسين العوائد على رأس المال من خلال نمو الامتيازات والأرباح، وتوليد تدفق نقدي حر إيجابي، وسداد الديون، وخفض الرافعة المالية الصافية".
المخاطر والتحديات
- ضغوط الأعمال التجارية التقليدية: انخفضت إيرادات النطاق العريض الثابت 27% وتراجعت إيرادات البحري 7%، مما يدل على استمرار الضغط على الأعمال القديمة.
- ضغوط الهامش: تراجعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة 7% على أساس سنوي، وهو ما قد يُقلق المستثمرين الباحثين عن رافعة تشغيلية أقوى.
- توقيت التنفيذ: لا تزال الشركة تنتظر دخول رحلتَي ViaSat-3 الثانية والثالثة الخدمة بالكامل، مما يجعل بعض النمو رهيناً بتوقيت الإطلاق والتشغيل.
- حدة المنافسة: أشارت الإدارة إلى أن الخدمات التجارية التقليدية تواجه منافسة متزايدة، لا سيما مع تحوّل السوق نحو عروض المدارات المتعددة والاستخدام المزدوج.
- كثافة رأس المال: تظل النفقات الرأسمالية مرتفعة، مع تخطيط لإنفاق يصل إلى 1 مليار دولار في السنة المالية 2027، مما قد يحدّ من مرونة الأرباح على المدى القريب.
- الغموض الاستراتيجي: لا تزال الشركة تقيّم الهيكل المستقبلي لأعمالها الدفاعية وأصول الطيف الترددي، مما يضيف حالة من عدم اليقين.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن عدة قضايا استراتيجية.
تمحورت الأسئلة حول مستقبل حيازات Viasat من الطيف الترددي، ولا سيما حقوق النطاق S وNطاق L خارج الولايات المتحدة. وأكدت الإدارة أن أفضل طريقة لحماية الطيف الترددي هي توظيفه لخدمة المصلحة العامة في الأسواق التي منحت تلك الحقوق.
كما سأل المحللون عن كيفية استخدام طاقة ViaSat-3 بمجرد دخول الأقمار الاصطناعية الجديدة في الخدمة. وأوضحت الإدارة أن الطاقة الجديدة ستدعم قطاعات الطيران والبحري والحكومة والأسواق الثابتة، مع تحقيق النمو من خلال زيادة المنصات وزيادة الاستخدام لكل منصة.
وكان موضوع آخر بارز هو المراجعة الاستراتيجية لأعمال الدفاع والتقنيات المتقدمة. وأشارت الإدارة إلى أن القطاع ينمو بسرعة وأن الشركة لا تزال تقيّم أفضل هيكل لتعظيم قيمة المساهمين، لكنها لم تكن مستعدة بعد لاتخاذ قرار الفصل.
وتركّزت الأسئلة المتعلقة بكوكبة Equatys على الطاقة والتوقيت. وأفادت الإدارة بأن الإعلان الرئيسي التالي سيتعلق بتمويل الكوكبة الأولية، وأن الطاقة ينبغي أن ترتفع بمقادير ضخمة، مع كون Viasat وSpace42 أول المستخدمين الرئيسيين.
كما سأل المحللون عن التنفيذ في قطاع البحري، حيث تأخرت معدلات التركيب عن بعض التوقعات. وأوضحت الإدارة أن اهتمام العملاء لا يزال قوياً، لكن التوزيع واللوجستيات يُبطئان عمليات التركيب، مؤكدةً أن رضا العملاء لا يزال جيداً.
وأخيراً، سأل المحللون عن الطائرات المسيّرة والاستقلالية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وأشارت الإدارة إلى أن المركبات الجوية ذاتية القيادة ستحتاج إلى روابط مستمرة للقيادة والسيطرة، وأن الطائرات المسيّرة والمركبات غير المأهولة والتطبيقات الحكومية قد تصبح مجالات نمو رئيسية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










